الجزائر– شهدت الحدود المشتركة بين الجزائر والمغرب محاولة اقتحام تمت بواسطة شابين من أصول جزائرية، استجابة للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة والمزرية التي تعيشها المنطقة. تمثل هذه المحاولة مؤشرًا على التحديات التي يواجهها الشباب في المنطقة، حيث يسعى البعض إلى اتخاذ إجراءات متهورة تجاه الحدود.
تم تداول مقطع فيديو على نطاق واسع يظهر الشابين وهما يحاولان اقتحام السياج الحدودي “بين لجراف”، قبل أن يتم تدخل السلطات المغربية والجزائرية لمنعهما من تنفيذ هذا العمل.
محاولة اقتحام الحدود: شباب جزائريون يسعون للدخول إلى المغرب
يجدر بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يشهد فيها هذا المكان مثل هذه المحاولات، حيث سبق أن حاول شبان جزائريون تسلل الحدود خلال سنة 2019.
الحدود المغلقة: تواصل التوترات الجيوسياسية تعطيل التعاون
وتأتي هذه الحادثة في سياق استمرار إغلاق الحدود بين الجزائر والمغرب منذ عام 1994، مما يعكس التوترات السياسية والاقتصادية بين البلدين.
الشباب المتضررون: الاقتحام يكشف عن أثر الأوضاع الاجتماعية
تؤكد هذه الحادثة على ضرورة توفير الفرص والدعم للشباب في المنطقة، وتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية من أجل تجنب تكرار مثل هذه الأحداث في المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة.
تدهور الوضع المعيشي في الجزائر
وتشهد الجزائر حاليًا تدهورًا ملحوظًا في الوضع المعيشي، مما يثير قلق السكان ويفرض تحديات جسيمة على الحكومة.
الجزائر- في تطور ينذر بتصاعد التوتر العسكري بين الجزائر والمغرب، علمت الجريدة، بأن الجزائر قد بدأت في تعزيز قواتها العسكرية بشكل غير مسبوق، استعدادًا لحدث عسكري متوقع في شتنبر المقبل.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد قام رئيس أركان الجيش الجزائري، الجنرال سعيد شنقريحة، بتعزيز القوات المسلحة المنتشرة في محاذاة الحدود الجزائرية المغربية.
وأضافت المعطيات، أنه تم إرسال عدد كبير من القوات المجهزة بشكل جيد من مناطق مختلفة في الجزائر للانتشار خصيصًا في محيط منطقة حماقير، والتي تقع على بُعد أكثر من 110 كيلومترات جنوب غرب بلدة بشار، وتبعد بضعة كيلومترات فقط عن الحدود المغربية.
وتأتي هذه الخطوة بناءً على قرارات اتخذتها القيادة العليا للجيش الجزائري والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال اجتماع المجلس الأعلى للأمن الذي عُقد في 1 يونيو الماضي وحضره القادة العسكريون البارزون فقط.
وتم خلال الاجتماع عرض خطة عمل تتوقع تصاعدًا عسكريًا مع المغرب اعتبارًا من شتنبر المقبل، ويرتبط هذا التصعيد بتسارع العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة الملكية المغربية ضد مليشيات جبهة البوليساريو، وراء “جدار الرمال”، حيث تقترب هذه العمليات من الحدود الجزائرية.
الحدود– فتحت السلطات الجزائرية والمغربية المعبر الحدودي جوج بغال، يوم أمس الاثنين 19 شتنبر الجاري، بشكل استثنائي.
وتم فتح الحدود بين المغرب والجزائر يوم أمس عند الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة.
وحسب المعطيات المتوفرة فقد جاء قرار فتح المعبر الحدودي “زوج بغال” من أجل تمرير جثمان شاب مغربي عشريني.
وترجع تفاصيل الواقعة إلى عثور السلطات الجزائرية على جثة شاب يبلغ من العمر 20 سنة في وضعية تحلل متقدمة طافيا فوق سطح ماء البحر.
أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذه القضية أن الجثة تعود لشاب ينحدر من إقليم الدريوش، وقد تم تسليمها لوالد الضحية بتعليمات من النيابة العامة المختصة.
المصدر: صحافة بلادي
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس