أرشيف الوسم: جبهة البوليساريو

انفجارات السمارة..محلل سياسي يفجرها “الجزائر أعلنت الحرب على المغرب”

المغرب– رجح المحلل السياسي المغربي، عبد الرحيم المنار السليمي، أمس الأحد 29 أكتوبر الجاري، ضلوع جبهة البوليساريو الانفصالية في انفجارات السمارة، قائلا إن “الجزائر بهذه الأحداث أعلنت الحرب على المغرب باستعمال مليشيات البوليساريو”.

وأضاف المحلل السياسي، أن الانفجارات قد تكون باستعمال قذائف الهاون التي أطلقت في مدى قريب جدا من مدينة السمارة، مشيرا إلى أن مدى قذائف الهاون لا يتعدى خمس کیلومترات ونصف.

وقال السليمي، في تدوينة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن المعلومات التي راجت منذ أقل من شهر، حول محاولة الجزائر والبوليساريو إدخال متفجرات إلى المغرب عبر الشاحنات القادمة من موريتانيا قد تكون صحيحة.

يشار إلى أن السلطات المحلية بإقليم السمارة، أكدت يوم أمس، أن أربعة انفجارات وقعت ليل أمس السبت بالمدينة، أسفرت عن مقتل شخص واحد وإصابة ثلاثة آخرين، اثنان منهم في حالة خطيرة.

المصدر: صحافة بلادي

بعد واقعة بن بطوش..مصدر يكشف فضائح انتحال صفات دبلوماسية من طرف قياديين بالبوليساريو

البوليساريو الانفصالية – بعدما شكل دخول زعيم جبهة البوليساريو الإنفصالية إبراهيم غالي (بن بطوش) إلى اسبانيا للعلاج بهوية مزورة، فضيحة مدوية لها ولعرابتها الجزائر حينها، وما صاحب ذلك من فضيحة وضع طائرة رئاسية جزائرية تحت إشرافه، تفجرت في الفترة الأخيرة فضيحة انتحال صفات دبلوماسية من طرف بعض المحسوبين على الكيان المزعوم في أوروبا.

وقال منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ”فورساتين”، أن أبي بشرايا البشير أو ما تسميه البوليساريو باطلا “ممثلا لها بسويسرا “، حيث يتحرك المعني ويعقد لقاءات بهوية مزورة، ويتحايل على القانون الدولي، ويعقد لقاءات ظاهرها الإعلامي أن ممثل الجبهة يلتقي بشخصيات دولية، وباطنها وحقيقتها أن القيادي بالبوليساريو تحايل على القانون، واستعمل هوية مزورة لتسهيل اللقاءات، كما يتحايل على المنظمات الدولية الأممية، بالدخول بتراخيص خاصة بجمعيات مدنية، يدعي زورا انتماءه إليها ، ليحصل على ترخيص دخول كعضو بتلك الجمعية”.

وأضاف المنتدى، أنه “بمجرد دخول أحد المقرات يبدأ في التقاط الصور وارسالها للأبواق الصفراء الجزائرية وما يتبع لها على أنها تخص لقاءات لجبهة البوليساريو مع مؤسسات وشخصيات دولية، وإن كانت للأمانة لقاءات القيادي بالبوليساريو غير ذات قيمة ولا تهم سوى شخصيات وممثلي دول بغرض إعادة العلاقة مع جبهة البوليساريو بعدما قررت دول كانت الى وقت قريب حليفة لها، أن تلفظها وتتخلص من علاقة السوء والشؤم التي تربطها بها”.

وأشار المصدر، إلى أن “تزوير الهوية لا يخص هذا القيادي فقط، ولا يقتصر على زعيمه “بن بطوش” ، بل يصل تقريبا الى غالبية القياديين منهم المطلوبين للعدالة، ممن يخافون الاعتقال فيتنقلون بهويات مزورة، ومنهم المكلفون بمهام دبلوماسية من طرف النظام الجزائري، يتم تسهيل ولوجهم الى المقرات الأممية بطرق ملتوية، وليست فضيحة ممثل جبهة البوليساريو بنيويورك، عنا ببعيد، حين تعرض للاحراج بعد السخرية منه نظير ما لاقاه في واقعة همت طرده من أمام المدخل الرئيسي لمقر الأمم المتحدة المخصص للدبلوماسيين، بعد انكشاف انتحاله لصفة دبلوماسي ما جعله يدخل من الباب الخلفي المخصص للجمعيات المدنية مثله مثل كل ممثلي المنظمات والمؤسسات المدنية العادية”.

وختم المنتدى بالقول، “إنها جبهة البوليساريو يا سادة، جبهة العار والاحتيال، حيث التزوير انطلق من تاريخ المنطقة ووصل لسرقة الهوية مرورا بالنصب على الدول الداعمة ، وليس آخرها الكذب في البيانات العسكرية والانتصارات الدبلوماسية لسنوات طويلة، قبل أن تنكشف حقيقة كونها حشرة لا قيمة لها ، وكائن عجيب لا يحسن سوى الصراخ والضجيج والعويل ، ولم يقدم ولا يمكن أن يقدم يوما فائدة لا للصحراويين ولا لغيرهم” .

المصدر: صحافة بلادي

فيسبوكيون يطالبون برحيل ومقاطعة شركة ألزا بعد نشرها لخرقة البوليساريو +وثيقة

المغرب– أثارت شركة “ألزا” الإسبانية، التي تدير شبكة حافلات الدار البيضاء المعروفة باسم “Casa Bus”، جدلاً واسعًا بين مستعملي الشبكة، بعد عرضها لعلم جبهة البوليساريو الإنفصالية في نظامها الإلكتروني. هذا الأمر أثار استياءً واستنكارًا من قبل العديد من المستعملين والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

التفاصيل

وفقًا للمنشورات المتفرقة على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن شركة “ألزا” الدار البيضاء اختارت عرض علم الجمهورية الوهمية في صفحة تسجيل الدخول لشبكة “الواي فاي” الخاصة بها. هذا الإجراء أثار غضبًا واستياءًا بين مستعملي الحافلات والجمهور عمومًا.

ردود الفعل والاستنكار

لم يتأخر الرد على هذا الإجراء من قبل مستعملي شبكة “Casa Bus”، حيث تصاعدت الانتقادات والاستنكارات على مواقع التواصل الاجتماعي. عبر النشطاء عن استيائهم ورفضهم لهذا السلوك، مطالبين شركة “ألزا” بالتراجع الفوري عن هذا الإجراء وحذف العلم الذي يثير الجدل.

المطالبة بالتعديل والاعتذار

من جانبهم، طالب العديد من المتظاهرين والنشطاء شركة “ألزا” بالاعتذار وبإجراء تعديل فوري على نظام الدخول وحذف العلم المثير للجدل. كما طالبوا بتحديث سياسات الشركة لتتفق مع المصالح الوطنية والقيم الإنسانية.

تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي

وعلى إثر هذا الموضوع علق أحد النشطاء قائلا. “بماذا سيفيد الاعتذار يجب الطرد حتى يكونوا عبرة لغيرهم”.

وعلق أخر قائلا, “غريب أمر حكامنا هذا ليس خطئا لتعتذر الشركة هذا مقصود استفزاز المغاربة ولعب على اعصاب المغاربة يجب معاقبة الفاعل مهما كان وفسخ العقد معها فورا لتكون عبرة لمن يستفز المغاربة”.

وقال أخر, “الاعتذار غير مقبول لأنه وجب معاقبة مرتكب هذه الجريمة المستفزة والمتعمدة لأن لا علاقة للشركة أو البلاد بأكملها بهذه الخرقة التي لا محل لها من الاعراب هنا !!! كيف وصلت هذه الخرقة الى هذا الموقع إن لم يكن ذلك متعمدا ؟؟؟ نحن هنا في المغرب لا نلعب ويجب أن يفهم ذلك الجميع”.

وعلق أخر, “لا يكفي… سحب ملف التفويض من الشركة و طردها من النافذة و جرها للمحاكم”.

“مبقانا غير ديك الشرويطة تعلق فكازا. هذا استهتار بارواح ومشاعر المغاربة الذين قدموا الغالي والنفيس للوطن هذا مشي خطأ جسيم يستوجب الاعتذار. هذي جريمة مع سبق الاصرار والترصد خاص المتابعة وتنزيل اشد العقوبات”.

وقال أخر, “هذا رد على الخريطة الرسمية التي وضعت سبتة و مليلية مدينتين مغربيتين”.

“علاش الاعتذار ؟ واش زعما هوما معارفين والوا ؟ راه باينة استفزز”.

وعلق اخر قائلا, “هناك خطوط حمراء لا يجب تجاوزها وأن تذكر في جميع البنود والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين”.

“يجب فسخ عقد هذه الشركة. يجب المرور إلى مستوى آخر من التعامل مع هؤلاء”.

“أقل حاجة إلغاء الإتفاقية معها وطردها من المغرب”.

المصدر: صحافة بلادي

فضيحة مخيمات تندوف: حياة الرفاهية للقادة وجحيم الإهمال للسكان..تسجيل صوتي يكشف المستور+فيديو

تندوف – تستمر السكان في مخيمات تندوف في العيش في ظروف معيشية صعبة ومزرية، بينما تظهر التسجيلات الصوتية استغاثاتهم بسبب الوضع القاسي الذي يواجهونه. وتفيد التقارير بأنه في الوقت الذي يتعين على السكان التكيف مع ظروف قاسية تشمل نقصًا في سبل العيش وسوء الأوضاع الصحية، يبدو أن القادة والمسؤولين يستمتعون بحياة الرفاهية والسفريات الخارجية.

نداءات استغاثة: سكان مخيمات تندوف يناشدون لتحسين ظروفهم المعيشية الصعبة

وتتضمن التسجيلات الصوتية استنجاد السكان بالمساعدة والانتقادات للوضع الراهن داخل المخيمات، حيث يشعرون بأنهم يعيشون في ظروف غير إنسانية ويعانون من القهر والظلم لسنوات طويلة. وبينما يبحث البعض عن مخرج من هذه الأوضاع الصعبة، يواجهون عراقيل كبيرة، بما في ذلك محاولات الهروب والعودة إلى المغرب، حيث يتم تقديمهم للعدالة ومنعهم بشكل غير قانوني.

السكان في مخيمات تندوف يروون معاناتهم: ظروف إنسانية صعبة وانقسام اجتماعي بارز

في السياق نفسه، نشرت صفحة منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف مقطع فيديو قصير يسلط الضوء على واقع السكان داخل المخيمات. يظهر في الفيديو أحد السكان وهو يناشد بالمساعدة لإنقاذهم من الوضع الصعب الذي يواجهونه في مخيم لحمادة.

تسجيلات صوتية تكشف عن معاناة سكان مخيمات تندوف وتعزز من مطالبهم بالتغيير

وفي تصريحاته، أكد المتحدث في الفيديو على عدم وجود فرص عمل للسكان والإحساس بالتهميش والاستغلال. وقال “بغينا لي ينقذنا من الحكرة ومن عصابة ابراهيم غالي لي متربع على العرش، رجعنا نسرقو ونتدينو ونطلبو”.

وأضاف المتحدث ذاته،”هنا مسرحية ومهزلة هنا مكاين لا قانون لا والو”، بحسب تعبيره.

وأرفقت صفحة منتدى فورساتين الفيديو بمنشور جاء فيه “نداءات متكررة ومناشدات فردية وجماعية، تتوحد في طلب الاغاثة من الوضع المزري بالمخيمات”.

القادة والمسؤولين يستمتعون بحياة الرغد في حين تعاني ساكنة مخيمات تندوف

وأكد المصدر، أن ساكنة المخيمات تطالب بالانقاذ من تسلط القيادة ومن حياة الذل والمهانة التي يعيشونها، في وقت يتمتع فيه المسؤولون وأبناؤهم بحياة الرفاهية”، مشيرا إلى أن “الأصوات تطالب من الجميع إخراجها من المخيمات ومحاسبة القيادة نظير ما تفعله من جرائم في حق الصحراويين فوق التراب الجزائري”.

التصاعد الأمني في مخيمات تندوف: اشتباكات مسلحة وزيادة جرائم السرقة تثير القلق

ومن جهة أخرى، تصاعدت التوجيهات الداخلية للمطالبة بالتغيير والعدالة داخل المخيمات. يرى البعض أن السلطات يجب أن تتحمل مسؤوليتها في تحسين الوضع الإنساني والأمني، ومحاسبة القادة على الظلم والجرائم التي يعاني منها السكان. وفي هذا السياق، أثارت التسجيلات الصوتية والفيديوهات تساؤلات حول دور القيادة في تفاقم الأزمة وعدم اتخاذ إجراءات جدية للتحسين.

ويجدر بالذكر أن المخيمات شهدت مؤخرًا تصاعدًا في حالات عدم الاستقرار الأمني، حيث اندلعت اشتباكات مسلحة بين عصابات تهريب المخدرات، وزادت حالات السرقة والاعتداء على الممتلكات الشخصية للسكان.

المصدر: صحافة بلادي
منتدى فورساتين

و شهد شاهد من أهلها .. زعيم “البوليساريو” يعترف بتورط النظام الجزائري في نزاع الصحراء المغربية

أقر إبراهيم غالي، زعيم جبهة “البوليساريو”، بشكل صريح بالدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه الجزائر لصالح الجبهة الانفصالية على مدار العقود الماضية، يأتي هذا الاعتراف في توافق مع توصيات الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي التي تشير بوضوح إلى مسؤولية الجزائر في نزاع الصحراء المغربية.

و في تصريحاته بعد اجتماع الجبهة الانفصالية الداخلي، أشاد غالي بالدعم اللوجستي والمالي والسياسي الذي تقدمه الجزائر لقادة “البوليساريو”، وقدم الشكر والتقدير للدولة الجزائرية التي تستضيف مخيمات تندوف.

و يعكس هذا الشكر الصريح للدعم المستمر من الجزائر تطور الموقف السياسي لجبهة “البوليساريو”، التي كانت في الماضي تنكر الدعم المباشر من الدولة الشرقية، مما يؤكد بشكل واضح أن الجزائر هي الطرف الرئيسي والأساسي في نزاع الصحراء المغربية.

و تدعو التقارير السنوية للأمين العام للأمم المتحدة بشأن الصحراء دول المنطقة إلى المشاركة بحسن نية في المفاوضات السياسية لإنهاء النزاع. كما تشير إلى استعداد الأمم المتحدة لعقد اجتماعات مكثفة مع جميع الأطراف المعنية بالملف.

وأظهرت التقارير أن الثقة ما زالت معدومة في المنطقة على الرغم من الجهود الدولية. وأشارت إلى جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء في تقريب وجهات النظر بين المغرب والجزائر والبوليساريو.

وفي هذا السياق، أشار محمد سالم عبد الفتاح، رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، إلى أن تطورات القضية أكدت دور الجزائر المعلن في الصراع، من خلال التصعيد السياسي والإعلامي ضد المغرب. وأكد أن الجزائر أصبحت المخاطب الرئيسي للأمم المتحدة والجهات الدولية المعنية.

وأضاف عبد الفتاح أن الجزائر لم تقتصر على التصعيد ضد المغرب فحسب، بل أصبحت تصعد أيضًا ضد القوى الدولية المؤيدة لمبادرة الحكم الذاتي في المناطق الجنوبية للمملكة. كما أشار إلى تدهور الخدمات الاجتماعية والاقتصادية في مخيمات تندوف وعدم استجابة الجزائر لهذه الانتقادات، مع تصاعد التوترات الأمنية والاجتماعية والسياسية في المخيمات بسبب انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها قادة “البوليساريو”.

المصدر:صحافة بلادي

الروينة نــايضة..مظاهرة حاشدة لأفراد قبيلة الركيبات تتحدى القمع وتندد بالتعسف في مخيمات تندوف

تندوف- نظمت مخيمات تندوف مسيرة احتجاجية ضمت 24 سيارة وحوالي 60 فردًا من قبيلة الركيبات سواعد، توجهوا إلى مقر المفوضية السامية للاجئين، للتعبير عن مطالبهم بالحماية من قمع الميليشيا الانفصالية والإفراج عن المعتقل سالم ماء العينين السويد، الذي يحتجز منذ 30 أبريل في سجن “الذهبية”.

وتقوم عناصر القمع التابعة للميليشيا الانفصالية بمنع المحتجين من الاقتراب من مقر المفوضية السامية للاجئين، لذا اتجه المحتجون بعد ذلك إلى مقر الأمانة العامة لجبهة البوليساريو الانفصالية.

وقدم المشاركون خلال الوقفة الاحتجاجية شعارات تدين الاستبداد والتعسف الذي يشهده المحتجزون الصحراويون في المخيمات، مطالبين بحقوقهم في التنقل، وهو الحق الذي يضمنه لهم المواثيق الدولية ويحرمون منه من قبل الجزائر والميليشيا الانفصالية.

المصدر: صحافة بلادي

متــــابعة: عصابة البوليساريو تحاول تغطية شمس الاحتجاجات بغربال الاحتفالات

البوليساريو – أفاد منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ “فورساتين”، أنه في محاولة لتصريف الازمة الخانقة داخل مخيمات تندوف، وللتغطية على الفشل في ضبط الساكنة بعد توالي الاحتجاجات بالرابوني والعيون ، وما أعقبه من غضب شعبي انفجر في وجه قيادات عصابة البوليساريو وميليشياتها ، وتجلت مظاهره في احراق ما يسمى المؤسسات العسكرية والادارية للبوليساريو”.

وقال المنتدى، “قامت عصابة البوليساريو بتنظيم عدد من التظاهرات تحت مسميات عدة ، منها قافلة ثقافية شكلت كل المخيمات، وعدد من السهرات الفنية ، والأنشطة الترفيهية ، محاولة بذلك التخفيف من التوتر والاحتقان الذي بلغ مداه ، وخوفا من وصول عدوى الاحتجاجات الى بقية ساكنة المخيمات ، بعدما ظل الناس يتابعون الاحداث الدموية الاخيرة ، ويهتمون بالانتفاضة ونتائجها”.

وأضاف المصدر، أنهم “اتفقوا جميعا على ظلم وبطش القيادة ، فكان لزاما أن تتدخل القيادة لضبط النفس، ولكسر جو التوتر، ببرمجة عدد من الأنشطة المتفرقة ، التي لا غرض منها سوى إلهاء الساكنة وإبعادها عن التفكير في مؤازرة عائلة “اسويد ” ضحية آلة القمع والتنكيل من طرف زبانية عصابة البوليساريو”.

وتابع المنتدى، أنه “شملت الانشطة المبرمجة أيضا، زيارة لعدد من المسؤولين الجزائريين الى المخيمات لاثارة الحماس وتهدئة الاوضاع والضحك على البسطاء كان آخرها زيارة رئيس حزب جبهة المستقبل الجزائري ، المدعو عبد العزيز بلعيد الذي حظي باستقبال جلبت له العصابة أتباعها، وشملت زيارته بعض المرافق منها المتحف العسكري”.

وختم المصدر، “ما يحدث بالمخيمات، مجرد تزويق وتنميق للمشهد المتأزم، ورغبة في امتصاص صدمة تأثير كرة ثلج الاحتجاجات والغضب”.

المصدر: صحافة بلادي – منتدى فورساتين

شـــــــاهد بالفيديو..ميليشيات البوليساريو الانفصالية تعتقل نساءً وأطفالهن الرضـع

البوليساريو – أقدمت ميليشيات جبهة البوليساريو الانفصالية يوم أمس الإثنين 19 يونيو الجاري، على اعتقال نساء مع أطفالهن الرضع بعدما اعتصمن في خيامهن احتجاجا على اختطاف عناصر من جبهة البوليساريو لقريبهن الشاب الصحراوي محمد سالم سويد والذي أشعل اختطافه رفقة شباب آخرين احتجاجات غير مسبوقة داخل المخيمات المذكورة.

ونشر منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي المعروف اختصارا بـ”فورساتين” مقطع فيديو تم تداوله بشكل واسع بمواقع التواصل الاجتماعي يوثق ما وصفه بـ “جزء من المشاهد المؤلمة التي توثق البطش والتنكيل الذي تعرضت له عائلة المختطف الشاب “محمد سالم اسويد “، من طرف زبانية ميليشيات عصابة البوليساريو” .

وقال المنتدى المذكور، “عصابة البوليساريو مارست قمعا و تعنيفا غير مسبوق في حق مجموعة من النسوة، تلاه اعتقالهن مع أطفال بينهم “رضع”، بعد تدخل همجي سافر، أعقبه استعمال نساء تابعات للميليشيات تم تسخيرهن لاتمام مهمة الاجهاز على النساء المعتصمات”.

وأضاف المصدر، أن “المقطع يوثق لحظة تدخل نساء المليشيات، بعد السيطرة على هواتفهن وضمان وقف التصوير عبر الهواتف، قامت “القوة القمعية النسائية” بالتنكيل بالمعتصمات، وأعملن كل الأساليب الشنيعة في حقهم دون رحمة ولا شفقة، لتكمل المهمة قوة أخرى رجالية نقلتهن الى سجن اذهيبية”.

يشار إلى أن مخيمات تندوف تشهد احتجاجات غير مسبوقة في الفترة الأخيرة والتي تفجرت بعد اختطاف شباب صحراويين كانوا وراء فضح تلاعب قيادة البوليساريو بالمساعدات الإنسانية والمحروقات الموجهة للمخيمات، وهي الاحتجاجات التي تطورات إلى خروج قبائل صحراوية بأسلحة نارية حملتها أثناء الاحتجاجات المذكورة.

المصدر: صحافة بلادي – فورساتين

صدمة واستنكار..انتهاكات حقوق الإنسان في مخيمات تيندوف تكشف عن جرائم مروعة للبوليساريو وتثير استنكار العالم

البوليساريو – أعربت صحيفة “السيتي” الشيلية في تقريرها الأخير عن استنكارها الشديد لانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها البوليساريو في مخيمات تيندوف جنوب الجزائر. وأكدت الصحيفة أن العديد من الصحراويين تعرضوا لأشد أنواع العذاب والمهانة في معتقلات البوليساريو، حيث تم تنفيذ تلك الجرائم البشعة على يد الجلادين والمتواطئين معهم.

ونقلت الصحيفة شهادات صادمة تم جمعها من قبل وفد من المؤسسة الأمريكية اللاتينية لحقوق الإنسان بلا حدود، الذي قام بزيارة للأقاليم الجنوبية للمملكة. وقد التقى الوفد بضحايا البوليساريو الذين تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي على مدى سنوات طويلة.

وقد أدلت المناضلة سعداني ماء العينين بشهادتها القاسية والمؤثرة، حيث حكت تفاصيل تعرضها ووالديها للتعذيب والإهانة قبل ترحيلها قسرًا إلى كوبا.

وتذكرت سعداني ماء العينين لمدة ساعتين، فصول جرائم لم تندمل جراحها مع مرور الزمن، لتكرس نفسها للدفاع عن حقوق الإنسان والتنديد بالانتهاكات الخطيرة ولا سيما النضال من أجل حرية المحتجزين في مخيمات تندوف بالجزائر، الدولة التي، تضيف اليومية، أنه يتعين عليها أن تتحمل مسؤولية هذه الجرائم الفظيعة.

والتقى الوفد الأمريكي اللاتيني، أيضاً بأحد الأعضاء المؤسسين السابقين لجبهة البوليساريو الانفصالية ويتعلق الأمر بأحمد خير، الذي عندما تبين له زيف الأطروحة الانفصالية عاد إلى وطنه الأم لينخرط في الدفاع عن حقوق الإنسان و الانضمام إلى الحركة الصحراوية من أجل السلام، للعمل على إيجاد حل لهذا النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

وخلال اللقاء المذكور، روى أحمد خير ما تعرض له من تعذيب على يد جبهة البوليساريو حيث قضى 14 عامًا في السجن ، 10 منها في عزلة مطلقة، ذاق خلالها جميع أشكال التعذيب النفسي والجسدي، مستحضرا العديد من الصحراويين الذين تعرضوا للتعذيب في المعتقلات السرية للبوليساريو بالجزائر. كثير منهم لم يظهر لهم أثر من حينها.

واستنكرت الصحيفة استخدام الأطفال في التدريب على استخدام السلاح ومضايقة النساء، وكشفت عن قصص العديد من النساء اللاتي تعرضن للتعذيب والاغتصاب على يد قادة البوليساريو، بما في ذلك العديد من القاصرات. وقد لجأت بعضهن إلى المحاكم الدولية، وخاصة في إسبانيا، للتنديد بتلك الجرائم.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجرائم التي ارتكبتها البوليساريو تجعلنا نتذكر الأيام المظلمة للماضي، حيث يتم تكريس طرق التعذيب والفظاعة بشكل متشابه في الوقت الحاضر.

وتواصل الصحيفة التأكيد على أهمية الدفاع عن حقوق الإنسان في أي مكان في العالم، وأنها قضية مشتركة لا يجب التنازل عنها.

كما تجدد الدعوة للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بضرورة التحرك لوقف هذه الانتهاكات الجسيمة ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حقوق الضحايا وتقديم العدالة لهم.

وأشار المصدر، إلى أن اللقاء بين وفد المؤسسة الأمريكية اللاتينية لحقوق الإنسان بلا حدود والضحايا يسلط الضوء على الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات فورية وفعالة لوقف هذه الانتهاكات وحماية حقوق الإنسان في مخيمات تيندوف بالجزائر.

وتعتبر الصحيفة “إل سييتي” الشيلية هذه المسألة قضية مهمة تتطلب تعاون المجتمع الدولي والتدخل السريع لإنهاء هذه الظروف المأساوية وضمان سلامة وكرامة الصحراويين.

بالإضافة إلى ذلك، تجدد الدعوة للدول المعنية بضرورة التعاون مع المؤسسات الدولية لتقديم المساعدة اللازمة للضحايا والعمل على تحقيق العدالة والمحاسبة للمسؤولين عن هذه الانتهاكات الخطيرة.

المصدر: صحافة بلادي

عطاهم العصير..”الكاف” يصفعُ البوليساريو الانفصالية وعرابتها الجزائر برفض الاعتراف بـ”منتخبها” المصنوع

كاف- رغم الجهود المكثفة التي بذلها النظام العسكري الجزائري، للضغط على الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) للإعتراف بمنتخب مصنوع لميليشيات “البوليساريو” الانفصالية، تلقت الجهود رداً قاطعاً بالرفض.

ووفقًا لموقع “أفريك إنتلجنس”، فإن CAF رفضت عضوية منتخب الجبهة الانفصالية الذي تم تشكيله من قبل الجزائر في شهر مايو من العام الحالي، وذلك في محاولة جديدة لاستفزاز المغرب تحت غطاء رياضي.

وذكرت المصادر أن القرار تم رفضه من قبل الاتحاد دون أي جدل، على الرغم من التأكيدات الجزائرية المستمرة، التي قامت بتنظيم استقبال رسمي في السابع عشر من مايو الماضي، لما يُعرف بـ “المنتخب الصحراوي لكرة القدم”، وذلك في العاصمة الجزائرية.

وقد لعب منتخب “البوليساريو”، الذي تم تشكيله سريعًا من قِبَل الجزائر، مباراة ودية أمام فريق مولودية الجزائر، على ملعب نيلسون مانديلا، وذلك تزامنًا مع احتفالات الذكرى السنوية لتأسيس الجبهة الانفصالية.

وتأتي هذه المحاولة الجديدة من الجزائر لدعم منتخب “البوليساريو” كجزء من سلسلة إجراءات مستمرة تستهدف المغرب، في إطار “حربها على جميع الجبهات”، التي تشمل المجال السياسي من خلال قطع العلاقات الدبلوماسية ومحاولة الاستيلاء على المنتجات الثقافية والتراثية المغربية، وتمتد إلى المجال الرياضي من خلال تغيير قميص منتخب
الكرة الجزائري وطبع ألوان الزليج المغربي عليه، وحتى تصنيع “منتخب كرة القدم للبوليساريو” وتنظيم مباراة ودية له مع فريق محلي.

تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية الجزائر المستمرة في تعكير العلاقات بينها وبين المغرب على جميع الأصعدة، سواء في الميدان السياسي من خلال قطع العلاقات الدبلوماسية أو في المجال الثقافي والرياضي.

ويعكس قرار CAF رفض الاعتراف بمنتخب الجبهة الانفصالية، وعدم قبول الضغوط الجزائرية، موقفاً قوياً من الهيئة الرياضية الأفريقية تجاه التدخلات السياسية في الرياضة.

وبهذا يتبين أن محاولات الجزائر لإقحام الأجندة السياسية في المجال الرياضي تواجه مقاومة قوية، حيث يُعتبر هذا الرفض إشارة إلى أن الCAF تلتزم بالمبادئ الرياضية وتعمل على الحفاظ على نزاهة اللعبة والحفاظ على فصل الرياضة عن الشؤون السياسية.

المصدر: صحافة بلادي