- خرجت زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا، مارين لوبان، عن صمتها، حيث قالت إنها لن تمنح الجزائريين تأشيرات الدخول إلى فرنسا وبصفة نهائية في حال فوزها بالانتخابات الفرن...
- في ذات السياق، اعتبرت لوبان، في تصريح صحفي أمس الثلاثاء 16 نونبر 2021، أن إجراءات باريس التي تقتضي بتقليص التأشيرات الممنوحة لجزائريين إلى النصف كرد على رفض الج...
![]()
خرجت زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا، مارين لوبان، عن صمتها، حيث قالت إنها لن تمنح الجزائريين تأشيرات الدخول إلى فرنسا وبصفة نهائية في حال فوزها بالانتخابات الفرنسية.
في ذات السياق، اعتبرت لوبان، في تصريح صحفي أمس الثلاثاء 16 نونبر 2021، أن إجراءات باريس التي تقتضي بتقليص التأشيرات الممنوحة لجزائريين إلى النصف كرد على رفض الجزائر استعادة رعاياها من المهاجرين غير الشرعيين.
وأضافت المتحدثة ذاتها، أن “الجزائر دولة عظيمة واجهت صعوبات كبيرة كالإرهاب وبما أنها دولة عظيمة فيجب عليها أن تتصرف كأمة عظيمة وأن تحترم القانون الدولي”، قائلة أنه في “حال قوبلت فرنسا بالرفض فلن تمنح تأشيرات للجزائريين بعد ذلك بتاتا، وليس فقط اللجوء إلى تقليص عددها إلى النصف كما فعلت حكومة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون”.
وقالت، “لن تكون هناك تحويلات مالية من قبل الخواص باتجاه الجزائر في حال استمرت هذه الأخيرة في رفض استعادة رعاياها في فرنسا”.
وتابعت، “من غير المعقول ألا تستفيد فرنسا من الأموال إلى تحول إلى الجزائر والتي تقدر بـ 1.8 مليار أورو وهو مبلغ لا يدخل في الاقتصاد الفرنسي بالرغم من أنها أموال ناتجة من وظائف على التراب الفرنسي”.
سياق الخبر والمتابعة التحريرية (الجزائر)
يأتي هذا المستجد في سياق التغطية الإخبارية المهنية التي تواكب بها «صحافة بلادي» التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الجزائر والمنطقة المغاربية، استناداً إلى المعطيات المتداولة والبيانات الصادرة عن الهيئات والمصادر المعنية.
وتحرص المؤسسة الإعلامية «صحافة بلادي» على تحيين معطياتها الإخبارية فور صدور أي بلاغات أو تفاصيل إضافية من المصادر الرسمية والميدانية المعتمدة، بما يضمن للقارئ تغطية متكاملة وموثوقة تحترم أخلاقيات المهنة الصحفية وحق الجمهور في المعلومة الصحيحة.
- الجزائر تواجه ضغوطاً مالية وتجارية متزايدة وسط نقاش داخلي حول كلفة العزلة الدبلوماسية الإقليمية
- “الأزمة الاقتصادية كتصدم الشارع فـ الجزائر والقدرة الشرائية فـ الحضيض!”.. المعارضة بالخارج كتكشف نزيف العملة الصعبة وطوابير المواد الأساسية!
- “عزلة دبلوماسية خانقة كتلاحق النظام الجزائري فـ الساحل والأمم المتحدة!”.. انتقادات لاذعة لسياسة أحمد عطاف بعد صفعة الـ 152 دولة!
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس