قالت النيابة العامة الجزائرية، إن استدعاء محسن بلعباس، رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، جاء على خلفية قضية تدخل في إطار القانون العام.
وأوضحت النيابة في بيان لها، أن استدعاء بلعباس لا علاقة له بما تم الترويج له مؤخرا، بل جاء على خلفية تحقيقات في قضية تتمثل في وفاة شخص أجنبي كان يعمل بورشة بناء لمسكن خاص تابع للمعني.
ويتعلق الأمر بمواطن مغربي كان يمارس نشاطا مهنيا غير مرخص في الجزائر، واشتغل بمنزل بلعباس قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، دون أن يقوم رئيس “الأرسيدي” بالإبلاغ عن الوفاة.
وتابعت النيابة، بأن البناية المذكورة أيضا، لم يتم احترام القانون أثناء تشييدها، وما تزال التحقيقات متواصلة بشأن القضية.
اتهمت صحيفة “الجزائر1″، المحامي المعارض بوشاشي، بمحاولة تفجير البلاد، اليوم الجمعة الـ 26 من يونيو، عبر تأجيج الاحتجاجات في مختلف الولايات.
وقالت الصحيفة إنه بلغها من مصادرها “أن المحامي المعارض بوشاشي يتجه هذه المرة الى خطوة إنتحارية متهورة بتعريض حياة الاطفال و النساء لخطر الموت”.
وتابعت، بأن بوشاشي يعمل “في الخفاء على حشد زبانيته من أجل الخروج هذا الجمعة في كل من بجاية تيزي وزو البويرة وربما العاصمة في محاولة لزعزعة النظام العام والاستقرار”.
وواصلت الصحيفة كيل الاتهامات للمتظاهرين السلميين، معتبرة أنهم “بلطجيون”، ويصنعون المولوتوف من أجل مهاجمة القوات العمومية الجزائرية إلى غير ذلك من التهم التي يعتبرها الحراكيون “جوفاء”.
تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر، صورا مهينة تظهر رئيس الأركان بالنيابة، السعيد شنقريحة، وهو يجلس في أحد الصفوف الخلفية، أثناء حضوره لاحتفالات روسيا بعيد النصر.
ووصف عدد من “الفيسبوكيين”، صورة شنقريحة، بأنها “أكثر من مهينة”، خاصة أن السعيد يبدو غير راض بالوضع لكن دون أن يستطيع قول أي شيء.
ويأتي جلوس شنقريحة في هذا الصف، والذي هو على الأرجح الثالث، بسبب البروتوكول المعمول به في هذه الاحفالات، حيث يجلس وزاء الدفاع في الصف الأول، ورؤساء الأركان في الصف الثاني، ثم رؤساء الأركان بالنيابة في الصف الثالث.
عادت قضية دواء بوناطيرو لكورونا في الجزائر، إلى الواجهة من جديد، بعد أن قامت الباحثة جوهرة سامعي، بنشر تدوينة للرأي العام ولرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وقالت الباحث في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “الكل كان ومازال يتساءل عن مصير دواء كوفيد 19 …منهم من وضع ثقة فينا وأملا كبيرا من بعد الله والبعض استهزء وكذب الأمر وكل واحد فسره كما يريد”.
وتابعت:”ها نحن نرجع من جديد ونقول لكم دواؤنا ناجع 100 في 100، وذلك بالتجارب السريرية التى قمنا بها وما لا تعلمون به هو أنني انا شخصيا تعرضت لمشاكل ومساومات سواء من أشخاص من الفريق أو تجار وعندي جميع الإثباتات”.
وأوضحت:”كانت غايتهم بيع التركيبة للخارج وتحملت جميع الضغوطات والتهديدات ورغم هذا كنا عند وعدنا أو بالأحرى كنت عند وعدي”.
واسترسلت:”بالنصائح المشفرة التى وجهها لنا وزير الصحة بشكل غير مباشر أن تنقذوا البلاد بارك الله فيه وهي أن يخرج الدواء كمكمل غذائي وقمنا بذلك. وطلبنا الدعم من الممولين وتم ذلك لكن ياخيبة الأمل وجدنا أن الكل يبحث عن التركيبة لبيعها للخارج ..حسبي الله ونعم الوكيل.. الشركة تأسست والمكمل الغذائي سُجل وكنا سنبدأ في الإنتاج.. لكن واحسرتاه لك الله يا بلادي “.
واختتمت بتوجيه رسالة لتبون، مفادها أن: “أنت حملت أمانة البلاد ومسؤوليتها برغم الضغوطات الداخلية والخارجية وأنا أحمل أمانة الدواء سيدي الرئيس …أنا في وسط عصابة أرجو من حضرتك كما تسعى للحفاظ على البلاد ان تحمل هذه الأمانة التى سوف تنقذ البلاد والعباد والاقتصاد …الآن الأمانة في يدك سيدي الرئيس”.
قرر رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون، إعفاء الشباب الذين يتجاوز عمرهم الـ 30 سنة، من أداء الخدمة الوطنية.
ووقع تبون، أمس الخميس، مرسوما رئاسيا، ينص على إعفاء المواطنين الذين يزيد عمرهم عن 30 سنة، بداية من الـ 31 من ديسمبر المقبل.
وكانت عدة فعاليات مدنية في الجزائر، قد طالبت بإعفاء الشباب الذين يتجاوز عمرهم 25 سنة، من أداء الخدمة الوطنية، لما قد يكون لذلك من تأثير سلبي على وضعيتهم المهنية المستقبلية.
وبالرغم من أن المطالب الموجهة لتبون تضمنت الشباب الذين يزيد عمرهم عن 25 سنة، إلا أن قرار رئيس الجمهورية تعلق بالمواطنين الذين جاوزوا الثلاثين فقط.
أشادت وزارة الخارجية المالطية، اليوم الخميس 25 يونيو الجاري، بجهود الحكومة الليبية في مكافحة تهريب البشر.
وقال وزير الخارجية المالطي إيفاريست بارتولو، في بيان نشره على موقع فيسبوك، أن “حكومة الوفاق تمكنت وعلى الرغم من سوء الأوضاع الراهنة من مكافحة المتاجرين بالبشر، ومنع إرسال ألفي مهاجر إلى مالطا”.
كما أكد الوزير، على ضرورة حماية الحدود الليبية بشكل أفضل على الأرض وعلى طول الساحل،قائلا ان بلاده “تدعم وحدة ليبيا ووقف القتال داخليا”.
قرر قاضي التحقيق بمحكمة سكيكدة، إيداع رجل سيتينيي الحبس المؤقت، بتهمة قتل زوجته “قتلا عمدا مع سبق الإصرار والترصد”.
وتعود تفاصيل القضية إلى الجمعة الماضي، حين تقدم المشتبه به إلى المصالح الأمنية بحي عيسى بوكرمة بمدينة سكيكدة، وأخبرهم بأنه قام بالاعتداء على زوجته باستخدام آلة حادة.
وعقب ذلك، توجهت المصالح الأمنية مباشرة لعين المكان لتجد الزوجة تلفظ أنفاسها الأخيرة، وبرقبها فأس حديدة، وهي الأداة التي استخدمها الجاني في جريمته.
ووضع الستيني في السجن المؤتقة، في انتظار محاكمته على التهم الموجهة إليه وتحديد العقوبة التي يستحقها جراء قتل زوجته.
أعلنت وزارة الصحة الجزائرية، اليوم الخميس، عن تسجيل 197 إصابة، ليرتفع إجمالي المصابين لـ 12445.
ويستمر كورونا في حصد أرواح الجزائريين بشكل يثير الهلع في قلوب المواطنين حيث عرفت الـ 24 ساعة الأخيرة، 9 وفيات ليصل إجمالي موتى كوفيد-19 في البلاد إلى 878.
كما شهد اليوم الأخير، تسجيل 128 حالة شفاء تام، ليصل عدد المتعافين من فيروس كورونا في البلاد، لـ 8920.
وواصلت البليدة ريادة الولايات الأكثر تسجيلا للإصابة بفيروس كورونا منذ ظهور الوباء، تليها الجزائر العاصمة، فيما استمرت سطيف في “الانفجار” مربكة أوراق الحكومة.
وفيما يلي توزيع الإصابات حسب الولايات:
البليدة 1527
الجزائر 1365
سطيف 1031
وهران 751
قسنطينة 543
عين الدفلى 420
تيبازة 389
ورڨلة 373
بجاية 341
تلمسان 319
المدية 275
برج بوعريريج 243
المسيلة 233
أم البواقي 233
تيارت 231
باتنة 230
عنابة 227
الجلفة 222
تيزي وزو 207
بسكرة 194
معسكر 187
خنشلة 186
بشار 176
الأغواط 171
سكيكدة 169
أدرار 161
الوادي 158
بومرداس 154
البويرة 149
تبسة 143
عين تموشنت 131
غرداية 128
مستغانم 124
سيدي بلعباس 115
سوق اهراس 113
ميلة 112
تيسمسيلت 97
جيجل 96
الشلف 92
ڨالمة 87
نعامة 74
غليزان 69
البيض 68
الطارف 45
تمنراست 37
سعيدة 28
تندوف 16
إليزي 11
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس