أرشيف التصنيف: الجزائر

عمليات فرار جماعي لمهاجرين في الجزائر تثير جدلاً حول سياسات الهجرة والترحيل

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر مقطع فيديو صادم يظهر عملية فرار جماعي لمجموعة من المهاجرين غير الشرعيين من دول الساحل والصحراء، قبل أن يتم ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية. في المقطع، يظهر المهاجرون وهم يقفزون من الحافلة التي كانت تنقلهم خارج البلاد، ما أدى إلى تعطيل حركة المرور وإحداث حالة من الاضطراب.

و تأتي هذه الحادثة في سياق تنفيذ السلطات الجزائرية عمليات الترحيل الجماعية للمهاجرين غير الشرعيين الذين يدخلون البلاد من دول الساحل والصحراء بطرق غير نظامية. تهدف هذه العمليات إلى الحد من تدفق المهاجرين غير الشرعيين وظاهرة الهجرة غير القانونية.

و تشير السلطات إلى أن عمليات الترحيل التي تقوم بها تتم بالتنسيق مع سفارات البلدان المعنية، وتحرص على توفير أفضل الظروف الإنسانية للمرحلين. ومع ذلك، فإن مقطع الفيديو الذي تم تداوله يثير قلقًا حول ظروف الترحيل والتعامل مع المهاجرين.

و تتوجب على السلطات الجزائرية أن تضمن احترام حقوق الإنسان والمعاملة الإنسانية للمهاجرين في إطار سياساتها المتعلقة بالهجرة والترحيل. يجب أن تتعاون مع المنظمات الدولية والمؤسسات ذات الصلة لضمان حماية المهاجرين وتوفير الدعم والمساعدة لهم في حالات العودة إلى بلدانهم الأصلية.

المصدر:صحافة بلادي

استنكار قوي و غضب في الجزائر بسبب حادثة مقتل الشاب نائل ..ومطالب بالعدالة وحماية الجالية الجزائرية في فرنسا

في ظل استمرار التفاعل الشديد في الجزائر بسبب حادثة مقتل الشاب الجزائري نائل على يد الشرطة الفرنسية، تستمر ردود الفعل والمواقف الغاضبة والمطالبات بالعدالة وحماية الجالية الجزائرية في فرنسا. تعكس هذه الردود الفعل قوة الاستنكار للحادثة المأساوية وتوضح الروابط الوثيقة بين الجزائر ومواطنيها في الخارج.

تحدث خال الشاب نائل، الذي يقيم في ولاية البليدة الجزائرية، عن العلاقة القوية التي كانت تربط الشاب بوطنه الأم ورغبته في زيارتها خلال الصيف. تحدث عن حبه الشديد للجزائر وروح الانتماء التي يحملها حتى وإن كان ولدًا في فرنسا. كما أكد أن العائلة لن تسامح أبدًا الشرطي المتسبب في مقتل نائل وتطالب بالعدالة للشاب.

وجاءت ردود الفعل من الأحزاب الجزائرية المختلفة منددة ومؤكدة على ضرورة حماية حقوق الجالية الجزائرية في فرنسا والضغط للحصول على العدالة المستقلة في هذه الحادثة المأساوية. أكدت الأحزاب السياسية مساندتها للجالية الجزائرية وتأكيد حقوقها في ظل القوانين والمعاهدات السارية بين البلدين.

ومن بين الأحزاب التي عبرت عن مواقفها القوية، حركة مجتمع السلم وحزب جبهة التحرير الوطني، الأكبر في البرلمان الجزائري، وحزب جبهة القوى الاشتراكية، والتي طالبت بإطلاق تحقيق دولي مستقل في الحادثة.

تعكس ردود الفعل الجزائرية على حادثة مقتل الشاب نائل أيضًا استياءًا شعبيًا عامًا في الجزائر، حيث خرجت مظاهرات في عدة مدن للتنديد بالعنف الذي تمارسه الشرطة في فرنسا وتحقيق العدالة لنائل وجميع الضحايا الجزائريين.

في ضوء هذه الأحداث، تزداد أهمية التعاون بين الجزائر وفرنسا للعمل على تعزيز العلاقات الثقافية والتواصل البناء بين البلدين. يجب أن يتحلى النظام القضائي في فرنسا بالشفافية والعدالة لكل الأفراد بغض النظر عن جنسيتهم أو أصلهم.

وفي النهاية، تبقى حادثة مقتل الشاب نائل تذكيرًا مؤلمًا بضرورة تعزيز التواصل والتفاهم بين الشعبين والسعي للتغلب على العنف والتمييز وتحقيق العدالة والمساواة للجميع. فقط من خلال العمل المشترك والحوار المفتوح يمكن بناء مجتمع عادل ومتسامح ومزدهر.

المصدر:صحافة بلادي

صربيا تهزم الضغوط الجزائرية وتجدد دعمها للمغرب في قضية الصحراء المغربية

تشهد العلاقات بين صربيا والنظام الجزائري تصاعدًا ملحوظًا في ظل التوترات المستمرة حول قضية الصحراء المغربية، وقد أثار النظام الجزائري استنفار صربيا عندما طلب عقد لقاء بين سفير الجزائر ووزير الخارجية الصربي إفيتسا داتشيتش للاستفسار عن موقف صربيا من النزاع المفتعل حول الصحراء.

و في رد فعل قوي، أعلنت صربيا بوضوح دعمها للوحدة الترابية للمغرب ورفضها التام للانفصالية، وتم تأكيد هذا الموقف خلال اتصال هاتفي جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير الشؤون الخارجية الصربي إيفيكا داتشيتش، بمشاركة السفير المغربي بصربيا، محمد أمين بلحاج.

وفي سياق هذا الإعلان، أكدت صربيا دعمها لجهود الأمم المتحدة في إيجاد حل سريع ومستدام للنزاع في الصحراء المغربية، وأشارت وكالة الأنباء الجزائرية إلى أن وزير الخارجية الصربي أعرب عن مواقف بلاده المؤيدة للحلول السلمية لجميع النزاعات، بما في ذلك مسألة الصحراء الغربية.

و تجدر الإشارة إلى أن هذه التطورات الأخيرة تأتي في إطار العلاقات الودية التقليدية بين صربيا والمغرب، حيث احتفلا العام الماضي بالذكرى الخامسة والستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما. وقد أعرب وزير الشؤون الخارجية الصربي عن تقديره لدعم المغرب المستمر للحفاظ على سيادة ووحدة صربيا وفقًا للقانون الدولي.

و على صعيد آخر، دعا وزير الخارجية الصربي نظيره المغربي ناصر بوريطة لزيارة صربيا، مؤكدًا الرغبة في تعزيز التعاون الشامل بين البلدين، بما في ذلك تبادل الزيارات على أعلى المستويات.

وبهذه التطورات، يتزايد الاهتمام بتطورات العلاقات بين صربيا والنظام الجزائري وتأثيرها على الوضع في الصحراء المغربية. يبقى مسار الأحداث محط أنظار المراقبين، حيث يأمل الجميع في أن تجد الأمم المتحدة حلا سلميا وواقعيا لهذا النزاع المستعر، مع الالتزام بقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بهذه القضية الحساسة.

المصدر:صحافة بلادي

مقتل وحشي لشاب جزائري قرب باريس: الغضب يشتعل والعدالة تنتظر

تعبيرًا عن إستياءها وصدمتها، أعربت الجزائر اليوم عن موقفها الحازم إزاء قضية مقتل الفتى الجزائري نائل قرب باريس، والذي تعرض لإطلاق نار من قبل أحد أفراد الشرطة، وأكدت الجزائر في بيان صادر عن وزارة الخارجية أن الحادثة الوحشية والمأساوية التي تعرض لها الشاب نائل أثارت قلق الحكومة الجزائرية واستياء المواطنين.

وأشار البيان إلى أن وزارة الخارجية الجزائرية يثق في أن الحكومة الفرنسية ستتولى مسؤوليتها في توفير الحماية الكاملة للمواطنين الجزائريين الذين يعيشون في فرنسا.

وأكدت الجزائر على أهمية حفظ الهدوء وضمان الأمن والسلامة للمجتمع الجزائري في بلد الاستقبال.

وجاءت تصريحات الجزائر ردًا على واقعة مقتل الشاب نائل في نانتير يوم الثلاثاء، حيث تعرض لإطلاق النار من قبل عنصر شرطة، وذلك بعد أن رفض التوقف عند إشارة حمراء وقاد بسرعة كبيرة في ممر الحافلات، وفقًا للمدعي العام الفرنسي.

وتجدر الإشارة إلى أن مقتل الفتى نائل أثار احتجاجات وأعمال عنف في أنحاء فرنسا على مدى ليلتين متتاليتين، مما دفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى عقد اجتماع أزمة مع كبار وزراء الحكومة لبحث الأوضاع.

وفي تطورات القضية، وجهت النيابة العامة الفرنسية تهمة “القتل العمد” للشرطي الذي أطلق النار على الشاب، وتم وضعه قيد التوقيف الاحتياطي، حيث اعتبرت النيابة أن الشروط القانونية لاستخدام السلاح لم تتحقق في هذه الحالة.

و من جانبه، دافع الشرطي عن نفسه وبرر فعلته بأنه كان يسعى لمنع الشاب من الهروب بعد رفضه الامتثال للدورية المرورية.

و في سياق آخر، شهدت اليوم احتجاجات منددة بمقتل الشاب نائل، حيث نظمت فعالية تحت اسم “المسيرة البيضاء” لتكريم الشاب واحتجاجًا على ممارسات الشرطة،وقادت والدة الشاب المسيرة وهي ترتدي قميصًا يحمل شعار “العدالة لنائل”، وسط حشود المشاركين الذين حملوا لافتات تطالب بعدالة القضية وعدم تكرار مثل هذه الأحداث.

وفيما يتعلق بالأوضاع الأمنية، أعلنت السلطات الفرنسية تعليق خدمات النقل العام في المناطق التي شهدت احتجاجات وأعمال عنف، بهدف تخفيف حدة التوتر والمواجهات.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان أنه تم نشر 40 ألف عنصر أمن في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك 5000 في العاصمة باريس لمواجهة أي احتمالات للاضطرابات والشغب.

المصدر:صحافة بلادي

معارض جزائري يعلق على اعتراف صربيا بسيادة المغرب على صحراءه وها شنو قال

الصحراء المغربية – دخل الصحافي والمعارض الجزائري وليد كبير على خط اعتراف صربيا بسيادة المغرب على صحراءه.

وقال وليد كبير، “لمن لم يصدق بعد أن صربيا تعترف بسيادة المغرب على صحراءه👀👀👀⬇️ هذا ما جاء في بيان وزارة الخارجية الصربية:”.

وأضاف كبير في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، “جدد الوزير داتشيتش دعم صربيا لوحدة أراضي المملكة المغربية، وكذلك موقفها المبدئي ضد الانفصالية”.

وأشار المتحدث ذاته قائلا، “وجدد دعم صربيا لجهود الأمم المتحدة لتحقيق حل سياسي واقعي وعملي ودائم لقضية الصحراء، بروح من الواقعية والتوفيق، والامتثال الكامل لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”.

المصدر صحافة بلادي

شــــــاهد بالفيديو..الشرطة الفرنسية تقتل شابا جزائريا بالرصاص في الشارع العام

قُتل الشاب الفرنسي من أصل جزائري البالغ من العمر 17 عاما، الذي يدعى “نائل”، بطريقة مروعة، في ضاحية “نانتير” قرب باريس.

وتعود تفاصيلُ الواقعة، إلى أن المراهق الفرنسي من أصول جزائرية كان يقود سيارة بدون رخصة سياقة عندما تم إيقافه من قبل شرطيين.

وتقدم واحد من الشرطيين متحدثا إليه بشكل تهديد وصرح: “إذا تحركت، سأطلق رصاصة في رأسك”.

وخلال رفض الشاب المذكور الامتثال لتهديدات الشرطي، أطلق الشرطي النار عليه وأرداه قتيلًا فورًا.

وأثار الحادث المذكور موجة من غضب في جميع أنحاء فرنسا، مما أدى إلى تدخل وزير الداخلية الذي أمر بفتح تحقيق مع الشرطيين المتورطين في الحادثة.

المصدر: صحافة بلادي

هربوا من بلاد القوة الضاربة..اختفاء لاعبان من المنتخب الجزائري قبل مباراة ألمانيا

هروب- أفادت تقارير إعلامية، أن لاعبان من المنتخب الوطني الجزائري أقل من 23 سنة لكرة اليد المشارك في كأس العالم المقامة حاليا في ألمانيا، اختفوا (اللاعبان) في ظروف غامضة.

ودخل الصحافي والمعارض الجزائري وليد كبير على خط هذه الواقعة، حيث قال، “قالت Bild الألمانية أنه أمر لا يُصدق وكتبت: اختفى لاعبان من المنتخب الجزائري دون أن يتركا أي أثر في هانوفر”.

وأضاف كبير، “تغيب فيتيسا نور الدين (21سنة) وشايب عدلان (19سنة) عن مواجهة ألمانيا على عكس أول مباراتين”.

وأشار وليد كبير قائلا، “الافتراض:
من الممكن أن يختبئ الثنائي لتقديم طلب لجوء”.

في ذات السياق، طرحت بيلد السؤال على المدرب الجزائري عبد الرحمان حاج فأجاب: “أنا مسؤول فقط عن الرياضة ولست مسؤولاً عن أي شيء آخر”.

من جانبه، “أكد عضو مجلس إدارة الإتحاد الألماني لكرة اليد مارك شوبر اختفاء اللاعبان قائلا: “الوفد الجزائري أبلغنا ونحن أبلغنا السلطات”.

المصدر: صحافة بلادي

صفعة قوية للنظام العسكري الجزائري/ بحضور بوتين رئيسُ الإمارات يرفض بشكل قاطع لقاء تبّــون

تبون- رفض الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، لقاء الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، على هامش المنتدى الاقتصادي الدولي في سانت بطرسبرغ، وذلك في ظل التوتر المتزايد في العلاقات بين البلدين.

وكانت تقارير تحدثت عن طرد الجزائر لسفير الإمارات ومهلته لمغادرة البلاد في غضون 48 ساعة، لكن النظام الجزائري نفى رسميا صحة هذه الأنباء وأقال وزير الإعلام بسبب نشر الخبر.

العلاقات المتوترة بين الإمارات والجزائر تنذر بأزمة دبلوماسية وسياسية كبيرة بين البلدين، وتأتي هذه المواجهة في إطار محاولات الرئيس الجزائري لاقتراب دول الخليج، وخاصة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، والتي تواجه توترًا شديدًا منذ توليه السلطة، حيث يسعى تبون لتنظيم قمة ثلاثية تجمع بينه وبين الشيخ محمد بن زايد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين من اجل إبراز وحدة العالم العربي كقوة نشطة جديدة على المستوى الجيوسياسي لاسيما في الملف الأوكراني.

ويعود توتر العلاقات بين الجزائر والإمارات إلى ظهور تجاذبات وتوترات في المنتدى الاقتصادي الدولي في سانت بطرسبرغ، حيث رفض الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الاجتماع والتحدث مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون. وبالرغم من رغبة تبون في الاقتراب من دول الخليج، وخاصة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، يظهر أن تلك الجهود واجهت مقاومة من جانب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي أعرب عن عدم رغبته في تجديد الحوار مع الرئيس الجزائري وعدم اعتباره صديقًا.

يُذكر أن الخبر الذي تم تداوله عن طرد سفير الإمارات لدي الجزائر وتمهيله بمغادرة البلاد أثار حالة من الارتباك داخل النظام الجزائري، حيث نفى النظام الخبر رسميًا وأقال وزير الإعلام بسبب نشره.

وعلى الرغم من تلك التطورات، فإن مستقبل العلاقات بين الإمارات والجزائر لا يزال غير واضح، مع احتمالية حدوث أزمة دبلوماسية وسياسية تشهد تداعياتها على العلاقات بين البلدين.

المصدر: صحافة بلادي

غوتيريس يصدر تصريحًا مثيرًا حول النزاع في الصحراء المغربية ويطلق رصاصة الرحمة في صدور الميليشيات الانفصالية المدعومة من الجزائر

في لقاء أجرته جامعة باريس Science po، أثار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس جدلاً كبيرًا بتصريحه الواقعي حول النزاع في الصحراء المغربية،أثناء اللقاء تلقى غوتيريس سؤالًا من طالبة جامعية حول الوضع في الصحراء المغربية وطبيعة النزاع المفتعل.

و في رده، أكد غوتيريس أن إسبانيا قد انسحبت من الصحراء المغربية وسلمتها للأصحاب الشرعيين، وأشار إلى أن البوليساريو، التي يدعمها الجزائر، ليس لها وجود شرعي،وصف البوليساريو بأنها جماعة متطرفة تعمل خارج إطار الشرعية الدولية

وأشار إلى أن المغرب يسيطر بشكل كامل على أراضيه، وأنشأ جدارًا عازلاً وسمح للمينورسو (البعثة الأممية لتنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية) بالتحرك شرق الجدار على أراضٍ مغربية.

و تصريحات غوتيريس أحدثت ضجة كبيرة وأثارت انزعاج النظام الجزائري والميليشيات الانفصالية، حيث أشار إلى نهاية وجود البوليساريو ووصفها بالجماعة المتطرفة،استخدم غوتيريس مصطلح “البلوكاج” لوصف الوضع الحالي للنزاع، مما يشير إلى نهاية البوليساريو واستمرار المساعي السلمية التي يقودها المبعوث الخاص للأمم المتحدة هورست كوهلر لإيجاد حل نهائي للنزاع.

و تعتبر تصريحات غوتيريس تطورًا مهمًا في السياق الدولي للنزاع في الصحراء المغربية،وعلى الرغم من جهود النظام الجزائري في دعم البوليساريو وتمويلها، إلا أن تصريحات غوتيريس تعزز موقف المغرب

و مع انتشار تصريحات غوتيريس، يتوقع أن تتصاعد الضغوط على الجزائر والبوليساريو للالتزام بعملية السلام والانخراط في حوار مباشر مع المغرب لإيجاد حل دائم وسلمي للنزاع في الصحراء المغربية،

و يعكس هذا التطور الدبلوماسي تأثيرًا إيجابيًا للمغرب وجهوده المستمرة لتسوية النزاع بطرق سلمية وبمساعدة المجتمع الدولي.

المصدر:صحافة بلادي

صراع الأجنحة/ بأمر من تبون..مسؤول بشركة للاتصالات يتجسس على شنقريحة والأخير غاضب

الجزائر – كشف الصحافي والمعارض الجزائري وليد كبير أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أمر مسؤول بشركة “موبيليس” للاتصالات للتنصت على رئيس الأركان الجيش الجزائري الفريق السعيد شنقريحة.

وقال وليد كبير في منشور على صفحته بموقع فيسبوك،‏ “شنقريحة غاضب من التنصت عليه من طرف مصالح رئاسة الجمهورية التي أمرت مسؤول بشركة موبيليس للاتصالات القيام بذلك”.

وأضاف كبير، “‏تم اعتقال المسؤول لمدة أيام ثم اطلق سراحه!”.

وتابع كلامه، “‏شنقريحة مستاء من محيط عبد المجيد تبون وعلى رأسهم مستشاره بوعلام بوعلام”.

المصدر: صحافة بلادي