أعلنت وزارة الداخلية المغربية، في بلاغ لها،اليوم الثلاثاء 28 يوليوز الجاي، عن إغلاق 7 أسواق الماشية عبر تراب المملكة.
ويأتي هذا الإغلاق حسب تعليل وزارة الداخلية، لعدم التزام الأسواق بكل الإجراءات والتدابير الصحية والوقائية للحد من انتشار وباء كورونا المستجد كوفيد 19.
وبناء على هذا الأساس، رفعت اللجان المحلية المكلف لها مراقبة عملية التتبع تقاريرها، أكدت فيه ان الأسواق التي شملها الإغلاق لم تحترم المنصوص عليه من الإجراءات.
عقد مجلس جماعة وجدة، شرق المغرب، يوم الإثنين الماضي، أولى جلسات الدورة الاستثنائية لشهر يوليوز 2020، وانتهت آخر جلسة منه اليوم الثلاثاء، التي دعت إليها السلطة المحلية، عامل الإقليم، بعدما تم تأجيلها الجمعة 17 يوليوز، كما كان مقررا لعدم اكتمال النصاب القانوني، حسب ما تنص عليه الفقرة الثانية من المادة 37 من القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات.
و صادق مجلس جماعة وجدة، على النقطة المتعلقة بتعديل الهيكل التنظيمي لإدارة الجماعة وتحديد اختصاصاتها وفقا للمنشور الوزاري عدد “D4790″، بتاريخ 31 يوليوز 2018 ، في انتظار تأشيرة وزارة الداخلية. وذلك بعد سنوات وصفت بـ”العجاف” مرت على مجلس جماعة وجدة، بين الرفض والتأجيل، وبين دهاليز المحاكم الإدارية بوجدة و الإستئناف بالرباط. حيث جاء هذا مباشرة بعد تعيين المدير العام الجديد لجماعة وجدة بعد فوزه في المباراة التي تم تنظيمها.
كما صادق المجلس، بإجماع الحاضرين، على النقطة المتعلقة بالدراسة والمصادقة على النقطة المتعلقة بعقد التدبير المفوض للمرفق العمومي الخاص بالنظافة وجمع النفايات المنزلية والمماثلة لها بجماعة وجدة مع شركة SOS” “ANGAD، بمبلغ مالي استثماري حدد في 95.153915.12 درهم، وبعرض مالي مقابل الخدمة حدد في 88.876.669.63 درهم، ولمدة سبع (07) سنوات.
في حين تم تأجيل النقطة المتعلقة بـ “قرار تنظيمي يقضي بتنظيم الأنشطة الحرفية والتجارية والخدماتية وشروط ممارستها بمدينة وجدة”.
وقالت مصادر مطلعة، أن قرار التأجيل خلق حالة من الاستغراب لدى الحاضرين خصوصا رئيس لجنة المرافق، حيث تم تداولها ومناقشتها في اللجنة بشكل مستفيض بحضور السلطة.
وأضافت نفس المصادر أنه تقرر تأجيل النقطة دون تقديم مبرر حول التأجيل الذي آثار أسئلة عديدة.
كما صادق المجلس على اتفاق من ناحية المبدأ، على شراكة ما بين المجلس وجمعية تجار سوق العونية”، الذي تم هدم محلاتهم سابقا من أجل بناء سوق العونية من طرف شركة العمران، بعد المصادقة النهائية على الاتفاقية في الدورة المقبلة.
للإشارة، فالدورة الاستثنائية تم انعقادها وفق الشروط والإجراءات الإحترازية التي دعت إليها الجهات المسؤولة للحد من انتشار فيروس كورونا.
أكدت مصادرنا الخاصة، اليوم الثلاثاء 28 يوليوز 2020، أن مدينة تاوريرت شرق المغرب، سجلت أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد.
وقالت ذات المصادر لـ “صحافة بلادي”، أن السلطات المحلية بإقليم تاوريرت قامت بتطويق زنقة بكاملها، على مستوى حي الرحمة بالمدينة المذكورة، حيث يتواجد منزل الأسرة التي أعلن عن تسجيل إصابة ابنهم البالغ 8 سنوات، بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19.
وتضيف نفس المصادر، أن نتائج التحاليل المخبرية التي أجريت لفائدة والدي المصاب، جاءت سلبية، في حين سيتم الإعلان عن نتائج التحاليل لفائدة المخالطين.
أطلقت لجنة محلية مختلطة، اليوم الثلاثاء 28 يوليوز 2020، بمدينة وجدة شرق المغرب، حملة تحسيسية تواصلية من داخل المحطة الطرقية، حول أهمية الوقاية ومكافحة انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19).
وتسعى هذه الحملة، التي يترأسها عبد الحميد حربال، قائد الملحقة الإدارية العاشرة بالمدينة المذكورة، و تضم مختلف الأطراف المعنية، إلى تحسيس المسافرين وسائقي الحافلات، بمخاطر الفيروس، والسلوكيات الواجب التقيد بها، حيث وقفت اللجنة على مختلف التدابير والإجراءات الاحترازية التي ترمي إلى مكافحة انتشار الوباء.
حملة، تلقت استحسانا في صفوف المسافرين وسائقي الحافلات، معبرين عن استعدادهم التام للانخراط بشكل إيجابي في هذه الحملة التوعية، مقدمين شكرهم للقائد وكل عناصر اللجنة على تجاوبهم الدائم معهم خدمة للصالح العام.
أعلنت وزارة الصحة المغربية، اليوم الاثنين 27 يوليوز 2020، عن تسجيل 609 حالة إصابة جديدة بفيروس “السارس-كوف-2″، و 115 حالة شفاء، خلال الـ24 ساعة الأخيرة.
وأوضح منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة، معاد لمرابط، في تصريح الوزارة الصحافي اليومي، أن الحصيلة الجديدة رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى 20 ألف و878 اما مجموع حالات الشفاء التام فبلغ 16 ألف و 553 حالة .
كما أعلنت الوزارة عن تسجيل 3 حالات وفاة، ليرتفع عدد الوفيات إلى 316 حالة.
وسُجلت هذه الحالات الجديدة بجهات المملكة كالآتي:
114 حالة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة
98 حالة بجهة فاس-مكناس
211 حالة بجهة الدار البيضاء-سطات
131 حالة بجهة مراكش-آسفي
24 حالة بجهة الرباط-سلا-القنيطرة
5 حالة بالجهة الشرقية
2 حالة بالجهة درعة تافيلالت
7 حالة بالجهة الداخلة-واد الذهب
8 بالجهة سوس-ماسة
9 بالجهة بني ملال خنيفرة ولم تسجل اي حالة في الجهات الاخرى المتبقية للمملكة.
علق وزير الصحة المغربي، خالد آيت طالب، اليوم الاثنين 27 يوليوز 2020 ، عن الأخبار المنتشرة التي تخص اعطاء مهلة جديدة للمواطنين للسفر، نافيا الخبر وداعيا المواطنين إلى التفهم.
واستبعد الوزير، في ندوة صحفية بالرباط، إعطاء مهلة للسفر، موضحا أنه ليس من معايير السلامة، اخبار ناس بذلك، قائلا: ” المواطنون في هذه المدن لا يمكن نقول لهم ديرو استعداداتكم خوذو الفيروس لمنطقة آمنة”.
وقال الوزير، “لم نسجل من قبل، مثل هذه الأعداد من الإصابات (في المغرب) وحالات الإنعاش، يوميا تتزايد”.
كما دعا الوزير المغاربة إلى تفهم قرار إغلاق ثماني مدن تزامنا مع عيد الأضحى المبارك.
قال وزير الصحة المغربي، خالد أيت الطالب،في الندوة الصحفية، اليوم الاثنين 27 يوليوز 2020، أن “السبب ارتفاع عدد الإصابات فيروس كورونا بالمغرب هو التراخي المواطنين، كمثال ما شهدته مدينة طنجة”، شمال المملكة.
وبرر الوزير في ندوته الصحفية، التي ما تزال مستمرة الى حدود الآن، أن سرعة القرار المتخذة من وزارتي الداخلية والصحة، هو أمر “عادي”، باعتبار أن الفيروس ينتشر بسرعة ودون سابق إنذار، حيث لم يتم اختيار المدن بشكل اعتباطي بل كانوا من بين المدن التي تعرف انتشارا كبيرا له.
وأكد الوزير أيت الطالب، “أنا متفهم غضب المغاربة جراء هذا القرار ولكن لا يمكننا أن نخاطر بحياة المواطن ونفقد المكتسبات التي شهدت إشادة دولية تحت رعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس والنتائج التي حققها المغرب”، مشيرا إلى أن معدل انتشار الفيروس قد تجاوز بمدينة “برشيد” 2 في المئة.
قالت مصادر اعلامية مطلعة لـ”صحافة بلادي”،اليوم الاثنين 27 يوليوز 2020، ان قسم الشؤون الداخلية بولاية جهة مراكش آسفي بالمغرب، يعيش حالة استنفار ، بعد إصابة قائدين بفيروس كورونا، يعملان بدات القسم، لحصر المخالطين لهما.
أقدم عدد من المواطنين المغاربة المحاصرين، اليوم الاثنين 27 يوليوز 2020، على تجاوز الحواجز الامنية للدرك الملكي في طريق تيشكا الوطنية رقم 9، قرب جماعة تلاوات الرابطة بين ورزازات ومراكش، وذلك بعد قرار منع التنقل بين عدد من المدن المغربية.
أكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم الاثنين 27 يوليوز 2020،في مؤتمر صحفي، أنها تعتبر جائحة فيروس كورونا، “أخطر حالة طارئة أعلنتها على مستوى العالم”، مشيرة إلى أن “إجراءات السفر وحدها ليست فعالة في الحد من انتشار الفيروس”.
وقال غيبريسوس، المدير العام للمنظمة: “من الواضح أن الجائحة تمثل أخطر حالة طارئة صحية أعلنا في أي وقت مضى”، حيث في “الأسابيع الـ6 الأخيرة شهدت الإصابات تضاعفا وصل لمرتين تقريبا”.
وشدد مدير المنظمة، إلى أنه لا يمكن الانتصار على الفيروس إلا عن طريق التطبيق الصارم للإجراءات الوقائية الصحية بدئا من ارتداء الكمامات ووصولا إلى تجنب احتشاد الناس.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس