أرشيف التصنيف: الجزائر

متـــابعة/ بعد طول مكابرة وعناد..إبراهيم غالي يخنع للمحتجين ويضطر للتنازل والتفاوض معهم وهذا مصير الشاب سالم ماء العينين اسويد

غالي- كشف منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ فورساتين، أن “قيادة عصابة البوليساريو حاولت تطويق الاحتجاجات بمخيمات تندوف بكل ما أوتيت من قوة، بعد أن وصلت حالة لا يمكن التغاضي عنها لينزل ابراهيم غالي مضطرا من كرسيه المهزوز ، ويتنازل عن شعار “الصرامة” ويتخلى عن نهجه بعدم الجلوس مع شيوخ القبائل لحل أي مشكل يتعلق بالأفراد لكن العاصفة كانت أكبر منه ، وكرة ثلج “الاحتجاجات ظلت تكبر وتكبر وتكبر الى ان بلغت ما بلغت، ولم تعد مشكلة فرد ولا عائلة ولا قبيلة، بل أصبحت انتفاضة شعبية ضد ميليشيات البوليساريو، وانضمت قبائل لقبيلة السواعد ودعمتها، ومن لم يدعمها فقد طلب من أبناءه المنضوين في صفوف الميليشيات بضرورة الخروج والتخلي عن حمل السلاح والابتعاد عن مراكز ومؤسسات البوليساريو”.

وقال المنتدى المذكور، “ظل “غالي” مصرا على عدم التفاوض مع المحتجين، وأصر على اعتقال والتنكيل بالنساء كما الرجال ، وأساء معاملتهن، فثارت النفوس وغضبت القلوب ، وانقلبت المخيمات نارا على الميليشيات، وتطورت المواجهة لتصبح بالسلاح، بعد الهجوم على مركز بالناحية العسكرية الثانية ومصادرة أسلحته، وبعدها تدمير وإحراق السيارات وبعض المراكز، تلتها صيدليات ومحلات تجارية ومدرسة تعليمية”.

وأضاف المصدر، “ابراهيم غالي خنع أخيرا وقبل التفاوض، واستدعى على عجل شيوخ القبائل لتهدئة الوضع، بعدما كان إلى وقت قريب يحتقرهم، وبعدما قطع أجورهم التي ظلوا يتقاضونها لعقود قبل مجيئه ورغم جلوسه معهم رفض اطلاق سراح الشاب سالم ماء العينين اسويد، وطلب تسليمه المسؤولين عن الهجوم على مؤسساته ، مطلب مرفوض بالاجماع، فكيف يعقل أن يسلموه عشرات الشباب، بعدما كانت الانتفاضة لاطلاق سراح شاب واحد، أي منطق هذا”.

وتابع المنتدى، “في نفس الوقت، كانت الدعاية الصفراء التابعة لجبهة البوليساريو، تعمل على امتصاص الغضب الشعبي، ومحاولة عزل قبيلة السواعد، عن باقي القبائل، واظهار الأمر يتعلق بها دون غيرها ، ثم توجيه الاتهام لها من جهات مختلفة، ووضعها تحت ضغط التخوين والسكوت عن “طيش” شبابها، ثم في مرحلة لاحقة انتقاء منتمين لذات القبيلة لتسفيه أفعال أبناء عمومتهم، في محاولة أخيرة لتقزيم الانتفاضة وتخفيف الضرر الكبير الذي الحقه التضامن الشعبي الكبير مع عائلة اهل اسويد المنتمية لقبيبة الرگيبات اسواعد”.

وأشار المصدر، إلى أن “خطط القيادة فشلت جميعها الى حد بعيد، ولم تستطع احتواء الغضب، فاضطرت صاغرة بعد جولات وصولات، الرضوخ للامر الواقع، بعدما أعلن المجلس الوطني الصحراوي ( البرلمان ) عن تصويته بالأغلبية على استجواب ما يسمى “الوزير الأول ” و “وزيرة الداخلية” و ” وزيرة العدل ” حول الوضعية الأمنية وما تبعها من انفلات وتخريب”.

وذكر المصدر، أن “العصابة تحاول إظهار نفسها بمظهر منظمة “المؤسسات” ، بينما هي مجرد “عصابة” ومنظمة ” ارهابية” تتقاسم ما تصله أيديها ، وتمتهن سرقة المساعدات، والتمييز العنصري بين الصحراويين، وتعذيب وتعنيف واعتقال المعارضين، وتوزيع المناصب وفتات الموائد على الاتباع والموالين، كلنا يعرف أنها مجرد عصابة لا تساوي فلسا واحد في سوق “النخاسة” فكيف بالدول، إنها تحاول احتواء الأمر بعدما وصلت الأخبار للحلفاء والأصدقاء، وتداول العالم صور الحرائق والتدمير والمواجهات مع ميليشيات البوليساريو ، وما عادت القيادة تستطيع إخفاءها”.

المصدر: صحافة بلادي- منتدى فورساتين

متابعة/ انتفاضة مخيمات تندوف..عملية نوعية تنتقم من قائد الشرطة العسكرية المسؤول عن اختطاف سالم السويد وها شنو وقع

المخيمات- كشف منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ فورساتين، أن المحتجون بمخيمات تندوف دشنوا اليوم 07 يونيو الجاري، عملية نوعية ضد ميليشيات عصابة البوليساريو، استهدف قائد ما يسمى “الشرطة العسكرية” بمخيم العيون وتحطيم سيارته.

وقال المنتدى المذكور، “فحسب القائمين على العملية فقد جاءت لرد الاعتبار لضحايا القيادة من رجال ونساء، وبعد اعتقال والتنكيل بالمتظاهرين قبالة مقر الكتابة الخاصة بابراهيم غالي”.

وأضاف المصدر، أن “العملية الخاصة تمت بعد طول مراقبة وترصد للمستهدف، ليتم تحديد الساعة الصفر لتنفيذ العملية بعد تخطيط ومتابعة لصيقة بالمعني بالأمر لتسفر العملية عن اعتراض سبيله واجباره على توقيف سيارته بعد محاصرتها، ليتلقى بعدها وابلا من الضرب والركل من المهاجمين”.

وتابع المنتدى، “يأتي تنفيذ العملية ضد هذا المسؤول بالذات باعتباره المسؤول الأول عن اختطاف الشاب الصحراوي “سالم اسويد ” وتعنيف أخته ، ورميه في سجن الذهيبية منذ 37 يوما، وتعريضه لسوء المعاملة”.

وأشار المصدر، إلى أن هذه “العملية النوعية تمت في ظرفية حساسة تشهدها المخيمات، وأبانت عن علو كعب المحتجين، وضعف المنظومة الأمنية التابعة لجبهة البوليساريو ، وأثارت الرعب في صفوف قياديي عصابة البوليساريو ، الذين هربوا عائلاتهم منذ أيام خارج المخيمات خوفا عليهم، لكن المحتجين يستهدفون المسؤولين عن قمع واختطاف وتعنيف النساء، وليس المدنيين ، ويتوعدون كبار المسؤولين في جبهة البوليساريو في قادم الأيام ، منهم على الخصوص مريم احمادة”.

وقال المنتدى، “قيادة البوليساريو حاولت اليوم تخفيف الغضب الشعبي، باعلانها عن مبادرة ما يسمى المجلس الوطني ( البرلمان) باستجواب بعض المسؤولين ، في محاولة للهروب للأمام، وكسب الوقت ، للوصول الى حلول مع المحتجين الرافضين لأي تهدئة من أي نوع ما لم يقتصوا من المسؤولين عن جرائم واعتداءات في حق نساءهم ورجالهم”.

المصدر:صحافة بلادي – فورساتين

مع الجزائر مش حتقدر تغمض عينيك..حدث عادي تجعل منه أبواق العسكر انتصارا دبلوماسي..أجي تفهم

تبون-؛أثار خبر انتخاب الجزائر اليوم الأربعاء 07 يونيو الجاري، عضو غير دائم بمجلس الأمن جدلا واسعا بمواقع التواصل الاجتماعي.

وتناولته أبواق النظام العسكري الجزائري(الخبر)، على أنه “انتصارا ديبلوماسيا يؤكد قوة البلاد الضاربة في الساحة الدولية”.

وعلق الإعلامي المغربي المصطفى العسري على هذا الخبر قائلا، “إعلام النظام العسكري الجزائري يصور انتخاب #الجزائر🇩🇿 عضو غير دائم بمجلس الأمن هو انتصار للديبلوماسية الجزائرية واحترام للرئيس الجزائري”.

وأضاف العسري ساخرا، “فهل انتخاب غويانا🇬🇾: ب191صوت، وسيراليون 🇸🇱 التي تعيش حرب أهلية ب188صوت، وكوريا الجنوبية🇰🇷 ب 180 صوت وسلوفانيا🇸🇮 ب153 صوت هو انتصار لديبلوماسية هذه الدول، واحتراما لرؤساء هذه الدول التي انتخبت دولا غير دائمة العضوية بمجلس الأمن🇺🇳”.

ارتباطا بالموضوع، نشرت رئاسة الجمهورية الجزائرية في أول تعليق رسمي لها، بيانا اعتبرت فيه أن هذا الانتصار الدبلوماسي يؤكد عودة الجزائر القوة الضاربة إلى الساحة الدولية.

وجاء في البيان “تقديراً لدورها المحوري في منطقتها، تم انتخاب الجزائر اليوم، في الجولة الأولى وبالأغلبية الساحقة من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، عضوًا غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لمدة سنتين بدءًا من 1 جانفي 2024 وذلك، على إثر تصويت 193 دولة عضو في الأمم المتحدة”.

وأضاف المصدر، “إن هذا الانتخاب الذي يمثل مكسبا ثمينا يضاف إلى رصيد السياسة الخارجية لبلادنا، يعكس التقدير والاحترام الذي يحظى به رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، من قبل المجتمع الدولي، وعرفانه لمساهمته في إحلال السلم والأمن الدوليين. ويؤكد هذا النجاح الدبلوماسي وبوضوح، عودة الجزائر الجديدة إلى الساحة الدولية ويؤيد رؤية ونهج رئيس الجمهورية للحفاظ على السلم والأمن في العالم على أساس التعايش السلمي والتسوية السلمية للنزاعات وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول في إطار السياسة الخارجية لبلادنا التي تستمد مبادئها وقيمها ومثلها من ثورتنا التحريرية المجيدة”.

لها علاقة بمسؤولين كبار داخل نظام العسكر..أمير ديزاد يزعزع قصر المرادية بعد كشفه لشبكة تتزعمها مؤثرات تتاجر بالجزائريات في الإمارات

ديزاد- فجّر الصحافي والمعارض الجزائري أمير ديزاد المقيم في فرنسا هربا من “حماقة وحقرة” العسكر الجزائري، (فجر) فضيحة كبيرة أثارت الجدل في الجزائر، بعدما كشف عن وجود شبكة تتزعمها مؤثرات جزائريات على موقع الإنستغرام، تتاجر ببنات الجزائر في الإمارات.

وكشف ديزاد في مقاطع فيديو نشرها عبر صفحته الرسمية بـموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عن وجود شبكة تتزعمها مؤثرات جزائريات ناشطات على موقع إنستغرام، تقوم باستداج فتيات شابات من بلدهم الجزائر إلى الإمارات لتمارس بهم الدعارة والجنس وتقدمهم لزبنائهم الخليجيين بهذا البلد.

في ذات السياق، كشفت إحدى ضحايا هذه الشبكة المذكورة، للصحافي أمير ديزاد، في بث مباشر على حسابه على “التيكتوك”، أنها جيء بها إلى الإمارات من طرف مؤثرة جزائرية معروفة، لتفرض عليها هذه الأخيرة، أن تؤدي لها ثمن السكن وتأشيرة وجواز السفر التي أعدتهما لها لاستقدامها للإمارات.

وأضافت المتحدثة ذاتها، أن هذه المؤثرة تقوم بسلبها الأموال التي تتحصل عليها من العلاقات الجنسية التي تقوم بها مع زبناء يكونون أحيانا من طرف المؤثرة، واحيانا تتعرف عليهم الضحية بمفردها.

وأشارت إلى أنها ليست الوحيدة التي قدمت من ولاية سيدي بلعباس للإمارات عن طريق هذه الشبكة، بل هناك عدد من الجزائريات يتواجدن معها في المكان التابع للمؤثرة.

وذكرت الضحية، أنه ولا واحدة من هؤلاء الضحايا تتجرأن على تقديم شكايات لأنهن يتعرضن للابتزاز من طرف هذه الشبكة والتهديدات بنشر فيديوهاتهن وهن في وضعيات مخلة بالحياء.

وأوضحت ضحية أخرى للمعارض الجزائري، أن هذه الشبكة لها علاقة بشبكة تعمل داخل الجزائر وتتاجر بالطالبات الجزائريات، مشيرة إلى أن هذه الشبكة المذكورة لها علاقة بمسؤولين كبار داخل نظام العسكر.

جدير بالذكر، أن السلطات الكويتية سبقت أن فككت في وقت سابق شبكة للدعارة بالخليج تابعة لجنرالات العسكر، حيث تقوم باستقدام الجزائريات للقيام بأعمال منافية للآداب العامة من خلال استغلالهن من طرف شبكة قيل عنها أنها تابعة لرئيس الجزائر تبون بالإضافة إلى مسؤولين آخرين في الجيش الجزائري، وتقوم بتقديمهن للخليجيين والآسيويين الأثرياء هناك.

عــــــاجل: “حركة تحرير جنوب الجزائر” تعلن عن أسر عدد كبير من أفراد الجيش الجزائري وتجري حاليا مفاوضات سرية لإطلاق سراحهم.. معطيات مثيرة

الجزائر- أعلنت “حركة تحرير جنوب الجزائر”، اليوم الثلاثاء 06 يونيو الجاري، عن أسر عدد كبير من أفراد الجيش الجزائري.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإنه تجري حالياً مفاوضات سرية لإطلاق سراحهم.

ورجحت مصادر أن هذا هو السبب الرئيسي وراء عقد اجتماع المجلس الأعلى للأمن في الجزائر الذي عُقد في 1 يونيو الماضي، وحضره القادة العسكريون البارزون فقط.

وحسب ما تم تداوله، فقد شن جيش “حركة تحرير جنوب الجزائر” هجوما على قواعد الاحتلال الجزائري، أسفر عن مقتل 16 جنديا جزائريا، وإصابة آخرين، وأسر عدد كبير من أفراد الجيش الجزائري.

وبدأت الجزائر في تعزيز قواتها العسكرية بشكل غير مسبوق، استعدادًا لحدث عسكري متوقع في شتنبر المقبل.

كما قام رئيس أركان الجيش الجزائري، الجنرال سعيد شنقريحة، بتعزيز القوات المسلحة المنتشرة في محاذاة الحدود الجزائرية المغربية.

و تم إرسال عدد كبير من القوات المجهزة بشكل جيد من مناطق مختلفة في الجزائر للانتشار خصيصًا في محيط منطقة حماقير، والتي تقع على بُعد أكثر من 110 كيلومترات جنوب غرب بلدة بشار، وتبعد بضعة كيلومترات فقط عن الحدود المغربية.

واتخذت هذه القرارات من طرف القيادة العليا للجيش الجزائري والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال الاجتماع المذكور..

يشار إلى أن هذه الحركة التي تُطلق على نفسها “جبهة تحرير جنوب الجزائر”، والتي أعلنت رسميا العام الماضي مسؤوليتها عن قتل 3 جنود جزائريين، هي مكونة من عناصر مقاتلة تنتمي لقبائل الطوارق التي تنتشر في الجنوب الجزائري وشمال مالي، وتقول إن هدفها هو إقامة دولة الطوارق وأنها ليست حركة إرهابية.

المصدر: صحافة بلادي

تزايد التوتر العسكري بين الجزائر والمغرب..بأمر من تبون الجزائر تنشر جيشها على الحدود المغربية بشكل غير مسبوق وهذه هي المعطيات

الجزائر- في تطور ينذر بتصاعد التوتر العسكري بين الجزائر والمغرب، علمت الجريدة، بأن الجزائر قد بدأت في تعزيز قواتها العسكرية بشكل غير مسبوق، استعدادًا لحدث عسكري متوقع في شتنبر المقبل.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد قام رئيس أركان الجيش الجزائري، الجنرال سعيد شنقريحة، بتعزيز القوات المسلحة المنتشرة في محاذاة الحدود الجزائرية المغربية.

وأضافت المعطيات، أنه تم إرسال عدد كبير من القوات المجهزة بشكل جيد من مناطق مختلفة في الجزائر للانتشار خصيصًا في محيط منطقة حماقير، والتي تقع على بُعد أكثر من 110 كيلومترات جنوب غرب بلدة بشار، وتبعد بضعة كيلومترات فقط عن الحدود المغربية.

وتأتي هذه الخطوة بناءً على قرارات اتخذتها القيادة العليا للجيش الجزائري والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال اجتماع المجلس الأعلى للأمن الذي عُقد في 1 يونيو الماضي وحضره القادة العسكريون البارزون فقط.

وتم خلال الاجتماع عرض خطة عمل تتوقع تصاعدًا عسكريًا مع المغرب اعتبارًا من شتنبر المقبل، ويرتبط هذا التصعيد بتسارع العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة الملكية المغربية ضد مليشيات جبهة البوليساريو، وراء “جدار الرمال”، حيث تقترب هذه العمليات من الحدود الجزائرية.

المصدر: صحافة بلادي

فضيحة صادمة: الشرطة الفرنسية توقف لاعبا جزائريا بتُهمة محاولة قتل شقيقته

توقيف- تم احتجاز الدولي الجزائري إسحاق بلفوضيل، يوم الأحد الماضي، من قبل الشرطة الفرنسية في منزل والديه، بعد اتهامه بمحاولة قتل شقيقته الصغرى.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية، فقد تم توقيف المهاجم الجزائري في منطقة “موريباس” بعد استلام الشرطة اتصالًا من شقيقته البالغة من العمر 15 عامًا، حيث أفادت بأنه هاجمها وحاول قتلها بعد نشوب جدال بينهما.

ووقعت الواقعة في حوالي الساعة 6:45 مساءً، حيث انتقلت قوات الأمن إلى منزل عائلة المعني بالأمر، حيث عثروا على الشقيقة الصغرى بصحة سيئة وآثار عنف وضرب حول رقبتها وخدوش على ساعديها.

وتم احتجاز بلفوضيل، الذي يلعب حاليًا كمهاجم لنادي الغرافة القطري، في مقر الأمن في منطقة “إلانكورت” لمنع أي محاولة للهروب. وفي الوقت الحالي، لم تتقدم الشقيقة بشكوى رسمية ضد شقيقها المحتجز.

وذكرت الصحيفة الفرنسية أن الأسباب الحقيقية وراء هذا الهجوم لا تزال غير واضحة، وأن التحقيق في الحادث مستمر لكشف ملابساته. من المقرر أن يجرى لقاء بين المحققين ولاعب الجزائر البالغ من العمر 31 عامًا، وسيُحضر أمام مكتب المدعي العام في فرساي لاتخاذ الإجراءات اللازمة في هذه القضية.

المصدر: صحافة بلادي

شيخ قطري يُعلق على قرار طرد الصحافي المغربي عبد الصمد ناصر من قناة الجزيرة +صورة

طرد- دخل الشيخ القطري عبد الله بن ناصر بن عبد الله آل ثاني على خط قضية الصحافي المغربي عبد الصمد ناصر، حيث عبَّر عن تضامنه معه، بعد طرده من قناة الجزيرة بسبب تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وعاتب الشيخ القطري عبد الله بن ناصر، إدارة القناة القطرية، عبر تغريدة له على صفحته في “تويتر”، مؤكدا أن المغربي عبد الصمد ناصر، “عبر عن رأي شخصي ومن المفترض عدم تدخل القناة في التغريدة التي عبرت عن رأي شخصي ولم يذكر القناة في نفس التغريدة..مع كامل احترامي وتقديري للجمهورية الجزائرية والمملكة المغربية”.

كما أرفق الشيخ القطري تغريدته المذكورة بهاشتاغ #كلناعبدالصمد_ناصر، الذي انتشر على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي عقب طرد المذيع المغربي من قناة “الجزيرة”.

وأضاف المتحدث ذاته، “لا ننسى إحدى شعارات القناة هو الرأي والرأي الآخر”.

يشار إلى أن قناة الجزيرة، أقدمت على إنهاء علاقة العمل التي تربطها بالإعلامي المغربي، عبد الصمد ناصر، الذي يعد أحد أبرز المذيعين ومقدمي البرامج بالقناة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن سبب توقيف الإعلامي المغربي عبد الصمد ناصر، يعود إلى رفضه مسح تغريدة على “تويتر” نشرها في 30 أبريل الماضي، يتهم فيها الإعلام الرسمي الجزائري بمهاجمة المغرب بـ “سفالة”.

المصدر: صحافة بلادي

بعد الجدل الواسع..عبد الصمد ناصر يخرج عن صمته وهذا أول تعليق له بعد الفصل من الجزيرة

ناصر- بعد الجدل الواسع، خرج الصحافي المغربي عبد الصمد ناصر عن صمته، في أول تعليق له بعد الفصل من الجزيرة.

وأثار خبر “استغناء” قناة الجزيرة القطرية، عن خدمات الصحافي عبد الصمد ناصر عدد من التساؤلات.

كما أثار حملة واسعة من التضامن، من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أجمعوا على أن توقيفه جاء ضريبة لمواقفه الوطنية.

ولم يؤكد أو ينفي الإعلامي المغربي البارز عبد الصمد ناصر في تغريدته عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” صحة الأخبار المتداولة.

وكتب عبد الصمد ناصر أحد أشهر المذيعين ومقدمي البرامج بالقناة القطرية، مقدما شكره لجميع الأشخاص الذين أعربوا عن تضامنهم معه، قائلا “ما أنبلكم وما أطهر قلوبكم أيها الأحبة. شكراً شكراً لكم بحجم الكون، لنبلكم وفيض مشاعركم وتضامنكم ودعمكم”.

وأضاف المتحدث ذاته،”أنا حقاً عاجز عن وصف تأثري وسروري بما غرمتموني به من كرم مشاعركم ومحبتكم ودعائكم” ثم ألمح بعد ذلك إلى أن قرار فك الارتباط معه كان بمثابة “محنة”، مسترسلا: “لو أبصَر المؤمن ما خَفي من لُطف ربّه، لأستلَذ البلاء كما يَستلِذ العافية. ونِعم بالله”.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن سبب توقيف عبد الصمد ناصر، يعود إلى رفضه مسح تغريدة على “تويتر” نشرها في 30 أبريل الماضي، يتهم فيها الإعلام الرسمي الجزائري بمهاجمة المغرب.

كابرانات الجزائر تسيطر على الجزيرة و تطرد صحفي مغربي بسبب تدوينة تنتصر للمرأة العربية

الجزيرة– استنكرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية قرار الطرد التعسفي الذي تعرض له الإعلامي المغربي ناصر عبد الصمد من قناة الجزيرة القطرية.

وأصدرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية نص بيان أعلنت من خلاله أنها تحرت حول القرار المثير الذي اتخذته إدارة قناة الجزيرة على عجل والذي أثار جدلل واسعاً.

وأكدت النقابة أن إدارة قناة الجزيرة طردت الزميل عبدالصمد ناصر لمجرد نشره تغريدة على “تويتر” يدافع فيها على شرف المرأة المغربية، حيث طالبه مدير الأخبار وهو من أصول جزائرية بصيغة الأمر بحذف التغريدة، وامتنع عبدالصمد مبررا الأمر أن الأمر يتعلق بحرية التعبير في فضاء غير ملزم للقناة.

ويضيف نص البيان أن المدير العام للقناة طلب من ناصر حذف التغريدة أو تعديلها على الأقل، بما لايفهم منه إساءة إلى الدولة الجزائرية، وأنه في حالة الرفض سيكون مضطرا لاتخاذ إجراء إداري رادع، لكن الزميل عبدالصمد ناصر تمسك برفض التجاوب مع الطلب، والتأكيد على أن التغريدة تدخل في صميم ممارسة حرية التعبير في فضاء لا يعني قناة الجزيرة القطرية.

وأضاف البلاغ ذاته، أنه بعد وقت وجيز من هذه المقابلة أعلنت إدارة قناة الجزيرة عن قرار إنهاء التعاقد مع الزميل عبدالصمد ناصر من جانب واحد، مما يعني طردا تعسفيا في حق زميل مارس حقه الطبيعي في التعبير عن رأيه خارج إطار وسيلة الإعلام التي يشتغل بها.

وشدد البلاغ على أنه توضح للنقابة الوطنية للصحافة المغربية أن الأمر يتعلق بوجود لوبي جزائري داخل القناة وخارجها، يدير هذه اللعبة الدنيئة، وتأكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية من وجود تدخلات وضغوطات تمارسها سفارة الجزائر بالدوحة لفرض توجه معين معادي لمصالح المغرب داخل القناة، وفيما تقدمه من محتويات إعلامية.

وكشفت النقابة الوطنية للصحافة المغربية أنها ستوجه مذكرة احتجاجية إلى إدارة القناة القطرية، وإلى مركز حرية الصحافة التابع لها، وأنها ستخاطب الفدرالية الدولية للصحافيين والاتحاد العام للصحافيين العرب، وأنها ستنظم وقفة احتجاجية أمام مقر مكتب الجزيرة بالرباط في موعد قريب.

وتعتبر النقابة أن قرار الطرد التعسفي الذي تعرض له الزميل عبدالصمد ناصر يمس بمصداقية قناة الجزيرة ويفرغ شعاراتها المتعلقة بحرية التعبير والنشر وباستقلالية الصحافي والدفاع عن كرامته من محتواها، وتحولها إلى مجرد شعارات جوفاء.

وأكد البلاغ أن بعض الصحافيين العاملين في نفس القناة و في قنوات رياضية تابعة لها لم يذخروا جهدا لمرات عديدة و متكررة في اقتراف إساءات متعددة للدولة المغربية و لمؤسساتها، بما في ذلك الإساءة إلى المؤسسة الملكية في بلادنا، لكن إدارة قناة الجزيرة إدارة قناة الجزيرة القطرية.

المصدر: صحافة بلادي

معارض جزائري يعلق على قرار طرد الصحفي المغربي عبد الصمد ناصر من قناة الجزيرة وها شنو قال

كبير- أعلن الصحافي والمعارض الجزائري وليد كبير عن تضامنه مع الصحافي عبد الصمد ناصر، بعدما انفصال بشكل رسمي عن قناة “الجزيرة”.

وقال وليد كبير، “‏أتضامن✌️ مع الصحفي المغربي المقتدر عبد الصمد ناصر وأقول له”:

“‏سجلت التاريخ بمداد من ذهب وانت تدافع عن وطنك وعن قضية الأمة المغربية وهذا هو الفرق بينك وبين الابواق المأجورة التي تسجل تاريخها بمداد أسود وهي تدافع من أجل مصلحتها الخاصة عن قضية نظام حكم لا تهمه مصلحة الوطن!”.

وأضاف المتحدث ذاته في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، “‏تهون المصاعب وتبقى المواقف وربي ما يبلع باب حتى يحل عشرة”.

كابرانات الجزائر تسيطر على الجزيرة و تطرد صحفي مغربي بسبب تدوينة تنتصر للمرأة العربية

الجزيرة– استنكرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية قرار الطرد التعسفي الذي تعرض له الإعلامي المغربي ناصر عبد الصمد من قناة الجزيرة القطرية.

وأصدرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية نص بيان أعلنت من خلاله أنها تحرت حول القرار المثير الذي اتخذته إدارة قناة الجزيرة على عجل والذي أثار جدلل واسعاً.

وأكدت النقابة أن إدارة قناة الجزيرة طردت الزميل عبدالصمد ناصر لمجرد نشره تغريدة على “تويتر” يدافع فيها على شرف المرأة المغربية، حيث طالبه مدير الأخبار وهو من أصول جزائرية بصيغة الأمر بحذف التغريدة، وامتنع عبدالصمد مبررا الأمر أن الأمر يتعلق بحرية التعبير في فضاء غير ملزم للقناة.

ويضيف نص البيان أن المدير العام للقناة طلب من ناصر حذف التغريدة أو تعديلها على الأقل، بما لايفهم منه إساءة إلى الدولة الجزائرية، وأنه في حالة الرفض سيكون مضطرا لاتخاذ إجراء إداري رادع، لكن الزميل عبدالصمد ناصر تمسك برفض التجاوب مع الطلب، والتأكيد على أن التغريدة تدخل في صميم ممارسة حرية التعبير في فضاء لا يعني قناة الجزيرة القطرية.

وأضاف البلاغ ذاته، أنه بعد وقت وجيز من هذه المقابلة أعلنت إدارة قناة الجزيرة عن قرار إنهاء التعاقد مع الزميل عبدالصمد ناصر من جانب واحد، مما يعني طردا تعسفيا في حق زميل مارس حقه الطبيعي في التعبير عن رأيه خارج إطار وسيلة الإعلام التي يشتغل بها.

وشدد البلاغ على أنه توضح للنقابة الوطنية للصحافة المغربية أن الأمر يتعلق بوجود لوبي جزائري داخل القناة وخارجها، يدير هذه اللعبة الدنيئة، وتأكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية من وجود تدخلات وضغوطات تمارسها سفارة الجزائر بالدوحة لفرض توجه معين معادي لمصالح المغرب داخل القناة، وفيما تقدمه من محتويات إعلامية.

وكشفت النقابة الوطنية للصحافة المغربية أنها ستوجه مذكرة احتجاجية إلى إدارة القناة القطرية، وإلى مركز حرية الصحافة التابع لها، وأنها ستخاطب الفدرالية الدولية للصحافيين والاتحاد العام للصحافيين العرب، وأنها ستنظم وقفة احتجاجية أمام مقر مكتب الجزيرة بالرباط في موعد قريب.

وتعتبر النقابة أن قرار الطرد التعسفي الذي تعرض له الزميل عبدالصمد ناصر يمس بمصداقية قناة الجزيرة ويفرغ شعاراتها المتعلقة بحرية التعبير والنشر وباستقلالية الصحافي والدفاع عن كرامته من محتواها، وتحولها إلى مجرد شعارات جوفاء.

وأكد البلاغ أن بعض الصحافيين العاملين في نفس القناة و في قنوات رياضية تابعة لها لم يذخروا جهدا لمرات عديدة و متكررة في اقتراف إساءات متعددة للدولة المغربية و لمؤسساتها، بما في ذلك الإساءة إلى المؤسسة الملكية في بلادنا، لكن إدارة قناة الجزيرة إدارة قناة الجزيرة القطرية.

المصدر: صحافة بلادي