ترامب- أقدمت السلطات الفيدرالية الأمريكية، يوم أمس الاثنين 08 غشت الجاري، على تفتيش منزل منزل دونالد ترامب في ولاية فلوريدا، في حين أصدر الرئيس السابق بياناً قال فيه إن مكتب التحقيقات “داهم” مار إيه لاغو.
في ذات السياق، أعلن الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، يوم أمس الاثنين، أن رجال مكتب التحقيقات الفدرالي داهموا مقر إقامته في منتجع “مار ايه لاغو” بفلوريدا، في ما وصفه بأنه “سوء تصرف للإدعاء العام”.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، إنه يبدو أن البحث تركز على المواد التي جلبها ترامب معه إلى مارالاغو، ناديه الخاص ومقر إقامته في فلوريدا، بعد مغادرته البيت الأبيض.
وعلى إثر هذا الموضوع، قال دونالد ترامب إن مكتب التحقيقات الفيدرالي فتش منزله في بالم بيتش بولاية فلوريدا وكسر خزنة – وهي رواية، إذا كانت دقيقة، فستكون تصعيدا دراماتيكيا في التحقيقات المختلفة مع الرئيس السابق، حسب المصدر.
وأضاف، “إنها أوقات عصيبة لأمتنا، حيث يخضع منزلي الجميل في +مار ايه لاغو+ في بالم بيتش بولاية فلوريدا حاليا للحصار والمداهمة والإحتلال من قبل مجموعة كبيرة من رجال مكتب التحقيقات الفدرالي”.
وتابع ترامب كلامه، “إنه سوء سلوك من جانب الإدعاء العام، واستخدام لنظام العدالة كسلاح، وهجوم يشنه الديموقراطيون اليساريون المتطرفون الذين يحاولون بشكل يائس ألا أترشح للرئاسة في عام 2024”.
قدّم كبير مستشاري عملية “Wrap speed”، العالم المغربي منصف السلاوي، استقالته، لكن سيبقى في منصبه لنحو 30 يومًا، وذلل خلال الفترة الانتقالية.
وحسب الإعلام الامريكي، فقد كان السلاوي، في وقت سابق، يعتزم التنحي عن منصبه بعد وصول لقاحين Covid-19 إلى الأسواق، وهو ما حدث بالفعل الشهر الماضي مع إقرار فعالية القاح. حيث قرر تمديد بقائه في منصبه من أجل ضمان استمرار عملية إيصال اللقاحات إلى أن تتم عملية انتقال السلطة من رئاسة ترمب إلى بايدن.
قالت صحيفة “ذا هيل” الأمريكية، أن المتحدث باسم فريق الانتقال الإدارة الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، رفض التعليق على المستجدات الأخيرة المتعلقة باعتراف دونالد ترامب بمغربية الصحراء.
وحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، فان ادارة الرئيس الجديد لم تعلن على اي مساندة او معارضة لقرار ترامب، وهو قرار حظي باهتمام المراقبين المتتبعين لقضية الصحراء المغربية، معتبرين أن إدارة بايدن ستنخرط لا محالة في قرار الرئيس السابق.
وجاء هذا بعد ان اعلنت أرانتشا غونزاليس لايا، وزيرة الخارجية الإسبانية، أن بلادها تُجري اتصالات مع الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، للتراجع عن القرار الرئاسي الأمريكي السابق والقاضي باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على كامل أراضيه.
و للإشارة فإن المغرب وإسبانيا قرّرتا، قبل أيام قليلة، تأجيل القمة الثنائية التي كانتا تعتزمان عقدها في العاصمة الرباط يوم الخميس المقبل، وذلك إلى فبراير من السنة المقبلة 2021.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس