أرشيف الوسم: كورونا

على غير المتوقع!!..دولة مغاربية هي الأعلى نسبة من حيث وفيات فيروس كورونا بين دول الجوار

قالت تقارير صحفية مقربة اليوم الأربعاء 03 ماي 2020، أن موريتانيا حلت في المرتبة الثانية بين الدول المجاورة لها، من حيث نسبة الوفيات التي سببها فيروس كورونا المستجد.

وأضاف المصدر، أن الإحصائيات، تظهر أن موريتانيا حلت في المرتبة الثانية من حيث عدد الوفيات، رغم أنها الرابعة من حيث عدد الإصابات.

ووفق آخر الاحصاءات، فقد وصل عدد الإصابات في موريتانيا 144 إصابة في كل مليون ساكن، و7 وفيات في كل مليون، بينما وصل عدد الوفيات في الجزائر إلى 15 وفاة في كل مليون وهي الأولى بين دول الجوار، على حد قول المصدر.

فيما بلغت نسبة الوفيات في المغرب، إلى ستّ حالات في كل مليون، ومالي 4 في كل مليون، ثم السنغال 3 وفيات في كل مليون.

وتحتل الجزائر الرتبة الثانية من حيث عدد الإصابات بواقع 220 لكل مليون شخص، ثم المغرب 213، فموريتانيا 144، فمالي 67 إصابة فقط في كل مليون شخص، يقول المصدر.

مواطنون جزائريون يشتكون: ساعة واحدة قبل الحجر غير كافية !

اشتكى مواطنون جزائريون، ضيق الوقت الذي منحته الحكومة لهم، بين خروجهم من العمل، وفترة تطبيق الحجر الجزئي، المفروض في غالبية الولايات، بسبب تفشي فيروس كورونا في البلاد.

وجاءت شكاوي المواطنين، بسبب الازدحام المروري الخانق الذي تعرفه الطرقات، بعد انتهاء فترة الدوام على الساعة الرابعة مساء، حيث يصعب عليهم الوصول لمنازلهم في ظرف ساعة فقط، باعتبار أن الحجر ينطلق عند الساعة الخامسة.

ويتخوف المواطنون من ضبطهم بعد فرض الحجر الصحي، دون توفرهم على رخصة تنقل استثنائية، الأمر الذي قد يعرضهم لعقوبات قد تصل إلى السجن، أو غرامة مالية، الأمر الذي جعلهم يطالبون السلطات بإيجاد حل لهذا المشكل.

هذا، ويزيد من توتر المواطنين على الطرقات، تهور عدد من السائقين، الذين لا يبالون بالازدحام، ويناورون باستمرار في الطريق، إلى جانب رفع سرعة السيارة بشكل قد يعرضهم وباقي مرتادي الطرقات للخطر.

يشار إلى أن الحكومة الجزائرية، كانت قد فرضت حجرا جزئيا على غالبية ولايات البلاد، وذلك كإجرائي وقائي للحد من انتشار فيروس كورونا.

عاجل وسار للجزائريين: حصيلة كورونا في انخفاض مستمر لليوم السابع تواليا

واصلت الحصيلة اليومية للإصابات بفيروس كورونا في الجزائر، الانخفاض، لليوم السابع على التوالي.

وأعلنت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل 113 إصابة جديدة، ليرتفع مجموع المصابين في البلاد، منذ دخول الفيورس أواخر شهر فبراير الماضي، لـ 9626.

وتابعت الوزارة، بأن الـ 24 ساعة الأخيرة، عرفت تسجيل 6 حالات وفاة، و173 حالة شفاء تام، ليصل مجموع والوفيات لـ 667، وإجمالي المتعافين لـ 6067.

قرارات جديدة من ولايتي العاصمة وموستغانم للحد من انتشار فيروس كورونا


قررت مصالح ولايتي العاصمة الجزائر وموستغانم، غلق شواطئهما، ومنع السباحة فيها، وذلك في إطار التدابير المتخذة للحد من انتشار فيروس كورونا.

وكلفت مصالح الولايتين المذكورتين، الجهات الأمنية المختصة، بالحرص على تنفيذ القرار، ومنع السباحة أو ارتياد الشواطئ، إلى غاية إصدار قرار ولائي آخر، في حال تحسم الوضع الوبائي.

وبهذا القرار، يتأجل موسم الاصطياف في الولايتين، والذي كان مقررا بين الفاتح من يونيو الجاري، والـ 30 من سبتمبر المقبل، وذلك بسبب تفشي فيروس كورونا.

يشار إلى أن الحصيلة الوبائية في العاصمة الجزائرية، وصلت لحدود يوم أمس الإثنين، إلى 1074، فيما لم تتجاوز الإصابات في مستغانم منذ ظهور الوباء الـ 75 إصابة.

قانون المالية التكميلي.. استنزاف جيوب الجزائريين لإنقاذ اقتصاد الجنرالات

صادق مجلس الشعبي الجزائري، يوم الأحد الماضي، بشكل رسمي، على قانون المالية التكميلي لسنة 2020، والذي يهدف ينص على عدد من التغييرات بخصوص أثمنة بعض المنتوجات في البلاد، إلى جانب فرض ضرائب جديدة.

وجاءت المصادقة على القانون الجديد، بعد شد وجذب عرفته جلسة البرلمان، بين عدد من النواب والرئيس سليمان شنين، الذي اتهم بأنه يسعى لتمرير القرارات الجديدة بأي طريقة، خاصة بعد السماح بالتصويت بعشرات الوكالات.

ويهدف القانون لاستنزاف جيوب الجزائريين المهكة أصلا، بسبب المرحلة الحالية التي تشهدها البلاد على المستوى الاقتصادي بسبب أزمة النفط، والتي انعكست سلبا على كافة الشعب، إلى جانب توقف الملايين عن العمل في ظل الحجر الصحي الذي فرضته الحكومة.

ورأى النائب بن خلاف لخضر، الذي صوت ضد قانون المالية التكميلي، أن هدف الأخير ضرب جيوب المواطنين، عبر رفع سعر منتوجات البترولية، وفرض ضرائب جديدة على السيارات، وبرر موقفه بأن الوطن لا يسمح بمزيد من الاحتقان، خاصة في ظل الظرفية الراهنة، التي جعلت الشعب يخرج للاحتجاج مطالبا بتغيير جذري للنظام.

واعتبر مراقبون، أن النظام الجزائري، الذي يقوده جنرالات الجيش في الظل، يسعى لإنقاذ اقتصاده بأي طريقة، الأمر الذي جعله يرفع أثمنة البنزين والديزل، إلى جانب تخفيض الإنفاق، عبر إلغاء التوظيف، وذلك من دون أي مراعاة للشعب الذي يعاني في صمت.

يشار إلى أن الجزائر، تشهد توترا بين الشعب والسلطات، خاصة في ظل تأزم الوضع الاقتصادي واعكاسه السلبي على جيوب المواطنين، دون أي تحرك من السلطات لإشعارهم بأن دولتهم تقف جنبهم، الأمر الذي جعل نشطاء يطالبون بتعجيل استئناف الحراك الشعبي الذي تشهده البلاد منذ الـ 22 من فبراير 2019، والذي توقف مؤقتا منتصف مارس الماضي، بسبب كورونا.

مؤسف.. وفاة 5 جزائريين عالقين في تركيا

أعلن منتدى الجالية الجزائرية بتركيا، عن وفاة 5 جزائريين من ضمن العالقين في “أنقرة”، وذلك بعد استمرار أزمتهم بتغاضي سلطات “تبون” عن إعادته للبلاد.

وقال حذيفة جباري، رئيس المنتدى، في بيان له، يوم أمس الإثنين، إن 5 جزائريين لقوا حتفهم في تركيا، ويتعلق الأمر بكل من كمال نادر (41 سنة)، ويونس بلدية (31 سنة)، وحسين جدي (34 سنة)، ورقية بلاليط (52 سنة)، ولمياء جديد (16 سنة).

وطالب حمل جباري السلطات الجزائرية، بضرورة التدخل العاجل لإنهاء الأزمة، موضحا أن المنتدى حاول التخفيف من معاناتهم، عبر توفير الإيواء والإطعام والرعاية الصحية، غير أن هذا غير كافٍ، ولابد من إعادتهم للبلاد.

وحمل المتحدث السابق، مسؤولية ما وقع، إلى السلطات الجزائرية، التي تغافلت عنهم، ولم تستجب لصرخاتهم، مجددا مناشدته للرئيس عبد المجيد تبون، من أجل التعجيل باتخاذ إجراءات نقل المواطنين لبلادهم.

تفاصيل جديدة عن إصابة الأمين العام الجديد لـ”الأفلان” بكورونا !

كشفت تقارير إعلامية جزائرية، أن الأمين العام الجديد لحزب جبهة التحرير الوطني “الأفلان”، أبو الفضل بعجي، أصيب بفيروس كورونا، وهو يخضع حاليا للحجر الصحي في منزله.

وحسب صحيفة “الحياة” الجزائرية، فإن بعجي، أصيب بكورونا بعد الاجتماع المثير للجدل الذي جمع أعضاء حزب “الأفلان”، والذي رافقته انتقادات واسعة، خاصة أنه جاء في ظرفية استثنائية تشهدها البلاد لم يكن من المفترض الترخيص لمثل هذه المناسبات التي يتجاوز حضورها الـ 100.

وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورا للاجتماع، حيث لوحظ أن منظميه والحاضرين لم يحترموا إجراءات السلامة الصحية، خاصة التباعد الاجتماعي والكمامة.

الصحيفة ذاتها عادت من جديد لتنفي إصابة بعجي بكورونا، ناقلة عنه قوله، إن الأطباء نصحوه بالتزام الحجر الصحي من باب الاحتياط فقط، وذلك مخافة وجود مصابين بفيروس كورونا حضرو الاجتماع المذكور.

نفي الصحيفة لم يقنع عدد كبيرا من رواد “فيسبوك”، الذين اعتبروا أن بعجي قد أصيب فعلا، متسائلين إن كان قد تعرض لها، قبل الاجتماع أو خلاله، خاصة أن الأخير لم يمض عليه سوى يومين فقط، قبل أن تعلن “الحياة” إصابة أبو الفضل، أمس الإثنين.

وعرف الاجتماع منع القيادي في الجزب جمال بن حمودة، بدعوى الاشتباه في إصابته، الأمر الذي جعل نشطاء يطالبون بحجر الجميع، باعتباره الإجراء المتبع في كافة دول العالم، حيث أن الاشتباه في إصابة شخص يستدعي عزل كل مخالطيه إلى غاية التأكد من حالته، فيما اعتبر المعني بالأمر أن منعه من دخول الاجتماع، الذي عرف اشتباكا بالأيدي عقب ذلك، مؤامرة ضده، خاصة أنه كان مرشحا للأمانة العامة لـ”الأفلان”.

عــاجل : شركة صينية تعلن نجاعة لقاح ضد فيروس كورونا بعد أن جرب على البشر لأول مرة

أشار تقرير إعلامي، أن باحثين في شركة “كانسينو بيولوجيكس” الصينية، صرّحوا بأن لقاحا جرب على البشر لأول مرة، أثبت أنه آمن وأدى إلى استجابة مناعية سريعة لدى متلقيه.

وبحسب التقرير ذاته، فقد بينت نتائج الباحثين الأخيرة، والمنشورة في مجلة “لانسيت” الطبية أن 108 بالغين تلقوا اللقاح وظهرت لديهم أجسام مضادة محيّدة، كما أن الخلايا التائية في أجسادهم أظهرت استجابة ضد الفيروس، وأضاف التقرير، غير أنه من الضروري إجراء المزيد من الدراسات للتأكد من أن اللقاح بإمكانه الحماية ضد العدوى.

وتحدث البروفيسور بالشركة “وي تشن”، بالقول : “إن قدرة اللقاح على تحفيز استجابة مناعية لا يعني بالضرورة أنه سيحمي البشر من مرض كوفيد-19… لا يزال أمامنا طريق طويل قبل توفير هذا اللقاح للجميع”.

وتجدر الإشارة إلى أن شركة “مودرنا” الأمريكية، أعلنت بدورها في وقت سابق، أن تجارب المرحلة المبكرة للقاح مضاد لفيروس كورونا أظهرت إنتاج أجسام مضادة لمرض “كوفيد-19” لدى جميع المتطوعين الـ45 لاختبار اللقاح عليهم.

دراسة طبية : استخدام دواء “كلوروكوين” الذي يروج له الرئيس ترامب يزيد من خطر وفاة مريض كورونا

قالت تقارير صحفية، أن دراسة طبية جديدة خلصت، إلى أن دواء “هيدروكسي كلوروكوين”، والذي يعتبره الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” مفتاحا لدحر فيروس كورونا المستجد، يعرض المريض لخطر وفاة مرتفع، على حد قولها.

وتحدثت الدراسة أيضا، والتي نشرتها اليوم الجمعة 22 ماي مجلة “لانسيت” الطبية البريطانية، وهي بحسب المصدر تعتمد على دراسة 96 حالة إصابة بكورونا في جميع القارات، أن المرضى الذين يتعاطون لقاح “هيدروكسي كلوروكوين” أو دواء “كلوروكين” المرتبط به، يواجهون خطر وفاة أكبر بكثير مما يهدد الذين تجري معالجتهم دون استخدام هذين الدوائين المضادين للملاريا، وفق تقديرها.

وأشارت الدراسة، إلى أن استخدام الدوائين في مواجهة فيروس كورونا يهدد المريض بالمعاناة من عدم الانتظام في نبضات القلب، ما قد يؤدي أيضا إلى وفاة مفاجئة، بحسب وصفها.

واستنتجت الدراسة، أن استخدم هيدروكسي كلوروكين بشكل منفصل، يزيد خطر وفاة المريض بكورونا بواقع 34%، وبواقع 45% في حال استخدامه مع مضاد حيوي، كما يقترح الرئيس ترامب.

وبحسب الدراسة ذاتها، فإن استخدام هذان الدواءان، يزيد من خطر تعرض المريض بكورونا لاضطرابات خطيرة في نبضات القلب بمقدار 137% و256% في حال استخدامهما بشكل منفصل و411% و301% في حال استخدامها مع مضاد حيوي، على حد تعبيرها.

القارة السمراء : إصابات كورونا تتجاوز 100 ألف..وهذه تفاصيل الوباء في إفريقيا

قالت مصادر صحفية، إن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في إفريقيا، بلغت حوالي 100.002 حالة، وفقا لما أشارت إحصائية رسمية معلنة اليوم الجمعة 22 ماي.

ووفق المصدر ذاته، فقد وصلت وفيات القارة الإفريقية جراء جائحة كورونا 3095 وفاة، فيما تعافى من الفيروس 39070، بحسب ما أشارت الحصيلة الرسمية المعلنة.

هذا وتعتبر جنوب إفريقيا أكثر دول القارة تضررا من الفيروس، حيث بلغت عدد إصاباتها مايناهز 19137 إصابة.

وتلت الترتيب كل من مصر ب150003، والجزائر ب7728، والمغرب ب7300 حالة مؤكدة.

وعلى مستوى الوفيات جراء الفيروس، فإن مصر تتصدر بلدان القارة السمراء بـ696 وفاة، ثم الجزائر بـ575، تليها جنوب إفريقيا التي سجلت 396 وفاة، وبدورها نيجيريا بـ211، والمغرب بـ196.