تبون – أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من قلب البرتغال، عن قبوله بالقرارات الأممية التي تدعو إلى الحل السياسي وبالتالي تخليه النهائي عن جبهة البوليساريو الإرهابية.
وكانت الجزائر ترفض بصفة نهائية القرارات الأممية الأخيرة، كما ترفض الجلوس إلى الموائد المستديرة.
الرئيس تبون: الجزائر والبرتغال مع لوائح الأمم المتحدة فيما يخص قضية الصحراء الغربية pic.twitter.com/R1WAdGOai1
— AL24news – قناة الجزائر الدولية (@AL24newschannel) May 23, 2023
وعلق أحد النشطاء، “تبون أكد من خلال هذا التصريح ان الجزائر لا تعترف بالبوليساريو كدولة حينما وصفها بالصحراء الغربية وهو مصطلح جغرافي لا يمثل البوليساريو في شيء اذ ان البوليساريو تطلق على نفسها لقب الجمهورية الصحراوية.. اللاشعبية واللاديموقراطية”.
وقال آخر، “يريد حلا في الأمام المتحدة وفي نفس الوقت يعترف ويدعم ويسلح كيان وهمي ويروج لحرب ضد المغرب الذي يصفه بالمحتل التناقض في كل شيء”.
كبير- دخل الصحافي والمعارض الجزائري وليد كبير على خط الزيارة التي يقوم بها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى البرتغال والتي ستستمر إلى مدة يومين.
وقال وليد كبير، “تبون وصل عاصمة البرتغال لشبونة بتكليف من العسكر لأداء مهمة واحدة ووحيدة”.
وأضاف كبير في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، “مهمته هي إقناع الحكومة البرتغالية بالتراجع عن موقفها الداعم لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء المغربية”.
وتابع المتحدث ذاته، “ماكان لا من أجل مصالح الجزائر لا هم يحزنون!”.
وقال، “قبل ما توصل طيارة تبون…في الصباح قلعت طيارة عسكرية من نوع Hercule C130 من بوفاريك الى لشبونة🤣🤣🤣 دا لهم لهدية تحسب راه رايح يخطب🤣🤣 المهم بصحتها البرتغال!”.
وختم كبير كلامه ساخرا، “عبد المجيد تبون – 👀👀👀 ما تنساش négocier معهم على بطوش باش كاش ما تصراله حاجة ولا يتبندر بدرون تقدو تدوه يعالج عندهم حكاية اسبانيا راها تعاود”.
تندوف- كشف منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ “فورساتين”، أن “الأنباء الواردة من مخيمات تندوف تفيد بوجود شبكة لتهريب الأشخاص من المخيمات إلى فرنسا، ينشط عناصرها في مناطق متفرقة منها على الخصوص أوروبا ويرتكز عمل الشبكة داخل الأراضي الجزائرية.
وقال المنتدى، “الشبكة تقوم بتسهيل سفر الأشخاص مقابل مبالغ مالية مهمة، وتبدأ العملية بالتنسيق عبر وسطاء للشبكة يتواجدون داخل الجزائر ويتم تحديد موعد للتفاهم وتسلم جزء من المبلغ وبعد 20 يوما يتسلم المرشح للتهريب بأوراق السفر مع تأشيرة الخروج ويسلم ما تبقى من المبلغ المتفق عليه.
وأضاف المصدر، أنه “بعد وصوله الى أوروبا ، يلتقي من يمده بوثائق جديدة، تفيد أنه من ساكنة الأقاليم الصحراوية ( العيون ، السمارة ، بوجدور ، الداخلة )، ويوقع على ما يفيد بتعرضه للتعنيف والتعذيب من طرف السلطات المغربية، وبأنه قدم الى أوروبا هربا من بطش المغرب، وبأنه يسعى إلى طلب اللجوء، رغم أنه في الحقيقة لم تطأ رجلاه أبدا الأراضي المغربية، وقد ازداد وكبر وعاش بمخيمات تندوف”.
وتابع المنتدى، أنه “مؤخرا نجحت الشبكة في التحايل على السلطات الفرنسية واستطاعت تمكين عدد لا بأس به من شباب مخيمات تندوف من الحصول على اللجوء، وبعد شيوع الأخبار والتاكد منها، تقاطرت الطلبات على شبكة التهريب، التي ضاعفت تكاليف العملية وأصبحت تنتقي مرشحيها بعناية شديدة خوفا من تفشي الخبر”.
وأشار المصدر، إلى أن “قيادة البوليساريو على علم تام بما يحدث من تهجير، بل وتتحصل على جزء من عائداته، ولا يتم شيء دون علمها، حتى أنها باتت تولي أولوية للملف، وأصبحت تسهم في تهجير بعض الغاضبين من الوضع بالمخيمات ومن يسعون لفضح الفساد المستشري بجبهة البوليساريو، بل وتبعث بوسطاء لإقناع المعارضين لسلك طريق الهجرة عبر صفقة الشبكة ” المضمونة”، كما تبعث ببعض أقارب المرشحين من أتباعها للمساعدة ماديا في تكاليف العملية حتى تظهر الأمور طبيعية، وبأن لا علاقة للقيادة بالموضوع”.
وكشف المصدر، أنه “قبل يومين انتشر خبر خروج الشاب الصحراوي ” الناجم سعيد غلا ” بين ساكنة المخيمات فتساءل الجميع عن طريقة خروجه التي بدت قانونية، خاصة أنه نشر صورا لخروجه من الجزائر، ثم صور وصوله الى فرنسا، قبل أن يخرج ببث مباشر يوضح فيه ملابسات سفره، ويبشر أهله وأقاربه بنجاح عملية السفر ، بهدف العلاج ثم الاستقرار في اسبانيا”.
“ورغم أن المعني لم يتحدث عن التفاصيل وطريقة حصوله على الوثائق والتأشيرة وكيف غادر من المخيمات الى الديار الأوروبية، لكن الجميع تأكد أن الشبكة المعلومة لها يد في تهجيره كما أن قيادة البوليساريو قد تكون ساهمت بشكل غير مباشر في تسهيل خروجه، لترتاح من مشاكله، بسبب ما قام به من خرجات إعلامية فضحت ما يقع داخل المخيمات وتسليطه الضوء على فساد عصابة البوليساريو”.
وأوضح المصدر، أن “الشاب الناجم وإن كان وصل إلى أوروبا وحقق الحلم الذي يراود كل شباب مخيمات تندوف، لكنه الأكيد أنه لن يستطيع الحصول على الوثائق ولا الاستقرار الا عن طريق قبول تقمص دور شاب صحراوي قادم من جنوب المغرب يعاني من الاضطهاد والتعنيف ويسعى الى اللجوء خوفا على حياته”.
وتساءل المصدر، “هل تعلم السلطات الفرنسية بما يقع فوق أراضيها، وهل تعلم السلطات المغربية بما يتم اتهامها به زورا وكذبا، فقط للحصول على الموافقة على طلب اللجوء، وما يُدفع به من ملفات حقوقية مفبركة، تشترك جميعها في اتهام المغرب بما لا علاقة له به، بهدف إقناع السلطات الفرنسية بقبول الملف ، وبالتالي تسهيل الحصول على اللجوء”.
وختم المصدر، “الأكيد إن لم يتم إيقاف نشاط هذه الشبكة الدولية، سنكون أمام موجة هجرة جماعية من داخل المخيمات، لكن الأخطر هو تراكم ملفات حقوقية وإنسانية لعشرات الشباب يدعون قدومهم من المغرب وتعرضهم للاضطاد ، ويقدمون شهادات كاذبة ومزورة بأسماء مستعارة” .
كشف موقع RT، أن الوزير الأول الجــزائري أيمن بن عبد الرحمان سيمثل الجــزائر في القمــة العربية التي ستعقد في مدينة جدة السعودية يوم غد الجمعة 19 ماي الجاري، بدلا من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
وكان رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون قد تلقى الأسبوع الماضي رسالة دعوة من العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود، للمشاركة في الدورة الـ32 لقمة جامعة الدول العربية بجدة في 19 ماي.
يشار إلى أن الجزائر احتضنت القمة الأخيرة لجامعة الدول العربية في نوفمبر 2022، بعد أن تأجلت لمدة سنتين بسبب جائحة كوفيد_19، حيث تغيب عنها حينها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لدواعي وصفت حينها بالصحية.
البوليساريو – في آخر المستجدات، قال منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ فورساتين، أنه “لم يعد يمر أي يوم دون أن نسمع أو نرى فضيحة من فضائح أحد قادة عصابة البوليساريو أو من أزلامها، مشيرا إلى أن فضيحة اليوم جاء صداها من حدود الدولة البنامية”.
وأضاف المنتدى، أن العناصر الجمركية البنامية تمكنت يوم 11 ماي 2023، من توقيف المدعوا الطاهر ولد اعكيك، وهو ابن شقيق رئيس أركان مليشيات البوليساريو محمد الوالي اعكيك، وبحوزته مبالغ مالية من العملة الصعبة غير مصرح بها (65 ألف دورلار)”.
وأشار المصدر، إلى أن “النيابة البنامية أقدمت على وضع المعني بالأمر تحت الإجراءات الاحترازية، وامرت بمنعه من السفر، مع الزامه بالتوقيع الاجباري على الحضور كل يوم 10 من كل شهر إلى غاية تاريخ إمتثاله أمام القاضي بتاريخ 09 يونيو 2024. “
وتابع المصدر، “الفضيحة عرفت تدخل العديد من الشخصيات السياسية البارزة في الوسط البنامي، بعد تدخل السفارة الجزائرية ببناما وممثل البوليساريو في كوبا عمر بولسان، من أجل طي الملف، و في أسوء الاحول العمل على التكتم على القضية، و العمل على عدم الإفصاح عن هوية المتهم لوسائل الإعلام، والاكتفاء بذكر جنسيته، حتى لا تنكشف حقيقة العصابة أمام الرأي العام و الصحراويين بصفة خاصة”.
وقال المنتدى، أن “صاحب الفضيحة المدعوا الطاهر ولد اعكيك هو معروف بإمتلاكه برفقة إخوته لشركة تجارية، تعمل في السوق السوداء وغير مرخص لها، وتنشط في الإستراد وتصدير بين الصين وبنما وكوبا، كما تتوفر على عدة فروع في جميع انحاء مخيمات تندوف، وقد تمكن من خلال إستغلال نفود عمه، محمد الوالي اعكيك الذي يعتبر المالك الفعلي للشركة، من توسيع نشاطه إلى الكثير من دول العالم”.
كان- في خطوة حقودة أثارت جدلا واسعا، أقدمت السلطات المسؤولة على كرة القدم الجزائرية على ابتكار خطة تهدف من خلالها إلى التأثير على نفسية أشبال الأطلس قبل مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا لفئة الشبان.
وأقدمت السلطات المسؤولة على الرياضة بالجزائر، مباشرة بعد انتهاء مباراة نصف نهائي التي جمعت أشبال الأطلس بمُنتخب المالي بإعلان تأهل المنتخب المغربي إلى المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا لفئة الشبان، (أقدمت) على برمجت مباراة ودية بين نادي مولودية العاصمة وما يسمى “منتخب جمهورية الصحراء” التابع لجبهة البوليساريو بتندوف.
المثير في هذه الخطوة، هي أن المباراة المذكورة ستنظم على أرضية ملعب براقي نيلسون مانديلا الذي سيحتضن مباراة المنتخب المغربي ونظيره السنغالي برسم نهائي كأس أمم إفريقيا للفتيان، وذلك يوم السبت المقبل أي بعد يوم واحد من مباراة النهاية التي ستجرى يوم الجمعة المقبل.