أرشيف الوسم: المغرب

صفحات جزائرية تهاجم المغرب وتنشر أخبارا زائفة عنه

هاجمعت عدة صفحات جزائرية، المغرب، ونشرت أخبارا زائفة عنه، عازفة بذلك على نفس منوال السلطات، التي ما فتئت تتطاول على جيرانها الغربيين.

ونشر شخص يدعى فاضل برهومي، على صفحة تحمل اسم “القصرين تتحد”، صورة تظهر شخصا يحترق والناس محاطون به، مدعية أنها تعود لمواطنين مغاربة قاموا بحرق مشعوذ حيا.

وتعود الواقعة، حسب موقع هسبريس المغربي، إلى دولة غواتيمالا، في منطقة أمريكا الوسطى، غير أن الصفحات الجزائرية، اختارت نسبها للمغرب.

بيد الله للبوليساريو: انضموا إلى الوطن قبل فوات الأوان

دعا محمد الشيخ بيد الله، رئيس مجلس المستشارين المغربي السابق، قيادات جبهة البوليساريو، للانضمام إلى الوطن قبل فوات الأوان.

وقال بيد الله، في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إنه آن الأوان، للبوليساريو، أن تستفيد من دروس الحركات المشابهة في إيرلندا وأمريكا الجنوبية، وترمي السلاح وتتحول لكيان سياسي لبناء الوطن.

وحث الأمين العام الأسبق لحزب الأصالة والمعاصرة، قيادات الجبهة الانفصالية، على االانضمام للحل الجدي الذي اقترحه المغرب، من أجل لم الشمل والتفرغ لبناء وطن موحد.

ناشط مبعد من تندوف: الصحراء حُررت من الاستعمار والبوليساريو بقيت أسيرة الأجندات الخارجية

قال الناشط الحقوقي المبعد من مخيمات تندوف، واللاجئ حاليا في موريتانيا، مصطفى سلمى، إن الصحراء حُررت من الاستعمار الإسباني، وبقيت البوليساريو أسيرة للأجندات الخارجية.

وكتب سلمى، في تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي:”الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، المسماة اختصارا جبهة البوليساريو، تأسست في الأـ 10 من ماي 1973، بمدينة زويرات شمال موريتانيا، بهدف تحرير الصحراء من الاستعمار الإسباني. تحررت الصحراء من الاستعمار منذ أزيد من 44 عام، وما زالت البوليساريو التي تأسست خارج الإقليم أسيرة الأجندات الخارجية”.

وأضاف بأن من تبع الجبهة الانفصالية من الصحراويين، يجد نفسه أسيرا في “أرض لا ماء فيها ولا مرعى، لا حرية ولا ديمقراطية، فقط وحدة قسرية تفرض البوليساريو أجندتها فرضا، وتجرم وتخون ما عداها”.

يشار إلى أن جبهة البوليساريو، باتت في الوقت الراهن، لعبة في يد جنرالات الجزائر، تستخدمها لتسول المساعدات الدولية وتغذية أحلامها بالحصول على منفذ للمحيط الأطلسي.

الوفاق : سنواصل الزحف إلى سرت..تونس والمغرب : نتمسك باتفاق الصخيرات كمرجعية لمعالجة النزاع

قوات الوفاق تتقدم جنوب سرت.. وتونس والمغرب تؤكدان مرجعية اتفاق الصخيرات

أكدت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، أنها ستواصل التقدم نحو الشرق باتجاه سرت إلى أن يتم إستعادة السيطرة عليها، على حد قولها.

وبحسب مصادر إعلامية ، فقد تمكنت هذه القوات من استعادة مناطق جديدة جنوب المدينة، في إطار عملية “دروب النصر” الهادفة لاستعادة كل مدن وبلدات شرق ووسط ليبيا، وفي مقدمتها سرت والجفرة.

ووفق المصادر ذاتها، فإن ذلك يتزامن مع اتصالات ومشاورات أجرتها دول الجوار الليبي، تونس والجزائر والمغرب، مع الخارجية الليبية.

وأكد الأطراف، خلالها على أن التوصل إلى حل سياسي في ليبيا يجب أن يأخذ بالحسبان قرارات الشرعية الدولية، في حين جددت كل من الرباط وتونس تمسكهما باتفاق الصخيرات السياسي كمرجعية أساسية لمعالجة النزاع، وفق تعبيرها.

خبير إسباني: البوليساريو باتت على حافة الهاوية

أكد الخبير السياسي الإسباني، بيدرو إغناسيو ألتاميرانو، أن جبهة البوليساريو الانفصالية، باتت على حافة الهاوية، وذلك بعد سلسلة من الإخفاقات والانتكاسات المتتالية على مدى 40 عاما.

وتابع إغناسيو في مقال نشره على منصة “لاسريبوبليكاس” الإسبانية، أن الجبهة الانفصالية، لا تملك أية مصداقية في المجتمع الدولي، وبات لزاما عليها قبول حقيقة أنها صارت على حافة الهاوية.

وطالب إغناسيو، الجبهة الانفصالية، بتقبل الواقع وحقيقة أنها مجرد جماعة انفصالية، لا تملك أي حق أو أي صفة، للتفاوض باسم الصحراويين، داعيا لإيجاد حل سلمي لقضية الصحراء المغربية.

واختتم إغناسيو، بأن قادة الجبهة الانفصالية، عبارة عن مجرمين يلهثون وراء جمع الثروات، على حساب آلام السكان المحتجزين في مخيمات تندوف بالأراضي الجزائرية.

ولادة تنظيمات جديدة بتندوف تؤزم وضعية البوليساريو والجزائر

أزمت ولادة تنظيمات جديدة، في مخيمات تندوف، من وضعية جبهة البوليساريو الانفصالية، وداعموها، جنرالات الجيش الجزائري.

وكشفت وكالة الأنباء الأرجنتينية المستقلة “طوطال نيوز”، أن الحركة المنشقة عن البوليساريو في تندوف، صعبت من مهمة الجبهة الانفصالية، وزادت من تأزم وضعيتها.

وأضاف المصدر السابق، بأن تأسيس “صحراويون من أجل السلام”، المطالبة باحترام حقوق الإنسان في مخيمات تندوف، ساهم هو الآخر، في جعل مهمة البوليساريو في المستقل شبه مستحيلة.

ويرى خبراء، بأن ولادة هذا التنظيم الجديد، يمثل بداية نهاية البوليساريو، لأنه بديل له، ويتبنى أطروحات أفضل من الجبهة الانفصالية الفاسدة التي تحتجز السكان في مخيمات تندوف.

وكانت الجبهة الانفصالية، وداعمتها الجزائر، قد تلقت سلسلة من الخيبات في الشهور الماضية، آخرها قرار المحكمة العليا بإسبانيا، القاضي بمنع استعمال أعلام البوليساريو في الأماكن العامة.

“وكالة أنباء” دولية تتطرق لانتكاسات البوليساريو والجزائر المتوالية

تطرقت وكالة الأنباء الأرجنتينية المستقلة “طوطال نيوز”، إلى الانتكاسات الديبلوماسية المتوالية التي تلقتها جبهة “البوليساريو” الانفصالية، وصناعها جنرالات الجيش الجزائري.

وقالت الوكالة، إن القرار الأخير للقضاء الإسباني، بمنع استخدام ورفع أعلام البوليساريو  في الأماكن العامة، إلى جانب الصدمة التي وجهتها وزيرة خارجية مدريد، خلال الاحتفال باليوم العالمي لإفريقيا، صعب من مهمة الجزائر في حشد الدعم للانفصاليين.

 وأوضح الخبير السياسي الأرجنتيني، أدالبيرتو كارلوس أغوزينو، في مقال معنون بـ “جبهة البوليساريو أضحت معزولة أكثر فأكثر”، أن الجهود الديبلوماسية للجزائر لم تعد تجدي نفعا، بعد التلاشي المتسارع للدعم الدولي للحركة الانفصالية.

وتابع، بأن التوتر الذي تعرفه الجزائر على المستوى الداخلي، والذي نجم عنه انقلاب عسكري أنهى فترة حكم بوتفليقة، وتلاه تنصيب عبد المجيد تبون، ممثل المؤسسة العسكرية، عبر انتخابات مزورة، خلفا له، انعكس سلبا على الجبهة الانفصالية، نظرا لتركيز السلطات على مشاكلها الداخلية بدل مواصلة طلب الدعم الدولي.

وخلص صاحب كارلوس أغوزينو، إلى أن الديبلوماسية الفعالة، للمغرب، بقيادة الملك محمد السادس، جعلت من المملكة، طرفا قويا، وصوتا مهما، في جل القضايا القارية والدولية، كما بات للمغرب دور مهم في تحقيق التنمية والاستقرار والسلم بإفريقيا.

خبير: النظام الجزائري يسعى لإلهاء شعبه عن مشاكله الحقيقية

اعتبر الخبير البيروفي في العلاقات الدولية، ريكاردو سانشيز سيرا، أن ما يقوم به النظام الجزائري، في الآونة الأخيرة، سعيا منه لإلهاء الشعب عن مشاكله الحقيقية.

وقال سانشيز في مقال له، نشر في جريدة “برينسا 21” الإلكترونية، إن “الجزائر غارقة في المشاكل السياسية والاقتصادية، ولا يجد النظام سوى استخدام وسائل إعلامه ضد المغرب من أجل تضليل الرأي العام، وتحويل النقاش عن المشاكل الحقيقية التي يتخبط فيها.

وأضاف أن النظام الجزائري الذي يتحكم فيه جنرالات الجيش، يسعون لإثارة قضايا لا علاقة لها بالشعب، عوض السعي لإيجاد حلول لأزمات نقص الطعام والماء والأدوية، خاصة بعد تفاقم الوضع في ظل الظرفية الحالية التي تفشى فيها فيروس كورونا في البلاد.

وأوضح سانشيز، الذي يشغل منصب نائب رئيس فدرالية الصحافيين البيروفيين، أن الجزائر تعيش على وقع الاضطرابات السياسية والاجتماعية التزايدة، في ظل تحكم الجيش في السلطة، ومحولاته المتكررة لقمع المعارضة وخنقها، عبر سلسلة من التهديدات والتوقيفات والاعتقالات.

وأردف المتحدث، أن المجتمع الدولي، بات قلقا من استمرار الوضع داخل الجزائر على هذا النحو، خاصة بعد مواصلة السلطات حملة الاعتقالات التعسفية والترهيب ضد النشطاء والصحفيين والنقابيين والمحامين والطلبة، وكل المدافعين عن حقوق الإنسان داخل البلاد، إضافة إلى عموم المتظاهرين السلميين.

وأشار سانشيز، إلى أنه بات مؤكدا، أن النظام الديكتاتوري الجزائري، يرغب في صرف الانتباه عن الانتهاكات التي يرتكبها في حق شعبه، من خلال مهاجمة المغرب، ومحاولة افتعال نزاعات وهمية.

واسترسل المتحدث السابق، بقوله إن النظام الجزائري فقد بوصلته، بعد انهيار أسعار النفط، خاصة أن جل عائداتها كانت تعتمد على النفط والغاز، الأمر الذي جعل اقتصاد البلاد يصاب بضربة موجعة، مذكرا بأن الجزائر تستورد أزيد من 70 في المائة مما تستهلكه.

صحيفة تقارن بين تركيز المغرب على التطور اقتصاديا وتهمم سلطات “تبون” بالبوليساريو

قارنت صحيفة “الجزائر تايمز”، بين تركيز المغرب على التطور من الناحية الاقتصادية، والتحول لقطب صناعي على أبواب القارة الأوروبية، وتهمم السلطات الجزائرية برئاسة عبد المجيد تبون، بدعم جبهة البوليساريو.


وأوردت الصحيفة، مقال “لوموند” الفرنسية، التي أكدت فيه بأن المغرب يسعى للاستفادة من مؤهلاته، والتحول لقطب صناعي على أبواب أوروبا، خاصة أن المساحة التي تربط بين البلد والقارة العجوز، هي 14 كيلومترا فقط.


وأضافت الصحيفة، نقلا عن “لوموند”، أن المغرب يسعى منذ سنوات لجذب الشرطات الصناعية العالمية، خاصة في ظل النجاحات التي يحرزها في صناعات الطيران والسيارات، التي تتم داخل أراضيه.


وأوضحت، بأن تكلفة العمالة في المغرب، بالرغم من ارتفاعها عن نظيرتها في آسيا، إلا أنها تمتلك عدة مزايا، إلى جانب إمكانية الابتكار العلمي والتكنولوجي التي أماطت جائحة كورونا اللثام عنها، بعد أن قامت عدة مؤسسات بحثية باختراع أجهزة للمساعدة في تدبير المرحلة الوبائية.


وفي المقابل، فإن الجارة الشرقية للمملكة المغربية، تواصل تركيزها على دعم البوليساريو، بدل السعي للنهوض باقتصادها وتوفير فرص شغل لمواطنيها، الذين خرجوا للاحتجاج منذ الـ 22 من فبراير الماضي، ضد تسلط الجيش وجنرالاته على السياسة والاقتصاد.

من جديد.. مسؤول حكومي جزائري يهاجم المغرب

أطلق مستشار وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة الجزائرية، نور الدين خلاصي، تصريحات عدائية جديدة تجاه المغرب.

وقال خلاصي في مقال نشرته، يوم أمس جريدة “لو سوار دالجيري”، إن المغرب قام بعدة تجاوزات مؤخرا، بداية بتصريحات القنصل المغربي بوهران، بعدها دراسة “من أجل استراتيجية جديدة للدفاع المدمج في المغرب”، إضافة إلى قرار بناء قاعدة عسكرية على الحدود مع الجزائر.

واعتبر خلاصي، بأن الجزائر والبوليساريو، تعتبران تهديدا عسكريا قويا ومستداما للمغرب، الأمر الذي جعل الأخير يقوم بالدراسة السالفة الذكر، وبناء القاعدة العسكرية في إقليم جرادة.

وأضاف المتحدث ذاته، بأن المغرب يسعى لحيازة وسائل عسكرية مناسبة، من أجل ثني الجزائر أو البوليساريو، عن أي فعل محتمل، أي ما يسمى باستراتيجية الردع، موضحا أن هذه الطريقة “تعوج إلى العصور القديمة”.

وأوضح، بأن المغرب “يتميز دائما بجنون العظمة، وبأوهام تنجم، بشكل محتمل، عن الحلم العظيم بالمغرب الكبير، وبإستراتيجية توسيع الإمبراطوريات المغربية”، على حد تعبيره.

واعترف خلاصي بأن الجزائر تعتبر التهديد الرئيسي لوجود المغرب الحالي، بقوله “إن الدراسة التي أجراها منتدى الأبحاث المغربي التابعة للقوات المسلحة الملكية، والتي اعتمدت الشعار اللاتيني، إن أردت السلام فكن مستعدا للحرب، تعترف للوهلة الأولى بأن الجزائر تشكل التهديد الرئيسي لوجود المغرب”، على حد تعبيره.

يشار إلى أن هذه التصريحات لا تعتبر الأولى ولن تكون الأخيرة، من قبل المسؤولين الجزائريين، الذين يعتبر “الحقد على المغرب” القاسم المشترك الذي يجمعهم، والبوابة الوحيدة التي تخول لأي شخص الوصول إلى السلطة، التي يتحكم بها الجيش.