أرشيف الوسم: حرائق الغابات

شبح “الصيف الأسود” .. تحذيرات من حرائق الغابات في أستراليا بسبب موجة حر شديدة

تعرضت مناطق واسعة في أستراليا، اليوم السبت، لموجة حر شديدة، حيث أصدرت هيئة الأرصاد الجوية تحذيرات من احتمالية نشوب حرائق غابات في عدة ولايات، وأفادت خدمة الإطفاء في ولاية نيو ساوث ويلز، التي تعد الولاية الأكثر اكتظاظا بالسكان في أستراليا، بأن أكثر من 50 حريقا اندلعوا اليوم، وتم فرض حظر كامل على إشعال النيران في العديد من المناطق، بما في ذلك العاصمة سيدني.

و أشارت التقارير إلى أن أكثر من 700 فرد من رجال الإطفاء والأطر المختصة يعملون في مختلف مناطق الولاية لمواجهة الحرائق، وسط مخاطر كبيرة لانتشارها، ويأتي ذلك في إطار موسم حرائق الغابات الذي يعتبر خطيرًا بالفعل، وتزيد المخاطر بسبب ظاهرة النينيو المناخية، والتي ترتبط بظواهر مناخية شديدة مثل حرائق الغابات والأعاصير والجفاف.

وتجدر الإشارة إلى أن أستراليا شهدت في عام 2019 ما تم تسميته بـ “الصيف الأسود”، حيث اندلعت حرائق ضخمة أدت إلى مقتل 33 شخصًا ونفوق أكثر من 60 ألف كوالا، إلى جانب تدمير مساحات واسعة من الغابات.

المصدر : صحافة بلادي

تهديد الغابات باندلاع الحرائق: التوعية والمسؤولية البيئية يتطلبان تحركًا عاجلاً

شهدت المملكة ارتفاعًا في درجات الحرارة خلال الأيام الأخيرة، مما أدى إلى تهديد العديد من الغابات باندلاع الحرائق. وفي ظل هذا الوضع، يحذر الخبراء من أن أسباب هذه الحرائق تعود بشكل أساسي إلى النشاط البشري، مثل رمي بقايا السجائر أو ترك بقايا الرماد أثناء التنزه في الغابات.

وأكد إبراهيم حدان، خبير بيئي وناشط اجتماعي، أن احتمالية حدوث حرائق طبيعية في الغابات شمال إفريقيا ضئيلة جدًا نظرًا لعدم وجود صواعق. وبالتالي، يجب أن تكون سلوكيات الإنسان متحملة للمسؤولية تجاه الحفاظ على هذه الثروة الغابوية المهددة.

وأضاف حدان أن الجمهور يجب أن يكون مدركًا للمشكلة ويتحلى بالمسؤولية تجاه الغابات، وأن تتخذ تدابير وقائية للحد من انتشار الحرائق. فالغابات تعتبر جزءًا هامًا من التنوع البيولوجي والبيئي، وتلعب دورًا حاسمًا في مناخ الأرض وتوازن النظام البيئي.

وفي بيانها، أشارت الوكالة الوطنية للمياه والغابات إلى أنه تم تسجيل 182 حريقًا في الفترة من يناير إلى يوليو، مما أدى إلى احتراق 1251 هكتارًا، ومعظمها كانت تشمل أعشاب ثانوية. يعكس هذا الوضع حجم التحديات التي تواجهها الغابات وضرورة اتخاذ إجراءات فعالة لحمايتها والحد من خطر الحرائق.

المصدر : صحافة بلادي

صيف 2022 بقلم الحسين مزوز: حرائق الغابات وتأثيرها على النظام البيئي بحوض البحر الأبيض المتوسط الغربي

حرائق الغابات– أصدرالحسين مزوز الدكتور والباحث في علم المناخ والهيدرولوجيا بفاس مقالا حول حرائق الغابات وتأثيرها على النظام البيئي بحوض البحر الأبيض المتوسط الغربي خلال صيف 2022.

المقال كما توصلت به جريدة صحافة بلادي:

صيف 2022: حرائق الغابات وتأثيرها على النظام البيئي بحوض البحر الأبيض المتوسط الغربي:

اليوم مثل الأمس، والسنة الحالية كالسنة الماضية، نعيش كلما اقترب فصل الصيف من كل سنة أحداث أصبحت كالمعتاد لدى العامة، حينما يتعلق الأمر بتغير المناخ وما ينتج عنه من تداعيات تتجلى في ندرة للمياه وجفاف وفيضانات وحرائق للغابات وارتفاع سهول في درجات الحرارة، كلها كانت ظواهر تحدث بفعل الضغوط الجوية المضطربة التي تعرفها المنطقة المتوسطية، حيث تؤدي أنماط الرياح إلى تكوين منظومة ضغط مرتفع طبيعية ترتبط بالمناخ الحار والجاف فوق البحر المتوسط. وفي الوقت ذاته، يتقلص فارق المناخ بين الأرض والبحر في حوض المتوسط أسرع من أي منطقة أخرى في العالم لأن البحر محاط بثلاث كتل من اليابسة.

إن موجة الحرارة التي ارتفعت إلى مستويات عالية وبشكل استثنائي ابتداءا من النصف الثاني من شهر يونيو 2022، سجلت على إثره مقاييس حرارية تجاوزت 40* عبر طول الشريط الساحلي للبحر الأبيض المتوسط (المغرب، فرنسا، البرتغال، اسبانيا، إيطاليا…).

إن تكاثر هذه الظواهر هو نتيجة مباشرة للاحتباس الحراري، حيث إن انبعاثات الغازات الدفينة تزيد من شدتها ومدة تواترها.

فاليوم يتسبب تغير المناخ في حدوث موجة حرارة فاقت المعتاد منذ عقد من الزمن، وقد تنبات به مختلف الدراسات الحديثة حول مناخ الأرض المتغير على أن درجات الحرارة في كل مكان تقريبا سترتفع، وأن ذلك سيؤدي أيضا في معظم المناطق إلى زيادة هطول الأمطار، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن الهواء الأكثر دفنا يمكن أن يحمل المزيد من بخار الماء.

إلا أن هناك استثناء رئيسي واحد، وهو منطقة البحر المتوسط، وهو ما يظهر أكبر انخفاض متوقع في هطول الأمطار مقارنة بالمناطق الأخرى على الأرض.

وقد شكل الأسبوع الثاني من شهر يوليوز 2022، المرحلة الأسوأ مناخيا، حيث عرفت المنطقة المتوسطية بين الثلاثاء 12 يوليوز والخميس 14 يوليوز 2022، حيث ناهز المحرار 49″ في بعض المناطق بالمغرب، وتم تحطيم مقاييس الحرارة المطلقة المسجلة في إسبانيا والبرتغال.

وعلى سبيل المثال مرت إسبانيا بخمس حلقات من درجات الحرارة المرتفعة بشكل استثنائي خلال الأشهر الأحد عشر الماضية حيث كان شهر ماي أكثر الشهور سخونة منذ بداية القرن.

وبالإضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة، تعاني إسبانيا من نقص حاد في هطول الأمطار منذ فصل الشتاء، ونتيجة لذلك بلغت مستويات السدود 45.3% من طاقتها الإجمالية مقابل 65.7% في المتوسط خلال هذه الفترة على مدى السنوات العشر الماضية.

شمال المغرب: حرائق غير عادية واستنفار محلي ووطني:

على إثر تعرض المغرب لموجة حرارة تجاوزت 45 تعدتها في بعض المناطق، أدى إلى اندلاع حرائق مهولة، في عدد من غابات مدن شمال وشرق المغرب، تسببت في خسائر مادية جسيمة، تمثلت في القضاء على الغطاء النباتي ونفوق الحيوانات والطيور والمواشي، بالإضافة إلى فقدان السكان المجاورين لتلك الغابات لممتلكاتهم ومنازلهم وقد أعلنت حالة الطواري بالمنطقة، حيث تجددت السلطات المحلية والمركزية في شخص رجال الإطفاء والجنود المغاربة والمتطوعين من السكان لإخماد النيران، وفي ساعات متأخرة من يوم الخميس 14 يوليوز تمكنت من السيطرة على عدة حرائق اندلعت خلال النهار في مناطق معزولة شمال المملكة.

وقد استمرت عمليات إجلاء الأسر المتضررة مناولها جراء الحرائق، حيث تم إجلاء 1325 أسرة موزعة على 19 قرية، وانتشرت تعزيزات إضافية من الجيش ورجال الإطفاء منذ الجمعة، لا سيما في القصر الكبير، وهي إحدى أكثر المناطق عرضة للخطر ويصعب الوصول إليها.

وقد تعرض ما لا يقل عن ألف هكتار من غابات البلوط والصنوبر وغيرها من الصنوبريات وأشجار الفاكهة للتدمير منذ مساء الأربعاء في العرائش روزان وتازة، بينما دمرت النيران قرية صغيرة في ضواحي القصر الكبير بالكامل وكان لابد من إخلاء العديد من الدواوير من سكانها.

على مستوى غابة “بني يسف آل سريف” المتواجدة بالمجال الترابي لجماعتي سوق القلة وبوجديان، حيث تم تعزيز طاقم الإطفاء ووسائل واليات التدخل الأرضي والجوي في مواجهة النيران، مع تسجيل اتساع محيط المجال الغابوي المعني بهذا الحريق إلى حوالي 4660 هكتار، طالت السنة النيران النصف منها تقريبا، إلى حدود مساء اليوم السبت 16 يوليوز 2022، مع تسجيل بورتي حريق مهمة نسبيا، حيث تحاول أطقم الإطفاء لتطويقها واحتوانها، مستمرة في تتبع ومعالجة المناطق الأخرى الأقل حدة، وذلك حفاظا على سلامتهم ودرنا لكل المخاطر الممكنة.

وافادت مصادر محلية بإقليم شفشاون أن المجهودات التي تبذلها فرق التدخل، المشكلة من مختلف المصالح المعنية مدعومة بكافة الوسائل والآليات، مكنت نسبيا ويشكل عام، من التحكم في محيط النيران التي تعرفها المنطقة الغابوية المتواجدة على مستوى جماعتي تاسيفت، وتلمبوط.

وتواصل فرق الإطفاء المغربية إخماد الحرائق الأكبر في تاريخ المملكة، مستعينة بعناصر الجيش والدرك إضافة إلى الوقاية المدنية، وتنفيذ طلائع جوية بواسطة طائرات متخصصة في إخماد النيران من نوع “كانادير” تابعة للقوات الجوية الملكية وأخرى من نوع “توربو تراش” تابعة للدرك الملكي.

وفي حصيلة للخسائر التي طالت الغطاء الغابوي، فقد أعلنت السلطات المغربية أن عدد الوفيات بلغ أربعة (4) أشخاص جراء اختناقهم، كما أنت الحرائق على الأخضر واليابس في كل من العرائش ووزان و شفشاون وتطوان وتازة والحسيمة على 10 آلاف و500 هكتارا من الغابات، فيما تم إجلاء 1156 أسرة ونحو 225 شخصا وإسعاف 420 آخرين جراء هائه الحرائق.

وتبقى هذه الحرائق هي الأكبر من نوعها في تاريخ البلاد، لتتجاوز النسب المسجلة في السنتين الماضيتين 2020 (45%) وسنة 2021 (15%). حصيلة الحرائق بشمال الجزائر:

أدت موجة الحر الشديدة المستعرة في شمال أفريقيا إلى اندلاع حرائق كبيرة بدأت من المغرب لتطال غابات الجزائر، هذه الأخيرة لم تسلم هي كذلك من هول هذه الكارثة، حيث إن الحرائق اندلعت بداية الأسبوع الثاني من شهر غشت 2022 شملت 14 ولاية بمجموع 106 بؤرة حريق، وتأتي ولاية الطارف الأكثر تضررا خلفت ضحايا كبيرة، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من الهكتارات المحترقة. وقد تجددت السلطات المحلية الجزائرية والحماية المدنية والمتطوعين من السكان لإخماد نيران الحرائق الملتهبة ساهمت فيها الرياح بشكل كبير، وناشدت قوات الدرك الجزائري مستعملي الطريق الحيطة والحذر، وتجنب السير في الطرق المحاذية للمساحات الغابية، لتجنب المخاطر المتعلقة بالحرائق والارتفاع الهائل في درجات الحرارة، كما أغلقت السلطات طرقا رئيسية في ولاية الطارف الحدودية مع تونس، ووجهت نداءات بعدم التوجه إلى المناطق القريبة من الحرائق أو معبر “أم الطبول” الحدودي مع تونس لحين إخماد الحرائق.

اندلاع حريق في غابة بولاية برج بوعريريج شرق الجزائر العاصمة (رويترز)

وقد أعلنت وسائل إعلام جزائرية إلى ارتفاع حصيلة ضحايا الحرائق التي اندلعت شمالي البلاد وشرقها إلى 41 قتيلا و161 مصابا، مع إجلاء 350 أسرة في ولاية سوق أهراس، وأحرقت أزيد من 800 هكتار من الغابات و1800 هكتار من الأحراش، حيث لم تسلم منها حديقة الحيوانات قدرت الخسائر ب 10%، إضافة إلى أجزاء من منتزه القالة الوطني، أحد أهم المحميات الطبيعية في الجزائر.

وقد استطاعت السلطات الجزائرية التحكم في هذه الحرائق بفصل مجهودات وحدات الحماية المدنية وقوات الجيش الشعبي والمتطوعين من الشباب، كما واعدت الدولة التكفل بالمصابين والمتضررين من السكان.

تبقى أسباب حرائق الغابات: طبيعية وبشرية؛

إن حرائق الغابات تحدث إما بفعل أسباب بشرية أو أسباب طبيعية فالظروف الطبيعية الاستثنائية التي تنشئ الجفاف مثل ظاهرة ” النينيو”، تؤثر على الغطاء النباتي مما يجعله يفقد حيويته، بالإضافة إلى عوامل أخرى طبيعية تساهم في الحرائق كالبراكين والبرق وغيره. وبفعل تداخل مجموعة من العوامل الأخرى سببها العنصر البشري تختلف من بلد إلى آخر ، حيث أن بعضها مرتبط بالمنشآت الثابتة كخطوط الكهرباء، والبعض الآخر مرتبط مباشرة بالأنشطة البشرية كأقران الفحم المعدلة بشكل سيئ والحرائق غير المتحكم فيها والمدخنين وحرائق المخيمات والحرائق التي ينتجها الرعاة.

ولتبسيط ومعرفة الأسباب الكامنة وراء هذه الكوارث الطبيعية، لا بد من الرجوع إلى الماضي القريب، عبر سرد کرونولوجي لوقائع الاحتراق الغابوي لملايين الهكتارات.

فخلال العقدين الماضيين، حدثت حالات جفاف كثيرة ومتسعة مشفوعة بزيادة الضغط على الأراضي وباستعمال غير مستدام للغابات، خصوصا في المناطق المدارية، أدت إلى تزايد كوارث الحرائق وحدثت أسوأ الحرائق في 84/1983 و 98/1997، وفي عقد التسعينات (98/1997 و2000) بصفة خاصة كانت حرائق الغابات شديدة ومتسعة النطاق في أفريقيا (كينيا، رواندا) وأسيا (إندونيسيا وبابوا غينيا الجديدة، مونغوليا، روسيا)، أستراليا، أوروبا (روسيا والمنطقة المتوسطية وخصوصاً اليونان وإيطاليا وأسبانيا)، وأمريكا اللاتينية وأمريكا الوسطى (البرازيل، كولومبيا، بيرو، أمريكا الوسطى، المكسيك) وأمريكا الشمالية (الولايات المتحدة الأمريكية وكندا الغربية)، وخلال هذه الحرائق دمرت مساحات شاسعة من الغابات لا تحترق إلا في النادر (2000.IUCN/WWF)، وتوحي التقديرات بأن الحرائق في 98/1997 قد أثرت فيما يصل إلى 20 مليون هكتار من الغابات على النطاق العالمي.

إن ما يحدث في الغابات من اضطرابات سابقة للحرائق أمر له ارتباط شديد بحدوث الحرائق وبآثارها. وبصفة عامة، تكون شدة الحريق ومبلغ الأضرار أكبر بكثير في الغابات التي قطعت منها الأشجار بالقياس إلى الغابات الطبيعية، ومن أهم الآثار الإيكولوجية للحريق تزايد احتمال حدوث حرائق أخرى في السنوات اللاحقة، على إثر سقوط الأشجار الميتة على الأرض وتجفيف الغابات بفعل ضوء الشمس، وتزايد إمكانيات الوقود بتزايد الأنواع القابلة للاحتراق. وأشد الحرائق دماراً تحدث في الغابات المطرية التي سبق تعرضها للحريق، وآثار تعدد الحرائق في إحداث تدهور الغابات المدارية المطرية كبيرة.

وفي منطقة البحر الأبيض المتوسط، أصبح الكثير من الأنظمة الإيكولوجية التي كانت مرتعا للرعي أو ذات اشجار صغيرة (arbuste)، أو حدثت فيها حرائق، متروكة أو حدث فيها تغير في النظام الإيكولوجي، يتمثل في الإنشاء على نطاق واسع لمزارع من أشجار الصنوبر والكافور ( Goldammer and Jenkins 1990)، فهذه زراعات شديدة الاشتعال، وسببت حرائق واسعة في البراري، ومن العناصر الهامة في مشكلة حرائق البراري في المنطقة المتوسطية تزايد الحرائق من صنع الانسان إلى حد لم يسبق له مثيل؛ فيمكن أن تكون أغلبية كبيرة من الحرائق متعمدة.

وفي الغابات المعتدلة والشمالية في أمريكا الشمالية، توجد ثلاثة أسباب رئيسية لإشعال الحرائق هي باستمرار : البرق وإحراق النفايات والحريق المتعمد الإجرامي، والقضاء على الحرائق خلال العقود الأخيرة ترك مقدرا كبيرا من الخشب الميت في الغابات، مما يوجد وقوداً محتملا لحرائق واسعة شديدة الضرر. وقد استعمل الحريق في الاتحاد الروسي على مدى طويل كوسيلة لتعرية الأرض (2000.IUCN/WWF)، غير ان الأزمات السياسية والاقتصادية هي على الأرجح من أهم الأسباب الكامنة وراء الحرائق الواسعة النطاق التي حدثت مؤخرا.

أما من ناحية الأسباب الاجتماعية والاقتصادية (المستوى المعيشي للساكنة)، فإن الناس يحولون انتباههم إلى الغابات للحصول منها على دخل وعلى صيد وعلى أشجار تقطع بطريقة غير مشروعة، مما زاد من مخاطر حدوث الحرائق العارضة.

دور الرياح والتيارات الهوائية في نشوب الحرائق:

تلعب الرياح دورا أساسيا في زيادة من هيجان نيران الحرائق، حيث سرعة الرياح تساهم في انتشار شظايا النيران، وبالتالي تسهيل عملية انتقال الحرائق بين الغابات المفتوحة وغير كثيفة. ويرتبط المسار اليومي لسرعة الرياح بالمسار اليومي لدرجة الحرارة، فارتفاع درجة الحرارة خلال النهار يجعل الهواء القريب من الأرض خفيفا، مما يدفعه إلى الصعود تاركا وراءه فراغا ومنخفضا، ليحل محله هواء أقل حرارة قادم من ضغط مرتفع من الطبقة الجوية، مما يسبب نشاطا كبيرا للرياح السطحية، وخلال الليل، فإن درجة الحرارة تأخذ في الانخفاض، ويصبح هواء السطح مستقرا، ويتناقص سمك طبقة الهواء المضطرب، ويضعف تبادل الهواء بين المستويات المختلفة القريبة من السطح. فنوعية الهواء يحدده الارتباط الوثيق بين الحرارة والرطوبة (فكلما ارتفعت درجة الحرارة إلا وانخفضت الرطوبة النسبية والعكس بالعكس صحيح).

يمكن القول، إن تراجع في سرعة التيار النفاث والذي ينشط بين درجتي عرض 30 و35 شمالا، ساهم وبشكل كبير في ارتفاع درجة الحرارة في البحر الأبيض المتوسط خلال الصيف، وذلك بسبب ضعف تلك التيارات وارتفاع منسوبها عن سطح الأرض، ولعل ذلك يرتبط أيضا بمدى الفرق بين درجة الحرارة بين المنطقة المدارية والقطبية، الذي يزيد في الشتاء عليه في الصيف.

وقع حرائق الغابات على النظام الإيكولوجي والتنوع البيولوجي للغابات؟

على نطاق عالمي، يمكن أن تؤثر حرائق الغابات في التركيب الكيماوي للجو، وفي القدرة الإنعاكسية لسطح الأرض، وعلى الصعيد الإقليمي والمحلي، تؤدي حرائق الغابات إلى تغير في أرصدة الكتلة الحيوية، وتعدل الدورة الهيدرولوجية بأثار تصدم الأنظمة البحرية مثل أرصفة المرجان، وتؤثر في أنواع النبات والحيوان ولها أضرار على صحة السكان، خصوصا الذين يقطنون في الغابات، ويعترف الآن بأن حرق الكتلة الحيوية هر مصدر هام لثاني أكسيد الكربون، ويعتبر أن هذا الحرق يساهم بمقدار يتراوح ما بين 20 و40% من مجموع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على النطاق العالمي، وقدر أن الحرائق التي حدثت في الغابات المدارية في سنة 1998 قد أطلقت من 1 حتى 2 مليار طن من الكربون، توازي ثلث الانبعاثات من حرق الوقود الحفري على النطاق العالمي (2000.IUCN/WWF).

على مستوى التنوع البيولوجي للغاية، تساهم الحرائق كجزء أساسي في إعادة إنعاش كثير من الأنظمة الإيكولوجية للغابات والأدغال، فالنار تساهم في خفض الأمراض التي تصيب النباتات، كما يؤدي الرماد الذي من مخلفات الحرائق، إلى تخصيب التربة ونمو الكائنات الحية، بالإضافة إلى إسهاماته كمبيد الحشرات والآفات الطبيعية.

إن آثار حرائق الغابات تختلف اختلافا واسعا تبعا لشدتها وكثرة ونوع الحريق. ففي الغابات المدارية تسبب الحرائق السطحية التي كثيراً ما تكون ذات حجم صغير وبطيئة الحركة، إلى اشتعال النفايات العضوية السطحية، مما يسبب ضررا عن الحرارة للأنسجة الحية في جذوع الأشجار والنباتات، وهي حرارة كثيرا ما تؤدي في نهاية المطاف إلى وفاة هذه الأشجار بعد مرور أشهر أو سنوات.

آن درجة الانتعاش المتوقعة من الغابة تختلف تبعاً لشدة الحريق. ففي الغابات المدارية الأولية التي لم تحدث فيها اضطرابات، يمكن توقع حدوث انتعاش الغابة خلال بضع سنوات (1989 ,Schindele et al)، وفي الغابات التي حدث فيها اضطراب خفيف وأصابها حريق، تكون القدرة على الانتعاش عادية، ولكنها لا تؤتي أكلها إلا بمساعدة أساليب إعادة تأهيل. وفي الغابات التي حدث فيها أضطراب معتدل وحدث فيها حريق، فمن غير المرجح أن تنتج أخشابا قبل مضي 70 سنة على الأقل، وفي الغابات التي حدث فيها اضطراب شديد، سيقتضي الأمر منات من السنين لعودة النظام الإيكولوجي للغابة المطرية إلى حالتها السابقة، إذا لم تحدث حرائق جديدة.

أما فيما يخص وقع الحرائق على الكائنات الحيوانية، فلا يوجد حتى الآن إلا قليل من الدراسات المتعمقة حول أثر الحرائق على التنوع البيولوجي في الغابات. وقد ذكر (1990. Robinowitz )، أن غابات الأشجار الثنائية الأوراق المحروقة في تايلاند، تضمحل فيها الثدييات الصغيرة والطيور والزواحف، وأن الحيوانات الأكلة للحوم تتجنب المناطق المحترقة، وكما جاء على لسان (1999.Nepstad et al)، في منطقة الأمازون البرازيلية، تناقصت أعداد الحيوانات البطيئة الحركة وأكلة الفواكه، كما تناقص الكثير من الحيوانات التي تعيش على النفايات.

وخلاصة القول، إن الحرائق الواسعة الانتشار التي أتلفت النفايات المكونة من أوراق الشجر، وما يرتبط بها من مجتمع الحيوانية بمختلف فصيلتها، نتج عنه زيادة تناقص الأغذية المتاحة للحيوانات آكلة اللحوم والنبات، وأن ضياع الكائنات الرئيسية في الأنظمة الإيكولوجية للغابات، مثل اللافقاريات والملقحات والمحللات، يمكن أن يؤدي إلى تباطؤ شديد لمعـدل انتعاش الغابة.

أنشطة لرصد الحرائق والتحكم فيها

بسبب تزايد القلق الدولي بشأن حرائق الغابات غير المتحكم فيها، عكفت عدة منظمات على رصد الحرائق ومراقبتها ومنعها. وكجزء من برنامج الفاو بشأن الغابات، تقوم الفاو بتقديم معلومات ومساعدة تقنية إلى البلدان الأعضاء بها وإلى المجتمع الدولي في مجال إدارة شؤون حرائق الغابات ومكافحتها، وأنشطة الفاو تشمل تجميع المعلومات ونشرها وتحليلها، ومنع الحرائق والإنذار المبكر، ومكافحة الحريق والتحكم فيه، وإعادة التأهيل والتعمير بعد الحريق وعددا من الأنشطة التشغيلية. وقد اعترفت المنظمة الدولية للأشجار المدارية (ITTO) بالخطر المحتمل للحريق بوصفه عاملا يصيب بالضرر والضياع الغابات الكثيفة، ووضعت المنظمة مخطط يروم تنفيذ برامج إدارة حرائق الغابات، وحيث أن الآثار الشديدة للحرائق على الغابات تمتد كذلك إلى التنوع البيولوجي، فإن المبادئ التوجيهية للمنظمة تتعلق كذلك بالأمور التي تدخل في سياق الحفظ والاستعمال المستدام للتنوع البيولوجي.

إن الأسباب المباشرة والأسباب الكامنة للحرائق هي أسباب معقدة وكثيرة، ولا توجد حلول بسيطة لهذه المشكلة، إلا بنهج مقاربة تشاركية تستهدف تثقيف المجتمع وإشراكه في الحماية.

إن معرفة أسباب حرائق الغابات شرط أساسي لتنفيذ الحلول المناسبة، وفي هذا الصدد ثم وضع استراتيجية محكمة للتخفيف من حدة الكوارث، وتغطي تلك التوصيات التي ركزت عليها المنظمات المختصة في مكافحة الحرائق تأتي على ذكرها:

تحقيق نظام تشغيلي موثوق به لرصد حرائق الغابات على الأصعدة الوطنية والإقليمية والعالمية والتبليغ عنها؛

• تعزيز الاستعمال المستدام إيكولوجيا للغابات، بما في ذلك التوسع السديد من الناحية البيئية في المزروعات، وإزالة التقطيع غير المشروع للأشجار، وتحسين ممارسات حصد الأخشاب، لتخفيض النفايات العضوية في سبيل تخفيض عدد الحرائق غير المرغوب فيها؛

إعادة تأهيل أراضي الغابات التي تدهورت أو تعرضت للإتلاف؛ إنشاء الخنادق وفواصل الحرائق واحتياطات المياه؛

التدريب والتثقيف ورفع الوعي في المجتمعات حيث يكون الحريق فيها مشكلة رئيسية؛

تشجيع مساهمة المجتمع وإشراكه في إدارة الحرائق ومنعها وإزالتها؛ ه إدراج ضمن المقررات التعليمية الأساسية مناهج مرتبطة بالمنظومة البيئية عامة؛

تشديد العقوبات على منفذي عملية الحرائق المتعمدة؛

تحليل وتغيير العوامل الاجتماعية والاقتصادية التي تسهل حرائق الغابات غير المتحكم فيها؛

• برمجة مواضيع عبر الإشهارات التلفزيونية والملصقات والإعلانات الإذاعية تخص خطورة حرائق الغابات وعواقبها الوخيمة على البيئة؛

رغم التطور الذي عرفته الدول، من استخدام التنبؤات الجوية والتكنولوجية الحديثة، لتعبئة الموارد الضرورية مسبقا في حالة نشوب حريق، عبر تجهيز أبراج ومحطات مراقبة الطقس لتسجيل درجات الحرارة والرطوبة رعة الرياح واتجاهها، واستخدام الطائرات الخاصة في كثير من البلدان لمراقبة المناطق الغابوية، إلا أنه وفقا للإحصاءات، فإن أول من يبلغ عن الحرائق غالبا ما يكون من السكان المحليين. وعلى الرغم من الجهود المبذولة، لا سيما في دول جنوب أوروبا، فإن هذه الظاهرة بعيدة عن الاستقرار، حيث أنها تبدو في ارتفاع متزايد في معظم بلدان الحوض الأبيض المتوسط.

د: مزوز الحسين باحث في علم المناخ والهيدرولوجيا فاس المغرب

تنفيذا للتعليمات الملكية…توزيع إعانات مالية على المتضررين من حريق العرائش

العرائش- جرى توزيع إعانات مالية يوم أمس الثلاثاء 2 غشت الجاري بجماعة تزروت بإقليم العرائش على العائلات المتضررة من حرائق الغابات التي اهتزت على إثرها الأسبوع المنصرم مخلفة خسائر مادية جسيمة.

وتم توزيع إعانات مالية على أصحاب 113 منزلا تضررت جراء الحريق الذي اندلع الأسبوع الماضي بغابة “جبل العلم”.

وجاءت هذه المبادرة تنفيذا للتعليمات الملكية السامية القاضية باتخاذ تدابير استعجالية للحد من تأثير الحرائق، وذلك تحت إشراف والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة محمد مهيدية ورئيس مجلس الجهة عمر مورو بحضور عامل إقليم العرائش العالمين بوعاصم وعدد من المنتخبين والمسؤولين المحليين.

و قامت السلطات الحلية باحصاء المنازل المتضررة من حرائق الغابات، والتي تتوزع على الجماعتين الترابيين تزروت وبني عروس.

المصدر: صحافة بلادي

ضحية الحرائق… اندلاع النيران بإقليم تاونات يسفر عن وفاة أحد ساكنة المنطقة

https://youtu.be/NSLhe87AI1E

تاونات- اهتزت غابة تاورارت بجماعة كلاز، التابعة لدائرة غفساي، الواقعة بإقليم تاونات، يوم أمس الاثنين 25 يوليوز الجاري على وقع حريق مهول.

وأفاد مصدر إعلامي أن هذا الحريق أسفر عن وفاة شخص من ساكنة المنطقة.

ولحدود الساعة لا توجد أي معطيات رسمية حول السبب الحقيقي لوفاة هذا الشخص، حيث يرجح البعض أنه لقي مصرعه أثناء مساهمته في إخماد الحرائق.

وخلفت هذا الحريق خسائر مادية جسيمة بعدما جاء على حوالي 33 هكتار من الغطاء الغابوي.

وتم إخماد الحرائق بجهود عناصر الوقاية المدنية والقوات المساعدة والدرك الملكي و مختلف أجهزة السلطة المحلية التي حلت إلى عين المكان مباشرة بعد توصلها بخبر الحادث.

المصدر: صحافة بلادي

مرة أخرى… النيران تندلع بإقليم العرائش وطائرات كانادير في طريقها لإخماد الحرائق

https://youtu.be/NtBF0JXXAEk

حريق- هتزت إحدى الغابات وسط جماعة تزروت التابعة لإقليم العرائش، اليوم الاثنين 25 يوليوز الجاري، على وقع حريق مهول.

وخلف هذا الحريق خسائر مادية جسيمة بعدما نشي في مساحة كبيرة على مستوى أشجار البلوط والغطاء النباتي.

وأكد مصدر إعلامي أن ثلاث طائرات من نوع كانادير في طريقها إلى عين المكان للمساهمة في إخماد الحريق.

وانتقلت فرق الإخماد المكونة من عناصر الوقاية المدنية معززة بشاحنات صهريجية إلى جانب عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة وعناصر المياه والغابة الى عين المكان من أجل إخماد الحرائق التي زادت اشتعالا بسبب الرياح.

المصدر: صحافة بلادي

هذا هو قرار حكومة أخنوش حول دعم المتضررين من الحرائق

الحكومة- أعلنت الحكومة، اليوم الجمعة 22 يوليوز 2022، عن توقيع اتفاقية إطار لتنزيل مجموعة من التدابير الاستعجالية للحد من تأثير الحرائق ودعم الساكنة المتضررة منها وذلك بكلفة 290 ميلون درهم.

وأصدرت حكومة أخنوش نص بلاغ تعلن من خلاله، أنه تفعيلا للتعليمات الملكية، أشرف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش على مراسيم توقيع اتفاقية إطار لتنزيل مجموعة من التدابير الاستعجالية للحد من تأثير الحرائق، التي اندلعت في شهر يوليوز 2022، على النشاط الفلاحي ‏والغابات، ودعم الساكنة ‏المتضررة منها، حيث وتصل كلفة تنزيل هذه التدابير إلى 290 مليون درهم.

وبحسب بلاغ للحكومة، فقد وقع على الاتفاقية الإطار كل من نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، وفاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ومحمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ويونس سكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى، والشغل والكفاءات، ومحمد مهيدية، والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، وسعيد زنيبر، والي جهة فاس مكناس، وعمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وعبد الواحد الأنصاري، رئيس مجلس جهة فاس مكناس.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى التخفيف من تبعات الحرائق الأخيرة التي اندلعت خلال شهر يوليوز 2022 على الساكنة المتضررة منها، ستشمل اتخاذ مختلف التدابير على المدى القصير والمتوسط من أجل دعم الساكنة على تأهيل وترميم المنازل المتضررة، التي تم إحصاؤها من طرف السلطات العمومية، والقيام بعمليات التشجير في الغابات التي دمرتها الحرائق وإعادة تأهيل ‏الأشجار المثمرة المتضررة من خلال إعادة تشجير حوالي 9330 هكتارا، وتعزيز وسائل الوقاية من الحرائق الجديدة ومكافحتها والتخفيف من الآثار الضارة للحرائق على مربي الماشية ومربي النحل بالمناطق المتضررة، مع تنفيذ مشاريع التنمية الاقتصادية المتكاملة في المناطق المتضررة.‏ ك

و سيتم خلق (1.000) فرصة ‏عمل إضافية لجهة طنجة تطوان الحسيمة موجهة لفائدة المتضررين وأفراد أسرهم للعمل في إطار برنامج أوراش.

وأكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش بأن فرق التدخل التابعة للقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، والوكالة الوطنية للمياه والغابات، تجندت، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، من أجل إخماد الحرائق ومساعدة الساكنة المتضررة وحمايتهم وممتلكاتهم، كما ثمن السيد الرئيس التعبئة الشاملة لمختلف المتدخلين الذين تعبؤوا من أجل السيطرة على الحرائق.

ودعا رئيس الحكومة مختلف المتدخلين إلى التنزيل الفوري للتدابير الاستعجالية بهدف التخفيف من تأثير الحرائق على النشاط الفلاحي ‏والغابات، ودعم الساكنة ‏المتضررة ‏من الحرائق التي اندلعت خلال شهر يوليوز 2022. ‏

المصدر: صحافة بلادي

أزمة حرائق الغابات تتفاقم… ألسنة النيران تلتهم غابة أغرب بمدينة دمنات

دمنات- اهتزت غابة أغري بدمنات، اليوم الأربعاء 20 يوليوز الجاري على وقع حريق مهول.

وانتقلت فرق الوقاية المدنية إلى عين المكان مباشرة بعد توصلها بخبر الحادث حيث تمت السيطرة على الحرائق بنسبة 95% .

ولحدود الساعة لا توجد أي معطيات رسمية حول سبب نشوب الحريق الذي رجح البعض أنه لم يكن بفعل موجة الحرارة المرتفعة التي تشهدها كل المناطق و المدن المغربية، بل كان السبب بفعل بشري.

وأكد ذات المصدر ان عناصر الدرك الملكي بدمنات أول أحد الأشخاص وذلك للإشتباه في تورطه في افتعال هذه الحرائق.

المصدر: صحافة بلادي

عشرات من عناصر القوات المساعدة تتعرض لتسمم غذائي خلال عملية إخماد الحرائق بتطوان

القوات المساعدة- تعرض عدد من أفراد القوات المساعدة بمدينة تطوان يوم أمس الاثنين 18 يوليوز الجاري لتسمم غذائي حاد.

وترجع تفاصيل الواقعة الى تسمم عشرات من القوات المساعدة بعد تناولهم وجبة غذائية سامة بجبل الحبيب بتطوان.

وانتقلت فرق الوقاية المدنية إلى عين المكان مباشرة بعد توصلهم بخير الواقعة، حيث تم نقل جميع المصابين صوب المستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان لتلقي العلاجات الضرورية والممكنة.

وأكد مصدر مطلع أن الوجبة الغذائية التي تسببت في تسممهم تم تجهيزها بأحد المطاعم بتطوان.

وجاء ذلك في الوقت الذي كان عدد من العناصر الأمنية في مهمة إخماد الحريق الغابوي بتراب جماعة جبل لحبيب بإقليم تطوان.

المصدر: صحافة بلادي

مسؤول مغربي يكشف عن حقيقة سقوط طائرة بإقليم تطوان

https://youtu.be/ZvrmAxGXEDQ

المغرب – تداولت مصادر إعلامية خبر سقوط طائرة إطفاء أثناء قيامها بعملية إخماد حريق غابوي بإقليم تطوان، حيث وقع هذا الحادث بجماعة الخروب إقليم تطوان.

وأكد فؤاد العسالي رئيس المركز الوطني لتدبير المخاطر المناخية بالوكالة الوطنية للمياه والغابات، خلال لقاء مباشر على القناة الثانية في أخبار الظهيرة هذا اليوم، أن الحادث كان عبارة عن هبوط اضطراري ولم يسفر عن خسائر بشرية و أن الربان في حالة جيدة.

وقال رئيس المركز أنه تمت السيطرة على أربعة حرائق باستثناء حريق جديد نواحي شفشاون الذي تطوقه حاليا طائرات الإطفاء من أجل إخماده.

وأضاف فؤاد العسالي أن مايقارب 200 شخص جندو أنفسهم لتطويق الحرائق على المستوى البري، بالإضافة إلى طائرات “كنادير وتوربو تراش” التي تحاول جاهدة الإحاطة بهذه الحرائق من أجل إخمادها خلال الساعات المقبلة.

المصدر – صحافة بلادي