- يواصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة (أسود القاعة) حصد الإشادات الوطنية والدولية الواسعة خلال شهر أكتوبر 2026، عقب التتويج والمسار التاريخي الباه...
- وأكد المتتبعون والخبراء التقنيون في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن تفوق المدرسة المغربية في «الفوتسال» لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة عمل قاعدي ومؤسساتي طو...
يواصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة (أسود القاعة) حصد الإشادات الوطنية والدولية الواسعة خلال شهر أكتوبر 2026، عقب التتويج والمسار التاريخي الباهر الذي بصمت عليه النخبة الوطنية، والذي حظي بتهنئة سامية من جلالة الملك محمد السادس وبإشادة رسمية من رئيسة الحكومة السيدة فاطمة الزهراء المنصوري تحت قبة البرلمان.
وأكد المتتبعون والخبراء التقنيون في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن تفوق المدرسة المغربية في «الفوتسال» لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة عمل قاعدي ومؤسساتي طويل الأمد قادته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم برئاسة فوزي لقجع، عبر هيكلة البطولة الوطنية الاحترافية وتوفير أفضل ظروف الإعداد بـمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.
مدرسة تكتيكية مغربية خالصة تفرض احترامها على عمالقة العالم
وأبرز المحللون الرياضيون أن الكتيبة المغربية نجحت في تطوير أسلوب لعب عصري يجمع بين السرعة العالية، الانضباط التكتيكي الصارم، والمهارة الفردية الفائقة، مما مكن المغرب من مقارعة وإسقاط أعرق مدارس اللعبة في أمريكا الجنوبية وأوروبا.
ويشكل هذا التوهج المتواصل لمنتخبات الفوتسال، إلى جانب تألق المنتخب الأول والمنتخب الأولمبي ولبؤات الأطلس، دليلاً ساطعاً على ريادة النموذج الرياضي المغربي قارياً وعالمياً في أفق استضافة مونديال 2030.
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس