أرشيف الوسم: الجزائر

عاجل … الوداد الرياضي يتعاقد مع الدولي الجزائري إلياس شتي

نجح نادي الوداد الرياضي لكرة القدم في حسم صفقة انتقال اللاعب الدولي الجزائري إلياس شتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وتم التوقيع على عقد مدته ثلاث سنوات بين اللاعب والنادي.

وتعد هذه الصفقة انتقالًا مهمًا للوداد الرياضي، حيث نجح رئيس النادي سعيد الناصيري في إتمام الصفقة لتعويض رحيل الظهير الأيسر المغربي يحيى عطية الله.

وقد التقى رئيس الوداد الرياضي باللاعب الجزائري إلياس شتي في فرنسا، وقام اللاعب بتوقيع العقد الرسمي للانضمام إلى صفوف الوداد بشكل إلكتروني.

يعتبر إلياس شتي لاعبًا دوليًا جزائريًا مميزًا يشغل مركز الظهير الأيسر، ومن المتوقع أن يكون إضافة قوية لصفوف الوداد الرياضي في الموسم القادم.

تأتي هذه الصفقة في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها الوداد الرياضي لتعزيز قوة فريقه وتحقيق النجاحات في المنافسات المحلية والقارية.

المصدر : صحافة بلادي

ها الجديد عاوتاني / الجزائر مابغاتش يكون “صلح” بين المغرب و إيران.. وها التفاصيل !!

في تطور مهم، صرح وزير الخارجية الإيراني خلال لقاءه مع سفراء الدول الإسلامية أنه يرحب ببدء “تطبيع العلاقات مع المغرب” بعد خمس سنوات من القطيعة، وفي اليوم التالي لهذا الإعلان، أجرى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الإيراني إبراهيم الرايسي.

تم في هذا الاتصال تبادل التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حسبما أفادت الرئاسة الجزائرية في بيان صحفي نشرته وكالة الأنباء الجزائرية، وتم الاتفاق أيضًا على تعزيز التعاون الثنائي وتسريع عقد اجتماع اللجنة المشتركة الكبيرة بين البلدين.

وتشعر الجزائر بالقلق إزاء مشروع المصالحة بين الرباط وطهران الذي أعلنه وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في 29 يونيو. وقطعت المملكة المغربية علاقاتها مع إيران في مايو 2018 بسبب توريد أسلحة إيرانية لميليشيات جبهة البوليساريو الانفصالية. وبالتالي، يواجه المغرب صعوبة في قبول فتح صفحة جديدة مع إيران دون التنازل عن موقفه في قضية الصحراء المغربية.

يبدو أن الرئيس عبد المجيد تبون استفاد من تجارب فاشلة لوزير خارجيته أحمد عطاف في مهمته في صربيا وألمانيا. ولذا، قام بالتواصل مباشرة مع نظيره الإيراني لبحث إمكانية تطبيع العلاقات بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية.

المصدر : صحافة بلادي

فرنسا على صفيح ساخن.. وفاة رجل الإطفاء بفرنسا بسبب أعمال الشغب.. والقضية غي ماكاتزيد تْحْمَاضْ

تعيش مدينة سان دوني قرب باريس حالة من الشغب والعنف المتواصلة لليلة السادسة على التوالي، حيث تم تسجيل حرائق في سيارات وتعرض مراكز الشرطة والدرك للاستهداف.

وفي هذا السياق، لقي عنصر في فرق الإطفاء حتفه عن عمر يناهز الرابعة والعشرين أثناء محاولته إخماد الحرائق المشتعلة في السيارات، وذلك وفقًا لتصريح وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان.

ووصف الوزير هذا الحادث المأساوي في تغريدة قال فيها: “توفي العريف في كتيبة الإطفاء في باريس على الرغم من تدخل زملائه السريع”، وأشار إلى أن الحادث وقع في مرآب تحت الأرض.

من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أنه تم اعتقال 157 شخصًا خلال أعمال الشغب التي استمرت ليلة الأحد، في إطار الاحتجاجات المستمرة منذ مقتل الفتى نائل على يد شرطي في وقت سابق. وأفادت الوزارة أيضًا بإصابة ثلاثة أفراد من قوات الأمن وتسجيل 352 حريقًا وحرق 297 سيارة، بالإضافة إلى استهداف مركز شرطة وثكنة للدرك.

المصدر:صحافة بلادي

مصر كدير سَمْ العْكَايْزَاتْ مْعَ الجَزَائِر .. النظام الجزائري باغي يعاون قطاع غزة و مصر واقفة فالطريق !!

تزايدت التوترات بين الجزائر ومصر مؤخرًا بشأن مسألة دعم قطاع غزة، حيث تراوحت ردود الفعل بين تجنب المسئولين المصريين الكبار للرد على استفسارات الحكومة الجزائرية وعدم تحمس الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للاقتراحات التي طرحها الرئيس الجزائري عبد العزيز تبون.

وفي محاولة لتخفيف الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، قدم تبون مقترحًا للسيسي يتضمن فتح المجال أمام الجزائر لتمرير مساعدات نفطية حصرًا لأهالي القطاع، وتكفل الجزائر بتغطية كل احتياجات قطاع غزة من النفط والمحروقات على نفقة الخزينة الجزائرية. وعلى الرغم من هذه الاقتراحات، يبدو أن السيسي لم يظهر اهتمامًا كبيرًا بها، مما أثار تكهنات حول رفض الحكومة المصرية للاقتراح الجزائري.

وفي الأثناء، تنتظر الجزائر ردًا مباشرًا من الحكومة المصرية على المقترحات أو إبلاغها بالأسباب التي تحول دون تحقيق تلك الاقتراحات، وقد أبدت الأوساط الجزائرية اهتمامًا بالموضوع، حيث قام القصر الجمهوري بإعداد ملف خاص وصدرت توجيهات للسفارة الجزائرية في القاهرة لمتابعة المسألة، لكن لم تحدث أي تطورات يذكر.

و على صعيد متصل، تعبيرًا عن تقديم الدعم اللازم لقطاع غزة، قامت الحكومة المصرية بتقديم بعض التسهيلات على معبر رفح وتبني مشاريع استثمارية على الحدود، ولكن هذه الإجراءات لم تتحول بعد إلى أفعال فعلية، ما دفع ببعض المصادر في قطاع غزة إلى اعتبارها مجرد أقاويل.

المصدر:صحافة بلادي

عمليات فرار جماعي لمهاجرين في الجزائر تثير جدلاً حول سياسات الهجرة والترحيل

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر مقطع فيديو صادم يظهر عملية فرار جماعي لمجموعة من المهاجرين غير الشرعيين من دول الساحل والصحراء، قبل أن يتم ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية. في المقطع، يظهر المهاجرون وهم يقفزون من الحافلة التي كانت تنقلهم خارج البلاد، ما أدى إلى تعطيل حركة المرور وإحداث حالة من الاضطراب.

و تأتي هذه الحادثة في سياق تنفيذ السلطات الجزائرية عمليات الترحيل الجماعية للمهاجرين غير الشرعيين الذين يدخلون البلاد من دول الساحل والصحراء بطرق غير نظامية. تهدف هذه العمليات إلى الحد من تدفق المهاجرين غير الشرعيين وظاهرة الهجرة غير القانونية.

و تشير السلطات إلى أن عمليات الترحيل التي تقوم بها تتم بالتنسيق مع سفارات البلدان المعنية، وتحرص على توفير أفضل الظروف الإنسانية للمرحلين. ومع ذلك، فإن مقطع الفيديو الذي تم تداوله يثير قلقًا حول ظروف الترحيل والتعامل مع المهاجرين.

و تتوجب على السلطات الجزائرية أن تضمن احترام حقوق الإنسان والمعاملة الإنسانية للمهاجرين في إطار سياساتها المتعلقة بالهجرة والترحيل. يجب أن تتعاون مع المنظمات الدولية والمؤسسات ذات الصلة لضمان حماية المهاجرين وتوفير الدعم والمساعدة لهم في حالات العودة إلى بلدانهم الأصلية.

المصدر:صحافة بلادي

استنكار قوي و غضب في الجزائر بسبب حادثة مقتل الشاب نائل ..ومطالب بالعدالة وحماية الجالية الجزائرية في فرنسا

في ظل استمرار التفاعل الشديد في الجزائر بسبب حادثة مقتل الشاب الجزائري نائل على يد الشرطة الفرنسية، تستمر ردود الفعل والمواقف الغاضبة والمطالبات بالعدالة وحماية الجالية الجزائرية في فرنسا. تعكس هذه الردود الفعل قوة الاستنكار للحادثة المأساوية وتوضح الروابط الوثيقة بين الجزائر ومواطنيها في الخارج.

تحدث خال الشاب نائل، الذي يقيم في ولاية البليدة الجزائرية، عن العلاقة القوية التي كانت تربط الشاب بوطنه الأم ورغبته في زيارتها خلال الصيف. تحدث عن حبه الشديد للجزائر وروح الانتماء التي يحملها حتى وإن كان ولدًا في فرنسا. كما أكد أن العائلة لن تسامح أبدًا الشرطي المتسبب في مقتل نائل وتطالب بالعدالة للشاب.

وجاءت ردود الفعل من الأحزاب الجزائرية المختلفة منددة ومؤكدة على ضرورة حماية حقوق الجالية الجزائرية في فرنسا والضغط للحصول على العدالة المستقلة في هذه الحادثة المأساوية. أكدت الأحزاب السياسية مساندتها للجالية الجزائرية وتأكيد حقوقها في ظل القوانين والمعاهدات السارية بين البلدين.

ومن بين الأحزاب التي عبرت عن مواقفها القوية، حركة مجتمع السلم وحزب جبهة التحرير الوطني، الأكبر في البرلمان الجزائري، وحزب جبهة القوى الاشتراكية، والتي طالبت بإطلاق تحقيق دولي مستقل في الحادثة.

تعكس ردود الفعل الجزائرية على حادثة مقتل الشاب نائل أيضًا استياءًا شعبيًا عامًا في الجزائر، حيث خرجت مظاهرات في عدة مدن للتنديد بالعنف الذي تمارسه الشرطة في فرنسا وتحقيق العدالة لنائل وجميع الضحايا الجزائريين.

في ضوء هذه الأحداث، تزداد أهمية التعاون بين الجزائر وفرنسا للعمل على تعزيز العلاقات الثقافية والتواصل البناء بين البلدين. يجب أن يتحلى النظام القضائي في فرنسا بالشفافية والعدالة لكل الأفراد بغض النظر عن جنسيتهم أو أصلهم.

وفي النهاية، تبقى حادثة مقتل الشاب نائل تذكيرًا مؤلمًا بضرورة تعزيز التواصل والتفاهم بين الشعبين والسعي للتغلب على العنف والتمييز وتحقيق العدالة والمساواة للجميع. فقط من خلال العمل المشترك والحوار المفتوح يمكن بناء مجتمع عادل ومتسامح ومزدهر.

المصدر:صحافة بلادي

موجة الشغب اللِّي حَشْمَاتْ فرنسا : تهديد حقيقي يهدد السياحة والتجارة

في فرنسا، استمرت أعمال الشغب لليلة الرابعة على التوالي إثر مقتل مراهق برصاص شرطي، مما أدى إلى اعتقال 1311 شخصًا في أرجاء البلاد، وهو عدد أكبر بكثير من توقيفات الليالي السابقة التي بلغت 875 شخصًا.

و تأثر القطاع السياحي بشدة، حيث شهدت الفنادق والمطاعم تراجعًا كبيرًا في الحجوزات نتيجة الأعمال العنيفة والتخريب التي تعرضت لها. قامت بعض المؤسسات بإلغاء الحجوزات، فيما تعرضت أخرى لأضرار جراء أعمال النهب والتخريب.

رئيس الجمعية الرئيسية لأصحاب الفنادق والمطاعم طالب السلطات بضمان سلامة العاملين في هذا القطاع واتخاذ التدابير الأمنية اللازمة.

و كما عانى القطاع التجاري أيضًا من الاحتجاجات، حيث تعرضت متاجر المواد الغذائية وغير الغذائية لأعمال النهب والتخريب، مما تسبب في خسائر كبيرة للمتاجر والشركات.

و منظمو الألعاب الأولمبية في باريس أبدوا قلقًا بشأن استمرار الاضطرابات والشغب وتأثيرها على تنظيم الأحداث الرياضية، خاصة أن مناطق محددة من باريس تعرضت للعنف والتخريب بشكل كبير.

و يشهد قطاع السياحة والتجارة في فرنسا حالة من القلق بسبب استمرار أعمال الشغب، وهو ما يتطلب تحركًا سريعًا من السلطات لاحتواء الأوضاع وضمان الأمن والسلامة للعاملين في هذه القطاعات المهمة.

المصدر:صحافة بلادي

صربيا تهزم الضغوط الجزائرية وتجدد دعمها للمغرب في قضية الصحراء المغربية

تشهد العلاقات بين صربيا والنظام الجزائري تصاعدًا ملحوظًا في ظل التوترات المستمرة حول قضية الصحراء المغربية، وقد أثار النظام الجزائري استنفار صربيا عندما طلب عقد لقاء بين سفير الجزائر ووزير الخارجية الصربي إفيتسا داتشيتش للاستفسار عن موقف صربيا من النزاع المفتعل حول الصحراء.

و في رد فعل قوي، أعلنت صربيا بوضوح دعمها للوحدة الترابية للمغرب ورفضها التام للانفصالية، وتم تأكيد هذا الموقف خلال اتصال هاتفي جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير الشؤون الخارجية الصربي إيفيكا داتشيتش، بمشاركة السفير المغربي بصربيا، محمد أمين بلحاج.

وفي سياق هذا الإعلان، أكدت صربيا دعمها لجهود الأمم المتحدة في إيجاد حل سريع ومستدام للنزاع في الصحراء المغربية، وأشارت وكالة الأنباء الجزائرية إلى أن وزير الخارجية الصربي أعرب عن مواقف بلاده المؤيدة للحلول السلمية لجميع النزاعات، بما في ذلك مسألة الصحراء الغربية.

و تجدر الإشارة إلى أن هذه التطورات الأخيرة تأتي في إطار العلاقات الودية التقليدية بين صربيا والمغرب، حيث احتفلا العام الماضي بالذكرى الخامسة والستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما. وقد أعرب وزير الشؤون الخارجية الصربي عن تقديره لدعم المغرب المستمر للحفاظ على سيادة ووحدة صربيا وفقًا للقانون الدولي.

و على صعيد آخر، دعا وزير الخارجية الصربي نظيره المغربي ناصر بوريطة لزيارة صربيا، مؤكدًا الرغبة في تعزيز التعاون الشامل بين البلدين، بما في ذلك تبادل الزيارات على أعلى المستويات.

وبهذه التطورات، يتزايد الاهتمام بتطورات العلاقات بين صربيا والنظام الجزائري وتأثيرها على الوضع في الصحراء المغربية. يبقى مسار الأحداث محط أنظار المراقبين، حيث يأمل الجميع في أن تجد الأمم المتحدة حلا سلميا وواقعيا لهذا النزاع المستعر، مع الالتزام بقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بهذه القضية الحساسة.

المصدر:صحافة بلادي

مقتل وحشي لشاب جزائري قرب باريس: الغضب يشتعل والعدالة تنتظر

تعبيرًا عن إستياءها وصدمتها، أعربت الجزائر اليوم عن موقفها الحازم إزاء قضية مقتل الفتى الجزائري نائل قرب باريس، والذي تعرض لإطلاق نار من قبل أحد أفراد الشرطة، وأكدت الجزائر في بيان صادر عن وزارة الخارجية أن الحادثة الوحشية والمأساوية التي تعرض لها الشاب نائل أثارت قلق الحكومة الجزائرية واستياء المواطنين.

وأشار البيان إلى أن وزارة الخارجية الجزائرية يثق في أن الحكومة الفرنسية ستتولى مسؤوليتها في توفير الحماية الكاملة للمواطنين الجزائريين الذين يعيشون في فرنسا.

وأكدت الجزائر على أهمية حفظ الهدوء وضمان الأمن والسلامة للمجتمع الجزائري في بلد الاستقبال.

وجاءت تصريحات الجزائر ردًا على واقعة مقتل الشاب نائل في نانتير يوم الثلاثاء، حيث تعرض لإطلاق النار من قبل عنصر شرطة، وذلك بعد أن رفض التوقف عند إشارة حمراء وقاد بسرعة كبيرة في ممر الحافلات، وفقًا للمدعي العام الفرنسي.

وتجدر الإشارة إلى أن مقتل الفتى نائل أثار احتجاجات وأعمال عنف في أنحاء فرنسا على مدى ليلتين متتاليتين، مما دفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى عقد اجتماع أزمة مع كبار وزراء الحكومة لبحث الأوضاع.

وفي تطورات القضية، وجهت النيابة العامة الفرنسية تهمة “القتل العمد” للشرطي الذي أطلق النار على الشاب، وتم وضعه قيد التوقيف الاحتياطي، حيث اعتبرت النيابة أن الشروط القانونية لاستخدام السلاح لم تتحقق في هذه الحالة.

و من جانبه، دافع الشرطي عن نفسه وبرر فعلته بأنه كان يسعى لمنع الشاب من الهروب بعد رفضه الامتثال للدورية المرورية.

و في سياق آخر، شهدت اليوم احتجاجات منددة بمقتل الشاب نائل، حيث نظمت فعالية تحت اسم “المسيرة البيضاء” لتكريم الشاب واحتجاجًا على ممارسات الشرطة،وقادت والدة الشاب المسيرة وهي ترتدي قميصًا يحمل شعار “العدالة لنائل”، وسط حشود المشاركين الذين حملوا لافتات تطالب بعدالة القضية وعدم تكرار مثل هذه الأحداث.

وفيما يتعلق بالأوضاع الأمنية، أعلنت السلطات الفرنسية تعليق خدمات النقل العام في المناطق التي شهدت احتجاجات وأعمال عنف، بهدف تخفيف حدة التوتر والمواجهات.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان أنه تم نشر 40 ألف عنصر أمن في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك 5000 في العاصمة باريس لمواجهة أي احتمالات للاضطرابات والشغب.

المصدر:صحافة بلادي

غوتيريس يصدر تصريحًا مثيرًا حول النزاع في الصحراء المغربية ويطلق رصاصة الرحمة في صدور الميليشيات الانفصالية المدعومة من الجزائر

في لقاء أجرته جامعة باريس Science po، أثار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس جدلاً كبيرًا بتصريحه الواقعي حول النزاع في الصحراء المغربية،أثناء اللقاء تلقى غوتيريس سؤالًا من طالبة جامعية حول الوضع في الصحراء المغربية وطبيعة النزاع المفتعل.

و في رده، أكد غوتيريس أن إسبانيا قد انسحبت من الصحراء المغربية وسلمتها للأصحاب الشرعيين، وأشار إلى أن البوليساريو، التي يدعمها الجزائر، ليس لها وجود شرعي،وصف البوليساريو بأنها جماعة متطرفة تعمل خارج إطار الشرعية الدولية

وأشار إلى أن المغرب يسيطر بشكل كامل على أراضيه، وأنشأ جدارًا عازلاً وسمح للمينورسو (البعثة الأممية لتنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية) بالتحرك شرق الجدار على أراضٍ مغربية.

و تصريحات غوتيريس أحدثت ضجة كبيرة وأثارت انزعاج النظام الجزائري والميليشيات الانفصالية، حيث أشار إلى نهاية وجود البوليساريو ووصفها بالجماعة المتطرفة،استخدم غوتيريس مصطلح “البلوكاج” لوصف الوضع الحالي للنزاع، مما يشير إلى نهاية البوليساريو واستمرار المساعي السلمية التي يقودها المبعوث الخاص للأمم المتحدة هورست كوهلر لإيجاد حل نهائي للنزاع.

و تعتبر تصريحات غوتيريس تطورًا مهمًا في السياق الدولي للنزاع في الصحراء المغربية،وعلى الرغم من جهود النظام الجزائري في دعم البوليساريو وتمويلها، إلا أن تصريحات غوتيريس تعزز موقف المغرب

و مع انتشار تصريحات غوتيريس، يتوقع أن تتصاعد الضغوط على الجزائر والبوليساريو للالتزام بعملية السلام والانخراط في حوار مباشر مع المغرب لإيجاد حل دائم وسلمي للنزاع في الصحراء المغربية،

و يعكس هذا التطور الدبلوماسي تأثيرًا إيجابيًا للمغرب وجهوده المستمرة لتسوية النزاع بطرق سلمية وبمساعدة المجتمع الدولي.

المصدر:صحافة بلادي