أرشيف الوسم: الحجر الصحي

عودة الحجر الصحي بالمغرب… خبير يوضح

الحجر الصحي- سجلت المملكة المغربية في الآونة الأخيرة أو لإصابة بفيروس “جدري القردة” منا خلف عدة تساؤلات حول إمكانية عودة الحجر الصحي من عدمه.

وجاءت هذه التساؤلات في ظل تسجيل أول حالة يمرض جدري القردة، بالإضافة إلى عدد من حالات الإصابة فيروس كورونا وارتفاع العدد الإجمالي.

وانتشر فيروس كوفيد-19 من المستوى ” الأخضر الضعيف ” إلى المستوى “البرتقالي المتوسط” خاصة بالمدن الكبرى بالمغرب.

ودخل الطيب حمضي، الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية، في تصريح صحفي على خط هذه التساؤلات، مشيرا إلى أن يحدد الإجراءات والتدابير الواقية من كورونا بالمغرب هي حالات المستشفيات والحالات الخطيرة والمنظومة الصحية.

وأضاف المتحدث ذاته ” الموجة الحالية لا تشكل أي تأثير، مشددا على أن وفيات كورونا والحالات الخطيرة ستشهد ارتفاعا في عددها كلما ارتفعت حالات الإصابة، وإن كان الأمر أقل خطورة من الموجات الأولى والثانية والثالثة”.

وأضاف قائلا ” أن المغرب سيعرف موجة جديدة من الحالات الجديدة لكورونا فيما الوفيات والحالات الخطيرة ستكون أقل، مبرزا أنه من الناحية الطبية الوبائية ليس هناك مؤشرات تدل على أن البلاد ستكون في حاجة إلى اتخاذ إجراءات وبائية تشديدية أو فرض حجر صحي أو غيره”.

المصدر: صحافة بلادي

آباء وأمّهات متذمّرون من “الإدمان المدمر” لأبنائهم لألعاب البقاء القتالية

 عبّر عدة آباء وأمهات عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالمغرب، عن أملهم في حظر لعبتي “فرى فاير” (Free Fire) و”بوب ج” (Pubg) بالبلاد، وذلك بسبب  أضرار هذه الألعاب “الحربية”، على نفسية الأطفال، الذين صاروا “مدمنين” عليها.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خبرا يتحدث عن “حظر” هذه الألعاب الخطير، وإن تبين فيما بعد أن خبر “البلاغ” المنشور مفبرك، وذلك بعد أن أعلنت وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي المغربية نفيها حظرها لأية لعبة إلكترونية، إلى أن  الآباء والأمّهات حبذو الفكرة، حيث أنهم يواجهون منذ اقرار الحجر الصحي، مشاكل حقيقية مع أطفالهم الذين أدمنوا هذه الألعاب على الهواتف الذكية.

ومن جهة اخرى، حذّر العديد من الأخصائيين الأجانب من خطورة الألعاب المذكورة، بالاضافة الى لعبة “باطل رويال” (Battle Royal) والتي تتجلى خطورتها في “الإدمان”، الذي قد يجعل الطفل المُدمن “منعزلا” عن المجتمع.

وأكد المختصون ان هذه الالعاب تكرّس فكرة “العنف والقتل” لغاية “المتعة” عند الأطفال، كما انها تكسب لاعبها “معرفة دقيقة بفنون القتال وأنواع الأسلحة ، الرّصاص، البنادق،الألغام”.

المغرب .. استنفار السلطات بعد اصابة باشا مدينة الفنيدق بكورونا

كشفت مصادر اعلامية، اليوم الجمعة 07 غشت 2020،  إصابة باشا مدينة الفنيدق، شمال المغرب، بفيروس كورونا المستجد، وذلك بعد أن خضع لتحاليل مخبرية، هو وعناصر السلطة المحلية بالمدينة.

إصابة باشا المدينة، استنفرت السلطات المحلية بالمدينة، الأمر الذي استدعى إجراء الفحوصات للمخالطين من أجل حصر انتشار الوباء.

وحسب مصادر صحية، وحسب بروتوكول وزارة الصحة المعمول به، تم إخضاع عائلة باشا المدينة للحجر الصحي بالمنزل،  للتأكد من عدم التقاطها للفيروس. في حين تم إخضاع الباشا للعلاج.

المغرب.. مداهمة حفل زفاف واعتقال العروسيين

قالت مصادر إعلامية مطلعة، أن الدرك المغربي قد داهم ليلة أمس الإثنين الثلاثاء 4 غشت الجاري، عرسا سريا بمنطقة القليعة ضواحي مدينة مراكش، واعتقل العروسين وأمهاتهما.

وتحركت مصالح الدرك الملكي، فور توصلها بإخبارية مفادها، أن أسرة تقيم حفلا سريا يحضره 40 شخصا.

و قام الدرك بتفريق الحاضرين وطالبتهم بمغادرة المكان على الفور، لكون تجمعهم يعتبر خرقا لمقتضيات حالة الطوارئ الصحية المفروضة بالمملكة، وذلك تفاديا لتفشي وباء فيروس كورونا.

بينما تم اقتياد العروسين وأمهاتهما الى مركز الدرك الملكي للقيام بالإجراءات القانون المتبعة في هذه الحالات.

السياحة الداخلية ما بعد كورونا.. مغاربة يشتكون من غلاء سومة كراء الشقق الشاطئية

عرفت أسعار كراء الشقق الشاطئية ضواحي  مدينة المضيق شمال المملكة المغربية، ارتفاعا ملحوظا وصل إلى 30 في المائة، ذلك في الوقت تراهن فيه الحكومة على السياحة الداخلية.

وتعمدُ الكثير من العائلات المغربية إلى قضاء عطلة الصّيف في منتجعات شمال المملكة، في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة، حيث الهدوء وسحر الشّواطئ الأطلسية والمتوسطية، و كدا وفرة العروض السّياحة المعدة لاستقبال المصطافين في فصل الصيف.

 وارتفعت أسعار الشقق السياحية بنسبة تتراوح ما بين 20 الى 30  في المائة، إذ يصلُ سعر المبيت في إحدى الشّقق العائلية إلى 1500 درهم، بعدما كان في السّابق لا يتجاوز 800 درهم.

و يرى عدد من النشطاء أن الأمر يقتضي إعادة النظر في الأسعار المرتفعة، وتحسين الخدمات، في وقت تراهن فيه الحكومة على السياحة الداخلية، حيث لم تنتظر وزارة السياحة المغربية انتهاء مرحلة الحجر الصحي وعودة الحياة إلى طبيعتها، بل أطلقت حملة ترويجية استباقية استمرت طوال مدة الحجر الصحي، للتعريف ببعض الوجهات السياحة الداخلية، بهدف جعلها  “طوق نجاة” لأحد أكثر القطاعات تضررا من الجائحة كورونا.

الجزائر.. التفاصيل الكاملة لقرار الحكومة الجديد بخصوص الحجر الصحي

قررت الحكومة الجزائرية، أمس السبت، بقيادة عبد العزيز جراد، رفع الحجر الصحي بشكل كلي عن 19 ولاية، فيما أجرت تعديلا عليه في 29 ولاية، ليبدء من الثامنة ليلا إلى الخامسة صباحا.

وفيما يخص الرفع الكلي للحجر، فالولايات المعنية، هي تمنراست، تندوف، إيليزي، سعيدة، غرداية، النعامة، البيض، تيارت، قالمة، سكيكدة، جيجل، مستغانم، تبسة، تلمسان، عين تيموشنت، الطارف، تيزي وزو، عين الدفلى وميلة.

أما تعديل توقيت الحجر، فقد شمل كلا من ولايات: بومرداس، سوق أهراس، تيسمسيلت، الجلفة، معسكر، أم البواقي، باتنة، البويرة، غليزان، بسكرة، خنشلة، المسيلة، الشلف، سيدي بلعباس، المدية، البليدة، برج بوعريريج، تيبازة، ورقلة، بشار، الجزائر، قسنطينة، وهران، سطيف، عنابة، بجاية، أدرار، الأغواط والوادي.

ومن المقرر أن تدخل الإجراءات الجديدة من طرف الحكومة، حيز التنفيذ، بداية من يومه الأحد، الـ 14 من شهر يونيو الجاري.

هذا ما قررته السلطات الجزائرية بخصوص إخضاع القادمين من تونس للحجر الصحي

قررت سلطات ولاية عنابة الجزائرية، إخضاع مواطنيها القادمين من تونس، والبالغ عددهم 88 شخصا، للحجر الصحي، وذلك للتأكد من خلوهم من عدوى فيروس كورونا.

وسيقضي المواطنون الـ 88، الذين وصلوا لعنابة مساء يوم أمس الخميس، فترة الحجر الصحي، الممتدة لـ 14 يوما، بفندق “الريم الجميل”.

وكانت السلطات، قد قررت في الأيام القليلة الماضية، إعادة مواطنيها العالقين في دول الخارج، ومن بينها تونس.

مواطنون جزائريون يشتكون: ساعة واحدة قبل الحجر غير كافية !

اشتكى مواطنون جزائريون، ضيق الوقت الذي منحته الحكومة لهم، بين خروجهم من العمل، وفترة تطبيق الحجر الجزئي، المفروض في غالبية الولايات، بسبب تفشي فيروس كورونا في البلاد.

وجاءت شكاوي المواطنين، بسبب الازدحام المروري الخانق الذي تعرفه الطرقات، بعد انتهاء فترة الدوام على الساعة الرابعة مساء، حيث يصعب عليهم الوصول لمنازلهم في ظرف ساعة فقط، باعتبار أن الحجر ينطلق عند الساعة الخامسة.

ويتخوف المواطنون من ضبطهم بعد فرض الحجر الصحي، دون توفرهم على رخصة تنقل استثنائية، الأمر الذي قد يعرضهم لعقوبات قد تصل إلى السجن، أو غرامة مالية، الأمر الذي جعلهم يطالبون السلطات بإيجاد حل لهذا المشكل.

هذا، ويزيد من توتر المواطنين على الطرقات، تهور عدد من السائقين، الذين لا يبالون بالازدحام، ويناورون باستمرار في الطريق، إلى جانب رفع سرعة السيارة بشكل قد يعرضهم وباقي مرتادي الطرقات للخطر.

يشار إلى أن الحكومة الجزائرية، كانت قد فرضت حجرا جزئيا على غالبية ولايات البلاد، وذلك كإجرائي وقائي للحد من انتشار فيروس كورونا.

تقرير أممي يتوقع حدوث 7 ملايين حالة حمل “غير مقصودة” وازدياد العنف الجنسي وزواج القاصرات خلال فترة الحجر الصحي

توقع صندوق الأمم المتحدة للسكان، في بحث أجراه، حدوث 7 ملايين حالة حمل غير مقصودة، وازدياد العنف الجنسي وزواج القاصرات، وذلك في إطار جهود الاستجابة لمنع تفشي جائحة “كوفيد-19”.

وبحسب البحث، فإن 47 مليون سيدة من 114 دولة، قد لا يتمكنّ من الوصول إلى وسائل تنظيم الأسرة، وهو ما سيؤدي إلى حصول 7 ملايين حالة حمل غير مقصودة إذا استمر الإغلاق لمدة ستة أشهر أخرى. وعلاوة على ذلك، مع كل ثلاثة شهور تضاف إلى الإغلاق، من المتوقع ألا تتمكن مليونا امرأة من الحصول على موانع الحمل.

وتوقعت المنظمة حدوث 31 مليون حالة إضافية من العنف الجنسي، إذا استمر الإغلاق لمدة ستة أشهر أخرى، مشيرة إلى أنه مع كل ثلاثة أشهر إغلاق، من المتوقع حدوث 15 مليون حالة إضافية.

وقالت الدكتورة “ناتاليا كانم”، المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، إن المعطيات الجديدة تلقي الضوء على التأثير الكارثي لكوفيد-19 الذي ستظهر تداعياته قريبا على النساء والفتيات حول العالم، مشيرة إلى أن الجائحة تعمق انعدام المساواة، مع خطر فقدان ملايين النساء والفتيات القدرة على تنظيم الأسرة وحماية أجسادهنّ وصحتهن، على حد تقديرها.

ومع استمرار الإغلاق، يتخوف صندوق الأمم المتحدة للسكان من حدوث اضطرابات في برامج حماية الفتيات الصغيرات خاصة من شبح الختان وزواج الصغيرات.

وبحسب روسيا اليومن فإن الصندوق يتوقع حدوث اضطرابات في برامج منع ختان الإناث بسبب جائحة كوفيد-19، وهو ما يؤدي إلى حدوث مليوني حالة ختان خلال العقد المقبل، كان بالإمكان تجنبها، هذا بالإضافة إلى الاضطرابات التي سيسببها كوفيد-19 في الجهود المبذولة للحد من زواج القاصرات، ومن المتوقع أن تحدث 13 مليون حالة زواج أطفال بين عامي 2020 و2030 كان بالإمكان الحيلولة دون حدوثها، وفق تعبيره.

وتعد توقعات الصندوق مؤشرا مهما على أهمية وضع احتياجات النساء والفتيات في عمر الإنجاب في المقدمة والاستجابة الملحة لها.

كما تجدر الإشارة، إلى أن هذا البحث أجراه صندوق الأمم المتحدة للسكان بمساهمة من جامعة “جونز هوبكنز” في الولايات المتحدة وجامعة فيكتوريا في أستراليا ومنظمة “أفنير هيلث” Avenir Healt، يضيف المصدر.

(روسيا اليوم RT)