خبر من صحافة بلادي

اغتيال طالب على يد المدير العام الحالي للأمن الداخلي (المخابرات DGSI)…ما لا تَعْرفه عن عبد الغني راشدي

⏱ وقت القراءة: دقيقة واحدة
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • الجزائر- أفاد الصحافي والمعارض الجزائري المعروف بـ أمير ديزاد، أن ملفات الجنرالات المخابراتفي نفس الأكاديمية للضباط التي حلّ بها تبون قبل يومينكان بها قبل سنوات...
  • وأضاف ديزاد، أنهم قاموا بتحويل (تهريب) عبد الغني راشدي بعدها إلى الإمارات كملحق عسكري بالسفارة الجزائرية هناك مع إبقاء الملف في الحفظ
خبر من صحافة بلادي

الجزائر- أفاد الصحافي والمعارض الجزائري المعروف بـ أمير ديزاد، أن ملفات الجنرالات المخابرات
في نفس الأكاديمية للضباط التي حلّ بها تبون قبل يومين
كان بها قبل سنوات المدير العام الحالي للأمن الداخلي ( المخابرات DGSI) عبد الغني راشدي مسؤولا، وقام بإغتيال ضابط (طالب) وتم فبركة الملف ليتحول إلى عملية (إنتحار).

وأضاف ديزاد، أنهم قاموا بتحويل (تهريب) عبد الغني راشدي بعدها إلى الإمارات كملحق عسكري بالسفارة الجزائرية هناك مع إبقاء الملف في الحفظ.

وقال أنه “مع التخلص من الجنرال القايد صالح جاؤوا بعبد الغني راشدي في 8 أفريل 2020 نائبا لمدير المخابرات بوعزة واسيني، ليتم التهيئة لإسقاط واسيني أحد أذرع القايد صالح والمتواجد بالسجن العسكري بالبليدة حاليا، ليصبح راشدي مديرا للمخابرات في أواخر شهر أفريل 2020، ويخضع للأوامر مقابل عدم فتح ملفه المتعلق بعملية الضابط بأكاديمية شرشال و ملفات أخرى.

يتبع…