- تتجه الجزائر إلى تعزيز شراكاتها في قطاع المحروقات مع شركات أمريكية، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تقودها واشنطن والأمم المتحدة بشأن نزاع الصحراء المغربية، ما يسل...
- وتأتي هذه التطورات عقب إعلان مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الإفريقية والعربية والشرق أوسطية، إجراء مباحثات مع ممثلين عن شركة «إكسون موبي...
صحافة بلادي — تتجه الجزائر إلى تعزيز شراكاتها في قطاع المحروقات مع شركات أمريكية، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تقودها واشنطن والأمم المتحدة بشأن نزاع الصحراء المغربية، ما يسلط الضوء على تداخل المصالح الاقتصادية مع المسارات السياسية في شمال إفريقيا.
وتأتي هذه التطورات عقب إعلان مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الإفريقية والعربية والشرق أوسطية، إجراء مباحثات مع ممثلين عن شركة «إكسون موبيل» حول فرص الاستثمار وتوسيع الأنشطة التجارية في الجزائر وليبيا.
وأوضح بولس، في منشور على منصة «إكس»، أن اللقاء تناول سبل تعزيز الاستثمارات الأمريكية وفتح فرص تجارية جديدة في البلدين، مشيدا بدور الشركة في دعم توجهات واشنطن الرامية إلى توسيع حضور الشركات الأمريكية في قطاع الطاقة بشمال إفريقيا.
وتسعى الجزائر، في هذا السياق، إلى توسيع تعاونها مع شركات أمريكية عاملة في مجال المحروقات، من بينها «إكسون موبيل» و«أوكسيدنتال بتروليوم»، في إطار مساعيها لاستقطاب استثمارات جديدة إلى قطاع الطاقة.
ويتزامن هذا التقارب الاقتصادي مع تحركات دبلوماسية بشأن الصحراء المغربية، في ظل الدور الأمريكي داخل مجلس الأمن والجهود الرامية إلى إعادة إطلاق المسار السياسي تحت إشراف الأمم المتحدة. كما يثير هذا التزامن تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين المصالح الاقتصادية والحسابات الدبلوماسية، دون أن يعني ذلك بالضرورة وجود ارتباط مباشر بين المباحثات التجارية والمواقف السياسية.
ومع اقتراب موعد تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية «المينورسو»، تتجه الأنظار إلى مداولات مجلس الأمن بشأن مستقبل البعثة ومهامها، في مرحلة تتقاطع فيها رهانات الطاقة مع الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للنزاع.
المصدر:صحافة بلادي
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس
ليبيا وموريتانيا