أرشيف الوسم: الجزائر

يا ربي السلامة…في ظروف غامضة العثور على جثة طالب جامعي بالإقامة الجامعية +صورة

ورقلة- أفادت مصادر مطلعة اليوم الأربعاء 06 يوليوز 2022، أنه تم العثور على جثة طالب جامعي بالإقامة الجامعية باب الزوار 01.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الجثة متواجدة بغرفة الطالب منذ يومين.

وأضافت المعطيات، أن الطالب المسمى ضياء الدين ينحذر من ورقلة، كان يدرس قيد حياته سنة ثالثة كيمياء بجامعة هواري بومدين باب الزوار.

وتم نقل جثة الطالب إلى مستودع الأموات لإخضاعها لتشريح طبي لمعرفة أسباب الوفاة.

كما فتحت المصالح الأمنية تحقيقا معمقا للكشف عن ظروف وملابسات هذه الواقعة.

المصدر: صحافة بلادي

بعد سنتين من الإغْلاق…الجـزائر تُـعلن فتْح حُدودها مع تونس بهذا التاريخ

الجزائر- اتخذ الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون والتونسي قيس سعيد قرارا مشتركا، يوم أمس الثلاثاء 05 يوليوز الجاري، بفتح الحدود لمواطني البلدين في 15 يوليو الجاري.

وقال عبد المجيد تبون وهو يودع نظيره التونسي الذي شارك في احتفالات الجزائر بستينية الاستقلال، إن قرارا مشتركا تم اتخاذه لفتح الحدود البرية لكل المواطنين، مشيرا إلى أن الحدود لم تكن أبدا مغلقة واستمرت مفتوحة للبضائع.

وأضاف الرئيس الجزائري، أن هذا القرار سيمكن الجزائريين من السفر إلى تونس والتوانسة من زيارة بلدهم الثاني الجزائر دون إشكال.

للإشارة، أثار الإبقاء على غلق الحدود مع تونس، تساؤلات في الفترة الأخيرة خاصة أن الجزائر أزالت القيود المفروضة على السفر عبر الطيران بسبب جائحة كورونا، وذهب البعض في فرضيات وجود خلاف بين البلدين.

تحذير صادم للاعبي كرة القدم من الانضمام لأندية السعودية والجزائر… معطيات مثيرة

فيفبرو- حذرت النقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين (فيفبرو) اللاعبين من الانضمام إلى أندية في الصين والسعودية وتركيا، من بين دول أخرى، وذلك بسبب ما وصفتها بـ”خروق تعاقدية منهجية وواسعة النطاق”.

وقالت النقابة الدولية، اليوم الثلاثاء 05 يوليوز الجاري، إنه يتعين استشارة نقاباتها الوطنية الأعضاء بشأن الانتقالات المحتملة، وصفقات الانتقال الحر للاعبين.

وحسب المصدر، فإنه في الأسبوع الأول الكامل من نافذة الانتقالات الصيفية في معظم أوروبا، تم رصد مشكلات طويلة الأمد في أندية متعددة بتركيا ورومانيا، بما فيها التخلف عن سداد رواتب اللاعبين.

وقال المصدر، “إن اللاعبين لديهم “فرصة ضئيلة أو معدومة” للحصول على أموالهم المتعاقد عليها عندما تتعرض الأندية الرومانية للإفلاس، وكثيرا ما تغلق أندية الدرجة الثانية اليونانية دون الوفاء بديونها.

وأشارت إلى أن “عدم سداد الرواتب يمثل أيضا مشكلة متكررة للاعبين في الجزائر والصين والسعودية”.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعاون مع “فيفبرو” في وقت سابق لتوفير بعض المساعدة للاعبين، مع تخصيص 4 ملايين دولار هذا العام لمساعدة اللاعبين الذين لم يتقاضوا رواتبهم.

في ذات السياق، يحاول فيفا أيضا تعجيل وتيرة الإجراءات للاعبين الذين تقدموا بشكاوى في زيوريخ ضد أنديتهم السابقة.

ملاحظة:
غالبا ما يتم تحويل مثل هذه القضايا إلى محكمة التحكيم الرياضية، ويمكن أن تستغرق تسويتها أشهرا عدة، أو سنوات.

الرئيس الموريتاني “يرفضُ” حُـضور احتفالات الجـزائر بعيد اسْتقلالها وهذه هي وجهته

موريتانيا – فضل رئيس موريتانيا محمد ولد الشيخ الغزواني، السفر إلى المملكة السعودية لأداء مناسك الحج على أن يتوجه إلى الجزائر.

وكشفت وكالة الأنباء الموريتانية أن الشيخ الغزواني غادر نواكشوط مساء أمس الإثنين 04 يوليوز الجاري، متوجها إلى الديار المقدسة بالمملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج.

وبمناسبة احتفالات الذكرى 60 لعيد استقلال الجزائر، وجه رئيس موريتانيا برقية تهنئة إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وبعث وزير خارجية بلاده محمد سالم ولد مرزوك، ليمثله فى الحفل.

تبون يعفو عن آلاف السجناء في ذكرى استقلال الجزائر…و هادو هما المعنيين

الجزائر- أصدر رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون، يوم أمس الاثنين، 5 مراسيم عفوٍ لصالح آلاف المساجين من عدة فئات، وذلك بمناسبة الذكرى الـ60 لاستقلال البلاد عن الاستعمار الفرنسي في 5 يوليوز 1962.

وحسب المصدر، تتراوح مراسيم العفو الرئاسي بين الإفراج وتخفيف العقوبة، كما أوصى عبد المجيد تبّون بتدابير تهدئة لفائدة موقوفين في مظاهرات الحراك، بحسب بلاغ صادر عن الرئاسة الجزائرية.

وحسب المعطيات المتوفرة، يستفيد من إجراءات العفو العادية (التخفيفية) بموجب المرسوم الأول 14914 محبوساً، محكومٌ عليهم نهائياً في جرائم القانون العام.

في ذات السياق، تناولت المراسيم الـ4 الباقية إجراءات عفو استثنائية، تشمل المحبوسين المحكوم عليهم نهائياً بعقوبة الإعدام أو السجن المؤبد، ويستبدل بها السجن 20 سنة.

كما تشمل المحبوسين من مرضى السرطان والقصور الكلوي، والناجحين في شهادات التعليم المتوسط والتكوين المهني والباكالوريا، حيث تخفّض عقوبتهم 24 شهراً.

وأشار المصدر، إلى أن تبون “أوصى بتدابير تهدئة لفائدة الشباب المتابعين جزائياً، والموجودين رهن الحبس، لارتكابهم وقائع التجمهر وما ارتبط بها من أفعال”.

من جهة أخرى، وبحسب منظمات حقوقية محلية، فإن السلطات الجزائرية تعتقل عشرات الأشخاص بسبب الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فبراير 2019، حيث تشير تقارير إلى أن بعض المعتقلين موقوفون دون محاكمة.

المصدر: صحافة بلادي

استعراض عسكري بآليات عسكرية روسية لتخلّيد للذكرى الستين للاستقلال

الجزائر- انطلق قبل قليل من يوم الثلاثاء 05 يوليوز الجاري، الاستعراض العسكري المخلد للذكرى الستين لعيد الاستقلال الوطني، وهو الأضخم منذ أزيد من 30 سنة بآليات عسكرية روسية.

وأعطى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إشارة انطلاق الاستعراض الذي يحتضنه منتزه الصابلات وسط حضور رسمي وضيوف الجزائر إلى جانب الحضور الشعبي المهيب.

ووصل تبون إلى موقع الاستعراض في موكب رسمي، أرفق بإطلاق 60 طلقة مدفعية بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لعيد الاستقلال.

وقال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في كلمته الافتتاحية لانطلاق الاستعراضات العسكرية المخلدة للذكرى الستين للاستقلال، “في هذا اليوم الخالد المجيد وأمام هذا المشهد المهيب بجزائر الفخر بأمجادها والوفاء لشهدائنا أتوجه لشعبنا الأبي بالتحية والتهنئة ونحن نضفي وجها استثنائيا للاحتفال بالذكرى الستين”.

المصدر: صحافة بلادي

عـــــاجل: العثور على رئيس الاتحاد الفرنسي لرفع الأثقال وكمال الأجسام جثة هامدة في غرفته بوهران

وهران- عبرت اللجنة الأولمبية الفرنسية في بيان لها، نشر عبر موقعها الرسمي، عن “دهشتها وحزنها لوفاة جاي كولر، رئيس الاتحاد الفرنسي لرفع الأثقال وكمال الأجسام، في غرفته بالفندق في ولاية وهران، حيث كان هناك في إطار ألعاب البحر الأبيض المتوسط”.

وأضاف المصدر، أن “السلطات الجزائرية والقنصلية العامة لفرنسا في ولاية وهران تدخلت على الفور لتولي جميع الإجراءات المعمول بها، كما تم حشد فرق الاتحادية الأولمبية الفرنسية، لدعم الوفد الفرنسي الموجود في وهران”.

وأوضحت اللجنة أن “بريجيت هنريك، رئيسة اللجنة الفرنسية الأولمبية، قررت السفر نحو وهران، لدعم الوفد المشارك في الألعاب المتوسطية”.

المفوضة الأوروبية تؤكد…المتورطون في أحداث الناظور قدموا من السودان عبر ليبيا والجزائر

المفوضية الأوروبية- أكدت المفوضة الأوروبية للشؤون الخارجية، إيلفا يوهانسون، أمس الاثنين 04 يوليوز 2022، أمام البرلمان الأوروبي بستراسبورغ، أن المغرب يعد شريكا “إستراتيجيا محوريا” بالنسبة للاتحاد الأوروبي ويضطلع بدور “رئيسي” في تدبير الهجرة والتصدي للمهربين.

وأعربت المسؤولة الأوروبية، في معرض حديثها خلال جلسة عامة حول محاولة الاقتحام الجماعية الأخيرة للسياج الحديدي على مستوى إقليم الناظور، (أعربت) عن “عزمها مواصلة المحادثات مع المغرب (…) من أجل تعزيز شراكتنا الشاملة بشأن الهجرة”.

في ذات السياق، وبعد تأكيدها أن “99 بالمائة من المهاجرين غير الشرعيين يستعينون بالمهربين”، المتحدثة ذاتها، أن الأشخاص المتورطين في أحداث الناظور “قدموا من السودان ومروا عبر ليبيا والجزائر”.

وأكدت على أن “هؤلاء المهربين يقفون وراء المصير المأساوي لهؤلاء الأشخاص”، مشددة على ضرورة العمل مع “شركائنا الأفارقة، بلدان المصدر والعبور والمقصد، لاسيما مع المغرب، قصد التصدي للمهربين ومعالجة الأسباب الجذرية، والحد من تدفقات الهجرة غير الشرعية وتحسين التدفقات القانونية”.

من جهة أخرى، وبعد تذكيرها بأنها حرصت منذ تقلد مهامها “على إقامة شراكة قوية مع بلدان المصدر، العبور أو المقصد”، دعت المتحدثة ذاتها إلى “الانكباب على معالجة جذور” الهجرة غير الشرعية، حتى لا يكون الناس مضطرين للمخاطرة بحياتهم (…)، وفتح قنوات للهجرة القانونية قصد محاربة المهربين”.

للإشارة، فقد عرفت هذه المحاولة الأخيرة للاقتحام الجماعي على مستوى إقليم الناظور، استخدام عنف غير مسبوق من قبل مرشحي الهجرة غير الشرعية في وجه عناصر قوات الأمن، الذين تدخلوا بمهنية وفي ظل احترام القوانين الجاري بها العمل.

كما أبدى هؤلاء المرشحون للهجرة غير الشرعية، الذين كانوا مسلحين بالحجارة و”الهراوات” والأدوات الحادة، مقاومة عنيفة لقوات الأمن، الذين تعبئوا لمنعهم من عبور السياج.

المصدر: صحافة بلادي

آخر المستجدات: دي ميستورا يزور المغرب ويستثني “البوليساريو”

الصحراء المغربية- أعلن مسؤول أممي أمس الإثنين 04 يوليوز الجاري، أن مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء ستافان دي ميستورا “قرر ألا يجري زيارة إلى الصحراء المغربية خلال رحلته إلى المغرب، لكنه يأمل أن يقوم بذلك خلال الزيارات المقبلة للمنطقة”.

وحسب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، فإن دي ميستورا يقوم بزيارة إلى الرباط حيث يلتقي مسؤولين مغاربة، لكنه لن يتوجه إلى المنطقة المتنازع عليها.

وأضاف المصدر، في مؤتمر صحفي في نيويورك أن “زيارات المبعوث الأممي تهدف إلى تحقيق تقدم في العملية السياسية المرتبطة بالصحراء المغربية”.

في ذات السياق، ذكرت وسائل إعلام مغربية في وقت سابق أن دي ميستورا وصل إلى المملكة السبت، لكن من دون أن يصدر أي إعلان رسمي في الرباط عن هذه الزيارة.

وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة أوضح يوم الجمعة الماضي أن دي ميستورا ينوي زيارة المنطقة المتنازع عليها، خلال رحلته هذه.

ولم يصدر أي توضيح حول سبب تخليه عن القيام بهذه الزيارة. لكن مصادر مقربة من الملف، حسب مصدر، قالت إن السلطات المغربية سبق لها أن أعربت للمبعوث الأممي عن تحفظاتها حول زيارته المنطقة المتنازع عليها أثناء زيارة سابقة خلال يناير.

وأوضح المتحدث ذاته، أن دي ميستورا يعتزم لقاء “كل الفاعلين المعنيين في المنطقة خلال الأيام المقبلة”، مشددا على أن “ما يبحث عنه هو كيف يمكننا دفع الحوار قدما في سياق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة”، آخرها ذلك الصادر شهر أكتوبر الأخير والذي دعا كلا من المغرب وجبهة بوليساريو والجزائر وموريتانيا إلى استئناف المفاوضات المتوقفة منذ 2019، “بدون شروط مسبقة وبحسن نية” في أفق التوصل إلى “حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين”.

كريم طابو يهاجم مسرحية «لم الشمل» لتشتيت الشعب ويطالب بشكل عاجل باستعادة الحراك الشعبي الجزائري

الجزائر- وصف السياسي والمعارض الجزائري كريم طابو مبادرة “لم الشمل” التي أطلقها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بأنها تشبه في مظهرها الحالي مشروع إعادة رسكلة وتجميل لكل أولئك الذين رفضهم الحراك الشعبي والذين يعتمد بقاؤهم كلياً على بقاء النظام القائم. موضحا أن لم الشمل الحقيقي من منظوره هو في “رد حق الجزائريين في التظاهر بحرية وفي استعادة الحراك”.

وقال المتحدث ذاته، في رسالة بمناسبة ستينية الاستقلال، إن مضمون مبادرة لم الشمل التي تأتي حسبه بينما البلاد تنهار وتغرق في الأزمة، غامض إذ لم تحدد أهدافها السياسية ولا جدولها الزمني ولا الإجراءات التي من خلالها سيتم تنفيذها. مشيرا إلى أن ما يسمى بالنوايا الحسنة الكامنة وراءها، سرعان ما يكذبها استمرار ممارسات القمع والاعتقالات والمنع. واعتبر أن هذه الخدعة التي تتمثل في تسريب معلومات حول مبادرة سياسية مزعومة، وترك هامش مناورة كبير للشرطة السياسية لتنفيذ عملها الجواري ومحاولة إعادة تعبئة زبائنها، مع دعم مؤكد من وسائل إعلام تحت الأوامر، سبق اختبارها وتجريبها في فترة بوتفليقة، ولن تأتي حسبه، بأي جديد للانسداد الحالي.

وأضاف السياسي أن “الإفراج المحتمل عن بعض المعتقلين، بمناسبة ذكرى ستينية الاستقلال، والذي يقدمه بعض عملاء الأجهزة الانتهازيين، على أنه إنجازهم السياسي، لن يغير في شيء حالة الانسداد الراهنة التي تعيشها البلاد”.

كما أشار منسق الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي -قيد التأسيس- إلى أن الأحزاب والشخصيات التي انضمت لهذه المبادرة، على أمل جني بعض المكاسب، وافقت على أن تكون متواطئة في جريمة إخضاع العدالة، والتي زادها خطورة، حسبه، استخدامها كأداة سياسوية، في وقت كان يفترض على هذه الأحزاب تقوم بالتنديد المسبق ومنذ البداية، بكل هذه الاعتقالات التعسفية، والمطالبة بالإفراج غير المشروط والفوري، والإلغاء الصريح لكل المتابعات القضائية، وإعادة الاعتبار لجميع معتقلي الحراك”
.
وتابع، “احتجاز سجناء الرأي كرهائن، لجعلهم موضوع مساومة سياسوية غير مقبول أخلاقياً”، مشيرا إلى أن “هؤلاء المعتقلين ليسوا إرهابيين ولا خارجين عن القانون، لم يرتكبوا أي جريمة، لقد تجرؤوا فقط على قول حقيقة يعلمها الجميع: السلطة هي المسؤول الوحيد عن المعاناة التي يعيشها الشعب الجزائري” وهذه المسؤولية، حسب طابو، تتجلى “في خصخصة الدولة وتجريد الأمة من استقلالها وحريتها ومؤسساتها وفي تدمير الاقتصاد الوطني الذي شيدت خلفه إمبراطوريات مالية استولت على ثروات البلاد، وفي أزمة الحكم التي همشت الكفاءات ودفعت إلى المنفى جزءاً كبيراً من النخبة الجزائرية التي تركت مكانها للأقل ذكاء والأكثر رداءة، وفي الأزمة الثقافية التي سلبت المجتمع من كل قيم أجداده ولغته الأم، وتاريخه الألفي، لإغراقه في ظلامية رجعية وفي فلكلور هو خليط من الفحش والابتذال والخزي، وفي الأزمة الاجتماعية التي حولت حياة الجزائرية إلى سعي يومي لا يطاق للحصول على المنتجات الاستهلاكية”.

وفي ذات السياق، دعا طابو قيادة الجيش إلى تجنب التورط في صراعات السلطة والالتزام بمهامها المحددة دستورياً. وانتقد بشدة الظهور المتكرر لرئيس أركان الجيش، قائلاً: “لا يوجد أي نص قانوني ودستوري يمنح لقائد الأركان الحق في إلقاء خطب سياسية..السياسة يجب أن تعاد لسياسيين”. معتبرل أن الطبقة السياسية غارقة في صمت متواطئ أمام هذا الانحراف. وأضاف أن رئيس الأركان عليه احترام المبادئ التأسيسية لهذه المؤسسة، ومنها عدم التدخل في الشؤون السياسية، مضيفا إذا سمح البعض لأنفسهم بهذا التجاوز، فإن البعض الآخر قد يقع ضحية إغراء استخدام المدرسة والمسجد وحتى الإدارة لأغراض سياسية”.

من جهة أخرى، وفي تصوره لحل الأزمة، قال المعارض السياسي إن (لم الشمل) الحقيقي هو “في رد حق الجزائريين في التظاهر بحرية وفي استعادة الحراك، لأنه السبيل الوحيد لقياس درجة انضمام الجزائريين. لا يحق لأحد أن يتكلم باسم الشعب أو باسم الحراك، وحده الشعب يحق له فعل ذلك، ولا يمكنه فعل ذلك إلا بممارسة حرياته كاملة”. كما شدد على أن الإبقاء على حظر الحراك، يؤكد غياب الإرادة السياسية ورفض السلطة الخضوع للسيادة الشعبية.

وطرح كريم طابو شروطاً لاستعادة الثقة السياسية كمقدمة لأي انخراط في أي مسار سياسي. مثل “الإفراج غير المشروط لكل المعتقلين، وقف الملاحقات والمضايقات القضائية ضد المناضلين والصحافيين والنشطاء الاجتماعيين، وضع حد لتدخل الجيش في الحقل السياسي، فتح ميدان النقاش واستعادة الحق في الإعلام، اتخاذ تدابير عاجلة لتكريس العدالة الاجتماعية”، في المقابل، قال الوجه البارز في مسيرات الحراك الشعبي، إنه من “الضروري على جميع الشخصيات والمناضلين والمثقفين الذين تحملوا مسؤولية الحراك، الاجتماع مجدداً، من أجل دفع البلاد على طريق بديل شعبي حقيقي لا مفر منه، لأنه السبيل الوحيد لتجنب البلاد مخاطر الانهيار والتفكك”.