الجزائر- يحل اليوم السبت 25 يونيو الجاري بالجزائر، أمير دولة قطر الشقيقة، سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ضيف شرف، في مراسم افتتاح ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي تحتضنها ولاية وهران الجزائرية
وحسب بيان لرئاسة الجمهورية، فإن زيارة أمير دولة قطر جاءت بدعوة من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
وأضاف المصدر، أنه بدعوة من عبد المجيد تبون، يحل اليوم السبت بالجزائر، أمير دولة قطر الشقيقة، سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ضيف شرف، في مراسم افتتاح ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي تحتضنها مدينة وهران.
ويرتقب أن يحضر عدة شخصيات رسمية سواء تعلق الأمر بالدول المشاركة أو من دول أخرى.
عبد المجيد تبون- شدد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، لدى إشرافه بولاية وهران الجزائرية على تدشين فندق من فئة خمس نجوم AZ بحي فلاوس (المدخل الجنوبي لمدينة وهران) خلال زيارة العمل والتفقد التي يقوم بها للولاية، (شدد) على ضرورة إزالة العراقيل البيروقراطية التي تعيق الاستثمار.
وقال تبون مخاطبا صاحب الفندق، “إنه يتوجب الاتصال بالوالي مباشرة في حالة مواجهته لأية عراقيل وذلك من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة”، مضيفا “أنه لن يتسامح مع أي أحد وأن هذه العراقيل يجب أن تنتهي نهائيا أينما كانت”.
في ذات السياق، أشاد تبون بالاستثمارات التي أنجزها صاحب هذا الفندق قائلا، “أن تجد مستثمرا جزائريا يستثمر في فنادق 5 نجوم داخل البلاد وليس بالضرورة بالعاصمة وبأمواله الخاصة ولا يقترض من الدولة فلا بد من المحافظة عليه”.
وأضاف قائلا، “العمل الذي تقوم به ينبغي أن يكون مثالا للآخرين وبالإمكان أن يجتهد المستثمر النزيه ويعمل ويكد وأن يجمع المال ويصبح ثريا في بلاده”.
وذكر تبون في ذات الخصوص أن “أناسا كانوا يأخذون المال من الدولة ويهربونه للاستثمار في الخارج”.
من جهة أخرى، دعا تبون صاحب المشروع إلى الاستثمار بالجنوب مبرزا أهمية التكوين في مجال الفندقة بالمؤسسات الجزائرية المتخصصة.
للإشارة، تضم هذه المؤسسة الفندقية التي تم إنجازها على مساحة 18 ألف متر مربع 180 غرفة و 346 سريرا ومطعم فاخر، بالإضافة إلى مرافق خدماتية تتمثل في قاعات للاجتماعات ومرافق أخرى، وقاعة للرياضة وفضاء للألعاب المائية “أكوابارك” يتشكل من خمسة مسابح احدها مخصص للأطفال.
وهران- عاد مساء الخميس 23 يونيو 2022، الوفد الصحافي والإعلامي المغربي المعتمد لمرافقة البعثة الرياضية المشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، بولاية وهران الجزائرية إلى المغرب عبر تونس، وذلك بعد منعه من دخول ولاية وهران وقضائه ليلة بيضاء في ظروف مزرية بردهات مطار وهران الدولي.
وأورد بيان صادر عن نادي الصحافة في المغرب، تتوفر “صحافة بلادي” على نظير منه، أن هذه العودة تأتي عقب احتجازههم من طرف سلطات المطار بدعوى استكمال الإجراءات الإدارية، مبرزا أنه في الأخير تم منع الصحفيين والإعلاميين من الخروج من المطار ومن القيام بعملهم المهني، بدون إبداء الأسباب ورغم تدخلات المسؤولين المغاربة المتكررة في عين المكان تم طرد الوفد من قبل السلطات الجزائرية.
في ذات السياق، ندد نادي الصحافة في المغرب بـ “التعسفات التي تعرض لها الصحافيون المغاربة التي كانت للأسف منتظرة من نظام عسكري لا يكن أدنى احترام للصحافة والإعلام في بلاده حيث يقبع في سجونه عشرات الصحافيين والإعلاميين الجزائريين الأحرار”.
وأضاف المصدر، “أن هذا الموقف صادر حق الصحافيين المغاربة في القيام بواجبهم المهني، وهو الأمر المنافي للأخلاقيات المهنية والمواثيق الدولية، التي تحمي الصحافيين من كل تعسف”.
وهران- رحَّب عدد من النشطاء والمعارضين الجزائريين بالفوج الأول من الوفد الرياضي المغربي، من خلال تدوينات وصور ومقاطع فيديو.
وقال المعارض الجزائري شوقي بن زهرة، “مرحبا بالأشقاء 🇩🇿🇲🇦 من المملكة المغربية في وهران ووصول بعثة المغرب بهذا العدد هي رسالة على التلاحم بين الشعبين بعيدا عن المهاترات”.
وقال الصحافي والمعارض الجزائري المعروف بـ أمير ديزاد، “مرحبا بخاوتنا و اشقائنا الشعب المغربي في الجزائر ♥️”.
وقالت صفحة جزائرية،” رسالة للأشقاء المغاربة 🇲🇦 صورة الأمس لإستقبال الوفد المغربي هي التي نريدها هذه هي الروح التي نحبها، هذه هي الأجواء التي نعشقها أرض الشهداء الجزائر الحبيبة 🇩🇿 تعطي مثال للأخوة والمحبة “.
هكذا استقبل الجزائريون الوفد المغربي المشارك في الألعاب المتوسطية بوهران الجزائرية +فيديو
وهران- خصص عدد من المواطنين بمن فيهم بعض الشباب المحسوبين على اللجنة التنظيمية لألعاب البحر الأبيض المتوسط 2022 المنظمة بولاية وهران الجزائرية، في الفترة ما بين 25 يونيو و07 يوليوز 2022، (خصصوا) استقبالا حارا للوفد المغربي.
وتوجه الفوج الأول من الوفد الرياضي المغربي للمشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بوهران إلى تونس ومنها إلى الجزائر، حيث وجد في انتظاره عدد من المواطنين الذين رحبوا به من خلال التصفيقات ومجموعة من الأهازيج.
واستقبل الجزائريون الفوج الأول من الوفد الرياضي المغربي، للمشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بوهران، (استقبلهم) بعبارة “خاوة..خاوة”.
ويشارك المغرب بوفد قوامه 130 رياضيا ورياضية (86 ذكورا و44 إناثا)، في الدورة التاسعة عشرة لألعاب البحر الأبيض المتوسط، التي ستقام في ولاية وهران الجزائرية ما بين 25 يونيو الجاري و6 يوليوز المقبل.
ويتكون الفوج الأول من الوفد المغربي الذي حل بالجزائر، من 05 رياضات الكرات الحديدية، 05 من الكرة الحديدية، 18 من رياضة الملاكمة، 21 عن رياضة كرة القدم، 13 عن الكراطي، 04 عن المصارعة، 06 من رياضة التنس، 06 الرماية بالبندقية، 09 أطر صحافية، 01 عن الوزارة، و10 عن اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية.
البطولة الإفريقية- أفاد مصدر مطلع اليوم الجمعة 3 يونيو 2022، أن السلطات الجزائرية منعت عدد من الرياضيين المغاربة من مغادرة مطار وهران والرجوع إلى بلادهم.
وترجع تفاصيل الواقعة إلى مشاركة 5 رياضيين مغاربة ضمنهم 3 إناث، في البطولة الإفريقية التي تم إقامتها بالجزائر.
وحسب المعطيات المتوفرة فإن الرياضيين المغاربة البالغ عددهم 5 أشخاص تفاجؤوا بمنعهم من ركوب الطائرة بمطار وهران والعودة إلى بلادهم.
وأكد ذات المصدر أن الشرطة بمطار وهران قامت بسحب جوازات سفر المغاربة من أجل تعطيل رحلتهم، وتم إعادتها لهم مباشرة بعد إقلاع الطائرة.
وجاء ذلك عقب نهاية البطولة، حيث أكد ذات المصدر أن المغاربة تعرضوالطرد بطريقة وحشية خارج مبنى المطار بدون تأمين أو وسيلة نقل من أجل العودة للفندق.
في آخر الأخبار الرسمية بخصوص الحراك الشعبي الجزائري، قال بلاغ رسمي أن فرق الأمن بمدينة وهران الجزائرية أوقفت شخصا كان يرتدي ملابس نسائية أخفى تحتها ساطورا، وهو يتربص بالمتظاهرين.
وجاء في بيان المديرية العامة للأمن الوطني أن الموقوف يدعى (م.م) واعتقل على مستوى شارع الرائد مجدوب بوهران، وكان يرتدي جلبابا أسود اللون بكل لواحقه، ويخفي تحته ساطورا حادا.
قالت مصادر اعلامية، أن عددا من المغاربة الذين لا زالوا عالقين بالجزائر، يعيشون أوضاعا “مأساوية” لأزيد من 7 أشهر، ومنذ تفشي الوباء، وذلك بعد عدم تمكنهم والى حدود اليوم من الإستفادة من عملية الإجلاء التي شملت باقي المواطنين المغاربة العالقين بمختلف دول العالم.
وفي هذا السياق ، راسل النائب البرلماني عن حزب الاستقلال عمر حجيرة، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الخارجية المكلفة بالجالية المقيمة بالخارج، حول موضوع وضعية المغاربة العالمين بمعبر مليلية المحتلة و عدد من مدن الجزائرية. والتالي نص السؤال الكتابي:
وللاشارة فإن السلطات الجزائرية أقدمت على وضع أغلب العالقين المغاربة ببعض السجون بحجة عدم تحمل الطاقة الاستيعابية للمراكز المخصصة لإيواء هؤلاء الأشخاص، فيما وزعت البعض على مراكز الغرب الجزائري كتلمسان، وهران، سيدي بلعباس، مغنية وعين تيموشنت. حيث أن هؤلاء العمال الذين ينحدرون من مختلف المدن المغربية وعددهم يفوق 200 شخص، أغلبهم من العمال والحرفيين التقليديين دخلوا إلى التراب الجزائر لأجل العمل، قبل أن يباغتهم قرار إغلاق الحدود الجوية بين المغرب و الجزائر شهر مارس المنصرم، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد.
استغلت السلطات الجزائرية، وثائقي “الجزائر حبيبتي”، الذي وصف بأنه مسيء لـ”الشعب” و”مؤسسات بالبلاد”، من أجل التضييق على النشطاء.
وحسب صحيفة “الجزائر تايمز”، فإن شرطة وهران، قامت بتوقيف شابين ظهرا في الفيلم الوثائقي واستجوابتهما لمدة 14 ساعة.
وكشف المحامي فريد خميستي، في تصريح لوكالة “فرنس برس”، بأن السلطات الجزائرية، ستواصل توقيف من ظهروا في الفيلم لاستجوابهم.
وكانت وزارة الخارجية الجزائرية، قد استدعت سفيرها في باريس، للتشاور، بعد بث فيلم وصف بالمسيء لشعب ومؤسسات البلاد، على القناة الخامسة الفرنسية، وهو ما أثار استهزاء عدد من النشطاء، الذين استغربوا من استدعاء سفير الجزائر في فرنسا بدل استدعاء سفير فرنسا في الجزائر.
يشار إلى أن الجزائر، تشهد حراكا احتداجيا يطالب بالتغيير الجذري لنظام الحكم الذي يسيطر عليه جنرالات الجيش، غير أن التظاهرات اضطرت للتوقف مؤقتا بسبب تفشي فيروس كورونا في البلاد.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس