أرشيف الوسم: قضية الصحراء

تقرير يسلط الضوء على الانفلات الأمني بتندوف وسعي السكان للتحرر من البوليساريو

سلط تقرير صادر عن منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، الضوء على الانفلات الأمني الذي تعرفه المنطقة، بسبب الانتهاكات الحقوقية المتكررة من طرف جبهة البوليساريو.

وأماط تقرير “فورستاين” اللثام عن انتنفاضة سكان تندوف، ضد تغول البوليساريو، والذين احتلوا قبل أيام قليلة، مقر الدرك واستولوا على الأسلحة والذخيرة وبعض السيارات.

وكشف التقرير، أن الانفلاتات الأمنية، واحتجاجات السكان المتكررة على “الإجرام والاختطافات وحماية المجرمين” التي تقوم بها البوليساريو، نجم عنه إصابات عديدة في صفوف المحتجين والعسكريين التابعين للجبهة الانفصالية.

احتجاجات السكان تسببت في شرخ داخل الجبهة، خاصة بعد قرار الشرطة التابعة للبوليساريو، خوض إضراب شامل، تضامنا مع المتظاهرين.

صحيفة جزائرية: عصابة الجنرالات يحرصون على صب الزيت على النار مع المغرب

قالت صحيفة “الجزائر تايمز”، إن جنرالات الجزائر، حريصون على صب الزيت على النار، في علاقتهم مع جارتهم الغربية، وذلك على خلفية تواصل التصريحات العدائية للمسؤولين الجزائريين في حق المغرب.

وتابعت الصحيفة، أن سياسة الجنرالات الذين يحكمون الجزائر منذ عقود، تعطي “أولوية لخلق المشاكل مع الجيران”، معتبرة أنهم يقومون بهذا من أجل “إلهاء الشعب عن الحراك بكل الطرق”.

أوردت تصريحات سابقة لوزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، والتي اعترف فيها صراحة بحرص الجزائر على صب الزيت على النار في علاقتها بالمغرب، ما رأته تعبيرا واضحا عن رغبة الجنرالات في “خلق المشاكل مع الجيران سواء مع ليبيا أو المغرب أو مالي”، على حد قول الصحيفة.

واستشهدت “الجزائر تايمز”، بالمناورات العسكرية المتكررة للجيش الجزائري، على الحدود المغربية، وبعدها الليبية، مستطردة، بأن هذه التحركات جاءت بتشجيع إماراتي، خاصة أن الشنقريحة معروف بموالاته لأبو ظبي.

بيد الله للبوليساريو: انضموا إلى الوطن قبل فوات الأوان

دعا محمد الشيخ بيد الله، رئيس مجلس المستشارين المغربي السابق، قيادات جبهة البوليساريو، للانضمام إلى الوطن قبل فوات الأوان.

وقال بيد الله، في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إنه آن الأوان، للبوليساريو، أن تستفيد من دروس الحركات المشابهة في إيرلندا وأمريكا الجنوبية، وترمي السلاح وتتحول لكيان سياسي لبناء الوطن.

وحث الأمين العام الأسبق لحزب الأصالة والمعاصرة، قيادات الجبهة الانفصالية، على االانضمام للحل الجدي الذي اقترحه المغرب، من أجل لم الشمل والتفرغ لبناء وطن موحد.

خطـــــــير: هكذا صرفت الجزائر المليارات لزعزعة استقرار المغرب

كشف تحقيق صُحفي، أعدته قناة “مواطنون مغاربة” على موقع التواصل الاجتماعي “يوتوب”، كيف خسرت الجزائر المليارات من الدولارات، من أجل زعزعة استقرار المغرب، عبر توظيف حقوقيين مزيفين، للقيام بمهمات داخل المملكة.

وسلط التحقيق الضوء، على تسخير الجزائر للعشرات مما أسمته القناة “تجار حقوق الإنسان”، للدخول إلى المغرب، بصفة “سياح”، وبعدها السفر إلى مدينة العيون مع “مهربي المخدرات”، من أجل إرسال تقارير كاذبة عن الوضعية الحقوقية في جنوب المملكة، لتغليط الرأي العام الدولي.

وتابع، بأن الجزائر، دفعت المليارات من أموال البترول، لمواطنين من مختلف الجنسيات، ليأتوا إلى مدينة العيون، وينفذوا ما أمروا به، بالتواطؤ مع “مافيا التهريب والاتجار في المخدرات”، التي تقوم بنقلهم عبر طرقات غير معروفة، وصولا إلى الجنوب المغربي.

ووفق التحقيق، فإن انفصاليي الداخل المغربي، كانوا يجهزون منازل معدة خصيصا لاحتضان “الحقوقيين المزيفين”، قبل قيامهم (أي الانفصاليين)، بافتعال أحداث الشغب، والاعتداء على القوات العمومية وتخريب الممتلكات العامة، من أجل إجبار الأمن على التدخل.

وأوضح التحقيق، أن الجزائر والبوليساريو، كانوا يحركون أتباعهم في مدينة العيون من أجل افتعال أعمال شغب واستهداف عناصر القوات العمومية، من أجل إجبارهم على التدخل بالقوة لمنع تخريب الملك العام، في الوقت الذي يسارع فيه “الحقوقيون المزيفون”، لتوثيق الأحداث، وإرسالها لمنظمات حقوقية ينتمون إليها، من أجل طرحه في الأمم المتحدة، وتشويه صورة المغرب خارجيا.

وأكد التحقيق، أن الأمور تغيرت في السنوات الأخيرة، بحيث صارت الأجهزة الأمنية المغربية قادرة على معرفة “الحقوقيين المزيفين”، وباتت تعيدهم فور وصولهم للمطارات، بعد التأكد من تسخيرهم من قبل الجزائر والبوليساريو، عبر معلومات استخباراتية دقيقة، والدليل على ذلك، على حد قول “القناة”، أن التقارير التي تشوه صورة حقوق الإنسان في الجنوب المغربي، قَلَّت، ولم تعد الأمم المتحدة تصدق القلة القليلة المتبقية منها.

هذا ما قاله الإعلام الإسباني بعد قرار المحكمة العليا حظر استخدام أعلام البوليساريو

تفاعلت وسائل الإعلام الإسبانية، مع قرار المحكمة العليا بالبلاد، القاضي بحظر استخدام جميع الأعلام والرموز والشعارات غير الرسمية، في الأماكن العامة، ومن بينها أعلام جبهة البوليساريو الانفصالية.

صحيفة “لابروفانسيا” و”إيل ديا” الكناريتين، علقتها على قرار المحكمة العليا الإسبانية، بالقول:”لا شعارات أو رموز الصحراويين ولا شعارات ورموز الجمعيات التي تدافع عن المثليين في الأماكن العامة والفضاءات والمؤسسات العمومية”.

فيما أكدت جريدة “لافانغوارديا”، أنه بات من الآن فصاعدا، استعمال الأعلام غير الرسمية، للاحتفاء أو التضامن، مع جمعيات المثليين أو جماعات الغجر أو الصحراويين، محظورا في إسبانيا، بعد قرار القضاء.

منصة “إل إسبيرال 21″، أوضحت أنه لم يعد مسموحا في إسبانيا، عرض علم جزر الكناري أو جبهة البوليساريو، في الأماكن العامة، مؤكدة، أن هذا القرار سيكون لها “ما قبله وما بعده في ترسيخ مبدأ حياد المباني العامة”.

“تريبونا ليبري”، قالت إن قرار المحكمة، أكدت بما لا يدع مجالا للشك، أن استعمال الأعلام غير الرسمية، ذات الطابع السياسي في المباني العامة الإسبانية، لا يتوافق مع الدستور والقانون الحالي للبلاد، أو مع “الموضوعية والحياد المفروض من هذه الإدارات”.

وكانت المحكمة العليا بإسبانيا، قد قضت قبل أيام، بمنع استخدام الأعلام والرموز والشعارات غير الرسمية، في المباني والأماكن العامة في البلاد.

ناشط مبعد من تندوف: الصحراء حُررت من الاستعمار والبوليساريو بقيت أسيرة الأجندات الخارجية

قال الناشط الحقوقي المبعد من مخيمات تندوف، واللاجئ حاليا في موريتانيا، مصطفى سلمى، إن الصحراء حُررت من الاستعمار الإسباني، وبقيت البوليساريو أسيرة للأجندات الخارجية.

وكتب سلمى، في تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي:”الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، المسماة اختصارا جبهة البوليساريو، تأسست في الأـ 10 من ماي 1973، بمدينة زويرات شمال موريتانيا، بهدف تحرير الصحراء من الاستعمار الإسباني. تحررت الصحراء من الاستعمار منذ أزيد من 44 عام، وما زالت البوليساريو التي تأسست خارج الإقليم أسيرة الأجندات الخارجية”.

وأضاف بأن من تبع الجبهة الانفصالية من الصحراويين، يجد نفسه أسيرا في “أرض لا ماء فيها ولا مرعى، لا حرية ولا ديمقراطية، فقط وحدة قسرية تفرض البوليساريو أجندتها فرضا، وتجرم وتخون ما عداها”.

يشار إلى أن جبهة البوليساريو، باتت في الوقت الراهن، لعبة في يد جنرالات الجزائر، تستخدمها لتسول المساعدات الدولية وتغذية أحلامها بالحصول على منفذ للمحيط الأطلسي.

خبير إسباني: البوليساريو باتت على حافة الهاوية

أكد الخبير السياسي الإسباني، بيدرو إغناسيو ألتاميرانو، أن جبهة البوليساريو الانفصالية، باتت على حافة الهاوية، وذلك بعد سلسلة من الإخفاقات والانتكاسات المتتالية على مدى 40 عاما.

وتابع إغناسيو في مقال نشره على منصة “لاسريبوبليكاس” الإسبانية، أن الجبهة الانفصالية، لا تملك أية مصداقية في المجتمع الدولي، وبات لزاما عليها قبول حقيقة أنها صارت على حافة الهاوية.

وطالب إغناسيو، الجبهة الانفصالية، بتقبل الواقع وحقيقة أنها مجرد جماعة انفصالية، لا تملك أي حق أو أي صفة، للتفاوض باسم الصحراويين، داعيا لإيجاد حل سلمي لقضية الصحراء المغربية.

واختتم إغناسيو، بأن قادة الجبهة الانفصالية، عبارة عن مجرمين يلهثون وراء جمع الثروات، على حساب آلام السكان المحتجزين في مخيمات تندوف بالأراضي الجزائرية.

ولادة تنظيمات جديدة بتندوف تؤزم وضعية البوليساريو والجزائر

أزمت ولادة تنظيمات جديدة، في مخيمات تندوف، من وضعية جبهة البوليساريو الانفصالية، وداعموها، جنرالات الجيش الجزائري.

وكشفت وكالة الأنباء الأرجنتينية المستقلة “طوطال نيوز”، أن الحركة المنشقة عن البوليساريو في تندوف، صعبت من مهمة الجبهة الانفصالية، وزادت من تأزم وضعيتها.

وأضاف المصدر السابق، بأن تأسيس “صحراويون من أجل السلام”، المطالبة باحترام حقوق الإنسان في مخيمات تندوف، ساهم هو الآخر، في جعل مهمة البوليساريو في المستقل شبه مستحيلة.

ويرى خبراء، بأن ولادة هذا التنظيم الجديد، يمثل بداية نهاية البوليساريو، لأنه بديل له، ويتبنى أطروحات أفضل من الجبهة الانفصالية الفاسدة التي تحتجز السكان في مخيمات تندوف.

وكانت الجبهة الانفصالية، وداعمتها الجزائر، قد تلقت سلسلة من الخيبات في الشهور الماضية، آخرها قرار المحكمة العليا بإسبانيا، القاضي بمنع استعمال أعلام البوليساريو في الأماكن العامة.

عضو سابق في البوليساريو: الجزائر هي المسؤولة عن استمرار معاناة المحتجزين في تندوف

أكد حمادة البيهي، العضو السابق في البوليساريو، والرئيس الحالي للرابطة الصحراوية للديمقراطية وحقوق الإنسان، أن الجزائر هي المسؤولة عن استمرار “معاناة وإحباط وآلام” السمان المحتجزين في مخيمات تندوف.

وحكى البيهي، خلال مشاركته في برنامج “نقاش حول الصحراء” الذي يبث على مواقع التواصل الاجتماعي، أحداث طفولته، وكيف تم نقله إلى معسكرات في العاصمة الكوبية هافانا، عبر ميناء الجزائر، ولم ير عائلته إلى بعد مرور 14 سنة كاملة.

وتابع المتحدث، أن عودته لمخيمات تنجوف، جعلته يرى اختناق السكان، بسبب الطوق الذي فرضته البوليساريو بتواطؤ مع النظام الجزائري، عليهم.

وتطرق البيهي للاختلاسات التي كانت ترتكبها الجزائر والبوليساريو لكل المساعدات الإنسانية الموجهة لسكان مخيمات تندوف، وذلك خلال عمله بمديرية التعاون الدولي للجبهة الانفصالية.

وأوضح، بأن النظام الجزائري والبوليساريو، يقومان بأخذ المواد الغذائية المهمة، وبيعها في السوق السوداء، بالجزائر أو بدول الجوار، فيما يتم توزيع الباقي على سكان المخيمات بطريقة تعسفية، على حد قوله.

وسبق لعدد من المنظمات الدولية أن تطرقت، للاختلاسات المنظمة التي ترتكبها الجزائر والبوليساريو للمساعدات الإنسانية، آخرها، تقرير المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي، والمكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال، حيث وقفا على تورط نظام الجنرالات وقادة الجبهة الانفصالية، في اختلاس المساعدات.

واسترسل البيهي، بأن عودته للأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، جعلت يقف على منطق تعرف ازدهارا اقتصاديا كبيرا، وتمتع ساكنتها بكامل حقوقهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، في مقابل تدهور إنساني كارثي تشهده مخيمات تندوف التي تديرها عصابة البوليساريو، على الأراضي الجزائرية.

وأردف بأن البوليساريو، لا يمكن أن تدعي تمثيليتها لسكان الأقاليم الجنوبية، لأنها مليشيا مسلحة، ولن تحظى بأي تأييد من دون القمع الذي تمارسه في حق كل المعارضين، مشددا، على أن الممثلين الوحيدين لساكنة الأقاليم الصحراوية، هم من صوت عليهم الناس وخولوا لهم مهمة تمثيلهم بطريقة ديمقراطية.

واختتم الناشط الحقوقي كلامه، بأن المستفيد الوحيد من استمرار نزاع الصحراء، هم قادة البوليساريو، وجنرالات الجزائر، نظرا لأنهم يقتاتون على المساعدات الدولية التي تقدم لسكان مخيمات تندوف.

“وكالة أنباء” دولية تتطرق لانتكاسات البوليساريو والجزائر المتوالية

تطرقت وكالة الأنباء الأرجنتينية المستقلة “طوطال نيوز”، إلى الانتكاسات الديبلوماسية المتوالية التي تلقتها جبهة “البوليساريو” الانفصالية، وصناعها جنرالات الجيش الجزائري.

وقالت الوكالة، إن القرار الأخير للقضاء الإسباني، بمنع استخدام ورفع أعلام البوليساريو  في الأماكن العامة، إلى جانب الصدمة التي وجهتها وزيرة خارجية مدريد، خلال الاحتفال باليوم العالمي لإفريقيا، صعب من مهمة الجزائر في حشد الدعم للانفصاليين.

 وأوضح الخبير السياسي الأرجنتيني، أدالبيرتو كارلوس أغوزينو، في مقال معنون بـ “جبهة البوليساريو أضحت معزولة أكثر فأكثر”، أن الجهود الديبلوماسية للجزائر لم تعد تجدي نفعا، بعد التلاشي المتسارع للدعم الدولي للحركة الانفصالية.

وتابع، بأن التوتر الذي تعرفه الجزائر على المستوى الداخلي، والذي نجم عنه انقلاب عسكري أنهى فترة حكم بوتفليقة، وتلاه تنصيب عبد المجيد تبون، ممثل المؤسسة العسكرية، عبر انتخابات مزورة، خلفا له، انعكس سلبا على الجبهة الانفصالية، نظرا لتركيز السلطات على مشاكلها الداخلية بدل مواصلة طلب الدعم الدولي.

وخلص صاحب كارلوس أغوزينو، إلى أن الديبلوماسية الفعالة، للمغرب، بقيادة الملك محمد السادس، جعلت من المملكة، طرفا قويا، وصوتا مهما، في جل القضايا القارية والدولية، كما بات للمغرب دور مهم في تحقيق التنمية والاستقرار والسلم بإفريقيا.