علق رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون، على الأخبار التي تحدث عن سعي بلاده لبناء قاعدتين عسكريتين على الحدود مع المغرب، ردا على قرار مماثل اتخذته حكومة المملكة.
وقال تبون في مقابلة أجرتها معه قناة “فرانس 24″، ردا على سؤال للصحافي بشأن قرار الجزائر بناء قاعدتين عسكريتين على الحدود مع المملكة:”لا أؤكد، ولا أنفي ذلك”.
وكانت الحكومة المغربية بقيادة سعد الدين العثماني، قد قررت بناء قاعدة عسكرية بإقليم جراد شرقي المملكة، على بعد أقل من 36 كيلومترا من الجزائر، قبل أن تتداول مصادر إعلام الأخير أخبارا تفيد بإعطاء تبون لأوامر باتخاذ قرار مماثل.
حسب معلومات توصلت بها “صحافة بلادي”، اليوم السبت 04 يوليوز 2020، أن احد مصابين كورونا الذين كانوا يخضعون للعلاج، بمستشفى الفارابي بمدينة وجدة شرقي المملكة المغربية، حاول الفرار من المستشفى بدعوى أنه أراد زيارة قبر والده.
وقال نفس المصدر، أن المصاب الذي كان يتلقى العلاج بجناح ‘كوفيد’ بالمستشفى المذكور، حاول الفرار، بدعوى انه اشتاق لأسرته، ورغب حسب ما أفاد به، زيارة قبر والده، حيث بادرت إدارة المستشفى بإخبار الجهات الأمنية التي تمكنت في إطار تنسيق محكم، العثور عليه وإرجاعه الى المستشفى.
وحسب مصادر إعلامية، فإن المصاب من ضمن 7 الحالات الجديدة تتعلق بالمغاربة العائدين من الجزائر، عبر المعبر الحدودي البري، بطريقة غير شرعية.
أكدت مصادر اعلامية محلية، اليوم السبت 04 يوليوز 2020، عن تسجيل 7 حالات إصابات جديدة بفيروس كورونا، تم وضعهم وإخضاعهم للعلاج بقسم ‘كوفيد’ بمستشفى الفارابي بمدينة وجدة، شرق المغرب، ليصبح العدد الإجمالي للحالات تحت العلاج في المستشفى المذكور 17 حالة.
وحسب نفس المصادر، فإن الحالات الجديدة تتعلق بالمغاربة العائدين من الجزائر، عبر المعبر الحدودي البري، بطريقة غير شرعية، حيث تم التأكد من إصابتهم بعد إخضاعهم للتحاليل المخبرية التي أجريت لهم مباشرة بعد دخولهم التراب المغربي، 6 حالات من وجدة وحالة واحدة من إقليم جرادة (شرق المملكة).
قالت مصادر إعلامية محلية مغرببة، اليوم السبت 04 يوليوز 2020، أن مستشفى الفارابي بمدينة وجدة شرقي المملكة، يعيش حالة استنفار قصوى في هذه الأثناء، جراء فرار مصاب بفيروس كورونا.
وكشفت مصادر إعلامية، أن الشخص المعني هو على الأرجح من المغاربة العائدين من الجزائر، بطريقة غير شرعية عبر الحدود البرية المغلقة،حيث كان يعالج في جناح كوفيد، بالمستشفى المذكور.
ووفق المصادر ذاتها، فإن الهارب ينحدر من حي “لمحرشي” بمدينة ذاتها، حيث ما زال البحث عنه قائما في هذه اللحظات لإعادته للمستشفى.
ودع اللاعب المغربي أشرف حكيمي،يوم الجمعة 03 يوليوز الجاري، فريقه ريال مدريد الإسباني، الذي قضى فيه معظم سنوات حياته، برسالة مؤثرة نشرها على حساباته على “الانستغرام”.
وقال الدولي المغربي في رسالته، “لم أتصور يوما أن تأتي هذه اللحظة. إنه ليس بالفراق لأنك لا تستطيع فراق منزلك(…)قد أبتعد لكنه يظل دوما المكان الذي وجدت فيه السعادة والقيم التي جعلتني أنمو(…)هناك تربيت لأصبح ما أنا عليه الآن. في ريال مدريد لا يتم فقط تكوين الرياضيين”.كما شكر حكيمي، زملائه و المدريديين السابقين على دعمهم له، خاتما بـ “الآن سأصبح واحدا منكم”.
فتحت مراكز الامتحان، صباح اليوم الجمعة 03 يوليوز على الساعة الثامنة ، في وجه المترشحات والمترشحين لاجتياز الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا ،دورة 2019 / 2020 ، التي تقدم إليها ما يقدر بـ 441 ألف و238 طالب، ودلك في ظل إجراءات استثنائية و حترازية للوقاية من تفشي وباء كورونا.
#المغرب أزيد من 441 ألف مترشحة ومترشحا يجتازون الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة #البكالوريا (دورة 2020) في ظل إجراءات استثنائية.
أكدت الحكومة المغربية، الخميس 02 يوليوز 2020، إصرارها على الحصول على جواب رسمي من منظمة العفو الدولية، متهمة اياها بالتحريض والتحامل، وذلك في رده على تقرير المنظمة، والدي ذكرت فيه أن الحكومة تجسست على هاتف صحافي مغربي.
وقال سعيد أمزازي،وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، في ندوة صحفية عقدت اليوم، “إن منظمة العفو الدولية لم تقدم في تقريرها الأخير الصادر في 22 يونيو الماضي أي جواب أو دليل يذكر يثبت صحة ادعاءاتها”، وذلك بعد انقضاء خمسة أيام مما دفع رئيس الحكومة المغربية أمس إلى توجيه رسالة إلى المنظمة.
وأضاف مزاري، أن المملكة “أمام هذا التماطل الذي يعكس ارتباك وتورط منظمة العفو الدولية، لا يسعها إلا أن تضع هذا التقرير في سياقه الحقيقي، فمن جهة هناك التحامل المنهجي والمتواصل منذ سنوات ضد مصالح المغرب و تبخيس ما حققه من تقدم ومكاسب مشهود بها عالميا خاصة في مجال حقوق الإنسان (…) ومن جهة أخرى توجد محاولة استغلال وضعية صحافي متدرب ادعت المنظمة أنه تعرض لعملية التجسس المذكورة”.
أكدت مصادر إعلامية،اليوم الخميس 2 يوليوز 2020، أن نائب والي أمن القنيطرة، غرب المغرب، مولود أوخويا قد لقي حتفه، متأثرا بجروح بليغة، بسبب حادثة سير خطيرة.
وقالت نفس المصادر ،أن الحادث وقعت منذ ساعة بمدينة سوق أربعاء الغرب، غرب المملكة، بعد اصطدام خطير بين سيارة نائب والي الأمن الذي كان رفقة سائقه في مهمة رسمية، مع شاحنة أودت بحياته، فيما أصيب السائق بجروح بليغة نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وكان خبر الوفاة، بمثابة الصدمة على أسرة الفقيد، مخلفة استياء في نفوس أسرة الأمن الوطني المغربي بصفة عامة، وولاية أمن القنيطرة بصفة خاصة.