خبر من صحافة بلادي

“عزلة دبلوماسية خانقة كتلاحق النظام الجزائري فـ الساحل والأمم المتحدة!”.. انتقادات لاذعة لسياسة أحمد عطاف بعد صفعة الـ 152 دولة!

⏱ وقت القراءة: دقيقة واحدة
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • تعيش الدبلوماسية الجزائرية التي يقودها وزير الخارجية أحمد عطاف، خلال شهر أكتوبر 2026، واحدة من أصعب فتراتها الإقليمية والدولية، عقب توالي الانتكاسات الدبلوماسية...
  • وسجلت تحليلات المعارضة الجزائرية بالخارج أن تبني اللجنة الرابعة للأمم المتحدة لقرارها الداعم للمسار السياسي في الصحراء المغربية بتأييد 152 دولة، متبوعاً بالمسود...

تعيش الدبلوماسية الجزائرية التي يقودها وزير الخارجية أحمد عطاف، خلال شهر أكتوبر 2026، واحدة من أصعب فتراتها الإقليمية والدولية، عقب توالي الانتكاسات الدبلوماسية داخل أروقة الأمم المتحدة وتعمق القطيعة الاستراتيجية مع دول الجوار الجنوبي في منطقة الساحل الإفريقي.

وسجلت تحليلات المعارضة الجزائرية بالخارج أن تبني اللجنة الرابعة للأمم المتحدة لقرارها الداعم للمسار السياسي في الصحراء المغربية بتأييد 152 دولة، متبوعاً بالمسودة الأمريكية الحاسمة في مجلس الأمن، عرّى فشل أطروحة الانفصال التي استنزفت الدبلوماسية والخزينة الجزائرية طيلة خمسة عقود دون تحقيق أي مكسب سياسي أو إقليمي.

فقدان العمق الإفريقي في الساحل وتداعيات إغلاق الحدود

وعلى الواجهة الجنوبية، أشارت شخصيات دبلوماسية وإعلامية جزائرية معارضة إلى أن التصعيد المتكرر مع كل من مالي والنيجر وبوركينا فاسو أفقد الجزائر دورها التقليدي في وساطات الساحل، بينما نجحت المبادرة الملكية الأطلسية التي أطلقها المغرب في استقطاب دول الساحل نحو شراكة اقتصادية وتجارية رابحة تضمن لها الولوج إلى المحيط الأطلسي.

وأكدت ذات المصادر أن استمرار النظام الجزائري في سياسة المحاور المتجاوزة وإغلاق الحدود والأجواء في وجه التكامل المغاربي لم يعد يحظى بأي تفهم لدى القوى الدولية الكبرى التي تضع الاستقرار والأمن الطاقي والتجاري في صلب أولوياتها.