فجرت نقابات المستأجرين والجمعيات الحقوقية في إسبانيا ملف التمييز العنصري الخفي الذي يواجهه المهاجرون المغاربة والعرب عند البحث عن شقق للكراء: يواجه مهاجرون في إسبانيا صعوبات في العثور على مساكن للإيجار أو الشرا...

«ملي كيعرفو سميتك مغربي ولا عربي كيرفضو يكريو ليك!».. نقابة المستأجرين فإسبانيا تفضح التمييز العقاري ضد المهاجرين

شارك الخبر:
⏱ وقت القراءة: 4 دقائق
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • فجرت نقابات المستأجرين والجمعيات الحقوقية فيإسبانياملف التمييز العنصري الخفي الذي يواجهه المهاجرون المغاربة والعرب عند البحث عن شقق للكراء: يواجه مهاجرون في إسب...
  • وفي مدينةفالنسيا، حذرت نقابة المستأجرين من أن بعض الباحثين عن سكن يُفاجأون برفض طلباتهم بمجرد التواصل مع الوكالات العقارية أو أصحاب العقارات، حتى عندما تكون الم...

فجرت نقابات المستأجرين والجمعيات الحقوقية فيإسبانياملف التمييز العنصري الخفي الذي يواجهه المهاجرون المغاربة والعرب عند البحث عن شقق للكراء: يواجه مهاجرون في إسبانيا صعوبات في العثور على مساكن للإيجار أو الشراء، وسط اتهامات بوجود ممارسات تمييزية تستهدف أشخاصاً بسبب أصولهم أو أسمائهم أو ملامحهم أو لهجاتهم. وفي مدينةفالنسيا، حذرت نقابة المستأجرين من أن بعض الباحثين عن سكن يُفاجأون برفض طلباتهم بمجرد التواصل مع الوكالات العقارية أو أصحاب العقارات، حتى عندما تكون المساكن المعروضة لا تزال متاحة. وجاءت هذه التحذيرات بالتزامن مع تجمع شهدته ساحة العذراء في فالنسيا يوم الاثنين 12 أكتوبر، بمشاركة جمعيات مناهضة للعنصرية والاستعمار، بدعم من نقابة المستأجرين، للتنديد بما وصفته الجهات المشاركة بـ«العنصرية العقارية» والمطالبة بتكافؤ فرص الوصول إلى السكن. وقالت أندريا أليخوس، المتحدثة باسم نقابة المستأجرين في فالنسيا، في تصريحات لإذاعة «كادينا سير»، إن بعض المهاجرين يتعرضون للرفض عند البحث عن منزل، أو يواجهون عقوداً غير قانونية وشروطاً أكثر صعوبة من تلك المفروضة على غيرهم. الإيجار بإسبانيا اللهجة والأصل قد يتحولان إلى عائق أمام استئجار منزل بحسب النقابة، لا يقتصر التمييز المبلغ عنه على رفض الطلبات بعد فحص القدرة المالية للمتقدمين، بل قد يبدأ منذ المكالمة الأولى للاستفسار عن إعلان عقاري.

وأوضحت أليخوس أن بعض الوكالات أو المالكين يخبرون المتصل بأن العقار لم يعد متاحاً، رغم استمرار عرضه، بعد أن يتبين لهم أن المتصل مهاجر من خلال لهجته. وتشير هذه الشهادات إلى أن بعض الباحثين عن السكن قد يواجهون عراقيل لا ترتبط فقط بارتفاع الأسعار أو شروط الدخل والضمانات المالية، بل أيضاً بأحكام مسبقة مرتبطة بالأصل أو الهوية. وتقول منظمات مشاركة في التحرك إن هذه الممارسات قد تدفع بعض الأسر إلى البحث عن حلول سكنية غير مستقرة، بما في ذلكالإقامةفي غرف مكتظة أو اللجوء إلى التأجير من الباطن، حيث تكون الحماية القانونية أضعف في بعض الحالات. مهاجرين قانون الأجانب يزيد صعوبة الوصول إلى السكن ترى نقابة المستأجرين أن بعض الإجراءات المرتبطة بوضع المهاجرين القانوني والإداري تجعل العثور على منزل أكثر تعقيداً، خصوصاً بالنسبة إلى الأشخاص الذين لا يستطيعون العمل فور وصولهم أو الذين لا يملكونعقد عملودخلاً منتظماً. وتوضح النقابة أن هذه الظروف قد تخلق حلقة من الصعوبات المتداخلة:

معاناة الأسر المهاجرة مع الوكالات العقارية ومطالب تشديد العقوبات القانونية

فغياب عقد العمل يجعل إقناع المالك بتأجير المسكن أكثر صعوبة، فيما قد يؤدي عدم امتلاك عقد إيجار رسمي إلى تعقيد إجراءات التسجيل في البلدية، وهو ما يمكن أن يؤثر بدوره في الوصول إلى بعض الخدمات والمساعدات الاجتماعية. وتؤكد هذه الشكاوى أن المشكلة لا تتعلق بالعنصرية وحدها، بل تتداخل فيها أيضاً متطلبات سوق الإيجار، وأوضاع العمل، والإجراءات الإدارية التي يواجهها القادمون الجدد. تحذيرات من العقود غير القانونية واستغلال المستأجرين إلى جانب صعوبات العثور على مسكن، تحدثت النقابة عن حالات يُشتبه في استغلال أصحابها لضعف معرفة بعض المهاجرين بالقوانين أو بصعوبة فهمهم للغة الإسبانية. وقالت أليخوس إن بعض الأشخاص يواجهون محاولات احتيال أو تضليلاً، من بينها مطالبتهم بدفع مبالغ لا ينبغي تحميلها للمستأجر، أو توقيع عقود تتضمن شروطاً غير قانونية. وشددت على أن هشاشة الوضع القانوني أو اللغوي قد تجعل بعض المهاجرين أكثر عرضة لهذه الممارسات.

ولا تعني هذه الشهادات أن جميع الوكالات أو المالكين يتصرفون بهذه الطريقة، لكنها تسلط الضوء على مخاطر تستدعي التحقق من العقود والرسوم والشروط قبل التوقيع، واللجوء إلى الجهات المختصة عند الاشتباه في وجود مخالفة. الإيجار كاتالونيا تحرك فيفالنسياللمطالبة بالمساواة في السكن جاء التجمع في ساحة العذراء ضمن تحرك أوسع نظمته مجموعات مناهضة للعنصرية والاستعمار بمناسبة 12 أكتوبر، الذي يُحتفل به فيإسبانياباعتباره اليوم الوطني. ورفع المشاركون شعارات ترفض العنصرية العقارية وتطالب بالعدالة الاجتماعية واحترام حقوق المهاجرين والفئات التي تواجه التمييز. وربطت الجهات المنظمة بين صعوبة الوصول إلى السكن وارتفاع تكاليفه والمضاربة العقارية، معتبرة أن معالجة الأزمة تتطلب إجراءات تتجاوز توفير المساكن لتشمل ضمان المساواة في التعامل مع طالبي الإيجار والشراء. وتعيد هذه القضية تسليط الضوء على التحديات التي تواجه المهاجرين في سوق العقارات الإسبانية، حيث تتقاطع أزمة السكن مع صعوبات العمل والإجراءات الإدارية، فيما تطالب منظمات اجتماعية بتعزيز الرقابة على الممارسات التمييزية وضمان تطبيق القوانين على جميع المتعاملين في السوق.

شارك هذا الخبر مع أصدقائك وعائلتك
اختر وسيلة المشاركة المفضلة لديك أو انسخ الرابط بضغطة واحدة
⚡ خدمة الأخبار العاجلة والموثوقة على مدار الساعة
انضم إلى قناة «صحافة بلادي» الرسمية على واتساب
توصل بأهم الأخبار العاجلة، الفيديوهات الحصرية، والمستجدات الوطنية والدولية فور صدورها مباشرة على هاتفك.
متابعة القناة مجاناً