أرشيف الوسم: الحراك الجزائري

الروينة نايضة…طعنة سكين غادرة ترسل حراكي جزائري معروف إلى المستشفى

الجزائر- كشف الصحافي والمعارض الجزائري المعروف بـ أمير ديزاد، أنه تم طعن الحراكي إبراهيم لعلامي.

وقال ديزاد، “بداية المهمة لمهاجمة الحر شمس الدين لعلامي “ابراهيم” عبر التواصل الاجتماعي كانت قبل أيام قليلة برعاية جماعة la secte لمثقوبة وجماعته من عبلاجي وفم الروڤار وغيرهم، ليأتي بعدها غدره بالأمس من الخلف ب (سكين) عند نزوله من الحافلة”.

وأضاف، “جماعة لاساكت يقولك عطينا دليل بلي نخدمو بلونطوات عند عبلة !!؟؟ ، أنتم في حد ذاتكم راكم تمدو للشعب فالدليل أنكم مجرد تقاشر وبلونطوات عند أبسط كابران في السفارة. ربي يفرجها خويا إبراهيم”.

ولا توجد أي معطيات لحدود الساعة عن الحالة الصحية للحراكي إبراهيم لعلامي.

يتبع…

خبير: النظام الجزائري يسعى لإلهاء شعبه عن مشاكله الحقيقية

اعتبر الخبير البيروفي في العلاقات الدولية، ريكاردو سانشيز سيرا، أن ما يقوم به النظام الجزائري، في الآونة الأخيرة، سعيا منه لإلهاء الشعب عن مشاكله الحقيقية.

وقال سانشيز في مقال له، نشر في جريدة “برينسا 21” الإلكترونية، إن “الجزائر غارقة في المشاكل السياسية والاقتصادية، ولا يجد النظام سوى استخدام وسائل إعلامه ضد المغرب من أجل تضليل الرأي العام، وتحويل النقاش عن المشاكل الحقيقية التي يتخبط فيها.

وأضاف أن النظام الجزائري الذي يتحكم فيه جنرالات الجيش، يسعون لإثارة قضايا لا علاقة لها بالشعب، عوض السعي لإيجاد حلول لأزمات نقص الطعام والماء والأدوية، خاصة بعد تفاقم الوضع في ظل الظرفية الحالية التي تفشى فيها فيروس كورونا في البلاد.

وأوضح سانشيز، الذي يشغل منصب نائب رئيس فدرالية الصحافيين البيروفيين، أن الجزائر تعيش على وقع الاضطرابات السياسية والاجتماعية التزايدة، في ظل تحكم الجيش في السلطة، ومحولاته المتكررة لقمع المعارضة وخنقها، عبر سلسلة من التهديدات والتوقيفات والاعتقالات.

وأردف المتحدث، أن المجتمع الدولي، بات قلقا من استمرار الوضع داخل الجزائر على هذا النحو، خاصة بعد مواصلة السلطات حملة الاعتقالات التعسفية والترهيب ضد النشطاء والصحفيين والنقابيين والمحامين والطلبة، وكل المدافعين عن حقوق الإنسان داخل البلاد، إضافة إلى عموم المتظاهرين السلميين.

وأشار سانشيز، إلى أنه بات مؤكدا، أن النظام الديكتاتوري الجزائري، يرغب في صرف الانتباه عن الانتهاكات التي يرتكبها في حق شعبه، من خلال مهاجمة المغرب، ومحاولة افتعال نزاعات وهمية.

واسترسل المتحدث السابق، بقوله إن النظام الجزائري فقد بوصلته، بعد انهيار أسعار النفط، خاصة أن جل عائداتها كانت تعتمد على النفط والغاز، الأمر الذي جعل اقتصاد البلاد يصاب بضربة موجعة، مذكرا بأن الجزائر تستورد أزيد من 70 في المائة مما تستهلكه.

صحيفة جزائرية: مباركة الجنرالات لدستور تبون يعتبر إجهاضاً لحلم الشعب

اعتبرت صحيفة “الجزائر تايمز”، أن مباركة جنرالات الجيش الجزائري، بقيادة رئيس الأركان، السعيد شنقريحة، لمسودة التعديل الدستوري، التي طرحها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للنقاش العام، هو إجهاض لحلم الشعب بدولة مدنية حرة.

وقالت الصحيفة، إن الدستور الجديد وضع على مقاس الجنرالات، وهو الأمر الذي جعل شنقريحة، يباركه، معتبرة الأمر، رصاصة الرحمة على شعار الحراك الشعبي الذي عرفته الجزائر “بغينا دولة مدنية ماشي عسكرية”.

وأضافت، أن الكلمة الأولى والأخيرة في البلاد ما تزال بيد المؤسسة العسكرية، ولا مكان لتداول السلطة واختيار الشعب الحر لقيادته السياسية عبر الانتخابات في الجزائر، على حد قولها.

وأوضحت الجريدة، أن إرادة الشعب تصادر، بحيث “يتم توجيه القرار السياس بناء على إرادة قادة العسكر، الممسكين بزمام السلطة، الأخير التي هي بيد من يملك قوة السلاح المادية، فهي من تحدد طبيعة القرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، بالرغم من أن الجنرالات يخفون الأمر، بالتظاهر أن البلاد ذات حكم مدني”.

صحيفة جزائرية تهاجم قادة الحراك الشعبي وتتهمهم بالعمالة للخارج

هاجمت صحيفة “المشوار السياسي” الورقية الجزائرية، قادة الحراك الشعبي الذي شهدته الجزائر منذ الـ22 من فبراير سنة 2019، قبل أن يتوقف، مؤقتا، منتصف مارس الماضي، بسبب تفشي فيروس كورونا في البلاد، متهمة إياهم بالعمالة للخارج.

وأوردت الصحيفة ما أسمته كتابا استقصائيا بعنوان “من هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم قادة للحراك الجزائري؟”، والذي صدر عن التحالف الدولي للناشرين المستقلين، لمؤلفه الجزائري أحمد بن سعادة، والذي حمل اتهامات صريحة بوقوف منظمات أجنبية وراء قادة الحراك الشعبي.

وتابعت الجريدة، ودائما وفق ما نقلته عن التحقيق الذي من المؤكد أنها تزكيه، أن الهدف من ظهور قادة الحراك هو تحريف الانتفاضة الشعبية عن مسارها، ووضعها في خدمة أجندة خارجية خفية.

وأوضح المصدر السابق، أن هؤلاء، الذين أعلنوا أنفسهم قادة للحراك لديهم علاقات خطيرة مع قوى أجنبية ومنظمات أمريكية من بينها الصندوق الوطني من أجل الديمقراطية الذي يمول، حسب الجريدة وصاحب التحقيق، منظمات ناشطة في الجزائر.

وبالرغم من سيل الاتهامات، إلا أن الصحيفة، لم تورد أسماء القادة المقصودين، حيث اكتفت بالقول إن من برزوا كقادة للحراك الشعبي الذي عرفته الجزائر، هم أدوات لمنظمات أجنبية.

معتقل الحراك “طابو” مخاطبا الجزائريين: “تسلحوا بالأمل في وجه النظام الزائل”

حث المعارض كريم طابو، الشعب الجزائري على “التسلح بالأمل”، في وجه “النظام الزائل”، وذلك في رسالة كتبها من سجنه، ونشرها شقيقه يوم أمس الأربعاء.

وشكر طابو في رسالته، كل الجزائريين الذين هنأوه بعيد ميلاجع السابع والأربعين، وداعيا إياهم، للتمييز بين “المناضل الحقيقي من الزائف”.

وتطرق المعارض الذي يقبع في سجن القليعة بالعاصمة الجزائرية، إلى الحديث عن الجيلا الجديد من الانتهازيين، حيث وصفهم بـ”الدمى السياسية المتحركة المستعدة لكل الاستعمالات”.

وأضاف كريم، بأن الجزائر التي يناضل عليها هو، وباقي الحراكيين، سيسود فيها القانون، ويكون صاحب الكلمة العليا، معتبرا أن النظام الحالي زائل ومتلاشٍ.

وتأتي الرسالة، عقب أيام قليلة من إعلان سفيان جيلالي، رئيس حزب جيل جديد، عن عزم رئيس الجمهورية عب المجيد تبون، التدخل وفق ما يخوله له الدستور، للعفو عن معتقلي الحراك، كريم طابو، وسمير بلعربي.

يشار إلى أن طابو، يقضي عقوبة سجنية مدتها سنة، بتهمة المساس بأمن ووحدة الوطن، فيما ينتظر حكما آخر في قضية أخرى، اتهم فيه بالإضرار بمعنويات الجيش، والتي تتراوح عقوبتها حسب قوانين الجزائر، بين 5 و10 سنوات.

هل يعفو “تبون” عن معتقلي الحراك كريم طابو وبلعربي ؟

قال السياسي الجزائري، سفيان جيلالي، رئيس أحد الأحزاب المعارضة، إنه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وعده بإصدار عفو في حق معتقلي الحراك الشعبي كريم طابو، وسمير بلعربي، اللذان يتواجدان بالسجن على خلفية الاحتجاجات التي عرفتها البلاد في الشهور الماضية.

وأوضح جيلالي، أن تبون، الذي استبقله في مقر رئاسة الجمهورية، أكد له، أنه سيستخدم كافة صلاحياته الدستورية ليستعيد كريم طابو وسمير بلعربي حريتهما.

وتابع جيلالي، أن تبون أخبره بأنه لن يتدخل مباشرة في عمل القضاء، بحكم أن الدستور يخول له العفو عن مساجين بعد الحكم النهائي في حقهم، وهذا التزام رسمي من طرفه، على حد قوله.

وعلق مراقبون على ما نقله جيلالي عن الرئيس، بالقول، إن الدستور يسمح لتبون بالعفو عن المساجين الذين يقضون حكما نهائيا، وهذا ما لا ينطبق على وضع كريم طابو، الذي قدم محاموه طعنا أمام المحكمة العليا، إلى جانب أنه ينتظر حكما آخر متعلقا بتهمة ثانية.

جدير بالذكر أن طابو وبلعربي، يعتبران أبرز وجوه الحراك الجزائري، الذي انطلق في الـ 22 من فبراير سنة 2019، وتوقف مؤقتا منتصف مارس الماضي، بسبب تفشي فيروس كورونا في البلاد.

الجزائر.. دفاع اللواء غديري يكشف عن طبيعة التهم الموجهة لموكله

كشف دفاع اللواء المتقاعد، غديري علي، أمس الإثنين، عن طبيعة التهمة الموجهة إلى موكله.
وقال دفاع غديري، إن التهم التي وجهت لموكله، لا علاقة لها بموضوع الاستمارات، كما راج مؤخرا.
وتابع، أن موكله متابع بتهمتين، الأولى تتعلق بمنح جهات خارجية معلومات أو وثائق قصد الإضرار بالاقتصاد الوطني، والثانية متعلقة بالمساس بمعنويات الجيش.
جدير بالذكر، أن الجزائر، تعرف تصفية حسابات واسعة، بين الجنرالات، حيث عمد أتباع السعيد شنقريحة إلى القبض على كل مؤيدي المقبور قايد صالح.