احتجت السلطات الحزائرية، على منظمة الصحة العالمية، وذلك عقب استنتاجاتها الأخيرة، والتي خلصت فيها إلى أن الجمهورية تعتبر من البؤر المقلقة لكورونا في القارة الإفريقية.
وجاء في بيان للرئاسة، في ختام اجتماع للرئيس تبون، مع اللجنة العلمية لمتابعة كورونا، بأن الجزائر، تبدي استغرابها من تصريح مديرة المكتب الإقليمي لإفريقيا التابع لمنظمة الصحة العالمية، الذي “تلاعبت فيه ببياناتها اليومية عن الإصابات في الجزائر”.
وأضاف البيان، بأن اللجنة العلمية الجزائرية، تفند بشكل كلي، استنتاجات المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة، معتبرا بأن موقفها يتجاوز صلاحياتها، وربما “قد يكون مدفوعا باعتبارات انتقائية مرفوضة شكلا ومضمونا”.
ولم يشر البيان، إلى هذه الاستنتاجات التي أعلنت عنها مديرة المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، غير أن عددا من وسائل الإعلام الدولية، تطرقت للأمر، حيث قالت إن الصحة العالمية، اعتبرت عبر مديرتها الإقليمية، الجزائر إحدى 3 بؤر مقلقة لكورونا في إفريقيا.
عرفت أسعار سمك السردين، بالجزائر، ارتفاعا قياسيا، بحيث وصل ثمن الكيلوغرام الواحد إلى 800 دينار، في الولايات الداخلية للبلاد.
فيما يتراوح سعره في الولايات الشرقية، بين 600 و700 دينار، وهو الأمر نفسه بالولايات الغربية، وهو ما جعل الجزائريين، مستغربين من الوضع.
ويرجع الصيادون سبب هذا الارتفاع المهول، إلى ندرة أسماك السردين، بحكم أن هذه الفترة تتصادف مع الليالي القمرية، فيما يعتبر المواطنون أن هذا التبرير بعيد عن الصواب، وأن الأمر متعلق بمضاربين يتاجرون في مآسي الجزائريين.
وفي ظل الوضع الراهن، بات من الصعب على المواطن الجزائري البسيط، شراء السردين، خاصة أن حبة منه فقط، يتراوح ثمنها بين 20 و30 دينار على الأقل، وفق حساب عدد حبات السردين في كل كيلوغرام، والذي قامت به جريدة الشروق أونلاين الجزائرية.
كشفت الحكومة الجزائرية برئاسة عبد العزيز جراد، عن الأنشطة التي ستستأنف عملها، بداية من اليوم الأحد الـ 14 من يونيو.
وسمحت الحكومة، بعودة محلات الحلاقة للسيدات، ومحلات الملابس، والأحذية، ومدارس تعليم السياقة، إلى جانب وكالات كراء السيارات والنقل الحضري، وذلك في كل الولايات.
يشار إلى أن الحكومة، كانت قد قررت رفع الحجر الصحي بشكل كلي عن 19 ولاية، فيما عدلته في 29 أخرى.
قررت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات الجزائرية، يوم أمس السبت، توقيف 5 موظفين تحفيظيا بالمركز الاستشفائي الجامعي “بن باديس” بقسنطينة على خلفية فضيحة “الفيديو”.
وجاء قرار التوقيف، بعدما كانت الوزارة قد أرسلت، لجنة للتحقق من الفيديو، الذي انتشر على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يظهر وضعية كارثية للمستشفى المذكور، وإهمالا كاملا لمرضى كوفيد-19.
وكان الجزائريون قد طالبوا بتدخل وزاري عاجل للوقوف على الفضيحة، وإصلاح الوضع، فيما اعتبر آخرون، أن سلطات البلاد ككل، تنهج سياسة الإهمال في حق المصابين بكورونا، الذين يعانون من أمراض مزمنة، وهو ما يفسره الارتفاع الكبير لنسبة الوفيات بالبلاد.
قررت الحكومة الجزائرية، أمس السبت، بقيادة عبد العزيز جراد، رفع الحجر الصحي بشكل كلي عن 19 ولاية، فيما أجرت تعديلا عليه في 29 ولاية، ليبدء من الثامنة ليلا إلى الخامسة صباحا.
وفيما يخص الرفع الكلي للحجر، فالولايات المعنية، هي تمنراست، تندوف، إيليزي، سعيدة، غرداية، النعامة، البيض، تيارت، قالمة، سكيكدة، جيجل، مستغانم، تبسة، تلمسان، عين تيموشنت، الطارف، تيزي وزو، عين الدفلى وميلة.
أما تعديل توقيت الحجر، فقد شمل كلا من ولايات: بومرداس، سوق أهراس، تيسمسيلت، الجلفة، معسكر، أم البواقي، باتنة، البويرة، غليزان، بسكرة، خنشلة، المسيلة، الشلف، سيدي بلعباس، المدية، البليدة، برج بوعريريج، تيبازة، ورقلة، بشار، الجزائر، قسنطينة، وهران، سطيف، عنابة، بجاية، أدرار، الأغواط والوادي.
ومن المقرر أن تدخل الإجراءات الجديدة من طرف الحكومة، حيز التنفيذ، بداية من يومه الأحد، الـ 14 من شهر يونيو الجاري.
وفقا لمصادر إعلامية مطلعة، حيث سجلت القارة الإفريقية 104244 حالة شفاء من فيروس كورونا المستجد، وذلك من أصل 226423 حالة إصابة بالفيروس تم تسجيلها بمختلف بلدان القارة إلى غاية اليوم السبت 13 يونيو 2020.
وقال المصدر ذاته، أن حالات الشفاء تمثل نسبة 46.03% من مجموع الإصابات المسجلة في إفريقيا، فيما بلغت وفياتها 6140 وفاة، أغلبها في مصر حيث قتل الفيروس 1422 شخصا فيها، على حد قوله.
وتعد جنوب إفريقيا الأعلى من حيث الإصابات وحالات الشفاء من الفيروس بالقارة حيث بلغت إصاباتها 61927، بينها 35008 حالات شفاء، تليها مصر ب41300 إصابة.
وبحسب الأرقام المقدمة من طرف المركز الإفريقي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها، فإن نيجيريا تعتبر ثالث دولة على المستوى الإفريقي الأكثر تأثرا بالفيروس ب15200 إصابة، تليها غانا ب11100 إصابة.
فيما تجاوزت الجزائر عتبة 10 آلاف إصابة، حيث سجلت بها 10700 إصابة، وسجلت بالكاميرون 8900 إصابة، وبالمغرب 8692 حالة مؤكدة، يضيف المصدر.
واصلت جركة صحراويون من أجل السلام، تمردها على جبهة البوليساريو، وراسلت مفوضية الاتحاد الإفريقي برئاسة موسى فقي محمد.
وقالت الحركة في رسالتها، إنها تسعى لإيجاد حل سلمي لقضية الصحراء، موجهة الدعوة للاتحاد الإفريقي من أجل أن يعزز ويدعم هذا المسار.
وأوضحت الحركة، بأن هدفها الرئيسي هو تمثيل المجتمع الصحراوي، والمساهمة في حل النزاع القائم، عبر “ممارسة تأثير إيجابي والمساهمة في مقاربة واقعية”.
يشار إلى أن الحركة، تأسست مؤخرا، من قبل عدد من قادة البوليساريو السابقين، وأبناء وأحفاد الجماعة الصحراوية، التي مثلت سكان المنطقة خلال الاحتلال الإسباني للصحراء المغربية.
تواصل فرق الإنقاذ التابعة للحماية المدنية لولاية تيبازة، عمليات البحث عن الشاب “البطل” بلقاسم، الذي أنقذ شخصين من الغرق بشاطئ صخري ببوهارون، وقبل أن يغرق وهو يحاول إنقاذ الثالث.
وتجري مصالح الحماية المدنية التابعة لولاية تيبازة، عمليات البحث، منذ يوم أمس، عن الشاب، بمساعدة حوامات القوات البحرية وعدد كبير من المتطوعين، للعثور على الشاب بلقاسم، البالغ من العمر 19 سنة.
أنقذ الشاب شخصين من غرق محقق، قبل أن يقفز لإنقاذ صديقهما الثالث، غير أن قوة التيار في المنطقة، التي يمنع فيها السباحة، جرفتهما كلايهما.
وعثرت مصالح الحماية على الشاب الثالث، زوال يوم أمس، غير أنها لم تجد، لحدود اللحظة بلقاسم، الذي بات بطلا في عيون ساكنة المنطقة، خاصة أنها غرق أثناء سعيه لإنقاذ شخص، بعد أن أنجى اثنين.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس