خبر من صحافة بلادي

“الطريق السيار المائي ومحطات التحلية كينقذو المدن المغربية من العطش!”.. نزار بركة كيكشف مستجدات حقينة السدود وأوراش الأمن المائي!

⏱ وقت القراءة: دقيقة واحدة
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • أكد وزير التجهيز والماء، السيد نزار بركة، أن المشاريع الاستراتيجية المهيكلة التي أطلقها المغرب تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية في مجال الأمن المائي مكنت من تأ...
  • وأوضح الوزير، في معطيات محينة لشهر أكتوبر 2026، أن الشطر الأول من مشروع الطريق السيار المائي الرابط بين حوض سبو وحوض أبي رقراق نَقل مئات الملايين من الأمتار الم...

أكد وزير التجهيز والماء، السيد نزار بركة، أن المشاريع الاستراتيجية المهيكلة التي أطلقها المغرب تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية في مجال الأمن المائي مكنت من تأمين التزود المنتظم بالماء الصالح للشرب في الحواضر الكبرى مثل الرباط والدار البيضاء ومراكش وأكادير، رغم توالي سنوات الإجهاد المائي بالمنطقة المتوسطية.

وأوضح الوزير، في معطيات محينة لشهر أكتوبر 2026، أن الشطر الأول من مشروع الطريق السيار المائي الرابط بين حوض سبو وحوض أبي رقراق نَقل مئات الملايين من الأمتار المكعبة من المياه التي كانت تضيع في البحر، فيما تتقدم الأشغال بوتيرة متسارعة لتوسيع الربط المائي نحو حوض أم الربيع وسد المسيرة.

تقدم قياسي في محطات تحلية مياه البحر بالدار البيضاء والشرق

وبموازاة تشييد السدود الكبرى والمتوسطة، يراهن المغرب على بلوغ قدرة إنتاجية تتجاوز 1.7 مليار متر مكعب سنوياً من المياه المحلاة بحلول عام 2030، مع تقدم أشغال أكبر محطة لتحلية مياه البحر بإفريقيا في الدار البيضاء، واشتغال محطات أكادير وآسفي والجرف الأصفر والداخلة بكامل طاقتها بالاعتماد على الطاقات المتجددة.

وتعول الأحواض المائية الوطنية على التساقطات المطرية والثلجية المنتظرة خلال فصلي الخريف والشتاء لتعزيز مخزون السدود الكبرى وضمان مياه السقي للدوائر الفلاحية المسقية.