من تونس.. حرفيون مغاربة يحذرون من “طمس الهوية” بعد تسويق منتوجاتهم بعلامات أجنبية

من تونس.. حرفيون مغاربة يحذرون من “طمس الهوية” بعد تسويق منتوجاتهم بعلامات أجنبية

⏱ وقت القراءة: دقيقتان
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • تونس – يواجه عدد من الحرفيين المغاربة المقيمين بتونس تحديات متزايدة أثرت بشكل مباشر على استمرارية نشاطهم، في ظل أوضاع اقتصادية معقدة وارتفاع ملحوظ في تكاليف الم...
  • وتفيد معطيات ميدانية بأن العديد من الحرفيين يجدون أنفسهم مضطرين لبيع منتجاتهم في مراحل أولية، قبل استكمالها، لفائدة أطراف أخرى تتولى إعادة تسويقها لاحقاً ضمن قن...
من تونس.. حرفيون مغاربة يحذرون من “طمس الهوية” بعد تسويق منتوجاتهم بعلامات أجنبية

تونس –

يواجه عدد من الحرفيين المغاربة المقيمين بتونس تحديات متزايدة أثرت بشكل مباشر على استمرارية نشاطهم، في ظل أوضاع اقتصادية معقدة وارتفاع ملحوظ في تكاليف المواد الأولية، ما حدّ من قدرتهم على إتمام عمليات الإنتاج بشكل كامل.

🟢 خدمة الأخبار الفورية — مجاناً
هل ترغب في التوصل بالأخبار العاجلة فور وقوعها على هاتفك؟
اشترك مجاناً في قناتنا الرسمية على واتساب وتابع أهم الأخبار الوطنية، التحليلات الاقتصادية، والكواليس الحصرية لحظة بلحظة.

وتفيد معطيات ميدانية بأن العديد من الحرفيين يجدون أنفسهم مضطرين لبيع منتجاتهم في مراحل أولية، قبل استكمالها، لفائدة أطراف أخرى تتولى إعادة تسويقها لاحقاً ضمن قنوات تجارية مختلفة، وهو ما يثير إشكالات مرتبطة بنسبة هذه المنتوجات وهويتها الأصلية.

ويؤكد مهنيون أن هذا الوضع ينعكس سلباً على القيمة الثقافية والإبداعية للصناعة التقليدية المغربية، التي تتميز بتنوعها في مجالات مثل الخزف، الزليج، النجارة، الجلد والخياطة، وتحظى بإقبال في السوق التونسية وفي محيطها المغاربي.

كما أفرزت هذه الظروف تحولات في وضعية الحرفيين، حيث اختار بعضهم العودة إلى المغرب بسبب صعوبة الاستمرار، في حين يواصل آخرون نشاطهم رغم الإكراهات، لأسباب اجتماعية وعائلية.

في المقابل، يعبر الحرفيون عن رغبتهم في الاستفادة من برامج التكوين والدعم التي يشهدها قطاع الصناعة التقليدية بالمغرب، خاصة وأنهم يمثلون امتداداً لهذا القطاع خارج الحدود، ويساهمون في التعريف به في الأسواق الخارجية.

وتبرز المعطيات أيضاً أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب وتونس في هذا المجال، عبر تشجيع الشراكات المهنية والتجارية، خاصة في ظل حجم المبادلات بين البلدين الذي يناهز نحو 930 مليون دينار، مع تسجيل حضور قوي للمنتجات الفلاحية التونسية في السوق المغربية.

ويرى متابعون أن هذه الإشكالات تطرح ضرورة إرساء آليات لحماية المنتوج التقليدي المغربي خارجياً، وضمان تسويقه في إطار يحفظ هويته وقيمته التراثية، ويضمن في الوقت ذاته حقوق الحرفيين ومكانتهم داخل سلاسل الإنتاج والتوزيع.

المصدر : “صحافة بلادي”

🟢 القناة الرسمية لجريدة صحافة بلادي
انضم الآن إلى قناة «صحافة بلادي» الرسمية على واتساب
لا تفوّت أي خبر عاجل! اضغط على زر المتابعة لتصلك أهم المستجدات الوطنية والمغاربية والدولية مباشرة على تطبيق واتساب.
🟢 صحافة بلادي على واتساب: توصّل بالأخبار العاجلة فور صدورها مجاناً!
📲 انضم للقناة الآن