خبر من صحافة بلادي

“الوديان تحركوا وحقينة السدود طالعة بالخير والبركة!”.. انتعاش كبير فـ حوض سبو وورغة وأم الربيع بعد التساقطات المطرية الأخيرة!

⏱ وقت القراءة: دقيقتان
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • 💧 الحالة الهيدرولوجية والسدود — حوض سبو واللكوس الواردات المائية الناتجة عن التساقطات المطرية الأخيرة ترفع منسوب المياه بعدد من السدود الكبرى بالمملكة وتنعش الف...
  • سجلت مختلف الأحواض المائية بالمملكة، وعلى رأسها حوض اللوكوس وحوض سبو وورغة وحوض أبي رقراق، واردات مائية مهمة خلال الأيام الأخيرة، مما انعكس بشكل إيجابي ومباشر ع...
💧 الحالة الهيدرولوجية والسدود — حوض سبو واللكوس
الواردات المائية الناتجة عن التساقطات المطرية الأخيرة ترفع منسوب المياه بعدد من السدود الكبرى بالمملكة وتنعش الفرشة المائية.

سجلت مختلف الأحواض المائية بالمملكة، وعلى رأسها حوض اللوكوس وحوض سبو وورغة وحوض أبي رقراق، واردات مائية مهمة خلال الأيام الأخيرة، مما انعكس بشكل إيجابي ومباشر على النسبة الإجمالية لملء السدود الوطنية.

سد الوحدة وسد إدريس الأول فـ صدارة المستفيدين

وأفادت المعطيات الهيدرولوجية المحينة بأن سدود الشمال ومنطقة الغرب وسايس استقبلت ملايين الأمتار المكعبة من المياه العذبة، مما يؤمن حاجيات الماء الصالح للشرب لعدة حواضر كبرى ويدعم الدوائر السقوية الفلاحية.

مشاريع الربط المائي بين الأحواض تعطي أكلها

وأكد خبراء المياه أن مشروع الطريق السيار المائي الذي يربط حوض سبو بحوض أبي رقراق مكن من تثمين كل قطرة ماء ومنع ضياع الفائض المائي في البحر.

وتؤكد المعطيات والمؤشرات الميدانية المتوفرة أن هذه التطورات المتسارعة تحظى بمتابعة دقيقة من لدن مختلف الفاعلين المؤسساتيين والمهنيين، نظراً لارتباطها المباشر بالرهانات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، وما تفرضه من تنسيق متواصل لضمان نجاعة التدخلات وتحقيق الأثر الملموس على أرض الواقع.

وفي السياق ذاته، يجمع المتتبعون والمختصون على أن المرحلة الراهنة تتطلب مواصلة تثمين المكتسبات المحققة وتسريع وتيرة تنزيل البرامج المسطرة وفق معايير الحكامة الجيدة والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويعزز تنافسية ومناعة القطاعات الحيوية.

🟢 القناة الرسمية لجريدة صحافة بلادي
تابع أهم المستجدات والأخبار العاجلة مباشرة على قناة «صحافة بلادي» بواتساب
خدمة إخبارية مجانية تواكب أخبار المغرب، المغرب الكبير، والعالم لحظة بلحظة.