أرشيف الوسم: عاجل

رسمي .. تعيينات جديدة في مناصب مسؤولية عليا

عقدت الحكومة اليوم الخميس 17 ذي الحجة 1444 الموافق 6 يوليو 2023، مجلسًا للحكومة برئاسة السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، حيث تم تخصيص الاجتماع لتقديم عرض قطاعي حول السياحة، ومناقشة عدد من المشاريع القانونية ومقترحات التعيين في مناصب عليا وفقًا للفصل 92 من الدستور.

وفي نهاية أعماله، ناقش مجلس الحكومة ووافق على مقترحات لتعيين في مناصب عليا وفقًا للفصل 92 من الدستور.

وعلى مستوى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، تم تعيين السيد عبد الوهاب بلمداني مديرًا للتخطيط والموارد المالية، وهذا يعكس الاهتمام بتعزيز التخطيط وإدارة الموارد المالية في قطاع الصحة والحماية الاجتماعية.

وعلى صعيد وزارة الشباب والثقافة والتواصل، في قطاع الثقافة، تم تعيين السيدة دنيا بوزبع مفتشة عامة، وهذا يعكس التركيز على تعزيز مراقبة وتفعيل القطاع الثقافي.

تأتي هذه التعيينات في إطار تعزيز الإدارة العامة وتحقيق التطوير والتحسين في القطاعات المختلفة، وتعكس الجهود المستمرة للحكومة في تعزيز الأداء الإداري وتحقيق التحولات الإيجابية في الخدمات العامة للمواطنين.

المصدر : صحافة بلادي

ها المعقول / توقيف شخص في تازة متورط بالقرصنة والتلاعب بالمكالمات الهاتفية الدولية

تمكنت فرق المصلحة الجهوية للشرطة القضائية في مدينة تازة، يوم الثلاثاء 05 يوليوز، من توقيف رجل يبلغ من العمر 32 سنة، وذلك بتهمة التلاعب في نظم المعالجة الآلية للمعطيات الرقمية وارتكاب جرائم القرصنة الدولية للمكالمات الهاتفية.

وكانت الشرطة القضائية قد تلقت شكوى من ممثل قانوني لشركة محلية تعمل في مجال توفير خدمات الإنترنت والهاتف المحمول، استجابت الشرطة للشكوى من خلال إجراء تحقيقات ميدانية وتقنية دقيقة، مما أتاح رصد الشخص المشتبه فيه وملاحقته. وتشير المعلومات الأولية إلى أن المشتبه فيه ينظم عمليات استقبال المكالمات الدولية ويحولها إلى مكالمات محلية باستخدام تقنيات رقمية متقدمة، ثم يتلاعب بالأسعار ليحصل على الفروق النقدية بينهما.

و أسفرت عملية التفتيش التي جرت في الشقة التي يقيم فيها المشتبه فيه عن ضبط حوالي 7000 شريحة هاتفية محلية، إضافة إلى أربعة أجهزة كمبيوتر محمولة ومعدات وأدوات معلوماتية متنوعة تستخدم في هذه الأنشطة الإجرامية.

و تم احتجاز المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية بناءً على توجيه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد النشاط الإجرامي الباقي وكشف جميع الأنشطة الإجرامية المرتبطة به. تستمر التحقيقات للكشف عن المزيد من التفاصيل والتوسعفضيحة في مدينة تازة: توقيف مشتبه فيه بجرائم القرصنة وتلاعب المكالمات الهاتفية

المصدر : صحافة بلادي

فضيحة من العيار الثقيل .. شبكة دعارة افتراضية تكشف تحويلات مشبوهة ونشاطاً غير قانوني في حسابات بنكية.. والقضية فيها أفلام إباحية

تثير تحويلات مالية من الخارج وعمليات في حسابات بنكية شكوكًا وتثير القلق لدى المشرفين على تدبير هذه الحسابات. حيث أفادت مصادر بوجود امرأة تمتلك ثلاثة حسابات بنكية تتلقى تحويلات مالية من الخارج إلى أحدها، ثم تقوم بسحب المبالغ المتلقاة وإيداعها في الحسابين الآخرين،

ومن ثم تقوم بتحويلها من تلك الحسابات إلى عدد من الحسابات الأخرى. والمثير للشك هو أن المبالغ المالية المستلمة لا تتوازن مع العمليات التجارية المصرح بها، مما يرجح وجود أنشطة غير قانونية مقابل تلك التحويلات.

وفقًا للمصادر، قام مراقبو المؤسسات البنكية بتعميق البحث في هذه الحالة، حيث اكتشفوا أن صاحبة الحساب لم تكشف عن أي نشاط تجاري عند فتح الحساب. وبناءً على التحقيقات، تبين أن المصادر التحويلات المالية الشبوهة هي مواقع إباحية، وأنها تتم عبر حوالات بنكية دولية أو بواسطة تطبيقات الأداء عن بعد لصالح صاحبة الحسابات الثلاثة.

ووفقًا للأبحاث، تم تحديد أن هذا الأمر يتعلق بشبكة دعارة افتراضية، حيث تقوم صاحبة الحسابات بتوظيف عدد من الشابات واستغلال وضعهن المالي الصعب، ثم يتم استدراجهن لتسجيل فيديوهات حميمية يتم بيعها للمواقع الإباحية، أو إجراء اتصالات مرئية مع أشخاص من جميع أنحاء العالم مقابل مبالغ مالية. وتتم عملية تحويل تلك المبالغ إلى الحسابات الثلاثة، قبل إعادة توزيعها على الشابات المشتركات في شبكة الدعارة الافتراضية.

وكشفت الأبحاث أن قائدة هذه الشبكة تتمتع بمهارات في جذب الشابات واستغلال وضعيتهن المالية الصعبة، حيث يتم استدراجهن لتقديم خدماتهن في المواقع الإباحية الدولية.

لم يتم الكشف عن إجمالي المبالغ التي تم تحويلها، ولكن يُعتقد أن هذه الأنشطة تولد أرباحًا هائلة لأصحابها، خاصة وأن الشبكة تضم عددًا كبيرًا من مقدمات الخدمات الجنسية عن بُعد.

المصدر : صحافة بلادي

مأساة تصيب طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات تفقد حياتها بعد لدغة عقرب

تعرضت منطقة تاكلفت بنواحي أزيلال لحادثة مأساوية هزت القلوب، حيث فقدت طفلة صغيرة، تبلغ من العمر 6 سنوات، حياتها بعد أن تعرضت للدغة عقرب قاتلة،تعكس هذه الحادثة الخطورة التي يمكن أن تواجه الأطفال في مجتمعاتنا وتدفعنا إلى التفكير في ضرورة توفير الحماية والرعاية اللازمة لهم.

وفقًا للمصادر المحلية، وقعت الحادثة عندما تعرضت الطفلة للسعة القاتلة من عقرب في منطقة العنق بالقرب من مركز تاكلفت. تم نقلها على الفور إلى المركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال، إلا أن جهود الفريق الطبي لم تنجح في إنقاذ حياتها. هذا المصاب الجلل يعكس حجم التحديات التي تواجهها البنية التحتية الصحية في المناطق الريفية وتأثيرها على حياة الأطفال.

تعليقًا على هذا الحادث المأساوي، دعا المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان بأزيلال الجهات المعنية إلى ضرورة توفير الأمصال المضادة للدغات الأفاعي والحشرات السامة في مراكز ومستشفيات جهة بني ملال خنيفرة. هذا يعكس الحاجة الماسة لتحسين البنية التحتية الصحية وتوفير الإمكانيات الطبية اللازمة في تلك المناطق.

كما طالب المرصد الحقوقي بتنظيم حملات توعوية وتحسيسية لتعريف الناس بخطورة الحشرات السامة وكيفية التتعامل معها في حالة الإصابة بلدغاتها، وتسليط الضوء على الأمراض التي يمكن أن تنتقل عبر النواقل. كما أكد على أهمية توعية المواطنين بالآثار السلبية لبعض العلاجات التقليدية التي قد تكون غير فعالة أو تسبب مشاكل صحية أخرى.

المصدر : صحافة بلادي

صدام قومي عبر التاريخ: الجزائر تطالب بتسجيل ‘قفطان المغرب’ كجزء من تراثها

تثير صحافية جزائرية جدلاً واسعًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بنشرها تغريدة تفيد بأن بلادها قدمت طلبًا رسميًا للأمم المتحدة لتسجيل مجموعة من القطع ضمن التراث الجزائري، وتزعم أن من بين هذه القطع يتضمن “قفطان النطع الفاسي”، المعروف عندهم بـ “قفطان القاضي”.

وفي هذا الصدد، كشف مصدر مطلع أن القطع المذكورة في الطلب، الذي أكده بلاغ لوزارة الثقافة والفنون الجزائرية، ليست ضمنها قفطان، بل يتعلق الأمر بـ “ملحفة” أو “كندورة”، مختلفة عن القفطان المغربي. وأوضح المصدر أن الجزائريين لا يمتلكون قفطانًا، بل يرتدون الكندورة، وأن المغرب لديه قفطانه الخاص ويعمل حاليًا على تقديم ملفه لليونسكو.

وأكد المصدر أنه إذا نسبت الجزائر رسميًا القفطان المغربي إليها واعتبرته جزءًا من تراثها وقدمت ملفه، فسيتدخل المغرب للدفاع عن قفطانه وسيقوم بالإجراءات اللازمة مع الأمم المتحدة. وأشار إلى أن اليونسكو تمنح الدول الحق في التسجيل بالتراث اللامادي كل سنتين، وأن المغرب سجل في سنة 2021 “التبوريدة”، وفي السنة الجارية سيتم تسجيل فن الملحون، ولكن القفطان لن يسجل إلا في سنة 2025، وفقًا للقانون الحالي لليونسكو.

تثير صحافية جزائرية جدلاً واسعًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد نشرها تغريدة تزعم فيها أن الجزائر قدمت طلبًا رسميًا لتسجيل قطع تراثية، بما في ذلك “قفطان المغرب”، لدى الأمم المتحدة. ومع ذلك، يؤكد مصدر مطلع أن القطع المذكورة في الطلب ليست قفاطين، بل تشمل “ملحفة” أو “كندورة”، وهي قطع مختلفة تمامًا عن القفطان المغربي.

وفي تفسيره للموضوع، يؤكد المصدر أن الجزائريين لا يرتدون قفاطين، بل يتميزون بارتداء الكندورة، في حين أن القفطان يعتبر تراثًا مغربيًا. ويضيف المصدر أن المغرب يعمل حاليًا على تقديم ملفه لتسجيل قفطانه لدى اليونسكو.

وفي حال تم نسب القفطان المغربي رسميًا للجزائر وتم تصنيفه كجزء من تراثها وتقديم ملفه للتسجيل، فإن المغرب سيتخذ الإجراءات اللازمة والتدخل مع الأمم المتحدة لحماية حقوقه في القفطان. ومن الجدير بالذكر أن اليونسكو تقدم فرصة التسجيل في التراث اللامادي للدول كل سنتين، وسبق للمغرب أن سجل في عام 2021 تراثًا آخر، وفي العام الحالي يستعد لتسجيل فن الملحون. إلا أنه سيكون بإمكانه تقديم ملف القفطان فقط في عام 2025 وفقًا للقوانين الحالية.

المصدر : صحافة بلادي

تزامنا مع فضل الصيف .. شبح العطش يطل على بعض المناطق في المغرب

تواجه مناطق واسعة في جهة مراكش آسفي بالمغرب مشكلة شح الماء الصالح للشرب، حيث يعاني سكان العديد من الدواوير في إقليمي شيشاوة والرحامنة من نقص في إمدادات المياه.

ووفقًا للمعطيات المتاحة، يواجه سكان الدواوير في الإقليمين صعوبات كبيرة في تأمين احتياجاتهم من الماء، خاصة في فصل الصيف الذي يتسم بارتفاع درجات الحرارة. وأكد عبد الرحيم الزطوطي، فاعل مدني بإقليم الرحامنة، أن الماء أصبح مادة نادرة ومطلوبة بشدة في القرى والبوادي التي تنتشر في الإقليمين.

وأشار الزطوطي إلى أن الوصول إلى المياه الجوفية في الإقليم يتطلب حفر بئر يصل عمقه إلى 500 متر، مما يزيد من صعوبة الحصول على المياه الصالحة للشرب. وأضاف أن السكان يعانون بشدة جراء هذا الوضع، ودعا السلطات والمنتخبين إلى تكثيف الجهود لإيجاد حلول لهذه المشكلة الكبيرة التي تواجه المنطقة.

وبسبب نقص المياه، يضطر السكان للتنقل بين الضيعات الفلاحية في المنطقة بحثًا عن الماء. وتتيح بعض الفلاحين لهم الوصول إلى الماء من خلال الصهاريج والآبار. ويحمل الفاعلون المحليون المسؤولية لغياب النجاعة والفعالية في تدبير هذه الأزمة، حيث تجف الآبار ولا تتم معالجة المشكلة.

من جهته، أكد مصدر من المكتب الوطني للكهرالمزيد: بتصفح بعض الجهات الأخرى في المقال، يتبين أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بإقليم شيشاوة أكد أن محطة المعالجة التابعة له لا تعاني من أي مشكلة في إمداد الماء، وتستمد إمداداتها من سد أبي العباس السبتي. وأشار المصدر إلى أن المخزون المتاح يكفي لتلبية احتياجات سكان المنطقة لمدة سنتين.

وتعود ظاهرة نقص المياه في المناطق الريفية إلى تراجع منسوب المياه الجوفية بسبب سنوات الجفاف المتكررة. وبالتالي، يجد سكان القرى والبوادي الذين يعتمدون على الآبار صعوبة في تأمين مياه الشرب. ومن الملاحظ أن تكلفة حفر الآبار ارتفعت وأصبحت غير ميسرة، وهناك نقص في الوسائل والآليات اللازمة للوصول إلى المياه النقية.

و تتطلب هذه المشكلة تدخلًا عاجلاً من السلطات المحلية والجهوية لإيجاد حلول فورية لنقص المياه الصالحة للشرب في المناطق المتضررة. ينبغي التركيز على تطوير البنية التحتية لتأمين إمدادات المياه وتحسين نظم الري وتوفير وسائل تخزين المياه الفعالة. كما يجب تعزيز التوعية حول الحفاظ على المياه واستخدامها بشكل مستدام.

على المدى الطويل، يجب اتخاذ إجراءات للتكيف مع التغيرات المناخية وتعزيز استدامة موارد المياه. يتطلب ذلك تعاونًا بين الحكومة والمجتمع المحلي والجهات ذات الصلة لتطوير استراتيجيات مستدامة لإدارة المياه وتنفيذها.

المصدر : صحافة بلادي

بوليس كازا شدوا 13 شخص بينهم قاصر هجموا على باخرة أجنبية وبغاو يسرقوها.. وها التفاصيل !!

تمكنت قوات الشرطة في منطقة أمن عين السبع بمدينة الدار البيضاء، صباح يوم الأربعاء الموافق 5 يوليو، من القبض على 13 شخصًا، بمن فيهم قاصر واحد، بناءً على الاشتباه في تورطهم في قضية سرقة موصوفة.

وفي تفاصيل القضية، أقدم المشتبه فيهم على تسلق باخرة أجنبية جنحت على الشريط الساحلي بمنطقة “عين السبع” بالدار البيضاء، حيث تمكنوا من سرقة المحتويات والمعدات الموجودة على متنها. وعلى الرغم من ذلك، تمكنت قوات الشرطة من التدخل الفوري واعتقال 13 شخصًا من المشتبه فيهم بعد وقت قصير من وقوع الجريمة. كما تمت عمليات التفتيش المنجزة من جانب الشرطة بنجاح، مما أدى إلى استعادة عدد كبير من المسروقات التي تمت سرقتها.

و تم نقل المشتبه فيهم الموقوفين إلى النيابة العامة المختصة لاستكمال التحقيقات وتحديد جميع تفاصيل وملابسات القضية. وتهدف الأبحاث الحالية إلى القبض على باقي المشتبه بهم المفترضين في ارتكاب هذه الجرائم الإجرامية.

و تأتي هذه العملية في إطار الجهود المستمرة للشرطة في محافظة الدار البيضاء للحفاظ على الأمن ومكافحة الجريمة. وتعكس قدرة قوات الأمن على التصدي للأعمال الإجرامية وتطبيق القانون بكل حزم وعدالة. يجب أن نشكر الشرطة على جهودهم الفورية والفعالةفي التصدي لهذه القضية والقبض على المشتبه فيهم بشكل سريع، مما يؤكد التزامهم بحماية المجتمع وضمان سلامة المواطنين.

و تعكس هذه الحادثة أيضًا التحديات التي تواجهها المدن الكبرى في التعامل مع جرائم السرقة وضمان الأمن العام. يتطلب ذلك تعزيز التواجد الأمني وتكثيف التدابير الأمنية للحد من انتشار هذه الجرائم وتوفير الحماية للمواطنين والممتلكات.

المصدر : صحافة بلادي

هجوم صادم في صفاقس: إصابة مهاجرين أفارقة جنوب الصحراء بعد مقتل مواطن تونسي

شهدت مدينة صفاقس الساحلية في تونس تصاعدًا في التوترات العرقية والعنف، حيث تعرض مهاجرون أفارقة لهجوم واعتداءات، مما أسفر عن إصابة العشرات واضطرار العديد منهم للإجلاء قسرًا من المدينة،ووفقًا لشهود عيان، فإن المواجهات العنيفة نشبت بين المهاجرين الأفارقة وسكان المدينة، وانتشرت الأعمال العنيفة والهجمات العنصرية التي استهدفت المهاجرين الأفارقة من جنوب الصحراء الغربية.

و تدخلت الشرطة في وقت متأخر من يوم الثلاثاء واعتقلت بعض المهاجرين وقامت بترحيلهم إلى الحدود الليبية التي تبعد أكثر من 300 كيلومتر عن صفاقس، وفقًا لتقرير صادر عن جماعة حقوقية محلية. زار رئيس الأمن الوطني التونسي وكبار المسؤولين الأمنيين مدينة صفاقس في الأيام الأخيرة لمتابعة التطورات والاضطرابات التي حدثت في المدينة.

و تجدر الإشارة إلى أن الاضطرابات بدأت بعد مقتل رجل تونسي خلال مشاجرة مع عدد من المهاجرين. وتفاقمت الأعمال العنفية حيث تم إلقاء المهاجرين من الشرفات وتعرض آخرين لهجمات بالسيوف. تعرضت النساء والأطفال أيضًا للهجوم والعنف. جرى إجلاء العديد من المهاجرين قسرًا من صفاقس، التي تعد نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين الغير الشرعيين الذين يسعون للوصول إلى إيطاليا عبر البحر.

و في أعقاب هذه الأحداث، شهدت تونس تظاهرات حاشدة حيث خرج مئات السكان إلى الشوارع، أغلقوا بعض الطرقات وأشعلوا النيران في إطارات السيارات، مطالبين بإخلاء المدينة من المهاجرين غير الشرعيين. تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر الشرطة وهي تطارد المهاجرين وتحملهم في سيارات الشرطة، وأخرى تظهر المهاجرين مستلقين على الأرض ويتعرضون للضرب من قبل سكان محليين قبل وصول الشرطة.

وفي سياق متصل، أصدر مكتب المدعي العام في المحكمة الابتدائية بصفاقس أمرًا بإعتقال ثلاثة مهاجرين يُشتبه في تورطهم في جريمة قتل المواطن التونسي. ومازال هناك مشتبه رابع هارب في هذه الجريمة.

و تجدر الإشارة إلى أن صفاقس تعد نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين غير الشرعيين الذين يأملون في الوصول إلى إيطاليا عبر البحر. تتطلب الأحداث الأخيرة في صفاقس تدخلًا عاجلاً من السلطات التونسية للحد من التوترات والعنف وضمان سلامة المهاجرين واحترام حقوقهم. كما يجب أن يتم محاسبة المسؤولين عن الاعتداءات العنصرية وإيجاد حلول سريعة للتوترات العرقية التي تهدد السلم والاستقرار في المدينة.

و يتطلب تعزيز التوعية وتعاون المجتمع المحلي والجهود المشتركة بين الحكومة والمنظمات الحقوقية حماية حقوق المهاجرين وتوفير بيئة آمنة ومستقبل مستدام للجميع. يجب أيضًا العمل على تعزيز الحوار والتفاهم بين المجتمعات المحلية والمهاجرين لتعزيز التعايش السلمي والتسامح.

و يجب أن تتعامل السلطات التونسية مع هذا الوضع بحزم وعدالة، وضمان سلامة المهاجرين وحقوقهم. ينبغي أن تتعاون تونس مع المنظمات الدولية والإقليمية لمكافحة الهجرة غير الشرعية ومحاسبة المهربين والمتورطين في العنف والتمييز العنصري.

في الوقت نفسه، يجب على المجتمع الدولي أن يدعم تونس في تعزيز قدراتها في مجال إدارة الهجرة وتوفير الدعم اللازم للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المناطق المتأثرة بشدة بظاهرة الهجرة غير الشرعية.

المصدر : صحافة بلادي

الأزمة السياسية تعرقل تشكيل حكومة جديدة في ليبيا

تعيش ليبيا حالة من الانقسام السياسي المستمر يعرقل تشكيل حكومة جديدة، مما يؤثر على عملية الانتخابات المقبلة ويعزز حالة عدم اليقين والتردد في البلاد،وفقًا لما ذكره عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، محمد معزب، فإنه لم يتم الاتفاق على خارطة طريق جديدة للانتقال السياسي وتشكيل حكومة جديدة بين مجلسي النواب والأعلى للدولة، على عكس ما تناقلته بعض وسائل الإعلام.

و تتمثل جذور الأزمة في الخلافات والتنافسات بين الحكومتين المتنافستين في ليبيا، إحداهما برئاسة وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا والأخرى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة. وعلى الرغم من المساعي المبذولة للتوصل إلى توافق سياسي، فإن الخلافات المستمرة بشأن القوانين الانتخابية وتشكيل الحكومة الجديدة تعطل عملية التقدم نحو الانتخابات.

و في هذا السياق، أعلن رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، خالد المشري، أنه سيتم إصدار خارطة طريق تنبثق منها حكومة جديدة وقوانين انتخابية خلال الأسبوع المقبل. ولكن عضو المجلس الأعلى للدولة، محمد معزب، نفى هذه الأنباء وأكد أنه لم يتم الاتفاق بشكل رسمي على ضرورة تشكيل حكومة جديدة قبل الانتخابات.

وتعتبر قضية تشكيل الحكومة الجديدة والتوصل إلى توافق سياسي أمرًا حاسمًا لنجاح الانتخابات المقبلة في ليبيا وتحقيق الاستقرار السياسي والأمني في البلاد. إذ من المهم أن يتم تشكيل حكومة تمثل جميع الأطراف وتعمل على تلبية احتياجات الشعب الليبي وتعزيز عملية الانتقال الديمقراطي.

وفي ظل استمرار الأزمة السياسية وتأخر تشكيل الحكومة الجديدة، يزداد القلق بشأن استقرار ليبيا وتأثير ذلك على الحياة اليومية للمواطنين. ويعزز هذا الوضع حالة عدم اليقين والتردد في البلاد، ويعرقل الجهود المبذولة للانتقال إلى مرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية.

بشكل عام، فإن التحديات السياسية الراهنة في ليبيا تستدعي الحوار والتفاوض والتوافق بين جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك المجتمع الدولي، للتوصل إلى حل سياسي شامل يسهم في استعادة الاستقرار والتقدم في البلاد. فقط من خلال التعاون والتضامن يمكن لليبيا تجاوز هذه الأزمة السياسية المستمرة والسعي نحو مستقبل أفضل للجميع.

المصدر : صحافة بلادي

ترحيل 25 طفلاً مصرياً بعد ضبطهم في ليبيا في محاولة للهجرة غير الشرعية

أثارت حادثة ترحيل 25 طفلاً مصريًا، يتراوح أعمارهم بين 11 و17 عامًا، من قرية واحدة في محافظة الشرقية، استياءً وقلقًا كبيرًا، تم ضبط هؤلاء الأطفال في مخزن إيواء للمهاجرين غير النظاميين في مدينة طبرق الليبية، حيث كانوا يخططون للسفر إلى إيطاليا عبر السواحل الليبية.

وفي تصريحاتهم للمواقع الليبية، اعترف الأطفال المصريون بأن أسرهم قد تواصلت مع وسطاء ودفعت مبالغ مالية تتراوح بين 130 و140 ألف جنيه (نحو 4.5 آلاف دولار) لتسفيرهم بطرق غير قانونية إلى إيطاليا عبر البحر المتوسط. وقد تم ضبطهم قبل موعد رحلتهم بثمانية أيام.

ووفقًا لشهادة الأطفال، وصلوا إلى ليبيا بوساطة وسيط مصري قبل ثلاثة أشهر تقريبًا. وبمجرد وصولهم، تم سلب هواتفهم المحمولة والأموال التي كانت بحوزتهم، قبل نقلهم إلى مخزن للإقامة المؤقتة في انتظار موعد سفرهم إلى إيطاليا عبر قوارب الهجرة السرية.

تدين مصر بشدة استمرار العصابات المنظمة لجرائم الهجرة غير الشرعية واستغلالها لحاجة البعض الذين يبحثون عن فرص أفضل في الحياة والعمل. وتؤكد أنها اتخذت إجراءات حاسمة على مر السنوات السابقة لمراقبة الحدود ومنع خروج المهاجرين عبر السواحل المصرية.

ويذكر أن حوادث الغرق في البحر المتوسط أصبحت ظاهرة شائعة، حيث يخاطر المهاجرون بحياتهم في محاولة للوصول إلى الأراضي الأوروبية. وفي الشهر الماضي، لقي مئات المهاجرين المصريين والسوريين والباكستانيين حتفهم بعد غرق قارب صيد غير قانوني كان متجهًا إلى إيطاليا.

تتعامل اليونان أيضًا مع مشكلة الهجرة غير النظامية وحوادث الغرق المتكررة قبالة سواحلها، وتواجه اتهامات منظمات غير حكومية ووسائل الإعلام بأنها تقوم بإعادة المهاجرين الذين يبحثون عن اللجوء إلى الاتحاد الأوروبي.

المصدر : صحافة بلادي