أرشيف الوسم: الجزائر

هذا ما قاله الإعلام الإسباني بعد قرار المحكمة العليا حظر استخدام أعلام البوليساريو

تفاعلت وسائل الإعلام الإسبانية، مع قرار المحكمة العليا بالبلاد، القاضي بحظر استخدام جميع الأعلام والرموز والشعارات غير الرسمية، في الأماكن العامة، ومن بينها أعلام جبهة البوليساريو الانفصالية.

صحيفة “لابروفانسيا” و”إيل ديا” الكناريتين، علقتها على قرار المحكمة العليا الإسبانية، بالقول:”لا شعارات أو رموز الصحراويين ولا شعارات ورموز الجمعيات التي تدافع عن المثليين في الأماكن العامة والفضاءات والمؤسسات العمومية”.

فيما أكدت جريدة “لافانغوارديا”، أنه بات من الآن فصاعدا، استعمال الأعلام غير الرسمية، للاحتفاء أو التضامن، مع جمعيات المثليين أو جماعات الغجر أو الصحراويين، محظورا في إسبانيا، بعد قرار القضاء.

منصة “إل إسبيرال 21″، أوضحت أنه لم يعد مسموحا في إسبانيا، عرض علم جزر الكناري أو جبهة البوليساريو، في الأماكن العامة، مؤكدة، أن هذا القرار سيكون لها “ما قبله وما بعده في ترسيخ مبدأ حياد المباني العامة”.

“تريبونا ليبري”، قالت إن قرار المحكمة، أكدت بما لا يدع مجالا للشك، أن استعمال الأعلام غير الرسمية، ذات الطابع السياسي في المباني العامة الإسبانية، لا يتوافق مع الدستور والقانون الحالي للبلاد، أو مع “الموضوعية والحياد المفروض من هذه الإدارات”.

وكانت المحكمة العليا بإسبانيا، قد قضت قبل أيام، بمنع استخدام الأعلام والرموز والشعارات غير الرسمية، في المباني والأماكن العامة في البلاد.

الجزائر.. مسودة التعديل الدستوري بين كسب وِدِّ تبون وبناء دولة المؤسسات

 وجه مجموعة من النشطاء والسياسيين والمسؤولين الجزائريين، انتقادات عديدة لمسودة التعديل الدستوري، التي طرحها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، للنقاش العام، قبل بضعة أسابيع، وللجنة التي قامت بصياغتها، وآخرهم يسعد مبروك، رئيس النقابة الوطنية للقضاة، الذي أطلق سهامه على من قاموا بتجهيز المسودة.

وقال مبروك، إن اللجنة التي قامت بصياغة المسودة، أرادت “معالجة المرض المزمن بمسكنات الألم”، مضيفا “التحجج بعدم تجاوز رسالة التكليف لا يستقيم مع تصريحات رئيس الجمهورية، الذي وعد بتغيير جذري للدستور”.

وأضاف، أن نصوص مسودة التعديل، “لم تعالج العمق المؤسساتي للدولة”، نظرا لأنها “حافظت في الغالب على نفس الآليات والمؤسسات السابقة مع تغييرات طفيفة”.

وتابع، بأن رئيس الجمهورية، سبق وتعهد بأن يكون الدسنور للجزائر، لا للرئيس، غير أن الصلاحيات الواسعة التي أبقتها اللجنة لشخصه، توحي أن أعضاءها كان يرغبون في كسب وده، بدلا من السعي لبناء دولة القانون والمؤسسات.

وأوضح أن الطريقة التي اعتمدتها اللجنة في تلقي المقترحات حول الدستور، عبر البريد العادي والإلكتروني، لا تسمح بنقاش مجتمعي حقيقي، وكأنها تتهرب من الخروج ومواجهة المجتمع والإنصات لكافة الآراء المخالفة.

وشدد على أن المشروع الدستوري، يجب عليه أن يعيد مطرقة القضاء للقضاة دون سيواهم، و”عليهم استعمالها حسب قواعد القانون وإملاءات الضمير الإنساني”.

وأكد أن الفرصة مواتية لبناء جزائر جديدة، وأي إهدار لها، سيكون تجنيا على البلاد، التي علينا أن نعتبرها كأم لنا جميعا، بدل معاملتها كزوجة أب.

ناشط مبعد من تندوف: الصحراء حُررت من الاستعمار والبوليساريو بقيت أسيرة الأجندات الخارجية

قال الناشط الحقوقي المبعد من مخيمات تندوف، واللاجئ حاليا في موريتانيا، مصطفى سلمى، إن الصحراء حُررت من الاستعمار الإسباني، وبقيت البوليساريو أسيرة للأجندات الخارجية.

وكتب سلمى، في تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي:”الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، المسماة اختصارا جبهة البوليساريو، تأسست في الأـ 10 من ماي 1973، بمدينة زويرات شمال موريتانيا، بهدف تحرير الصحراء من الاستعمار الإسباني. تحررت الصحراء من الاستعمار منذ أزيد من 44 عام، وما زالت البوليساريو التي تأسست خارج الإقليم أسيرة الأجندات الخارجية”.

وأضاف بأن من تبع الجبهة الانفصالية من الصحراويين، يجد نفسه أسيرا في “أرض لا ماء فيها ولا مرعى، لا حرية ولا ديمقراطية، فقط وحدة قسرية تفرض البوليساريو أجندتها فرضا، وتجرم وتخون ما عداها”.

يشار إلى أن جبهة البوليساريو، باتت في الوقت الراهن، لعبة في يد جنرالات الجزائر، تستخدمها لتسول المساعدات الدولية وتغذية أحلامها بالحصول على منفذ للمحيط الأطلسي.

جدل واسع في الجزائر بعد رفض مسؤول في الرئاسة المذكرات التي تبدأ بـ”بسم الله الرحمن الرحيم”

أثار محمد لعقاب، المكلف بمهمة داخل الرئاسة الجزائرية، جدلا واسعا، بعد تصريحاته الأخيرة، التي رفض فيها مناقشة أي أطروحة أو مذكرة تبدأ بـ”البسملة”.

وقال لعقاب، المسؤول إعلاميا عن ملف تعديل الدستور، إن النقاش الذي سبق وأثير بالجزائر، قبل سنوات، بخصوص حذف البسملة من الكتب المدرسية، لا معنى له.

وأكد أنه كان يرفض أي مذكرة تبدأ بجملة “بسم الله الرحمن الرحيم”، خلال عمله أستاذا بكلية علوم الإعلام والاتصال، معتبرا أن موقفه لا يعني أبدا أنه ملحد، أو لا يحترم الدين الإسلامي.

ولاقت تصريحات لعقاب، انتقادات واسعة، حيث اعتبرها البعض إساءة صريحة منه للدين الإسلامي، فيما رآه آخرون إعادة مشروع وزيرة التربية السابقة، نورية بن غبريط التغريبي، الهادف لإبعاد الإسلام عن المدارس، للسطح.

مجلة إسبانية: مدريد تسير بخطى ثابتة نحو عزل البوليساريو

قالت مجلة “أتالايار أنتري دوس أوريلاس” الإسبانية، إن القرارات التي اتخذتها حكومة مدريد، في العامين الأخيرين، تؤكد، بأن إسبانيا، بقيادة “بيدرو سانشيز”، تسير بخطى ثابتة نحو عزل البوليساريو.


وتابعت المجلة المتخصصة في الشؤون المغاربية، أن الحكومة الإسبانية، بدأت منذ سنة 2018، في بلورة موقف سياسي واضح، بخصوص قضية الصحراء، عبر اتخاذها لعدة خطوات.


وأضافت، أن رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، سبق له أن دافع عن حياد بلاده، وذلك في خطابه أمام الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، في شتنبر من السنة الماضية، حيث لم يشر لا إلى البوليساريو، ولا إلى الاستفتاء حول تقرير المصير.


وأوضحت “أتالايار”، أن سانشيز، قال بصريح العبارة، إن حكومته تدعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة، من أجل التوصل لحل سياسي، في قضية الصحراء.


وأشارت المجلة إلى تغاضي وزيرة الخارجية الإسبانية، أرانشا غونزاليس لايا، عن وضع علم الجمهورية الوهمية، في الصورة التي نشرتها عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، خلال تقديمها التهنئة للقارة السمراء، بمناسبة يوم إفريقيا.


واختتمت المجلة، بأن المواقف السابقة، ينضاف إليها، قرار المحكمة العليا الإسبانية، بحظر استخدام الأعلام والرموز والشعارت غير الرسمية للدول، في الأماكن والمباني العامة في البلاد، بما في ذلك علم البوليساريو.

الجزائر.. الدولة البترولية التي تبيع مشتقاته لمواطنيها بأضعاف ثمنه!

صادق البرلمان الجزائري، قبل بضعة أيام، على قانون المالية التكميلي لسنة 2020، والذي يتضمن عدة تعديلات جديدة، أبرزها زيادة سعر المحروقات وفرض ضرائب جديدة.

وعقب القرار، ارتفع سعر البنزين في الجزائر، ليصل لـ 44.97 دينار (حوالي 0.37 أورو)، والديزل لـ 28.06 (حوالي 0.23 يورو)، وهو ما رآه البعض، استنزافا لجيوب المواطنين، خاصة أن الوقود هو المحرك في كل شيء، ورفع سعره، يعني بالضرورة، رفع أسعار كل المنتوجات الأخرى، لأن نقلها يستهلك المحروقات.

وبرر عدد كبير من مؤدي الرئيس الجزائري الحالي، عبد المجيد تبون، هذا القرار، حيث اعتبروا أن الرفع يصب في صالح الدولة والشعب، في ظل الظرفية الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، مؤكدين أنه، وبالرغم من زيادة السعر، إلى أنه يظل أقل بـ 5 مرات من ثمنه في القارة الأوروبية.

ويرى السياسي الجزائري المعارض، محمد العربي زيتوت، أن ما لا يقوله هؤلاء المبررون، أن “الحد الأدنى للأجور في أوروبا، هو عشرة أضعاف نظيره في الجزائر”.

ويضيف عضو الأمانة العامة لحركة رشاد، “أدنى معدل للأجور في الجزائر هو 18 ألف دينار، أي أقل من 100 يورو، بمعنى أنه أقل بحوالي 10 مرات من أقل معدل للأجور في الدول الأوروبية، نظرا لأن أغلبية الدولة يتجاوز (السميك) فيها الـ 1000 أورو، باستثناءات قليلة جدا”.

ويوضح زيتوت، بأنه “إن افترضنا أن أدنى معدل للأجور في أوروبا هو 1000 أورو، بالرغم من أن جل بلدان القارة العجوز، يتجاوز “السميك” عندها الـ 2000 أورو، فإن ثمن الوقود في الجزائر، أغلى بمرتين على الأقل، من ثمنه في أوروبا، ويحدث ذلك بالموازاة مع انهيار أسعار البترول عالميا !“.

“وين المال المنهوب؟”.. تبون عثر عليه في جيوب المواطنين !

قال السياسي الجزائري والديبلوماسي السابق، محمد العربي زيتوت، إن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، يستعيد الأموال التي نهبها الفاسدون، من جيوب المواطنين.

وأضاف زيتوت عبر قناته على موقع التواصل الاجتماعي “يوتوب”، في تعليقه على قانون المالية التكميلي 2020، الذي تمت المصادقة عليه قبل أيام في البرلمان، أن هذا القرار الهدف منه جلب دعم الشركات الكبرى، للجنرالات، دون أي مراعاة لمصالح الشعب.

وأوضح العربي، أنه لا يمكن لعاقل أن يرفض التعاون مع الدول الخارجية، في إطار المصالح المشتركة “رابح رابح”، “لا في إطار نهب مصالحنا وثرواتنا من أجل بقاء عصابة في الحكم”.

وتابع عضو الأمانة العامة لحركة رشاد المعارضة، بأن السلطات الجزائرية، منحت رشاوي كبرى لشركات عالمية، من أجل أن تدعم “عصابة الجنرالات وتبونهم”، على حد تعبيره.

وأكد أن تبون يستعيد أموال الشعب المنهوبة من جيوب المواطنين، وذلك في إشارة منه لتصريح سابق للرئيس الجزائري، قال فيه إنه يعلم مكان المال المسروق ويعرف كيف يستعيده.

الوفاق : سنواصل الزحف إلى سرت..تونس والمغرب : نتمسك باتفاق الصخيرات كمرجعية لمعالجة النزاع

قوات الوفاق تتقدم جنوب سرت.. وتونس والمغرب تؤكدان مرجعية اتفاق الصخيرات

أكدت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، أنها ستواصل التقدم نحو الشرق باتجاه سرت إلى أن يتم إستعادة السيطرة عليها، على حد قولها.

وبحسب مصادر إعلامية ، فقد تمكنت هذه القوات من استعادة مناطق جديدة جنوب المدينة، في إطار عملية “دروب النصر” الهادفة لاستعادة كل مدن وبلدات شرق ووسط ليبيا، وفي مقدمتها سرت والجفرة.

ووفق المصادر ذاتها، فإن ذلك يتزامن مع اتصالات ومشاورات أجرتها دول الجوار الليبي، تونس والجزائر والمغرب، مع الخارجية الليبية.

وأكد الأطراف، خلالها على أن التوصل إلى حل سياسي في ليبيا يجب أن يأخذ بالحسبان قرارات الشرعية الدولية، في حين جددت كل من الرباط وتونس تمسكهما باتفاق الصخيرات السياسي كمرجعية أساسية لمعالجة النزاع، وفق تعبيرها.

فضيحة مدوية في ولاية غرداية.. والمسؤلون يكتفون بالمشاهدة !

شهدت بدية غنية بولاية غرداية، فضيحة مدوية، حيث قام أحد الأشخاص، بنهب قطعة أرضية في ملك الدولة، من وضح النهار، ومن دون أي تحرك من السؤولين.

وحسب صحيفة “الجزائرية للأخبار”، فإن أحد الأشخاص، أحضر آلة للأشغال العمومية وقام باقتلاع أشجار النخيل التي كانت تغطي القطعة، ثم أحاطها (أي القطعة)، بالأسلاك، في إشارة مباشرة إلى أنها باتت ملكا خاصا.

وأوضحت المصادر السابقة، أن العملية تمت في وضح النهار، وأمام الناس، مرجحة أن يكون فعله قد جاء بعد نيله الضوء الأخضر من مسؤول في البلدية.

وتابعت، بأن السكان تقدموا بشكاوي رسمية للبلدية، خاصة أن القطعة كانت معدة لإنجاز مشروع مساحة خضراء، غير أن المسؤولين لم يقوموا بأي تحرك، واكتفوا بالمشاهدة فقط.

مطالب بإعفاء مسؤولين في بريد الجزائر.. والتهمة: “فرعون” !

طالب عدد من المسؤولين في مديربتي بريد الجزائر واتصالات الجزائر، بإعفاء عدد من المدراء المهمين في المؤسسة، بتهمة قربهم من الوزيرة السابقة “هدى إيمان فرعون”.

وكشفت صحيفة “الجزائرية للأخبار”، أن “عددا من الرسائل المجهولة، الموجهة إلى وزير البريد، تحدثت عن وجود أتباع الوزيرة السابقة، هدى فرعون في مناصب مسؤولية مهمة في مديريتي البريد والاتصالات”.

وأكدت المصادر السابقة، وجود عدد من أتباع هدى فرعون، في مناصب مسؤولية مهمة بالمديريتين المذكورتين، غير أنها أوضحت:”بعض شبهات الفساد” المثارة عليهم “كيدية” فقط.

يشار إلى أن عددا من المؤسسات والأجهزة الجزائرية، تعرف تصفية واسعة للحسابات، أدت لإعفاء عدد كبير من المسؤولين الكبار في عهد بوتفليقة.