هروب جماعي- علم قبل قليل من يوم السبت 21 ماي الجاري، أنه تم هروب جماعي لعشرات المجندين السابقين في صفوف الجيش الجزائري نحو الحدود التونسية طلبا للجوء.
وأظهر مقطع فيديو، اطلعت عليه “صحافة بلادي”، هجرة العشرات من عناصر الجيش الجزائري المتقاعدين نحو الحدود التونسية طلبا للجوء المعيشي كما سموه، من أجل الحصول على فرصة للعيش الكريم، بعد الإهمال الذي لقيهم من الدولة الجزائرية.
في ذات السياق، قال موثقو الفيديو من هؤلاء الجنود الجزائريين المتقاعدين، “لا علاج لا حياة اجتماعية كريمة وفوق هذا القمع، ولسنا بعيدين على الحدود التونسية ولم تعد تفصلنا عليها سوى 3 كيلومترات فقط”.
وقال أحد الظاهرين في الفيديو، “هذا لجوء جماعي من أجل معيشة أفضل، يقوم به قدماء ومعطوبو الجيش الوطني الشعبي الجزائري”، مضيفا “هذا ما سأقوله لك يا جدي شنقريحة وافعل ما شئت”.
وتابع كلامه، “تبون يجب أن يعود من تركيا حالا ليرى هذا الامر”، فيما ألمح آخر أن “تبون سيأتي غدا”، ما يعني أن هذا النزوح الجماعي لمتقاعدي الجيش الجزائري جاء تزامنا مع تواجد الرئيس الجزائري في زيارة إلى تركيا، يوم الأحد المنصرم 15 ماي الجاري.
فوزي النجاح- تداولت عدد من الصفحات وحسابات جزائرية على مواقع التواصل الإجتماعي في الفترة الأخيرة، صورة ادعى ناشروها أنها لرجل أعمال من أصل جزائري يدعى فوزي لعمري ابتكر سيارة تعمل بالهيدروجين.
في ذات السياق، سيارة بهذه المواصفات أُعلن عنها قبل أيام قليلة، لكن مبتكرها الذي يظهر في الصورة يدعى في الحقيقة فوزي النجاح، وهو من أصل مغربي وليس جزائري.
ويبدو في صورة المنشور رجل يرتدي بذلة رسمية ويقف أمام السيارة. حيث قال ناشرو الصورة إن الظاهر فيها هو “رجل الأعمال الجزائري المدعو فوزي لعمري الذي ابتكر سيارة تعمل بالهيدروجين الأخضر” مشيدين بكفاءته ومشيرين إلى أنه “يطمح إلى إنتاج السيارة بالجزائر”.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الرجل الظاهر في الصورة لا يدعى فوزي لعمري، وليس جزائري الأصل كما ادعت المنشورات.
وأظهر البحث عن الصورة أنها منشورة في عدة مواقع إخبارية، وهي تعود لفوزي النجاح، الذي كشف في الفترة الأخيرة عن نموذج لسيارة مبتكرة تعمل بالهيدروجين صممه مع شركاء أوروبيين ومغاربة.
من جهة أخرى، تم الكشف عن نموذج سيارة “نام أكس” (namx) التي تعمل بالهيدروجين في 11 مايو الحالي من قبل شركة “بننفارينا (Pininfarina)” الإيطالية.
وقال فوزي النجاح لمواقع محلية ومؤسسات إعلام أجنبية إنه يفتخر بأنه مغربي و”يهدف إلى إنشاء مصانع إنتاج في المغرب”.
اسبانيا- أفادت كاتبة الدولة لشؤون الطاقة في الحكومة الإسبانية، سارة أغسين، يوم أمس الجمعة 20 ماي الجاري، إن “إرسال الغاز الطبيعي المعاد تحويله إلى غاز في إسبانيا عبر أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي إلى المغرب لن يضر بعلاقاتنا مع الجزائر”.
وجاءت تصريحات كاتبة الدولة لشؤون الطاقة في الحكومة الإسبانية، خلال مثولها أمام لجنة التحول البيئي في مجلس النواب بالبرلمان الإسباني، حيث قالت إنها واثقة من استعداد السلطات الجزائرية للوفاء بالتزاماتها اتجاه بلدها، رافضة أي تهديد “بإغلاق صنبور” صادرات الغاز عبر “ميدغاز”، مشيرة إلى أنه “في عام 2022 ستكون الولايات المتحدة المورد الرئيسي للغاز الطبيعي المسال لإسبانيا”.
من جهة أخرى، جددت المتحدثة ذاتها التأكيد على أن إرسال الغاز الطبيعي إلى المغرب “هو موقف تضامني مع دولة مجاورة تحتاج إلى الغاز في أنشطتها”، حسب ما نقلته إحدى وسائل الإعلام الأيبيرية.
وحسب المصدر، فإنه لضمان عدم وصول الغاز الجزائري إلى المغرب من إسبانيا، طلبت حكومة سانشيز من شركة Enagás ، بصفتها مشغل ومدير نظام الغاز الإسباني، إنشاء نظام لتوضيح منشأ الغاز الذي يصل إلى إسبانيا.
حملة دولية- أطلقت 38 منظمة حقوقية محلية ودولية، تتقدمها منظمة العفو الدولية (أمنيستي) وهيومن رايتس ووتش، في الفترة الأخيرة حملة إلكترونية شرسة، ضد “القمع الحكومي المتزايد لحقوق الإنسان والحريات الأساسية في الجزائر”.
في ذات السياق، تهدف الحملة التي تمتد بين 19 وحتى 28 ماي الجاري، إلى “تسليط الضوء على مساعي السلطات الجزائرية لخنق الأصوات المعارضة والمجتمع المدني المستقل بطرق شتى”، وذلك حسب بيان نشرته أمنيستي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحملة المشار إليها أعلاه، تدعو السلطات الجزائرية إلى “إنهاء قمع حقوق الجزائريين، والإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين منهم لمجرد ممارستهم السلمية لحقوقهم، والسماح للجميع بحرية ممارسة الحقوق، وتقديم المشتبه في مسؤوليتهم عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الجزائر للمحاكمة والعدالة”.
الحملة التي حملت شعار ” #ليست_جريمة، ودعت لرفع مطلب رفع تجريم ممارسة الحريات، تنتهي تزامنا مع الذكرى الثالثة لرحيل المدافع عن حقوق الإنسان كمال الدين فخار الذي توفي في 28 مايو 2019، وهو رهن الاعتقال، وذلك بعد إضراب عن الطعام استمر 50 يوما احتجاجا على سجنه بتهمة المساس بأمن الدولة والتحريض على الكراهية.
من جهة أخرى، تؤكد الحكومة الجزائرية أنها تولي أهمية قصوى لحماية حقوق الإنسان والحريات، حيث شدد المجلس الوطني لحقوق الإنسان (هيئة رسمية) في مناسبات عدة على أن “الإطار القانوني لممارسة الحريات بشكل ديمقراطي مكفول في الجزائر وأن المجلس يعمل من أجل ترسيخ التمرس على ثقافة الحريات”.
علم قبل قليل من يوم الجمعة 20 ماي الجاري، أنه تم إنهاء مهام والي خنشلة من طرف رئيس الجمهورية.
وأضاف المصدر، أنه إستحسن مواطنون خنشلة بانهاء مهام والي ولاية خنشلة وإحالته على التقاعد، والبعض الاخر طالب بايفاد لجنة تحقيق في عدة مشاريع لم تنجز بمناطق الظل والاستثمار الصناعي والعراقيل البيروقراطية في تسيير هذا الملف رغم تعليمات رئيس الجمهورية والرسائل والشكاوي من طرف بعض المستثمرين في عدة مجالات مختلفة للنهوض بالولاية.
ورغم الأموال التي رصدت للولاية من طرف الرئيس في انتظار تعين والي صارم وتطبيق القانون وتغيير بعض الوجوه بالولاية والمديرين التنفيذين ومدراء المؤسسات، حسب ذات المصدر.
مجلس الأمن الدولي- بدأت الجزائر، في حشد الدعم العربي، وذلك بهدف ضمان عضويتها في مجلس الأمن الدولي، تبعا لترشيحها من طرف الاتحاد الإفريقي لأخذ مكان جنوب أفريقيا كعضو غير دائم لسنة.
في ذات السياق، أعلنت المملكة العربية السعودية، أمس الخميس 19 ماي الجاري، عن دعمها ترشح الجزائر للعضوية غير الدائمة لمجلس الأمن الدولي في الفترة بين العامين 2024 و2025.
وجاء ذلك على لسان وزير الخارجية فيصل بن فرحان عقب استقباله من طرف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بقصر الرئاسة الجزائرية.
وقال وزير الخارجية ابن فرحان في تصريحات مصورة نشرتها الرئاسة الجزائرية عبر صفحتها على موقع فيسبوك، إنه نقل للقيادة الجزائرية “دعم المملكة للجزائر التي تتطلع لمقعد في مجلس الأمن الدولي”، مضيفا “نثق أن الجزائر ستكون لاعبًا أساسيًا في دعم الاستقرار الدولي والإقليمي”.
للإشارة، فقد رشح المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي مطلع عام 2021، الجزائر لمنصب عضو غير دائم في مجلس الأمن خلال الفترة 2024-2025، وذلك أثناء تولي صبري بوقادوم، لمنصب وزير خارجية الجزائر، قبل رمطان لعمامرة الذي يتولى المنصب حاليا.
وتولي الجزائر عناية خاصة في سياستها الخارجية حاليا، لحشد الدعم الدولي لحصولها على عضوية مجلس الأمن، وهو ما أكدته تصريحات حديثة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون شدد فيها على “ضرورة إعطاء الأولوية لعضوية الجزائر المقبلة في مجلس الأمن الدولي.
الخضر- أفادت وسائل إعلام، أنه يتواجد عدة لاعبين جزائريين دوليين أمام مصير كروي مجهول، وذلك بسبب انتهاء عقودهم مع بعض الأندية الأوروبية و العربية التي كانوا يلعبون لها، إضافة إلى تقدمهم في عمرهم.
ويحظى هؤلاء اللاعبين بشعبية كبيرة وسط مناصري المنتخب الجزائري نظير الخدمات الكبيرة التي قدموها للمنتخب، حيث كانوا وراء الإنجازات التي حققها الفريق الجزائري خلال السنوات الماضية، خاصو في بطولة أفريقيا التي جرت بمصر سنة 2019.
ونقلت إليكم صحافة بلادي، وضعية أهم الدوليين الجزائريين الذين يتواجدون في وضعية فراغ وهم بصدد البحث عن أندية جديدة.
فغولي يودع “القلعة”
ذكرت تقارير إعلامية، أنه بعد تجربة امتدت لخمس سنوات كاملة، يوشك النجم الجزائري سفيان فغولي على إنهاء عقده مع نادي “غلطة سراي” التركي.
وحسب المصدر، فإن عقد فغولي البالغ من العمر 32 سنة سينتهي بشكل رسمي بتاريخ 30 يونيو، إلا أنه فضل الإعلان عن الانسحاب من النادي خلال اللقاء الأخير عندما طاف الملعب رفقة ابنيه وقام بتوديع الجماهير.
وأشار المصدر، إلى أن النادي يعاني من ضائقة مالية في السنوات الأخيرة أرغمته على إنهاء عقود بعض اللاعبين.
في ذات السياق، يعتبر “سوسو”، كما يسميه رفاقه في المنتخب، واحدا من الأعمدة الرئيسية في الفريق الجزائري، حيث التحق به قبل مونديال 2014، وشارك معه في عدة منافسات قارية ودولية، وكان أيضا “المفتاح” الذي يضبط به الناخب جمال بلماضي كل خططه المتعلقة بالربط بين خطي الوسط والهجوم.
كما ذكرت تقارير إعلامية أن أندية تركية أخرى مثل “بشكتاش” و”باشاكشهر” و”أدانا ديمير سبور” دخلت على الخط لضم نجم الخضر.
اللاعب بلعمري….”حلم مكسور”
“صخرة دفاع” المنتخب الجزائري، جمال بلعمري البالغ من العمر 32 سنة، منذ أن تم الإعلان عن فسخ عقده مع النادي القطري.
وحسب وسائل إعلام، فإن بلعمري يتواجد منذ تاريخ 17 أبريل الماضي بدون فريق ما عرضه لمشكل عدم المنافسة وسط تساؤلات عديدة طرحها الجمهور الرياضي حول المستقبل الكروي لابن “مدرسة الحراش”.
وسطع نجم المدافع بلعمري خلال السنوات الأخيرة بشكل كبير، خاصة بعدما أصبح عنصر أساسي في المنتخب الجزائري منذ مجيء جمال بلماضي، وراهن عشاق الخضر كثيرا عليه بعد انتقاله إلى نادي أولمبيك ليون الفرنسي، إلا أن تجربته تعثرت هناك واضطر للعودة إلى البطولة الخليجية.
في ذات السياق، كشف مدير أعماله مؤخرا عن تلقيه عروضاً للعب في الدوري السعودي، لكن دون أن يحدد الجهة التي يباشر معها المفاوضات، مع العلم أنه سبق له اللعب هناك عدة سنوات.
اللاعب الجزائري سليماني.. “آخر فرصة”
أفادت تقارير إعلامية، يوم الإثنين الماضي إلى تواجد الهداف التاريخي للمنتخب الجزائري، إسلام سليماني، في موناكو الفرنسية، حيث أشارت إلى إمكانية دخوله في مفاوضات مع هذا النادي الذي لعب له في السنوات الأخيرة.
وحسب ذات المصدر، فإن إسلام سليماني قرر عدم اللعب مجددا مع نادي ليشبونة البرتغالي بسبب “خلافات عميقة” مع المدرب الذي أعلن بدوره أن الأخير لم يعد ضمن خياراته التكتيكية.
للإشارة، فإن إسلام سليماني عاد إلى نادي ليشبونة قادما من أولمبيك ليون، وقدم في البداية أداء مبهرا قبل أن تتكهرب علاقته مع إدارة النادي بسبب المدرب.
وسيكون من الصعب على اللاعب الجزائري سليماني العثور على ناد كبير في البطولات الأوروبية بسبب تقدمه في السن (33 سنة)، الأمر الذي سيجعله ينقض على أية فرصة تتاح له حتى ينهي مشواره بشكل مقبول، ثم يضمن مكانة أساسية له في المنتخب الجزائري فيما تبقى من مقابلات المنافسة المؤهلة لكأس أفريقيا التي ستقام في كوت ديفوار، حسب ذات المصدر.
الجزائر- رغم كل الجدل الذي أثارته الجزائر بسبب الحكم الغامبي باكاري غاساما، إثر هزيمتها (المنتخب الجزائري) أمام نظيره الكاميرون وإقصائها من التأهل إلى نهائيات العرس الكروي العالمي، اختارته (غاساما) الفيفا بين الحكّام المعنيين بإدارة مباريات مونديال قطر 2022، حسب ما كشف عنه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
في ذات السياق، أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، أمس الخميس 19 ماي الجاري، عن أسماء الحكام المختارين لإدارة مباريات بطولة كأس العالم قطر 2022، والتي ضمت إسم باكاري غاساما.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد ضمت القائمة 36 حكما و69 حكما مساعدا و24 حكم فيديو (الفار)، بينهم 3 حكام من الجزائر وحكمين من المملكة المغربية.
كما اختارت لجنة حكام “الفيفا”، أيضا 5 حكام من البلدان المغاربية، من بينهم الحكم الجزائري مصطفى غربال ضمن حكام الساحة، واختارت مواطنيه مقران قوراري وعبد الحق إيتشالي ضمن الحكام المساعدين، ومن المغرب، اختارت “الفيفا” رضوان جيد وعادل زوراق للمشاركة في قيادة غرفة “الفار”.
للإشارة، فإن حكام دورة قطر سيحضعون لاستعدادات مكثفة، كما سيشاركون في ندوات في باراغواي وإسبانيا وقطر لتحليل مقاطع فيديو مباريات سابقة، وفق بيان لـ”فيفا”.
من جهة أخرى، قال رئيس لجنة حكام FIFA، بييرلويجي كولينا، “الجودة هي أولى المعايير التي نأخذها بعين الاعتبار، فقد اخترنا حكاما من أعلى المستويات في التحكيم الدولي، وما نجح كأس العالم روسيا 2018 FIFA إلا بسبب المستوى العالي للتحكيم، لهذا سنبذل قصارى جهودنا لنتمكن من تقديم مستوىً مماثلا أو أفضل في بطولة قطر بعد بضعة أشهر”.
جدير بالذكر، أنه من ضمن 124 حكما الذين عينتهم “الفيفا” لقيادية مباريات دورة “قطر 2022″، 6 حكمات بينهن 3 حكمات للساحة، وهن الفرنسية ستيفاني فرابارت واليابانية يوشيمي ياماشيتا والرواندية سليمة موكانسانغا، إلى جانب نويزا باك من البرازيل وكارين دياز ميدينا من المكسيك وكاثرين نيسبيت من الولايات المتحدة الأميركية كحكمات مساعدات.
موريتانيا- بدأت السلطات الجزائرية في البحث عن منافذ بعدما تأكدت من استحالة استمرار المرور من المنطقة العازلة التي تعتبر أراضٍ مغربية.
في ذات السياق، صادقت الحكومة الموريتانية أمس الأربعاء 18 ماي الجاري، خلال جلستها الأسبوعية التى احتضنها القصر الرئاسي بالعاصمة نواكشوط، على أحد المراسيم التي تسمح بالمصادقة على مذكرة بين موريتانيا والجزائر، لإنجاز الطريق البري الرابط بين مدينتي تيندوف الجزائرية والزويرات الموريتانية.
هذا وجـــاء في بلاغ الحكومة الموريتانية، “إن المذكرة المذكورة تترجم إرادة البلدين تدعيم وتطوير الروابط الأخوية وتكثيف التبادلات الإقتصادية والتجارية بينهما عبر إنشاء هذا الطريق الرابط بين مدينتي تيندوف والزويرات”، حسب ذات المصدر.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس