السعيد شنقريحة- علمت صحافة بلادي اليوم الثلاثاء 10 ماي الجاري من مصادرها الخاصة، أن أبناء القايد صالح ممنوعين من مغادرة الجزائر.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذا القرار جاء بأوامر من رئيس أركان الجيش الجزائري، شنڤريحة ISTN ، مع طلب ايداعهم السجن.
وأضافت المعطيات، أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يرفض سجنهم.
وقال خالد العلوي، “الكابرانات مشغولون بتصفية الحسابات عوض انشغالهم بالمشاكل التي يعيشها الشعب الجزائري المغلوب على أمره لكم الله يااخواننا الجزاءريين حسبنا الله ونعم الوكيل في كل فاسد”.
وقال محمد، “مليحة خلي يذخلو الحبس ومليحة كي تتخلط بيناتهم باش الشعب يعجبو الحال ويفرح باسكو كاينين ناس بزاااف في السجن مظلومين من طرف الدولة”.
أفادت وسائل إعلام اليوم الاثنين 09 ماي الجاري، أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يجري زيارة إلى الجزائر.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن وزير الخارجية الروسي سيلتقي الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال الزيارة التي يجريها الاثنين إلى الجزائر.
وأضافت المعطيات، أن لافروف سيبحث مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون المستجدات الدولية والإقليمية.
للإشارة، فإن هذه الزيارة ستكون الأولى من نوعها للوزير الروسي منذ بدأ الحرب الروسية في أوكرانيا في 24 فبراير الماضي.
ومطلع أبريل الماضي، أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، في موسكو، إنه يعتزم القيام بزيارة إلى الجزائر قريباً، دون أن يحدد موعداً للزيارة.
وقال وزير الخارجية الروسي، “أتوقع أن أقوم بزيارة للجزائر قريباً، سأصر على أن تستقبلوني، يقال عندنا أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي أبداً”.
كما أعرب لافروف عن سعادته بإتاحة الفرصة له لمناقشة العلاقات الثنائية مع الجزائر على هامش لقاء مع ممثلي مجموعة الاتصال التابعة لجامعة الدول العربية.
الأرندي- أكد التجمع الوطني الديمقراطي، اليوم الاثنين 09 ماي الجاري، أن الجزائر تحتاج لتعاون وثيق بين مكونات الطبقة السياسية والقوى الحية في المجتمع، ونبذ الخلافات وتجاوز ما يعكر الصفو ويؤدي إلى الفرقة وتشتيت الصفوف بين أبناء الوطن الواحد في الداخل والخارج.
وبعد هذه الخطوة، ثمن الأرندي في بيان له اليوم الاثنين 09 ماي الجاري، في ذكرى مجازر 8 ماي 1945، قرار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ودعمه للمشاركة في حوار سياسي شامل يُعالج كافة القضايا والملفات، ويضمن تجاوز العقبات، وينهي الأحقاد والفتن، ويفتح الآفاق، ويعزز طموح الجزائر الجديدة إثر إتمامها مسار البناء المؤسساتي.
وأكد الحزب المشار إليه أعلاه، والذي يقوده الطيب زيتوني أن تبون يحوز وحده على الأدوات القانونية والشرعية السياسية الكفيلة بلمّ شمل الجزائريين، وتوحيد جهودهم وكلمتهم لمواجهة التحديات ودرء المخاطر والتهديدات.
من جهة أخرى، وبمناسبة ذكرى مجازر الثامن ماي 1945، دعا الأرندي إلى إدانة شديدة ومتواصلة للاستعمار الفرنسي الغاشم، بالإضافة إلى مطالبة مستمرة بالإعتذار والتعويض.
وأشار المصدر، إلى أن الأحداث المأساوية حسمت الخيارات، بتأسيسها لمرحلة الكفاح المسلح والتخطيط للثورة التحريرية المجيدة، بعد استنفاذ سبل النضال السياسي في مواجهة المستعمر البغيض”.
وتابع المصدر، “الذكرى تستدعي من الجزائريين التوقف عند قيم النضال الوطني والمصير المشترك والالتفاف حول المشروع الوطني، لاقتلاع جذور الاستعمار والهيمنة والتبعية وتعزيز السيادة وتمتين الوحدة الوطنية”.
مباراة- أقدم النادي الأهلي المصري يوم أمس الأحد 08 ماي الجاري، على إرسال خطاباً إلى باتريس موتسيبي، رئيس الإتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، يطلب فيه إقامة المباراة النهائية لدوري أبطال أفريقيا في دولة محايدة، بعيداً عن الفرق الأربعة التي تتسابق في الدور قبل النهائي للبطولة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد طالب النادي بحسب ما نشره موقعه الرسمي، “بالعدالة الكاملة وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، وإقامة المباراة المشار إليها في ملعب محايد، ولن يكون من العدل منح طرف أفضلية بإقامة النهائي في بلده ووسط جمهوره على حساب الطرف الآخر، خاصةً أن هذا يتنافى مع قواعد اللعب النظيف”.
في ذات السياق، يأتي هذا الطلب، بالنظر إلى أن “«كاف» لم يعلن عن الدولة التي سوف تستضيف المباراة النهائية لدوري الأبطال لحدود الساعة، وهو الأمر الذي كان ينتظر الجميع الإعلان عنه في وقت مبكر، قبل وضوح الرؤية وتقليص عدد الفرق المتنافسة إلى أربعة فقط؛ وهي التي تتبارى حالياً في الدور قبل النهائي للبطولة”.
وتروج في الفترة الأخيرة أخبار أن الإتحاد الأفريقي بصدد منح المغرب حق استضافة المباراة النهائية، بعد اقتراب فريقي الأهلي المصري والوداد المغربي من التأهل للمباراة النهائية، بعدما فاز الفريق المصري برباعية نظيفة على ضيفه وفاق سطيف الجزائري في مباراة الذهاب أمس، فيما فاز الوداد على مضيفه بترو أتلتيكو الأنجولي 3/ 1.
الجيش الجزائري- وجه الجيش الجزائري تهما إلى المملكة المغربية، واعتبره (الجيش) من بين التهديدات التي تهدد الجزائر ووحدة الشعب الجزائري، من خلال ما وصفه بـ”استثمار أحداث معزولة وتهويلها”.
في ذات السياق، اتهمت افتتاحية مجلة الجيش الجزائري في عددها الأخير، المملكة المغربية بـ”استغلال مواقع التواصل الاجتماعي، من خلالها الاستثمار في أحداث معزولة وتهويلها والاسترسال في نقاشات عقيمة والخوض في لغو عبثي، يراد به تأجيج النعرات بين أبناء الوطن الواحد، وفسح المجال لإثارة الرأي العام الوطني وتهييجه”.
كما دعت القيادة العليا للجيش الجزائري الشباب إلى خوض ما وصفه بـ”معركة الوعي” و”الحذر من السموم التي تبث عبر الفضاء الافتراضي، في محاولات للتلاعب بأفكار الشباب والزج بهم في أتون الفوضى والاضطرابات، في عمل مشين يغض الطرف ويخفي الإيجابيات والإنجازات المحققة، بينما في المقابل يضخم النقائص ويهول في سرد الأنباء”.
وجاء هذا بعدما وجهت الجزائر تهما إلى المملكة المغربية من بينها، اغتيال مواطنين من ثلاث دول بسلاح متطور” و”اغتيال تجار جزائريين على الحدود بسلاح متطور” و”الاستقواء بإسرائيل لتهديد الجزائر” وغيرها.
حزب الأفلان- أعلن حزب جبهة التحرير الوطني وبشكل رسمي عن دعمه للمبادرة السياسية الهادفة إلى “جمع الشمل”، التي دعا إليها في وقت سابق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، حيث أكد انخراطه الفاعل في إنجاحها.
وقال الحزب في بيان له، “أن مبادرة لمّ الشمل تأتي “تعزيزًا للإرادة الصادقة لتبون في تجاوز الماضي بسلبياته وصراعاته وأحقاده وإزالة كل مخلفاته، وتأمينا للجزائر في مواجهة مختلف التحديات التي تحيط بها، في وقت يعاني العالم من عديد التوترات والأزمات، بكل ما لها من تداعيات خطيرة”.
وأشار “الأفلان” إلى أن “الشعب الجزائري، الذي انتخب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وآمن بمشروعه وأعطاه ثقته كاملة ومطلقة، هذا الشعب جدير بأن يستفيد من كل طاقات أبنائه، بعيدًا عن الإقصاء والتهميش، من خلال فتح آفاق المبادرة لتمكين الأفكار الصحيحة والآراء البناءة والاجتهادات المخلصة من المساهمة في مسعى التغيير”.
وأضاف المصدر، “هذا هو جوهر مبادرة اليد الممدودة، بكل ما تهدف إليه، من رص الصفوف بين كافة فئات المجتمع والتحام مؤسسات الجمهورية مع عمقها الشعبي وعدم إقصاء أي فئة أو تيار، وإرساء قواعد الحوار والتشاور والتأسيس لثقافة المشاركة والتعالي عن مظاهر الاختلاف في القضايا الهامة والمحورية، خاصة منها المرتبطة بالمصالح العليا للجزائر”.
في ذات السياق، جدد الحزب من جهة أخرى، دعوته إلى “بناء جبهة داخلية قوية انطلاقًا من هذه الرؤية المخلصة والمتبصرة لرئيس الجمهورية، يؤكد أن مبادرة جمع الشمل، هي من صميم التزاماته مع الشعب، من منطلق أنه رئيس كل الجزائريين وأنه رئيس جامع للشمل وليس من دعاة الفرقة والانقسام”.
ونشرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، في وقت سابق مقالًا قالت فيه على لسان الرئيس عبد المجيد تبون، أن “يده ممدودة للجميع من أجل صفحة جديدة”.
وجاء في المقال دعوة لمن سماهم “الذين لم ينخرطوا في المسعى أو الذين يشعرون بالتهميش”، أن “الجزائر الجديدة تفتح لهم ذراعيها من اجل صفحة جديدة”.
واعتبر الرئيس الجزائري وفق المصدر أن “كلمة إقصاء لا وجود لها في قاموس رئيس الجمهورية الذي يسخر كل حكمته للم شمل الأشخاص والأطراف التي لم تكن تتفق في الماضي”.
منظمات العفو الدولية- دخلت “منظمة العفو الدولية” و”هيومن رايتس ووتش” على خط السياسة التي تنهجها الجزائر، حيث قالت إن السلطات الجزائرية فرضت منع سفر تعسفي على ثلاثة نشطاء جزائريين من المهجر على الأقل، وطالبتا برفع المنع فورًا عن شخصين إثنين بعد تمكّن ناشط من المغادرة.
وحسب البيان المشترك للمنظمتين، فإن السلطات منعت ما بين شهر جانفي وأبريل، على الأقل ثلاثة مواطنين كنديين-جزائريين، واحد منهم فقط وُجّهت إليه تهمة، من العودة إلى ديارهم في كندا واستجوبتهم بشأن صلاتهم بـ “الحراك”.
في ذات السياق، قال لزهر زويمية، وحجيرة بلقاسم، وشخص ثالث طلب حجب اسمه لأسباب أمنية، بحسب البيان، إنهم لم يُبلَغوا بأي أساس قانوني لقيود السفر، ما يجعل من الصعب الطعن فيها أمام المحكمة.
وقالت آمنة القلالي، نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: “من المخزي أن تمنع السلطات الجزائرية النشطاء العودة إلى بلد إقامتهم، دون حتى تقديم أساس قانوني أو تبرير كتابي لهذا الرفض. يجب إنهاء جميع إجراءات منع السفر التعسفي فورًا”.
ومن جهة أخرى، قال إريك غولدستين، نائب مديرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، “تستخدم السلطات الجزائرية منع السفر التعسفي للضغط على النشطاء المغتربين في كندا وغيرها. هذه الإجراءات غير المبررة تضع الجزائريين المغتربين الذين يعودون لزيارة بلادهم لزيارتها في وضع خطر مع غياب سبل انتصاف قانونية واضحة”.
للإشارة، فإنه في 19 فيفري ومجددا في 9 أبريل، منعت شرطة الحدود لزهر زويمية (56 عاما)، وهو عضو منظمة العفو الدولية في كندا ويعمل تقنيا في مرفق عام للكهرباء في كيبيك، من ركوب طائرة إلى مونريال، قبل أن يتمكن أمس من المغادرة وفق بيان لعائلته.
الفاف- علق المعلق الجزائري حفيظ دراجي على التطورات الأخيرة في قضية إعادة مباراة الجزائر والكاميرون، قائلا “إن الاتحاد الجزائري لا يزال يتلاعب بالمشاعر من خلال نشره لجزء بسيط من رسالة الفيفا، مؤكدا أنه بيان غامض حول رسالة واضحة”.
وطالب حفيظ دراجي في منشور له عبر صفحته على الفيسبوك، “بمصارحة الناس بكل المضمون الذي كان متوقعا من زمان لأن ملف الشكوى لم يكن يحتوي على أدلة للأسف، مضيفا “خسرنا معركة المونديال مرتين فوق الميدان وخارجه”.
وأوضح المتحدث ذاته أن القرار كان منتظرا رغم أن كل المعطيات والمعلومات المتوفرة كانت تشير إلى وجود مكيدة ضد المنتخب الجزائري، قائلا “لا يجب أن نتوقف عن محاربة الظلم والفساد في كرة القدم على مستوى الكاف والفيفا ومحاربة التقصير والرداءة عندنا في كل الأوساط وليس فقط الكروية”.
ودعا حفيظ دراجي من خلال منشوره إلى ضرورة التحلي بالشجاعة والاعتراف بالفشل وتصحيح ما يجب تصحيحه، معتبرا أن الإقصاء ليس نهاية العالم والحياة تستمر.
وختم، “سنقف مجددا لنضرب موعدا جديدا بعد سنة في كوت ديفوار ثم مونديال 2026 بإذن الله، لكن بشرط أن نحفظ الدرس لأن القادم أصعب”.
مخيمات تندوف- أفادت مصادر بمخيمات تندوف، أن زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، قام أخيرا بإصدار تعليماته بنفي القيادي مصطفى ولد البشير خارج مخيمات تندوف.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن قادة البوليساريو لازالوا يطبقون الحصار على “خيمة” القيادي المعارض والذي يشغل حاليا مايسمى بوزير المناطق المحتلة والجاليات والريف الوطني.
وأضافت المعطيات، حسب المصدر، ان جبهة البوليساريو ستقوم بإجراءات مشددة ثانية في حق وزيرها المثير للجدل ليكون عبرة لزملائه المتواجدين حاليا في أوروبا ودول إفريقيا في إطار تمثيل التنظيم الإنفصالي.
وصرح مصطفى ولد سيدي البشير في وقت سابق في لقاء مع صحراويين بضواحي العاصمة الفرنسية باريس، بأنه لا وجود لدولة صحراوية وأن الكل هناك لاجئ وتحت رحمة الجزائر، فيما قامت السلطات الجزائرية على إثر هذه التصريحات بسحب جواز سفره الدبلوماسي فور وصوله مطار الهوارى بومدين وأثناء عودته مباشرة من باريس.
في ذات السياق، تؤيد مخيمات تندوف حقيقة ما صرح به ولد سيد البشير في باريس بأنه مجرد لاجئ بمخيمات المحبس، مؤكدين على أنه ليس وزيرا ولم يسبق له أن كان وزيرا، وأن جمهورية الوهم هي خيال وأن رئيسها إبراهيم غالي كما يعلم العالم ومنظمة غوث اللاجئين يعتبرونه لاجئا وليس رئيسا بل لاجىء في مخيمات تندوف.
الاعتقالات التعسفية- دخلت لجنة مناهضة القمع لولاية بجاية على خط الاعتقالات التعسفية التي يتعرض لها عدد من النشطاء، حيث اعتبرت في بيان لها، أن “الاعتداءات على الحريات في الجزائر، وصلت إلى مستوى غير مسبوق، وأنه لا توجد منطقة واحدة بمنأى عن ذلك، وذلك في ظل الإجراءات القانونية والحبس الاحتياطي بالإضافة إلى أحكام السجن كثيرة”.
وحسب المصدر، فإن السجون مليئة بالمواطنين المسجونين لمجرد إبداء الرأي أو اتخاذ موقف سياسي انتقادي”.
وأضاف المصدر، أن السلطة تحمل “منطق قمعي عنيد، لا يرحم وهي تريد حصر شعب بأكمله في صمت مخصي، لإرغامه على استعباد الخضوع للسلطة العامة. كما قالت اللجنة أن “السجون والمحاكم ليست الأماكن الوحيدة التي تتحدث عن القهر توجد أيضًا في أماكن العمل”، بل امتد لأماكن أخرى ففي جامعة بجاية، فصل ثلاثة معلمين تعسفيا من عملهم، كما تم إيقاف مسؤولين نقابيين آخرين عن العمل في حين تتم محاكمة آخرين”.
وامتد مناخ الرعب أيضًا لمجال الثقافة من خلال الحظر الأخير على معرض كتاب سيدي عيش، ومؤتمرات العلماء والكتاب في جامعة بجاية والمؤسسات الثقافية، فيما أصبح وجود الأحزاب والجمعيات والتجمعات الثقافية ونشاطها موضع تساؤل بشكل متزايد، ويمارس عليهم ضغط قوي ومستمر بهدف تدمير أي شكل من أشكال المقاومة في المجتمع، إضافة للبؤس الاجتماعي الساحق الذي يعطل حياة الكثير من طبقات الشعب الجزائري، حسب المصدر.
وختم المصدر، “الدفاع عن حقوقنا غير القابلة للتصرف وحرياتنا الأساسية، وسعينا إلى حياة كريمة، أمر بديهي لذلك من واجب كل فرد المشاركة في استعادة حقوقنا وحرياتنا، وفضاءاتنا للتعبير وكرامتنا التي تم الاستهزاء بها بسبب العديد من المظالم التي نستمر في تحملها إلى ما لا نهاية، كما لا يمكن فصل واجب التضامن تجاه المعتقلين وعائلاتهم عن التزامنا بالنضال من أجل استعادة جميع حرياتنا الأساسية، سواء أكانت سياسية أم نقابية أم جمعية أم ثقافية أم دينية”.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس