قال رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، يوم أمس السبت، في لقاء بحزب العدالة والتنمية، أن “هناك جهات كثيرة تحاول أن تتدخل بملفات المملكة، وتحاول أن تشوش عليه وعلى نجاحاته وتهاجم قياداته السياسية، وتعرضت البلاد لحملات ظالمة، لكن الشعب واجهها”.
وأضاف العثماني، خلال لقاء قائد الائتلاف الحكومي العدالة والتنمية، والذي عقد في وقت متأخر من ليلة أمس، أن “الشعب المغربي يعي أن جهات أجنبية تريد أن تضر باستقرار البلاد، وتريد أن تتدخل في شؤونه الداخلية وتملي عليه قراراته”، مشيرا إلى أن بلاده “ترفض هذا التدخل”.
كما أشار رئيس الحكومة المغربية، الى حملة “شكرا العثماني”، حيث قال:” تبين مدى وعي المجتمع، في مواجهة هذه الحملات”.
و للإشارة الشهر الماضي، اتهم ما يصطلح عليه بـ “الذباب الإلكتروني” ، الحكومة المغربية بالفشل في مواجهة أزمة كورونا وعدم توفير احتياجات المواطنين، حيث أطلق إعلاميون ومغاربة هاشتاغ #شكرا_العثماني، الذي تصدر قائمة الوسوم في المغرب.
ولفت العثماني، إلى أن “العاهل المغربي، الملك محمد السادس يحافظ على استقلالية القرار داخليا وخارجيا”، متهما بعض الدول الخارجية بأنها “تحسد البلاد على نجاحاته”.
دعا محمد القبلاوي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الليبية، اليوم الخميس 25 يونيو الجاري، إلى إطلاق “مبادرات وطنية”، لمعالجة الأزمة في البلاد، بعيدا عن “المصالح الضيقة” لدول الإقليم والعالم.
وقال القبلاوي، في تغريدة له عبر تويتر: “لا بد من إطلاق المبادرات الليبية الوطنية من مختلف التوجهات ومناقشتها ووضع مقاربات لها، فهي أدرى بمصالح الشعب والدولة”.
وأضاف القبلاوي،”بالتأكيد ستكون تلك المبادرات بعيدة عن المصالح الضيقة للدول الإقليمية والدولية، والمطلوب حراكٌ داخلي في ليبيا، من كل الجهات الحكومية كانت أو المدنية”.
و للاشارة فقد أطلق الطاهر السني، مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة، دعوة مشابهة الأربعاء الماضي، لحل الازمة الليبية، حيث قال في تغريدة عبر تويتر: “لإنهاء التدخلات علينا بمبادرات وطنية وحراك سياسي داخلي يعبر عن رأي الشارع ورغبته”.
وصلت احتجاجات “فلويد” الى بلجيكا وهذه المرة بين صفوف الشرطة. حيث تظاهر حوالي 350 ضباط في بروكسل اليوم الجمعة 19 يونيو الجاري، قائلين إنهم سئموا من الانتقادات المستمرة للأجهزة الأمنية وتعرضهم ”للبصق“ على الملأ، ذلك بعد أن تحولت المظاهرات ضد عنصرية الشرطة الأمريكية إلى قضية رأي عالمية.
واصطف الضباط أمام قصر العدالة فى بروكسل، وفى أيديهم “الأصفاد والشارات” التي ألقوها على الأرض فى إشارة بأنهم ضد العنف.
وقال أحد الضباط المشاركين فى المظاهرة خلال تصريحاته لـ”راديو 2″ البلجيكي،”لسنا في الولايات المتحدة. لا ينطبق علينا نفس الوضع. يجب أن نكف عن التعميم وتوبيخ الشرطة بشكل دائم“. رافضا التعليقات النقدية التي يتعرض لها سلك الشرطة من قبل السياسيين على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأشهر القليلة الماضية.
البوليساريو تفرغ صندوق الدولة وتتحول إلى عبئ ثقيل على الشعب والنظام الجزائري.
لا يزال نزاع الصحراء الذي يعتبر من أقدم النزاعات في إفريقيا والعالم، يكشف وجه المؤامرة التي يقودها جينيرالات الجزائر وما اعتبره محللون حقدا سياسيا غير مبرر للمملكة المغربية، والتي كشف عنه حجم المصروفات المالية الجزائرية على القضية والتي ناهزت منذ 2012 الى 2014 ؛ 700 مليون دولار من أموال الشعب الجزائري.
بل إن الأمر أكبر من تقييم على أساس التكاليف المالية فقط (بدءا من المساعدات المادية المباشرة، والدعم العسكري واللوجيستيكي..وغيرها)، وإنما كتكاليف سياسية و ديبلوماسية قائمة على حساب مصالح الشعب الجزائري ، الذي يعاني الأمرين من تكاليف الإنفاق الحكومي على هذه القضية، وهو ما أثر بشكل مباشر على المستوى المعيشي للمواطن العادي خصوصا في ظل الأزمة الخانقة التي تعيشها الجزائر، بعد الإتفاق داخل منظمة “أوبك” على خفض إنتاج البترول.
أفاد منبر إعلامي أن “حفيظ دراجي” الإعلامي والمعلق الرياضي الجزائري تبرأه من بعض صفحات فيسبوكية تحمل اسمه، والتي قال أنها تساهم في تحريض الشعب الجزائري على عدم تسديد فواتير الماء والكهرباء والغاز وعلى العصيان المدني.
و أضاف “دراجي” أنه يتفاعل مع الحراك الحاصل في البلاد، ويساند كل المبادرات السلمية والحضارية، التي يقوم بها الشعب الجزائري بشكل حضاري.
وأشار إلى أنه متأسف لكون تلك الصفحات الفيسبوكة تنتحل شخصيته، مشددا على أن حساباته في وسائل التواصل الاجتماعية موثقة ومعروفة عند الشعب الجزائري.
عن موقع:آخر خبر
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس