إهانة- تعرض الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، يوم الأحد 15 ماس 2022، إلى إهانة دبلوماسية، من طرف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال حلول تبون بالأراضي التركية في زيارة ستستمر لمدة ثلاثة أيام.
في ذات السياق، وثقت عدسات الكاميرات لحظة وصول عبد المجيد تبون إلى مطار إيسنبوغا الدولي بأنقرة، عاصمة جمهورية تركيا، حيث تم استقباله فور نزوله من الطائرة الرئاسية من طرف فؤاد أوكتاي، نائب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.
هذا واعتبر عدد من المتابعين للشأن السياسي الدولي، أن عدم حضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مطار أنقرة الدولي لاستقبال نظيره الجزائري، عملا بالبروتوكول الدبلوماسي الذي دأب عليه أردوغان مع عدد من الرؤساء والحكام، (اعتبروه) إهانة لعبد المجيد تبون.
ولم يحضر الرئيس التركي طيلة مراحل الترحيب بنظيره الجزائري، إذ عقد لقاء ترحيبي خاص باستقبال عبد المجيد تبون، تحت إشراف أوكتاي نائب الرئيس التركي، بالقاعة الشرفية لمطار أنقرة الدولي.
الدولي المغربي السابق- في خرجة إعلامية جديدة صدمت عدد من المغاربة، قال الدولي المغربي السابق، عبد السلام وادو، أنه ضد قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، لاستضافة المغرب مقابلة نهائي دوري أبطال إفريقيا المزمع تنظيمها في 30 ماي 2022.
واعتبر الدولي المغربي السابق، أن قرار الكاف “لم يكن ولم يوفر شرط الحياد، بين الفريقين المتنافسين على اللقب القاري: الوداد الرياضي والأهلي، مشددا بالقول، “أنا ضد اللعب في المغرب، حتى لو كانت بلادي قادرة على تنظيم رائع لهذا الحدث”.
وأضاف المتحدث ذاته في تصريح صحفي، “الكاف كان عليه أن يضع منذ البداية اختيارات إضافية في حال تأهل فريق من نفس البلد الذي تم اختياره لتنظيم المقابلة النهائية، لأن هذا الأمر يؤثر على الحيادية وتساوي الفرص”.
وأكد وادو على أن، “الحيادية الرياضية أن تلعب المباراة وأن يكون لكل طرف نفس الفرص والمميزات، الشفافية هي من تحكم المباراة وإقامة النهائي في بلد محايد”، مضيفا “فريقان كبيران مثل الأهلي والوداد يلعبان النهائي، يجب أن يفوز الأفضل في ظروف متساوية ويجب ألا تكون هناك أغراض أخرى”.
للإشارة، فإن اللاعب السابق بمنتخب “أسود الأطلس” فاجأ، قبل حوالي أسبوع، متابعيه ومختلف الجماهير الكروية المغربية بحركة غريبة على حسابه الفيسبوكي، حيث غير صورته مع العلم المغربي بصورة بالعلم الجزائري، في خطوة أثارت الكثير من الشكوك والأقاويل عن الغرض من هذه الخطوة، خاصة أن وادو لم يرفق منشوره بأي تعليق.
كما سبق لوادو أن أثار جدلا واسعا خلال شهر مارس من السنة الماضية بعدما قرر دعم الجزائري خير الدين زطشي على حساب المغربي فوزي لقجع في انتخابات اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم.
وحسب ما تم تداوله، فإن تصرفات وتصريحات وادو في الفترة الأخيرة أثارت الكثير من التساؤلات حول الغاية منها والرسائل التي تتضمنها.
جدير بالذكر، أن الإتحاد المصري والأهلي طعن بخصوص قرار “الكاف”، الرامي إلى إقامة نهائي دوري أبطال إفريقيا في المغرب، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء.
ورد “الكاف” في بيان سابق له، أن اختياره المغرب لاحتضان نهائي دوري الأبطال، جاء بعد أن تقدم هذا الأخير بالطلب، حاله حال السنغال التي انسحبت فيما بعد، وعكس 54 دولة إفريقية التي من بينها مصر.
وأضاف المصدر، أن قرار إقامة النهائي من مباراة واحدة تم اتخاذه شهر يونيو 2019، الشيء الذي لا يسمح بتغيير معايير وقواعد البطولة بعد بدايتها.
أردوغان- أفادت مصادر مطلعة اليوم الثلاثاء 17 ماي الجاري، أن مباحثات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مع نظيره التركي طيب رجب أردوغان تناولت قضايا دولية، على رأسها ما يجري في فلسطين وليبيا والوضع في منطقة الساحل، حيث رفض مناقشة موضوع الصحراء.
وقال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في ندوة صحفية مشتركة مع نظيره أردوغان في المجمع الرئاسي التركي، إن المباحثات سمحت باستعراض القضايا ذات الاهتمام المشترك، مشيرًا إلى أن كل الاتفاقيات التي وقع عليها الطرفان لدى زيارة أردوغان للجزائر تم دعمها.
وكشف تبون خلال الزيارة، عن سعي البلدين لتوقيع اتفاقيات في مجال الصناعات البحرية العسكرية والمدنية، وتعزيز التعاون في مجالات أخرى.
وأبرز الرئيس الجزائري أن “الجزائر وتركيا لديها موقف واحد تجاه ما يحصل في فلسطين، على خلفية حديثه حول الأحداث الأخيرة في القدس الشريف والأراضي الفلسطينية”.
في ذات السياق، وبخصوص الوضع في ليبيا، قال عبد المجيد تبوم، إنه “لا يوجد حلٌّ عدا الانتخابات في هذا البلد”، مضيفت “نحن ننسق مع تركيا وجوهريا نحن متفقون على أن الحل هو في الانتخابات لا شيء آخر”.
أما بخصوص الوضع في الساحل، أوضح عبد المجيد تبون أن هذا الملف كان محل مباحثات مع الجانب التركي، مشيرا إلى ضرورة “تجفيف منابع الإرهاب”.
واستقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الاثنين نظيره الجزائري عبد المجيد تبون بمراسم رسمية في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.
ووصل عبد المجيد تبون إلى العاصمة أنقرة، مساء الأحد، في زيارة تستمر ثلاثة أيام لبحث التعاون الثنائي وقضايا ذات اهتمام مشترك. وجاءت الزيارة تلبية لدعوة رسمية من قبل الرئيس التركي.
الطاجين- أشعل المؤثر الفرنسي الشهير ساردوش مرتادوا مواقع التواصل الاجتماعي الجزائرية، بعدما أكد بأن المغرب لديه تراث غني في مجال الطبخ، على عكس الجزائر التي ليس لديها أطباق معروفة في هذا المجال.
وحسب ما تم تداوله، فقد كان الستريمر الفرنسي المعروف باسم ساردوش ضحية هذا العداء على تويتر، بعد أن قال (وكرر) إن الجزائر ليس لديها تراث في مجال الطبخ.
وعلى إثر هذه التصريحات توصل المعني بالأمر برسالة تهديد تم الكشف فيها عن عنوانه وكذلك صورة لمدخل عمارته.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد هدد أحد مستخدمي الأنترنيت في الوقت الذي كان فيه الستريمر في كوريا قائلا: “لدينا عنوانك. سيكون عليك البقاء في كوريا لتكون آمنا. لا تعد أبدا إلى فرنسا”.
وجاء هذا التهديد ردا على مقطع فيديو وتغريدة لساردوش، يتحدى فيها الأخير الجزائريين بقوله، “توقفوا عن جلب العار للجزائر من خلال حساسيتكم اتجاه المغرب وتونس اللذين يملكان 50 مرة من تراثكم في مجال الطبخ، أنتم مجنونون. لحسن الحظ إنه تويتر” (كذا).
كما أضاف، ردا على سيل التعليقات التي أثارتها تدوينته، “الحقيقة هي أنه حتى لو كان لديكم تراث في مجال الطبخ، فأنتم تحتفظون به سرا بحيث يبدو كما لو أنه غير موجود. الطبق لذيذ عند تقاسمه”.
ولم يستسلم الستريمر للخوف ولتهديدات منتقديه، حيث حافظ على رباطة جأشه من خلال تحدي أتباعه بروح الدعابة: “أعطني أفضل 3 أطباق جزائرية، أقسم أنني عندما أعود إلى باريس سأختبر كل شيء. من غير المحتمل أن نكون فوق الطاجين بالتين لكنني سأمنحكم فرصة” (كذا).
كارثة قادمة- تزامنا مع اقتراب فصل الصيف، قال السياسي والحراكي الجزائري شوقي بن زهرة، “هل تعلم بأنه مع اقتراب موسم الصيف وموجات الحرارة الشديدة، الجزائر لازالت لا تملك أي طائرة لاخماد الحرائق ونحن نتجه نحو جحيم جديد مثل السنة الماضية”.
وأضاف بن زهرة في منشور على صفحته فيسبوك، “حتى الأربع طائرات التي تم الإعلان عن شرائها منذ أشهر لن تكون جاهزة قبل سنتين على الأقل وممكن أن تتأخر أكثر بسبب الأوضاع في أوكرانيا بما أنها طائرات روسية من نوع BE-200”.
وتابع “هذه النتيجة لما يحكم البلاد نظام فاسد ليس له أي نظرة استشرافية”.
وقال وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، كمال بلجود الخميس 21 أكتوبر 2021 من السنة الماضية، إن الجزائر تعتزم تصنيع أول طائرة “درون” لمكافحة حرائق الغابات، هذا بعد واقعة الحرائق التي شهدتها عدة ولايات بالجزائر.
في ذات السياق، كشف بلجود خلال رده على أسئلة نواب الغرفة التشريعية السفلى اليوم، أنه تم الشروع في تنظيم صفقات اقتناء طائرات إطفاء برمائية، في إطار الإلتزام بتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وكما استحضر المتحدث ذاته الحرائق التي شهدتها الجزائر قبل أشهر، حيث أكد أنها ليست برئية وتأتي في إطار مخطط إجرامي تقف وراءه أيادي إجرامية في الداخل والخارج.
وأثار هذا الخبر موجة سخرية من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن الجزائر لا توفر حتى مستلزمات الحياة البسيطة للمواطن الجزائري بخزينة شبه فارغة، ستكون لها القدرة على تصنيع طائرة لمكافحة الحرائق نصيحة.
زيارة تبون- حط رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون أمس الأحد 15 ماي الجاري، رحاله في تركيا، في زيارة عمل تستغرق 3 أيام استجابة لدعوة من نظيره التركي رجب طيب أردوغان.
وهذا ما جاء في بيان الرئاسة الجزائرية، “سيجري عبد المجيد تبون محادثات مع رئيس جمهورية تركيا “تتمحور حول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها بما يسهم في تحقيق مصالح الشعبين الشقيقين، بالإضافة إلى قضايا إقليمية ودولية ذات الاهتمام المشترك”.
من جهة أخرى، ذكرت الرئاسة التركية أن “أردوغان وتبون سيرأسان اليوم الاثنين الاجتماع الأول لمجلس التعاون رفيع المستوى بين البلدين”.
وحسب المصدر، فإن زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لتركيا، جاءت لتعزز مجددا التعاون الثنائي المدعوم بمعاهدة صداقة وتعاون منذ 2006، إلى جانب تعزيز الشراكة القائمة بين البلدين، ومواصلة التشاور السياسي حول القضايا الإقليمية والدولية.
كما تأتي هذه الزيارة التي تمتد إلى ثلاثة أيام عقب سلسلة من الزيارات واللقاءات التي أجراها مسؤولون رفيعو المستوى للبلدين، ولا سيما منذ زيارة العمل والصداقة التي أجراها الرئيس التركي إلى الجزائر في 26 و27 يناير 2020 مباشرة عقب انتخاب تبون رئيسا للجمهورية الجزائرية.
تركيا- بدت الدبلوماسية التركية في الأيام القليلة الماضية، وكأنها متضاربة في توجهاتها وتعاطيها مع ملف الصحراء المغربية، حيث صرح وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، الأربعاء 11 ماي الجاري بمدينة مراكش، بالتأكيد على دعم بلاده للوحدة الترابية للمملكة المغربية.
وقال مولود تشاووش أوغلو، خلال ندوة صحفية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عقب مباحثاتهما، “أود أن أجدد التأكيد على الموقف المبدئي لتركيا بخصوص الوحدة الترابية للدول وسيادتها، وأن تركيا تدعم سيادة المغرب الشقيق ووحدته الترابية”.
وفي المقابل نفى المتحدث باسم الخارجية التركية ما جاء على لسان مولود تشاووش أوغلو، وهو ما جاء في تدوينة للسفارة التركية بالجزائر على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، في سياق ما قالت إنه “رد المتحدث باسم وزارة الخارجية، السفير تانجو بيلغيتش، على سؤال حول المزاعم الواردة في بعض وسائل الإعلام باعتراف تركيا بسيادة المغرب على الصحراء الغربية”، بحسب تعبيرها.
وأضاف المصدر “تدافع تركيا منذ البداية على إيجاد حل سياسي لقضية الصحراء في إطار قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومن خلال الحوار بين الأطراف”، مسترسلة، “إن تركيا تدعم وحدة أراضي وسيادة جميع دول المنطقة داخل حدودها المعترف بها دوليًا”.
وفي سياق مرتبط بالموضوع، أوضح الخبير في العلاقات الدولية والشؤون الأمنية والتسوية النزاعات، عصام لعروسي، أن “ما قالته سفارة تركيا في الجزائر كلام دبلوماسي وليس ضد المغرب، وحتى إذا تحدث المغاربة عن الملف فيمكنهم القول بإيجاد حل في إطار التسوية الأممية”.
وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح صحفي، “المسؤول التركي المذكور لا يمكن أن يقول هذا الكلام، علما أنه يعرف حساسية الأزمة”، موضحا أنه “غير متناقض مع موقف الخارجية التركية، الذي قد يكون تغير في إطار تأييد مبادرة الحكم الذاتي، وهذا يعني أن هذه المبادرة يمكن أن تكون أرضية مناسبة للتسوية الأممية”.
وختم، “هذا يعني أن “تصريحات وزير الخارجية التركي بخصوص الملف، وما أوردته سفارة تركيا بالجزائر أمران غير متناقضان، ولا يظهر فيه أي تغيير للموقف، وإنما هناك رد دبلوماسي”.
قرميط بونويرة- علم قبل قليل من يوم الاثنين 16 ماي الجاري، أن محكمة عسكرية بالجزائر قضت بإعدام سكرتير القائد السابق للجيش وبالسجن المؤبد في حق قائد سابق للدرك الوطني بتهمة “الخيانة العظمى”، كما قضت بالحكم نفسه في حق معارض سياسي مقيم في لندن بتهمة “الإرهاب”.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن مجلس الاستئناف العسكري بالبليدة (50 كلم جنوب العاصمة الجزائرية) أيد يوم الخميس حكما بالإعدام صدر في يناير في حق المساعد الأول المتقاعد قرميط بونويرة، وذلك بتهمة “إفشاء معلومات سرية” تمسّ بمصلحة شنقريحة وعدد من الجنرالات.
وأعلنت النيابة العسكرية فور بداية التحقيق في وقت سابق، أنها وجهت تهمة “الخيانة العظمى” و”الاستحواذ على معلومات ووثائق سرية لغرض تسليمها لأحد عملاء دولة أجنبية” لقرميط بونويرة الذي عمل سكرتيرا خاصا لرئيس أركان الجيش السابق أحمد قايد صالح الذي توفي في 23 ديسمبر 2020.
للإشارة، فإن في القضية نفسها، حكمت المحكمة العسكرية الجزائرية غيابيا بالسجن مدى الحياة على العميد المتقاعد غالي بلقصير قائد الدرك الوطني بين 2017 و2019 الموجود في حالة فرار. حيث سبق أن صدر طلب دولي بالقبض عليه. كما تم تأييد الحكم الغيابي بالسجن المؤبّد في حق الدبلوماسي السابق المقيم في المملكة المتّحدة محمّد العربي زيتوت، أحد مؤسسي حركة رشاد التي صنفتها الجزائر منظمة إرهابية في مايو 2021.
ويتواجد في السجن العسكري العديد من الضباط منهم قادة كبار في الجيش في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، سبق الحكم عليهم بتهم الفساد، ومنهم من ينتظر المحاكمة.
ملاحظة: تنفيذ أحكام الإعدام “مجمّد” منذ 1993 لكن المحاكم الجزائرية المدنية والعسكرية ما زالت تصدره.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس