الثلاثاء , أكتوبر 20 2026
تحقيق حول تجميد قناة الحكومة المغربية على واتساب MoroccanGov وبوابة alhoukouma.gov.ma بعد تسليم السلط بين فاطمة الزهراء المنصوري وعزيز أخنوش
تسليم السلط بين رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري وعزيز أخنوش وكواليس الحسابات الرقمية للحكومة المغربية MoroccanGov

Investigation: “Digital Block” freezes the “Moroccan Government” channel on WhatsApp and the “Government” portal after the departure of Akhannouch: Where did the keys to government communication disappear during the era of Mansouri?

⏱ وقت القراءة: 5 دقائق
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • كشف تحقيق ورصد رقمي دقيق أجرته«صحافة بلادي»اليوم السبت 17 أكتوبر 2026 عن مفارقة غير مسبوقة تضرب منظومة التواصل الرقمي الرسمي بالمملكة، وتتمثل في دخول عدد من أبر...
  • صمت مريب في قناة «MoroccanGov» الموثقة على واتساب رغم حدث تعيين الحكومة وتتصدر هذه الواجهات المتوقفة القناة الرسمية والموثقة بالشارة الخضراء على تطبيق واتساب«Mo...

كشف تحقيق ورصد رقمي دقيق أجرته«صحافة بلادي»اليوم السبت 17 أكتوبر 2026 عن مفارقة غير مسبوقة تضرب منظومة التواصل الرقمي الرسمي بالمملكة، وتتمثل في دخول عدد من أبرز الواجهات الرقمية التي كانت تحمل اسم«الحكومة المغربية»في حالة«سكتة رقمية وإغلاق مفاجئ»مباشرة عقب مراسيم تعيين الحكومة الجديدة برئاسة السيدةفاطمة الزهراء المنصوري، ومغادرة رئيس الحكومة السابقعزيز أخنوشوفريقه التواصلي لمقر رئاسة الحكومة بالرباط.

صمت مريب في قناة «MoroccanGov» الموثقة على واتساب رغم حدث تعيين الحكومة

وتتصدر هذه الواجهات المتوقفة القناة الرسمية والموثقة بالشارة الخضراء على تطبيق واتساب«MoroccanGov الحكومة المغربية 🇲🇦»، التي يتابعها أزيد من286 ألف مشتركباعتبارها المنبر الإخباري اللحظي للجهاز التنفيذي، حيث رصد التحقيق أن القناة توقفت كلياً عن النشر منذ تغطية الحدث الملكي السامي، ولم تنشر أي إشعار أو صورة أو بلاغ حولتعيين جلالة الملك محمد السادس لأعضاء الحكومة الجديدة يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، ولا حولمراسيم تسليم السلط بين عزيز أخنوش وفاطمة الزهراء المنصوري، أو انعقاد أول مجلس حكومي في الولاية الجديدة.

🟢 خدمة الأخبار الفورية — مجاناً
هل ترغب في التوصل بالأخبار العاجلة فور وقوعها على هاتفك؟
اشترك مجاناً في قناتنا الرسمية على واتساب وتابع أهم الأخبار الوطنية، التحليلات الاقتصادية، والكواليس الحصرية لحظة بلحظة.

هذا الصمت الرقمي المفاجئ في لحظة دستورية وسياسية فارقة أثار علامات استفهام كبرى وسط المتتبعين والفاعلين السياسيين، خاصة أن القناة دأبت طيلة الأشهر الماضية على بث عشرات الإشعارات والملصقات الترويجية أسبوعياً حول حصيلة وبرامج الحكومة السابقة، قبل أن تدخل في حالة شلل تام بمجرد خروجحزب التجمع الوطني للأحرارمن رئاسة الحكومة والانتقال إلى الائتلاف الرباعي الجديد الذي تقوده السيدةفاطمة الزهراء المنصوري.

مراسيم تعيين الحكومة المغربية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري بالقصر الملكي بالرباط أكتوبر 2026
مراسيم تعيين جلالة الملك محمد السادس لأعضاء الحكومة الجديدة برئاسة السيدة فاطمة الزهراء المنصوري — حدث غاب كلياً عن قناة واتساب «MoroccanGov»

فحص الروابط الحكومية يكشف المستور.. بوابة «alhoukouma.gov.ma» مغلقة بـ «HTTP 403» ومفارقة في أرشيف «cg.gov.ma»

ولم يتوقف التحقيق التقني لـ«صحافة بلادي»عند قناة الواتساب، بل امتد ليشمل فحص البنية التحتية للمواقع والمنصات الرقمية الحكومية زوال اليوم السبت، ليكشف عن معطيات رقمية لافتة تؤكد وجودارتباك تقني وانشطار في إدارة الأصول الرقمية للدولةبين ما هو مؤسساتي قار وما كان يُدار بمنطق الحملات التواصلية الخاصة.

فبينما قامت الإدارة التقنية الدائمة لبوابة رئاسة الحكومة الرسمية«cg.gov.ma»بتحديث واجهتها الرئيسية واعتماد لقب«رئيسة الحكومة»بصيغة التأنيث الدستورية، ونشر السيرة الذاتية للسيدةفاطمة الزهراء المنصوريواللائحة الكاملة لأعضاء الحكومة الجديدة مع تعيينسمير بلفقيهناطقاً رسمياً باسم الحكومة وأحمد رحووزيراً للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة، كشف الفحص أن المنصة الترويجية الموازية«alhoukouma.gov.ma»— التي أُطلقت في عهد حكومة أخنوش لتسويق الحصيلة الحكومية — أصبحت اليوممغلقة ومحجوبة بالكامل برمز الخطأ التقني «HTTP 403 Forbidden»أمام الزوار.

الأدهى من ذلك أن الفحص الدقيق لقاعدة بيانات بوابة رئاسة الحكومة«cg.gov.ma»أظهر مفارقة إدارية طريفة، إذ إنه على الرغم من نشر خبر وصور«مراسيم تسليم السلط بين السيدة فاطمة الزهراء المنصوري والسيد عزيز أخنوش»اليوم السبت، فإن الصفحة الرسمية المخصصة لـ«رؤساء الحكومة السابقين»على الموقع ذاته لا تزال متوقفة عند اسمالدكتور سعد الدين العثماني (2017–2021)، دون إدراج اسمعزيز أخنوش (2021–2026)ضمن قائمة رؤساء الحكومة السابقين حتى اللحظة، فضلاً عن غياب أي رابط لقناة الواتساب«MoroccanGov»من الشريط الرسمي لحسابات رئاسة الحكومة.

أوساط برلمانية ومعارضة تتساءل: هل كانت المنصات الرقمية الحكومية تدار كملكية حزبية ووكالات خاصة؟

وفي قراءة سياسية ومؤسساتية لهذه الوقائع الرقمية الموثقة، ترى مصادر برلمانية ومتتبعون لشأن الحوكمة الرقمية أن هذا«البلوكاج الرقمي»يعري إشكالية هيكلية لطالما حذرت منها فعاليات برلمانية وحقوقية، وتتعلق بـالخلط بين التواصل المؤسساتي للدولة والتسويق السياسي والحزبي الضيق؛ إذ تشير هذه الأوساط إلى أن عدداً من الحسابات والمنصات الموثقة التي أُنشئت باسم «الحكومة المغربية» — وعلى رأسها قناة«MoroccanGov»وبوابة«alhoukouma.gov.ma»— لم تكن تُدار من طرف أطر وموظفي الوظيفة العمومية الدائمين بقسم التواصل برئاسة الحكومة، بل جرى ربط أرقام هواتفها الإدارية ومفاتيح الولوج إليها (Admin Tokens) بـفريق تواصلي موازٍ ووكالات علاقات عامة وتواصل رقمي كانت تشتغل تحت إشراف مباشر من ديوان رئيس الحكومة السابق عزيز أخنوش والناطق الرسمي السابق مصطفى بايتاس.

The same sources confirm that the absence ofA binding legal and administrative protocol for the “handover of digital authorities” (Digital Handover Protocol). In addition to handing over paper files, it makes the documented accounts bearing the name of the Kingdom of Morocco and its national flag hostage to the departing teams or the companies contracting with them until contracts are settled or ownership of the phone numbers associated withis transferred. Meta Business Suite, which explains the survival of the classical gate“cg.gov.ma”And“maroc.ma”They are operating because they are under the supervision of the administration’s permanent engineers, in contrast to the freezing of the interactive channels that were managed from outside the main administrative structures.Digital sovereignty test before the Al-Mansouri government and the Minister of Digital Transformation, Ahmed Raho

This puts the digital investigation, which comes in the context of

Accurate national and international support for the birth of the government of Fatima Al-Zahraa Al-MansouriBoth the new official spokesman for the governmentSamir Balfqih, Minister of Artificial Intelligence, Digital Transformation and Administration ReformAhmed Rahho, facing the first practical and urgent test to retrieve“Institutional sovereignty over government digital accounts”And establishing a national charter that guarantees that communication platforms bearing the name“The Moroccan Government”It is purely owned by the public utility and continues as long as the state continues. It is not a communication tool that works at full speed during the time of partisan propaganda and goes into deep sleep as soon as the occupant of the prime minister’s office changes. ملكاً خالصاً للمرفق العام ومستمرة باستمرار الدولة، لا أداة تواصلية تشتغل بأقصى سرعة في زمن الدعاية الحزبية وتدخل في سبات عميق بمجرد تغير ساكن رئاسة الحكومة.

🟢 القناة الرسمية لجريدة صحافة بلادي
انضم الآن إلى قناة «صحافة بلادي» الرسمية على واتساب
لا تفوّت أي خبر عاجل! اضغط على زر المتابعة لتصلك أهم المستجدات الوطنية والمغاربية والدولية مباشرة على تطبيق واتساب.
🟢 صحافة بلادي على واتساب: توصّل بالأخبار العاجلة فور صدورها مجاناً!
📲 انضم للقناة الآن