تونس- يحل رئيس الجمهورية التونسية، قيس سعيد، اليوم الاثنين 04 يوليوز الجاري، بالجزائر في زيارة عمل تدوم إلى غاية غد الثلاثاء.
وحسب بيان للرئاسة التونسية، فإن الزيارة جاءت تلبية لدعوة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لمشاركة الشعب الجزائري احتفالاته بمناسبة الذكرى الـ 60 لعيد الاستقلال.
الجزائر- وجَّــه النظام الجزائري مُراسلةَ الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العالي، حصلت “صحافة بلادي”، على نظير منها، إلى رؤساء الندوات الجهوية للجامعات، أمرهم فيها بسحب فوري لعضوية أساتذة جامعيين جزائريين في مجلة مغـــربية.
وأقــرَّت الوزارة الجزائرية بأن قرارها بإيعازٍ من النظام الحاكم بالجزائر، بقولها إن “مصالحها تلقت مراسلة من وزارة الخارجية والجالية الوطنية بالخارج تعلمها من خلالها عن عضوية عدد من الأساتذة الجامعين الجزائريين في اللجنة العلمية للمجلة المغربية مجلة الباحث للدراسات والأبحاث القانونية والقضائية”، والتي يديرها الأستاذ محمد القاسمي.
وبررت مراسلة الوزارة قراراها بكون المجلة “قد سبق لها أن نشرت مقالات، وصفتها بـ”المُعادية للجزائر”، مورطة نفسها في ملف الصحراء الذي تقول إنها ليست طرفا فيه بقولها إن هذه المقالات “تدافع على الأطروحات المغربية بشأن قضية الصحراء، إذ على سبيل المثال لا للحصر، المقال الصادر في العدد 42 من ذات المجلة في شهر ماي 2022، تحت عنوان “أسباب طرد الجمهورية الوهمية (البوليزاريو) من الإتحاد الإفريقي”.
في ذات السياق، وبناء على ما ورد في المراسلة المذكورة أعلاه، طلبت وزارة التعليم العالي الجزائرية من رؤساء الندوات الجهوية للجامعات “التواصل عن طريق المؤسسات الجامعية؛ مع الأساتذة المعنيين، الذين هم أعضاء في اللجنة العلمية لهذه المجلة لطلب الإنسحاب الفوري، مع منع أية مشاركة جزائرية في المؤتمرات والندوات التي ينظمها المغرب”.
كما أكد المصدر، على “عدم نشر أي مقالات أو أبحاث علمية في المجالات المغربية”، مطالبا باتخاذ كل الإجراءات اللازمة في هذا الصدد وتبليغ للمؤسسات الجامعية والبحثية تحث الوصاية.
الجزائر- شهد اليوم الثامن لألعاب البحر الأبيض المتوسط المقامة في ولاية وهران الجزائرية إلى غاية 6 يوليوز تألق العديد من الرياضيين الجزائريين، على غرار العداء جمال سجاتي الذي أهدى بلاده الميدالية الذهبية في سباق 800 متر، ضمن منافسات اليوم الختامي لألعاب القوى.
الشاب جمال لم يكتف بخطف الأضواء عبر التتويج فقط، بل كذلك صنع الحدث عن طريق احتفاله بالعلم الفلسطيني وكذلك مع والدته التي حضرت لمساندته من مدرجات ملعب “ميلود هدفي”، الذي يعد المركز الأساسي لهذه التظاهرة الرياضية.
وأقدم جمال على الاحتفال مع الجماهير التي حضرت في الملعب وهتفت باسمه كثيراً، قبل أن يتوجه صوب والدته، التي ظهرت عليها سعادة كبيرة بالنظر للإنجاز الكبير الذي حققه ابنها في منافسة ألعاب البحر الأبيض المتوسط.
ويعتبر جمال سجاتي البالغ من العمر 23 عاماً أحد أبرز آمال الرياضة الجزائرية في منافسات ألعاب القوى في الاستحقاقات المقبلة، مع العلم أنه سيكون على موعد المشاركة وتمثيل الجزائر في بطولة العالم التي ستنطلق يوم 15 يوليو في يوجين بولاية أريغون الأميركية.
للإشارة، فإن جمال سجاتي حقق الميدالية الذهبية للجزائر في ألعاب البحر الأبيض المتوسط يوم أمس الأحد، بعد أن احتل المركز الأول في سباق 800 متر بعد تحقيقه زمناً قدره 01:44.52 دقيقة، متبوعاً بمواطنه ياسين حتحات صاحب الميدالية الفضية.
تبون- أشرف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الإثنين 04 يوليوز الجاري، على الحفل السنوي لتقليد الرتب وإسداء الأوسمة لإطارات الجيش الوطني الشعبي بقصر الشعب بالعاصمة الجزائر.
وكان في استقبال تبون لدى وصوله إلى قصر الشعب، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة وقائد الحرس الجمهوري الفريق الأول علي بن علي.
وقام الرئيس عبد المجيد تبون بترقية رئيس الأركان الفريق السعيد شنقريحة، إلى رتبة فريق أول.
البليدة- علم اليوم الاثنين 04 يونيو الجاري، أن الأساتذة المصححون بمركز ثانوية رابح بيطاط بولاية البليدة توقفوا عن تصحيح مواضيع البكالوريا لمادة العلوم الطبيعية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد قال المصححون في مراسلة موجهة إلى مدير الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات إن تصحيح مادة العلوم الطبيعية في البكالوريا أصبح في غاية الصعوبة بسبب عدد صفحات الإجابة الواحدة الذي يتجاوز أحيانا 20 صفحة.
في ذات السياق، أوضح المعنيون أن الأمر بات يخلف إرهاقا شديدا للمصحح مما قد يؤدي إلى عدة القدرة على التركيز وبالتالي ضياع حق التلميذ.
كما أعلن المصححون توقفهم ومقاطعتهم لعملية التصحيح بداية من يوم أمس، مؤكدين أن الشكاوى تجددت أكثر من مرة إلا أنه لم يتم تحريك أي ساكن.
وحسب المصدر، فقد طالب المعنيون بتثمين ورقة الامتحان، معتبرين أنه الحل الأنجع والأنسب للقضاء على هذا المشكل.
وهران- سجلت ولاية وهران الجزائرية التي تحتضن ألعاب البحر الأبيض المتوسط، أمس الأحد هزة أرضية بلغت قوتها 3.1 درجات على سلم ريشتر، حسب ما رصده مركز البحث في علم الفلك والجيوفيزياء والفيزياء الفلكية الجزائري.
وحسب المصدر، فإن هزة أرضية (هزة ارتدادية) سجلت يوم 03 يوليوز على الساعة 2 صباحا و 11 د، بلغت شدتها 3.1 درجات على سلم ريشتر، وحدد مركز الهزة بـ 6 كم شمال غرب منطقة ارزيو.
للإشارة، كانت ولاية وهران، قد سجلت مساء الأحد الفارط، في حدود الساعة 20 و17د، هزة أرضية بلغت شدتها 5.1 درجات على سلم ريشتر، وتسببت في حدوث تشققات في المنازل تراوح عددها مابين 100 و200 مسكن حسبما أكده والي الولاية.
الجزائر- تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صور أظهرت استعانةَ المنظمين بوهران بأكياس من التراب وألواح خشبية لدعم لوحات إشهارية بأحد المركبات التي تحتضن منافسات الألعاب المذكورة، التي انطلقت يوم 25 يونيو المنصرم وتستمر إلى غاية 03 يوليوز الجاري.
ويشكل استعانة المنظمين الجزائريين بألواح خشبية خطرا على السلامة الجسدية للمشاركين، ويهدم أسطورة القوة الضاربة التي يروح بها النظام العسكري عن نفسه للرد على منتقديه من الشعب الجزائري المغلوب على أمره.
الخروقات التنظيمية التي رافقت الألعاب المتوسطية بالجزائر، كانت موضوع احتجاج من اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط لدى الجزائر بخصوص التنظيم الذي وصفته بـ “السيء” لهذه الألعاب، حيت وجهت رسالة شديدة اللهجة لمحافظ الألعاب المتوسطية محمد عزيز درواز، و تتوفر “صحافة بلادي” على نظير منها، تطرقت لعدد من الخروقات والتجاوزات التي طالت التظاهرة الرياضية.
تونس- يتواصل إغلاق الحدود البرية مع الجزائر خنق المحافظات الغربية لتونس، وذلك بسبب توقّف التجارة البينية التي كانت توفّر الرزق لآلاف الأسر في مناطق تصنّف من بين الأضعف في سلّم التنمية في البلاد.
وكشف مسؤول دبلوماسي رفيع المستوى في تصريح صحفي، إن قرار السلطات الجزائرية المتعلق بعدم فتح الحدود البرية مع تونس يتعلق بأسباب اقتصادية وسياسية تتعلق أساسا بأزمة نقص الكثير من المواد الغذائية في تونس.
وأضاف المتحدث ذاته، أن الجزائر قررت مواصلة إغلاق حدودها البرية مع جارتها تونس تجنبا لحصول عمليات استيراد من التجار التونسيين لمواد غذائية من الجزائر إلى تونس التي شهدت أزمة نقص في الكثير من المواد الغذائية خلال الأشهر الأخيرة.
وأشار المصدر، إلى الجزائر تتخوف من أن يتسبب قرار فتح البرية مع تونس في فترة تسجيل نقص للمواد الغذائية في الجزائر كالزيت والسميد بالتزامن مع نقص مسجل لنفس المواد في تونس.
وأعلن تبون في منتصف شهر مارس من عام 2022، حظر تصدير المواد الغذائية الأساسية.
وتشمل السلع السكر والزيت والمعكرونة والسميد، بالإضافة إلى مشتقات القمح.
وكانت السلطات الجزائرية قد أغلقت يوم 23 فبراير 2021، المعابر الحدودية مع تونس أمام كافة أنواع الحركة التجارية والسياحية.
الجزائر- كشفت وثيقة داخلية مسربة بين اللجنة الدولية للألعاب المتوسطية ومنظمي الدورة التاسعة عشرة لألعاب البحر الأبيض المتوسط في الجزائر بولاية وهران انتقادات شديدة لترتيبات تنظيم دورة وهران للألعاب المتوسطية، وهو ما يقدم صورة سلبية عن الجزائر التي سعت إلى استغلال هذه المناسبة لتحسين صورتها.
وحسب مصدر، فإن التسريبات أشارت إلى أن ما بدأ حملة علاقات عامة للجزائر تحول إلى صدمة وألم للعديد من كبار أعضاء الهيئة التنفيذية. حيث طالبت الأمانة العامة في اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط من منظمي الدورة التاسعة عشرة الجارية في ولاية وهران بتقديم اعتذار سريع للهيئة التنفيذية بسبب جملة النقائص والإخلالات، كما دعتها إلى احترام دفتر الشروط المتفق عليه بين الطرفين.
في ذات السياق، ذكرت مراسلة داخلية منسوبة إلى الأمين العام لاكوفوس فيلبوسيس، وُجهت إلى محافظ الدورة التاسعة عشرة لألعاب البحر الأبيض المتوسط عزيز درواز، أن رئيس الهيئة التنفيذية وكل العائلة الأولمبية يعبّرون عن ارتياحهم لما تم تقديمه خلال حفل الافتتاح “رغم النقائص المسجلة في الصوت والكوريغرافيا التقريبية”.
وأضاف المصدر، “الانطباع السائد لدى الأمانة العامة والهيئة التنفيذية أن حفل الافتتاح وجه لتسويق صورة إيجابية من الجزائريين للخارج، وأن بلدهم بلد عصري، لكن الحفل الذي حمل صبغة حملة للعلاقات العامة لم يثمن خارطة البحر الأبيض المتوسط وأن بعض الدول لم ترد في فقرة تقديم المشاركين”.
وأشار المصدر، إلى أن الأمانة العامة تأسف لغياب بعض الشروط الأساسية كالمرافقة الطبية والمياه الصالحة للشرب، وأن اللجنة الدولية للألعاب سبق لها أن نبهت المنظمين إلى مسألة مخطط النقل، وأن طلب تسخير خط معين لمركبات الألعاب لم يحظ باهتمام المنظمين.
وأعربت عن أسفها ل “رفض دخول وفد صُحفي أولمبي” دون أن تسمي الوفد المغربي الذي أعيد من مطار وهران، فضلا عن غياب وسائل الاسترجاع والتدريب في القرية الأولمبية، لتمكين الرياضيين من عدم تضييع أوقاتهم في زحمة الوصول إلى صالات ومضامير التدريب.
وأوضحت، أن بعض أعضاء الأسرة الأولمبية مستاؤون ومتألمون ومتأسفون جدا على الحوادث غير المقبولة من طرف المنظمين، وعلى البداية غير الموفقة للألعاب.
في ذات السياق، ذكرت تصريحات أدلى بها مسؤولون جزائريون أن الحكومة رصدت نحو مليار دولار لتنظيم الألعاب، وأن الدورة حضرتها كل الوفود وأكثر من 3400 رياضي، كما تم توسيع المنافسات لبعض الولايات المجاورة كمستغانم ومعسكر وعين تموشنت، وقد تم تنظيم حفل افتتاح استثنائي في تاريخ الألعاب.
من جهة أخرى، كان المنظمون قد برروا إرجاع الوفد الصُّحفي المغربي بكونه لم “يقم بالإجراءات الإدارية اللازمة مع لجنة الإعلام المختصة”، في محاولة لإبعاد شبهة إقحام الخلاف السياسي بين البلدين في الألعاب المتوسطية.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس