عرفت أسعار كراء الشقق الشاطئية ضواحي مدينة المضيق شمال المملكة المغربية، ارتفاعا ملحوظا وصل إلى 30 في المائة، ذلك في الوقت تراهن فيه الحكومة على السياحة الداخلية.
وتعمدُ الكثير من العائلات المغربية إلى قضاء عطلة الصّيف في منتجعات شمال المملكة، في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة، حيث الهدوء وسحر الشّواطئ الأطلسية والمتوسطية، و كدا وفرة العروض السّياحة المعدة لاستقبال المصطافين في فصل الصيف.
وارتفعت أسعار الشقق السياحية بنسبة تتراوح ما بين 20 الى 30 في المائة، إذ يصلُ سعر المبيت في إحدى الشّقق العائلية إلى 1500 درهم، بعدما كان في السّابق لا يتجاوز 800 درهم.
و يرى عدد من النشطاء أن الأمر يقتضي إعادة النظر في الأسعار المرتفعة، وتحسين الخدمات، في وقت تراهن فيه الحكومة على السياحة الداخلية، حيث لم تنتظر وزارة السياحة المغربية انتهاء مرحلة الحجر الصحي وعودة الحياة إلى طبيعتها، بل أطلقت حملة ترويجية استباقية استمرت طوال مدة الحجر الصحي، للتعريف ببعض الوجهات السياحة الداخلية، بهدف جعلها “طوق نجاة” لأحد أكثر القطاعات تضررا من الجائحة كورونا.
حسب معلومات توصلت بها “صحافة بلادي”، اليوم السبت 04 يوليوز 2020، أن احد مصابين كورونا الذين كانوا يخضعون للعلاج، بمستشفى الفارابي بمدينة وجدة شرقي المملكة المغربية، حاول الفرار من المستشفى بدعوى أنه أراد زيارة قبر والده.
وقال نفس المصدر، أن المصاب الذي كان يتلقى العلاج بجناح ‘كوفيد’ بالمستشفى المذكور، حاول الفرار، بدعوى انه اشتاق لأسرته، ورغب حسب ما أفاد به، زيارة قبر والده، حيث بادرت إدارة المستشفى بإخبار الجهات الأمنية التي تمكنت في إطار تنسيق محكم، العثور عليه وإرجاعه الى المستشفى.
وحسب مصادر إعلامية، فإن المصاب من ضمن 7 الحالات الجديدة تتعلق بالمغاربة العائدين من الجزائر، عبر المعبر الحدودي البري، بطريقة غير شرعية.
أكدت مصادر اعلامية محلية، اليوم السبت 04 يوليوز 2020، عن تسجيل 7 حالات إصابات جديدة بفيروس كورونا، تم وضعهم وإخضاعهم للعلاج بقسم ‘كوفيد’ بمستشفى الفارابي بمدينة وجدة، شرق المغرب، ليصبح العدد الإجمالي للحالات تحت العلاج في المستشفى المذكور 17 حالة.
وحسب نفس المصادر، فإن الحالات الجديدة تتعلق بالمغاربة العائدين من الجزائر، عبر المعبر الحدودي البري، بطريقة غير شرعية، حيث تم التأكد من إصابتهم بعد إخضاعهم للتحاليل المخبرية التي أجريت لهم مباشرة بعد دخولهم التراب المغربي، 6 حالات من وجدة وحالة واحدة من إقليم جرادة (شرق المملكة).
أعلن مركز الاستطباب الموريتاني، اليوم السبت 04 يوليوز الجاري، شفاء أربعة حالات مصابة بفيروس كورونا، كانوا قد وصلوا للمستشفى في ظروف صحية حرجة.
وقال المركز في بيان له، إن الفحوص المخبرية أظهرت تماثلهم للشفاء تام، بعدما تم نقلهم في وقت سابق الى مركز الأمراض المعدية والفيروسات، وهم في “ظروف صحية حرجة”.
واضاف البيان، ان المرضى تكلف بهم فريق طبي تابع لمركز الاستطباب، لإنعاش المرضى وعلاجهم ومراقبة وضعيتهم بشكل دقيق.
و للإشارة، وصل إجمالي المصابين بالفيروس في البلاد،الى حدود الساعة إلى 4705، بينما بلغ إجمالي عدد الوفاة الى 129 ، فيما بلغ عدد حالات الشفاء إلى 1765، وذلك بعد إجراء 43602 فحصا .
قالت مصادر إعلامية محلية مغرببة، اليوم السبت 04 يوليوز 2020، أن مستشفى الفارابي بمدينة وجدة شرقي المملكة، يعيش حالة استنفار قصوى في هذه الأثناء، جراء فرار مصاب بفيروس كورونا.
وكشفت مصادر إعلامية، أن الشخص المعني هو على الأرجح من المغاربة العائدين من الجزائر، بطريقة غير شرعية عبر الحدود البرية المغلقة،حيث كان يعالج في جناح كوفيد، بالمستشفى المذكور.
ووفق المصادر ذاتها، فإن الهارب ينحدر من حي “لمحرشي” بمدينة ذاتها، حيث ما زال البحث عنه قائما في هذه اللحظات لإعادته للمستشفى.
أعطى محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الموريتانية ، الأمس الجمعة، تعليماته للحكومة باتخاذ كل التدابير و كذا استكمال كل الترتيبات العملية للخروج “الآمن” من الحجر الصحي، وذلك قبل نهاية الأسبوع المقبل.
جاء ذلك في بيان صادر عقب ترأس محمد ولد الشيخ الغزواني ، اجتماعا تقييميا لعمل اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة تفشي فيروس كورونا في البلاد.
وبحسب البيان فإن رئيس الجمهورية،فقد اصدر امرا بجعل الحفاظ على صحة الموريتانيين وأمنهم على رأس الأولويات، و ذلك بتطبيق كل الإجراءات الاحترازية للحد من استمرار تفشي الفيروس.
واستمع ولد الغزواني، خلال الاجتماع لحصيلة عمل اللجنة الوزارية، من حيث الحالة الوبائية في البلاد و محيطها الجغرافي وتطوراتها الحالية والمرتقبة، بالإضافة إلى الاستماع إلى التقارير التالية: “الوضعية العامة الناجمة عن الجائحة وانعكاساتها على حياة المواطنين خلال هذه المرحلة الخاصة”، “تقييم حالة المنشآت العامة والبنية التحتية الطرقية بين الولايات والمدن”، وفي الاخير تقرير “الحالة الأمنية في هذه الظرفية الاستثنائية.
قالت مصادر اعلامية، أن اللجنة الموريتية المكلفة بـ”كورونا”، عقدت صباح اليوم بالقصر الرئاسي اجتماعا ترأسه الرئيس محمد ولد الغزواني.
وحسب نفس المصادر، يأتي هذا الاجتماع ، بعد أن تم تأجيله عن موعده الذي كان محددا أمس الخميس،حيث من المقرر أن تعلن هذا المساء نتائج الاجتماع ويترقب أن تشمل فتح التنقل بين المدن، وتقليص فترة حظر التجوال.
و للإشارة فقد توقعت وزارة الصحة الموريتانية سيناريوهين حول تفشي فيروس كورونا في فترة شهرين بعد فتح الطرق بين الولايات،حيث ووصفت أحدهما بسيناريو الحد الأدنى والثاني والسيناريو الكارثي.
فتحت مراكز الامتحان، صباح اليوم الجمعة 03 يوليوز على الساعة الثامنة ، في وجه المترشحات والمترشحين لاجتياز الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا ،دورة 2019 / 2020 ، التي تقدم إليها ما يقدر بـ 441 ألف و238 طالب، ودلك في ظل إجراءات استثنائية و حترازية للوقاية من تفشي وباء كورونا.
#المغرب أزيد من 441 ألف مترشحة ومترشحا يجتازون الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة #البكالوريا (دورة 2020) في ظل إجراءات استثنائية.
أعلن الاتحاد الأوروبي،اليوم الخميس 2 يوليوز 2020، تخصيص مساعدات مالية بقيمة 90 مليون يورو، لدعم تطوير الرعاية الصحية وحماية اللاجئين في كل من ليبيا وتونس،وذلك ضمن خطط مكافحة فيروس “كورونا”.
وأوضحت مفوضية الاتحاد الأوروبي في بيان لها، أنه تم تخصيص 30.2 مليون يورو لليبيا، لدعم البرنامج الصحي والمساعدات النقدية للاجئين فيها، بالإضافة إلى 20 مليون يورو لتعزيز نظام الرعاية الصحية، حيث سيتم تخصيص 25 مليون يورو لشراء معدات الحماية الشخصية ، وتدريب العاملين في قطاع الصحة، وزيادة قدرات المختبرات والمرافق الصحية.
في حين، سيتم تخصيص 9.3 ملايين يورو لدعم تطوير النظام الصحي والخدمات الطبية في تونس لدعم اللاجئين، بالإضافة إلى 5 ملايين يورو في إطار اتفاقية تبادل العمالة بين تونس و فرنسا.