أرشيف الوسم: عبد المجبد تبون

حطوليها فالسطل ولي جا يطل…المجلس العسكري الحاكم في النيجر يفضحُ كذب الجزائر

الجزائر– في تطورات سياسية هامة، أعلن المجلس العسكري الحاكم في النيجر أن مدة الفترة الانتقالية في البلاد لا يمكن تحديدها إلا من خلال “منتدى وطني شامل”.

وجاء ذلك بعد إعلان الجزائر أن نيامي وافقت على مبادرتها لإيجاد حلاً سياسيًا في البلاد بعد الانقلاب الذي وقع في يوليو الماضي.

رد النيجر على مبادرة الجزائر

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية النيجرية رفضها لمبادرة الجزائر ولم توافق على الفترة الزمنية المقترحة فيها. وإنها تفاجأت ببيان الخارجية الجزائرية الذي يتضمن موافقتها على المبادرة المذكورة.

وأكدت على أن مدى المرحلة الانتقالية في النيجر يجب أن يتم تحديده في إطار الحوار الوطني.

وشددت الوزارة رفضها لما جاء في البيان الجزائري كما أكدت رغبتها في الحفاظ على روابط الصداقة والأخوة مع الجزائر، وفق نص البيان.

وكانت وزارة الخارجية الجزائرية قالت، الاثنين في البيان، إنّ قادة الانقلاب في النيجر أرسلوا إلى الحكومة الجزائرية “مراسلة رسمية تفيد بقبول الوساطة الجزائرية الرامية إلى بلورة حل سياسي للأزمة القائمة في هذا البلد الشقيق”.

وتابع المصدر، “أن هذا القبول بالمبادرة الجزائرية يعزز خيار الحل السياسي للأزمة في النيجر، ويفتح المجال أمام توفير الشروط الضرورية التي من شأنها أن تسهل إنهاء هذه الأزمة بالطرق السلمية، بما يحفظ مصلحة النيجر والمنطقة برمتها”.

https://x.com/Algeria_MFA/status/1708819250003980557?s=20

مفهوم المدة الانتقالية

تعد مدة الفترة الانتقالية في النيجر أمرًا مهمًا جدًا، حيث تحمل في طياتها مستقبل البلاد واستقرارها السياسي. وبناءً على ما أعلنه المجلس العسكري الحاكم، يبدو أن هذه المدة ستتم تحديدها من خلال مناقشات وحوار وطني شامل، وهو أمر يظهر تفهمًا للضرورة الكبيرة لتحقيق الاستقرار والوحدة في النيجر.

المصدر: صحافة بلادي

تبون تحت الصدمة..المغرب يستقطب استثمارات صينية بقيمة مليار دولار في مجال البطاريات على حساب الجزائر وأوروبا

المغرب– تتجه شركات الصينية المتخصصة في مجال البطاريات نحو المغرب كوجهة استثمارية مفضلة، وذلك بسبب مجموعة من الأزمات والعوامل السياسية التي تجعلها تفضله على الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.

في الوقت الذي تشهد فيه الجزائر حالة من الفوضى وعدم الاستقرار السياسي، تجاهلت الشركات الصينية هذه الوجهة وأبدت استعدادها للاستثمار في المغرب بقيمة تصل إلى مليار دولار.

وأعلنت مؤسسة “CNGR Advanced”، حسب مصادر إعلامية، عن نيتها للاستثمار في المغرب وإقامة مصنع لإنتاج مادة الكاثود المستخدمة في صناعة البطاريات. سيتم استخدام هذا المصنع لتزويد أسواق البطاريات الأوروبية والأمريكية.

وبحسب تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة “CNGR Europe”، تورستن لارس، يتم بناء المصانع بسرعة في المغرب مقارنة بالدول الأخرى، وهذا يجعلها وجهة جذابة للاستثمار. يشير لارس إلى أن الاستثمارات الصينية تبحث عن المرونة، وفي أوروبا يستغرق الأمر وقتًا طويلًا بالمقارنة مع المغرب.

السياق السياسي والاقتصادي يلعبان دورًا مهمًا في هذا الاستثمار، حيث تشهد العلاقة بين الصين والولايات المتحدة توترًا يدفع الصين إلى البحث عن فرص استثمارية في مناطق أخرى.

تجدر الإشارة إلى أن الشركة أعلنت خلال الشهر الماضي عن نيتها للبدء في استثماراتها في المغرب لتلبية الطلب المتزايد على بطاريات السيارات الكهربائية في السوق المغربية.

المصدر: صحافة بلادي

لا حكمة لا وزن ولا هيبة..تبون يتعرض لإهانة تاريخية بنيويورك ومعارض جزائري يقصف+صور

الجزائر– دخل الصحافي والمعارض الجزائري وليد كبير على خط استغلال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون منصة الأمم المتحدة في نيويورك لمهاجمة الوحدة الترابية للمغرب والضرب في دبلوماسيته الخارجية ودعم الانفصال.

وقارن كبير في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بين صورة تبون أثناء الخطاب وصورة بايدن أثناء الخطاب.

وأظهرت صورة تبون أثناء إلقائه الخطاب المقاعد فارغة، عكس الرئيس الأمريكي جو بايدن إذ أظهرت الصور المقاعد ممتلئة بالكامل.

وقال كبير، “‏العصابة تروج عبر إعلامها البئيس أن صوت الجزائر مسموع في العالم وأنه صوت الحكمة والحقيقة عكس ذلك تماما فالصورة تعبر عن نفسها ‏لا حكمة لا وزن لا هيبة!”.

وأضاف المتحدث ذاته، “‏والمصيبة أن صفحة رئاسة الجمهورية بالفيسبوك نشرت الصورة دون ان تراعي حجم الاهانة التي حملتها!”.

وتابع كلامه، “‏من يعتبرون تبون رئيسهم سيشعرون حتما بالإهانة! ‏أعتقد أن القائمين على إدارة الصفحة يتعمدون تشويه تبون!”.

وختم تدوينته بالقول، “‏سيبحث ذبابهم في صور زعماء دول أخرى للتبرير! ‏تهمني الجزائر التي اهانها شيطان شمال افريقيا!”.

المصدر: صحافة بلادي

فرحات مهني يفجرها ..تبّـون يُحاول صرف انتباه الأمم المتحدة عن حق القبايل في تقرير المصـير

الجزائر– تصاعدت حدة الخلافات الدبلوماسية بين الجزائر والمملكة المغربية مؤخرًا، حيث هاجم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون المغرب بشكل صريح وحث على تجزيء المملكة عن صحرائها.

الأهداف الخفية للخرجة الجزائرية

صرف انتباه الأمم المتحدة

خرجة الرئيس تبون يبدو أنها تهدف إلى صرف انتباه الأمم المتحدة عن القضايا المحورية في المنطقة. حيث أكد فرحات مهني، رئيس حركة “الماك” التي تدعو لاستقلال منطقة القبائل عن الجزائر، أن الجزائر تحاول تحويل الانتباه بعيدًا عن “حقوق شعب القبائل” والجرائم التي ترتكب في تلك المنطقة.

تقديم الجزائر كمدافعة عن حقوق الإنسان

وأشار مهني إلى أن الجزائر تسعى إلى تقديم نفسها على أنها مدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق الشعوب في العالم. ومن خلال تبني موقفها فيما يتعلق بالأراضي الإسرائيلية والمغربية، تسعى إلى توريط المجتمع الدولي في مسائل أخرى وتحويل الانتباه عن مشكلة القبائل.

وقال فرحات مهني أن “جرائم الجزائر في منطقة القبايل ترقى إلى جرائم الإرهاب”، مشددا على أن “تبون يستحق المحكمة الجنائية الدولية وليس منصة الأمم المتحدة”.

تشويه صورة المملكة المغربية

خلال هذه الخرجة، حاولت الجزائر تشويه صورة المملكة المغربية وضربت في دبلوماسيتها الخارجية. كما أعلن تبون صراحة عن دعم بلاده للإنفصال، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 78 في نيويورك.

تصاعد الخلافات والتباين في الآراء

تورط الجزائر

في ذات السياق، فإن خرجة عبد المجيد تبون اعتبرها مراقبون أنها تورط الجزائر التي تدعي أنها ليست طرفا في النزاع، خاصة بعودته إلى مسألة “الاستفتاء في الصحراء” خلافا لقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بنزاع الصحراء المفتعل، سيما القرارين الأخيرين 2602 و 2654 واللذين لم يرد فيهما أي قرار حول إجراء أي استفتاء لتقرير المصير بالصحراء المغربية.

المصدر: صحافة بلادي

معارض جزائري يصف نظام العسكر ب”شيطان شمال إفريقيا” ويكشف كواليس استغلال تبون محنة زلزال الحوز لزرع الفتنة

الجزائر- دخل الصحافي والمعارض الجزائري وليد كبير على خط ما وصفه بـ “مسرحية” النظام العسكري الجزائري يوم أمس بمطار بوفاريك.

وقال وليد كبير في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، “عنوان جرانينهم كانت واجدة أمس بعد مسرحية مطار بوفاريك”.

وكتبت صحيفة جزائرية في عنوان بارز، “المخزن يحرم ضحايا الزلزال من المساعدة الجزائرية”.

وقالت الصحيفة المذكورة في عناوين أخرى، “المخزن يقوم بتسييس المساعدات الإنسانية والشعب المغربي يدفع الثمن”، مسترسلة، “إنجازات المخزن: بنية تحتية طينية وجثث تنقل فوق الحمير ومقابر جماعية”.

وتعليقا على هذا الموضوع، قال كبير، ‏”أية مساعدات ايها الخبيث تتحدث عنها وقد افتضح امرك؟!” مبرزا، “‏لا يهمك ضحايا الزلزال ولست احرص عليهم من ابناء بلدهم!”.

وأضاف المتحدث ذاته، “‏هدفك زرع الفتنة في المغرب الذي يمر بمحنة الزلزال والذي اثبت صلابة وتماسك جبهته الداخلية”.

وتابع كلامه، “‏ابتداء من الآن قررت التخلي نهائيا عن استعمال مصطلح “نظام العسكر” لأن هولاء مجرد عصابة لا يرتقون الى مصاف “نظام حكم” ولا يمتلكون شرف العسكرية..‏سأسميك اعتبارا من هذه التغريدة بـ: ‏”شيطان شمال افريقيا” ‏فأنت فعلا شيطان 👹 بممارساتك الخبيثة والحقيرة”.

وكشف كبير، أن “نظام العسكر لم يتقدم بأي طلب لدى الخارجية المغربية للإذن بهبوط الطائرات العسكرية الثلاث على مدرج مطار مراكش!” مشيرا إلى أن ‏ما حدث اليوم بمطار بوفاريك العسكري كان مجرد مسرحية سيئة الإخراج!.

وتابع كلامه، “‏نظام العسكر استغل تصريح وزير العدل المغربي وتم تأويله بخبث وقام ببروباغندا اعلامية ساقطة!”.

يشار إلى أن مصدر مقرب من وزير العدل نفى ما نسب لعبد اللطيف وهبي بخصوص ترحيب المملكة المغربية بالمساعدات المقترحة من لدن الجزائر.

وكانت السلطات الجزائرية قد بدأت تجهيز ثلاث طائرات بالمساعدات وفرق الإنقاذ التي ستوجه وفق ما ذكرت الإذاعة الجزائرية في منشور لها عبر منصة إكس، موجهة إلى المناطق المتضررة من الزلزال المدمر الذي ضرب إقليمي الحوز وشيشاوة بالمغرب.

وحسب مصدر مقرب من وزير العدل، فيما صرح به إعلاميا ، فإن تصريحات الوزير “تعرضت لتشويه كامل”، فيما كان حديثه “مقتصرا على ترحيبه، من حيث المبدأ، بعروض مساعدات جميع الدول، لكن مع تشديده على التنسيق مع وزارة الخارجية في هذا الصدد، وهو منطق العمل كما ذكر في بيان وزارة الداخلية”.

هذا و نفى المصدر بشدة أي تواصل بين وهبي وبين أي مسؤول جزائري بخصوص عرض المساعدة، كما أكد وزير العدل ، على أن “صلاحياته الحكومية لا تسمح له في الأصل، بأي تدخل في مجال خاص بوزارة الخارجية”.

المصدر: صحافة بلادي

تبون مفاقدش الأمل…بعد نكْسة “بريكس”.. الجـزائر تعلن رسميا عزمها الانضمام لتكتـل “شنغهاي”

الجزائر– تسارعت الأحداث السياسية في الجزائر في الفترة الأخيرة، حيث لم تمض سوى لحظات قليلة على رفض مجموعة “بريكس” طلب الانضمام الجزائري، قبل أن تعلن الجزائر بسرعة وبحزم عن نيتها الانضمام إلى تكتل “شانغهاي” الدولي. وجاءت هذه الخطوة الرسمية من قِبل وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، الذي أكد أن بلاده تسعى جاهدة للانضمام إلى تكتل “شانغهاي”.

وجاء إعلان الجزائر للانضمام إلى تكتل “شانغهاي” بعد رفض مجموعة “بريكس” للانضمام الجزائري، وهذا يشير إلى تحول في التوجهات السياسية للبلاد. وقد ألقى أحمد عطاف، وزير الخارجية الجزائري، كلمة مطولة أمام وسائل الإعلام يوم الأربعاء الماضي، حيث أشار إلى أن الجزائر تأخذ قرارها بجدية وتعتزم السير قدمًا في اتجاه الانضمام إلى تكتل “شانغهاي”.

وتستند الجزائر إلى مبررات توضح دوافعها للانضمام إلى تكتل “شانغهاي”. وفقًا لأحمد عطاف، فإن الجزائر تشارك بالفعل في أعمال البنك التابع لهذه المنظمة، مما يعكس التزامها بتعزيز التعاون الدولي وتعميق العلاقات الإقليمية.

مع ذلك، تُلاحظ مراقبة دولية واسعة لهذه الخطوة الجزائرية. حيث يعتبر مراقبون أن هذا القرار قد يكون محاولة للتغلب على الصورة السلبية التي ترتبت عن رفض “بريكس” لانضمام الجزائر، والتي أثارت العديد من الجدل والانتقادات.

وفي سياق متصل، يتساءل المراقبون عن دوافع الجزائر وما إذا كانت هذه الخطوة تهدف حقًا إلى الانضمام إلى تكتل “شانغهاي” أم أنها مجرد تحرك استراتيجي لتحقيق أهداف سياسية أخرى. وتعكس ردود الفعل المختلفة من الدول الدولية هذه الحالة من عدم اليقين.

وحسب نفس المراقبين فإن “تحجج الجزائر بكونها مساهمة في البنك التابع لمنظمة شنغهاي هو إعلان مسبق عن فشل مؤكد لمساعي الجزائر للانضمام لتكتل شنغهاي، نظرا لأنه نفس الأساس الذي بنت عليه حلمها الموؤود بالانضمام إلى بريكس”.

وفي الختام، تبقى تلك الخطوة الجزائرية تحت المجهر الدولي، حيث تنتظر الدول والمراقبون مزيدًا من التطورات والتفاصيل حول هذا الانضمام المحتمل، وكيفية تأثيره على المشهد الدولي والإقليمي.

نبذة عن تكتل “شانغهاي”

منظمة شانغهاي للتعاون (SCO) هي تكتل دولي يجمع بين دول أوراسيا، وهي تعتبر تجمعًا سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا. تأسست هذه المنظمة عام 2001 في مدينة شانغهاي الصينية، وتم تأسيسها بجهود قادة ستة دول آسيوية مهمة، وهذه الدول هي: الصين، وكازاخستان، وقيرغيزيا، وروسيا، وطاجيكستان، وأوزبكستان.

تاريخ التأسيس

تأسس تكتل “شانغهاي” كما هو معروف اليوم في عام 2001، ولكن قبل ذلك تم تأسيسه بشكل مبدئي في عام 1996 تحت اسم “خماسية شانغهاي”. وقد انضمت أوزبكستان في وقت لاحق إلى هذا التكتل ليتم في عام 2001 الإعلان رسميًا عن تأسيس منظمة شانغهاي للتعاون بشكلها الجديد والرسمي.

التوسع العضوي

عبر السنوات، شهدت منظمة شانغهاي للتعاون توسعًا في قاعدة العضوية. في عام 2017، انضمت الهند وباكستان لتصبح عضوين في المنظمة. بالإضافة إلى ذلك، حصلت أربع دول على صفة “مراقب” في المنظمة وهي: أفغانستان، وبيلاروسيا، ومنغوليا، وإيران. وفي يوليوز 2023، حصلت إيران على عضوية كاملة في المنظمة. أما ست دول فهي “شركاء للحوار” في المنظمة وتشمل: أرمينيا، وأذربيجان، وتركيا، وسريلانكا، وكمبوديا، ونيبال.

أهداف المنظمة

ترتكز أهداف منظمة شانغهاي للتعاون على تعزيز سياسة حسن الجوار بين الدول الأعضاء. كما تهدف إلى دعم التعاون بين هذه الدول في مختلف المجالات، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو أمنية. وتلعب المنظمة دورًا في مواجهة التحديات الدولية من خلال تعزيز العمل نحو إقامة نظام دولي ديمقراطي وعادل.

التركيز على الأمن

منذ تأسيسها، كان التعاون الأمني من بين المهام الرئيسية لمنظمة شانغهاي للتعاون. تسعى المنظمة جاهدة لمكافحة الإرهاب ومواجهة التطرف والحركات الانفصالية ومكافحة تجارة الأسلحة والمخدرات داخل الدول الأعضاء.

استنتاج

تظل منظمة شانغهاي للتعاون تمثل إحدى المنظمات الدولية البارزة التي تجمع دول أوراسيا بأهداف سياسية واقتصادية وأمنية. ومن خلال التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء، تسعى المنظمة لتحقيق استقرار المنطقة وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات المشتركة. يمثل تكتل “شانغهاي” مثالًا على الجهود المشتركة لبناء عالم أكثر استدامة وأمانًا.

المصدر: صحافة بلادي

تبون يعيش أزمة سياسية ويستعد لتعديل حكومي كبير بعد نكسة الـ “بريكس”

الجزائر– يبدو أن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، ما زال يواجه صدمة كبيرة بعد رفض طلب بلاده الانضمام إلى مجموعة “بريكس” الاقتصادية. تلك المجموعة التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، والتي تم دعوة 6 دول جديدة للانضمام إليها، منها 3 دول عربية وهي السعودية والإمارات ومصر، بالإضافة إلى إيران والأرجنتين وإثيوبيا.

الصدمة والتحديات

أفادت تقارير إعلامية أن رفض طلب الجزائر للانضمام إلى “بريكس” أثر بشكل كبير على الرئيس تبون ومقربيه. تعيش الحكومة الجزائرية حالة من الخيبة والصدمة، ويبدو أن تبون لم يتجاوز بعد هذه الصدمة. هذا ما يجعله يتجه نحو اتخاذ تدابير جادة لمواجهة هذا الموقف الصعب.

ووفقاً لمصادر مقربة من الحكومة، يبدو أن تبون يعتزم تعديل حكومي كبير، وذلك من أجل التضحية ببعض الوزراء غير الشعبيين ووضع اللوم عليهم في تأخر الجزائر في الانضمام إلى “بريكس”. هذا الإجراء يهدف إلى حماية سمعة تبون وضمان ترشحه لولاية رئاسية ثانية.

خطة الرد

تأكيداً على جدية الوضع، من المقرر عقد اجتماعات قريبة لوضع استراتيجية “الرد”، تلك الاستراتيجية التي ستعمل على حفظ ماء وجه تبون أمام الرأي العام الجزائري. من المتوقع أن تتضمن هذه الاستراتيجية تعديلات حكومية كبيرة من أجل التضحية بالوزراء غير الشعبيين وتحميلهم مسؤولية التأخر في الانضمام إلى “بريكس” ومشاكل البلاد الاقتصادية والاجتماعية.

تحديات الجزائر

رفض الانضمام إلى “بريكس” يضع الجزائر أمام تحديات كبيرة. فالتأخر الهيكلي الذي تعاني منه البلاد والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية تجعل من الضروري اتخاذ إجراءات سريعة وفعّالة للتغلب على هذه التحديات. إذاً، لا بد للحكومة الجزائرية من التصرف بحزم واتخاذ قرارات ملموسة لتعزيز الوضع الاقتصادي والاجتماعي وتحقيق تقدم ملموس.

استقبال المستقبل

من الجدير بالذكر أن السلطات الجزائرية على دراية بأن طلب الانضمام كعضو كامل العضوية في “بريكس” لن يتم قبوله بسبب التأخيرات الهيكلية الكبيرة التي تعاني منها البلاد. ومع ذلك، قد اعتمد تبون على خيار الانضمام كعضو مراقب، وهو ما يمكن أن يساعد في الحفاظ على ماء وجهه أمام الرأي العام الجزائري.

الختام

رفض الجزائر الانضمام إلى “بريكس” قد يكون تحدٍ كبيراً أمام الرئيس تبون وحكومته. وبينما يعيشون تحت وطأة هذه الصدمة، يتعين عليهم اتخاذ إجراءات فعالة للتغلب على التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تنتظرهم في المستقبل.

المصدر: صحافة بلادي

منطقة الساحل الإفريقي ترتعد وسياسي تونسي يدعو المغرب والجزائر إلى تجميد الخلاف حول الصحراء المغربية والعودة إلى الحوار

الصحراء المغربية– مع تصاعد حالة التوتّر السياسي في منطقة الساحل الإفريقي بعد انقلاب النيجر والتصعيد في مالي وبوركينافاسو ضد باريس وواشنطن، قام وزير الخارجية التونسي الأسبق، رفيق عبد السلام، بدعوة المغرب والجزائر للركون إلى الحوار والعودة إلى مربّع التعاون المشترك.

هذه الدعوة تأتي في إطار الحاجة إلى تهدئة التوتّرات وبحث سبل تحقيق المصالح المشتركة بين الدول الشقيقة.

الحاجة إلى تعزيز التعاون المغربي الجزائري

وذكر السياسي التونسي، أنه في ظل الفوضى والتحولات التي تشهدها المنطقة، تُعد الجزائر النواة السياسية الأكثر صلابة في المجال الإفريقي الشمالي، وتعتبر المغرب من الدول ذات الأهمية الاستراتيجية، وكلاهما يمثل دورًا حيويًا في تحقيق الاستقرار والأمان في المنطقة.

الحاجة إلى مصالحة مغربية جزائرية

قال عبد السلام (55 عاما) عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، “هناك حاجة إستراتيجية إلى إجراء مصالحة مغربية جزائرية تعتمد على إيقاف التطبيع مع دولة الاحتلال وتجميد الخلاف حول ملف الصحراء المغربية بإرجاعه إلى إطاره الأممي (الأمم المتحدة). مع التقدم خطوات عملية تدريجية بإتجاه تخفيف التوتر بين البلدين”.

الأهمية الاستراتيجية للتعاون المغربي الجزائري

وأشار إلى أن، عودة التعاون الجزائري المغربي هي الضمانة الأساسية لاكتساب المنطقة مناعة مغاربية وإفريقية وسد أبواب الشر الكثيرة التي تهدد الاستقرار. إن التعاون الوثيق بين البلدين سيساهم في مكافحة التهديدات الأمنية المشتركة مثل الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية.

نظرة على رفيق عبد السلام

رفيق عبد السلام هو سياسي تونسي وعضو المكتب التنفيذي لحزب حركة النهضة، وهو صهر الزعيم التاريخي للحركة، راشد الغنوشي. يعتبر عبد السلام أن التعاون الجزائري المغربي هو الطريق نحو تحقيق التماسك والأمان في المنطقة.

التوتّرات السياسية في المنطقة

منذ الانقلاب العسكري في النيجر، تزايدت التوتّرات السياسية في منطقة الساحل. تدخلت دول غربية، وخاصة فرنسا، لإعادة الرئيس المنتخب محمد بازوم الذي أطاح به الانقلاب العسكري، إلى الحكم.

وتحذر بوركينا فاسو ومالي من أي تدخل عسكري في النيجر لأنه سيكون بمثابة “إعلان حرب” على بوركينا فاسو ومالي، وقد يؤدي إلى انسحابهما من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.

المصدر: صحافة بلادي