- تعيش الأسواق المالية العالمية وعواصم القرار الاقتصادي في واشنطن، بروكسيل، وطوكيو، اليوم السبت 24 أكتوبر 2026، حالة من الترقب الدقيق قبيل الاجتماعات الحاسمة للاح...
- وأظهرت تقارير المؤسسات المالية الدولية أن تراجع معدلات التضخم في منطقة اليورو والولايات المتحدة نحو مستويات قريبة من 2
تعيش الأسواق المالية العالمية وعواصم القرار الاقتصادي في واشنطن، بروكسيل، وطوكيو، اليوم السبت 24 أكتوبر 2026، حالة من الترقب الدقيق قبيل الاجتماعات الحاسمة للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي لتحديد مسار أسعار الفائدة خلال الربع الأخير من السنة الجارية ومطلع سنة 2027.
وأظهرت تقارير المؤسسات المالية الدولية أن تراجع معدلات التضخم في منطقة اليورو والولايات المتحدة نحو مستويات قريبة من 2.2 في المائة يفتح الباب أمام خفض تدريجي لتكلفة الاقتراض، غير أن التوترات الجيوسياسية المستمرة واضطرابات سلاسل التوريد البحرية والتنافس الشرس حول صناعة أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي تفرض حذراً شديداً على صناع السياسات النقدية.
انعكاسات مباشرة على أسعار صرف العملات وفاتورة الاستيراد
ويتابع المستثمرون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عن كثب تحركات زوج الأورو والدولار، نظراً لارتباط عقود استيراد الحبوب والطاقة والتجهيزات الصناعية وتكلفة خدمة الديون السيادية بتوجهات الفائدة العالمية.
ويتوقع المحللون أن يشهد الربع الأخير من عام 2026 إعادة تموقع واسعة للصناديق السيادية العالمية نحو الأسواق الناشئة المستقرة التي توفر بنية تحتية متطورة وطاقة نظيفة منخفضة التكلفة.
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس