وهران- كشفت خلية الإعلام والاتصال لولاية وهران الجزائرية يوم أمس الثلاثاء 05 يوليوز الجاري، عن غلق مسلك محيط المركب الرياضي الأولمبي وهران اليوم الأربعاء وتحويل المسار إلى طرق ثانوية.
وأفادت شرطة وهران في بيانٍ لها، إنّ غلق الطريق يأتي «تحسبا لحفل إختتام الطبعة التاسعة عشر لألعاب البحر الأبيض المتوسط».
وأضاف المصدر، أنّه سيتمّ «تحويل المرور من الطريق الوطني رقم 11 القادم من مستغانم بإتجاه الطريق الإجتنابي الخامس، كما سيتمّ تحويل المرور من محور الدوران حسناوي على مستوى الطريق الإجتنابي الرابع نحو الطريق الوطني رقم 11 بإتجاه مستغانم».
وقال المصدر، أنه سيتمّ «تحويل المرور القادم من محور الدوران كنستال بإتجاه الطريق الإجتنابي الرابع بحيث كل المركبات تمر نحو النفق».
وتابع، «المركبات القادمة من محور المشتلة بإمكانها التوجه نحو الطريق الوطني رقم 11 أو التوجه نحو النهج الرابع».
الجزائر- أحرز الوفد المغربي عقب مشاركته في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، التي أقيمت في ولاية وهران الجزائرية والتي تنتهي اليوم الأربعاء 06 يوليوز الجاري، 33 ميدالية في مختلف الرياضات التي شارك فيها الرياضيون المغاربة.
ويتعلق الأمر بـ 3 ذهبيات، و13 فضية، بالإضافة إلى 17 برونزية، علما أن الميداليات الذهبية كانت من نصيب، كل من سفيان بوقنطار في صنف ألعاب القوى سباق 5000 متر رجال، ومحسن أوطلحة في نصف الماراطون، ومححد حموت في الملاكمة وزن أقل من 60 كلغ.
في ذات السياق، حققت رياضة الملاكمة وألعاب القوى الحصة الأكبر في عدد الميداليات، حيث حصدت الأولى 7 ميداليات، منها ذهبية واحدة وفضيتان و4 نحاسيات، كما تمكنت الثانية من حصد 12 ميدالية، منها ذهبيتان و6 فضيات و4 برونزيات.
وتوزعت الميداليات الأخرى على مختلف الرياضات التي شارك فيها الأبطال المغاربة، بما في ذلك كرة القدم التي أهدى فيها المنتخب المغربي لأقل من 18 سنة البرونز، عقب انتصاره على منتخب تركيا بأربعة أهداف لهدفين.
للإشارة، فإن المغرب شارك بوفد يضم 130 رياضيا وفي 15 نوعا رياضيا، حيث تعتبر الميداليات التي أحرزتها الرياضة المغربية، في هذه الدروة، الأكبر في تاريخ مشاركاتها في هذه التظاهرة، منذ أول مشاركة في الدورة الرابعة “بيروت 1959”.
وهران- عبرت اللجنة الأولمبية الفرنسية في بيان لها، نشر عبر موقعها الرسمي، عن “دهشتها وحزنها لوفاة جاي كولر، رئيس الاتحاد الفرنسي لرفع الأثقال وكمال الأجسام، في غرفته بالفندق في ولاية وهران، حيث كان هناك في إطار ألعاب البحر الأبيض المتوسط”.
وأضاف المصدر، أن “السلطات الجزائرية والقنصلية العامة لفرنسا في ولاية وهران تدخلت على الفور لتولي جميع الإجراءات المعمول بها، كما تم حشد فرق الاتحادية الأولمبية الفرنسية، لدعم الوفد الفرنسي الموجود في وهران”.
وأوضحت اللجنة أن “بريجيت هنريك، رئيسة اللجنة الفرنسية الأولمبية، قررت السفر نحو وهران، لدعم الوفد المشارك في الألعاب المتوسطية”.
وهران- سجلت ولاية وهران الجزائرية التي تحتضن ألعاب البحر الأبيض المتوسط، أمس الأحد هزة أرضية بلغت قوتها 3.1 درجات على سلم ريشتر، حسب ما رصده مركز البحث في علم الفلك والجيوفيزياء والفيزياء الفلكية الجزائري.
وحسب المصدر، فإن هزة أرضية (هزة ارتدادية) سجلت يوم 03 يوليوز على الساعة 2 صباحا و 11 د، بلغت شدتها 3.1 درجات على سلم ريشتر، وحدد مركز الهزة بـ 6 كم شمال غرب منطقة ارزيو.
للإشارة، كانت ولاية وهران، قد سجلت مساء الأحد الفارط، في حدود الساعة 20 و17د، هزة أرضية بلغت شدتها 5.1 درجات على سلم ريشتر، وتسببت في حدوث تشققات في المنازل تراوح عددها مابين 100 و200 مسكن حسبما أكده والي الولاية.
لجنة دولية- احتجت اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط لدى الجزائر بخصوص التنظيم الذي وصفته بـ “السيء” للألعاب المتوسطية التي تقام بولاية وهران الجزائرية إلى غاية 3 يوليوز المقبل.
ووجهت اللجنة المذكورة أعلاه، رسالة شديدة اللهجة لمحافظ الألعاب المتوسطية محمد عزيز درواز، وتتوفر “صحافة بلادي” على نظير منها، تطرقت لعدد من الخروقات والتجاوزات التي طالت التظاهرة الرياضية المقامة بوهران.
في ذات السياق، أوضح الكاتب العام للجنة لاكوفوس فيليبوسيس، أن “سوء التنظيم ترك انطباعات سيئة لدى عائلة البحر الأبيض المتوسط على المستوى التنظيمي”، حيث أكد أن هذا الأمر سابقة في تاريخ هذه التظاهرة وغير مقبول إطلاقا.
وأضاف المتحدث ذاته، أن اللجنة الدولية لا تتحمل أي مسؤولية وعلى الجزائر تقديم اعتذار رسمي وفي أسرع وقت ممكن لجميع الذين عانوا من سوء التنظيم والذي وصل حد الصدمة لدى اللجنة.
وفي سياق مرتبط بما ذكر أهلاه، فقد عددت المراسلة الأخطاء التي تخللت التظاهرة منذ بدايتها، مبرزة “أنه لم يتم تلبية أدنى الإحتياجات الأساسية لأعضاء اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط، من حيث المساعدة الطبية، و توفير الماء الشروب”.
وبالإضافة إلى غياب وسائل النقل، تردف المراسلة المشار إليها أعلاه، ما تسبب في منع قرابة 60 شخصًا من اللجنة التنفيذية والرؤساء والأمناء العامين للجان الأولمبية والإتحادات الدولية، فضلا عن ضيوف الدورة المتوسطية من الوصول إلى الملعب في الوقت المحدد.
وأضاف المصدر، أن كبار المسؤولين باللجنة تعرضوا لتهديدات خطيرة على سلامتهم بعدما تركوا لساعات خلف البوابات وفوتوا فرصة حضور حفل الإفتتاح، مؤكدا أن الأخير لم يكن سوى حفل تسويقي للخارج بعيد كل البعد عن الألعاب المتوسطية.
وأعربت اللجنة عن امتعاضها من الغياب التام وغير المسبوق للمتطوعين في مثل هذه التظاهرة”، مشيرة إلى أنه تم حذف خرائط بعض الدول المنتمية لحوض البحر الأبيض المتوسط، في إشارة إلى حذفهم خريطة المغرب.
من جهة أخرى، تأسف أصحاب المراسلة لما حدث للصحافة الدولية من حوادث طرد رغم حصولهم على التراخيص من اللجنة، وهو ما حدث مع الصحافيين والإعلاميين المغاربة الذين تم ترحيلهم تحت ذريعة أنهم جواسيس.
وهران- أفادت وسائل إعلام، أن رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق السعيد شنقريحة، “هو من أعطى أمرا بمنع الصحافيين المغاربة من دخول ولاية وهران الجزائرية لتغطية الدورة الـ 19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط في آخر لحظة صدرت تعليمات من شنقريحة شخصيا، وبطريقة شفوية، لطرد الصحافيين المغاربة المختصين في الرياضة”.
وقالت يومية “الصباح” الجزائرية، في عددها الصادر، أمس الثلاثاء 28 يونيو الجاري، أن “منع الإعلاميين المغاربة جاء وفق ما أفاد به الصحافي هشام عبود، الضابط السابق في الجيش الجزائري والمعارض، عن تلقيه معطيات دقيقة من داخل جهاز الأمن الجزائري، كون السعيد شنقريحة كان وراء عدم ولوج الصحافيين المغاربة، بمبرر التجسس”.
ووصف المتحدث ذاته، حسب ذات المصدر، هذا المبرر بـ”الغباء السياسي الكبير” وتابع “لو تم التسليم بأن الصحافيين المغاربة جواسيس، كان على جهاز الإستخبارات الجزائري وضعهم تحت المراقبة اللصيقة، لمعرفة الأسرار التي يبحثون عنها، واصطيادهم في حالة تلبس”.
وفي تفاصيل الواقعة، قال عبود “أنه تواصل مع بعض كبار المسؤولين في الأمن ببلاده، من الذين يعارضون “النظام العسكري”، حيث أكدوا له أنه “لم يكن لديهم أي مذكرة موقعة من قبل أي مسؤول في الإستخبارات، تدعوهم إلى حجز الصحافيين المغاربة بالمطار، وترحيلهم إلى بلدهم”، مضيفا أنه “في آخر لحظة صدرت تعليمات من شنقريحة شخصيا، وبطريقة شفوية، لطرد الصحافيين المغاربة المختصين في الرياضة”.
وأضاف، أن كبار المسؤولين الأمنيين ببلاده، أكّـــدوا له أنه “حتى لو تم التسليم بأن الصحافيين المغاربة جواسيس، كما تخيل شنقريحة، فهل سيتجسسون على مباراة لكرة السلة، أو تنافس المشاركين في لعبة الجمباز، أو عشب ملعب؟”.
وأوضح المتحدث ذاته، أنه عمل رئيس تحرير في مجلس الجيش الجزائري لعقود، ولم يتلق أي تعليمات من رؤسائه للتجسس على مؤتمرات القمة العربية، ومنافسات ألعاب رياضية، كما لم يسجل في تاريخ الأنشطة الإقليمية والدولية والرياضية التي أقيمت بالجزائر، طرد أي صحافي مغربي، والعكس صحيح بالمغرب.
وهران- ظهرت تشققات خطيرة بالمركب الرياضي 24 فبراير بأرزيو بولاية وهران، على إثر الهزة الأرضية التي ضربت المنطقة نهاية الأسبوع الماضي.
وتم تسلم المركب الذي تقام به بعض ألعاب البحر الأبيض المتوسط بعد ترميمه منذ أسابيع قليلة فقط، والأخطر في هذا أن إحدى الشركات التي قامت بعملية الترميم هي ملك لأحد المقربين من والي ولاية وهران، وهو ما إعتبره ناشط جزائري يهدد أرواح الرياضيين المشاركين في الألعاب.
وعلى إثر هذه الفضيحة، توجه والي ولاية وهران الجزائرية حيث عاين القاعة المتعددة الرياضات 24 فبراير التي تحتضن منافسة كرة اليد للألعاب البحر الأبيض المتوسط، وهي القاعة التي عرفت بعض التشققات نتيجة الزلزال الذي ضرب المنطقة.
وقال المعارض الجزائري شوقي بن زهرة، “فضيحة جديدة تضرب ألعاب البحر الأبيض المتوسط في وهران فبعد زلزال البارحة حدثت تشققات في المركب الرياضي 24 فبراير بأرزيو الذي تم تسلمه بعد ترميمه منذ أسابيع قليلة فقط”.
وأضاف المتحدث ذاته، “الكارثة الأكبر أن إحدى الشركات التي قامت بعملية الترميم هي ملك لأحد المقربين من والي وهران”.
وهران- شهد حفل افتتاح ألعاب البحر الأبيض المتوسط بولاية “وهران 2022″، حدثا “مثيرا للجدل”، بتواجد قناص أسفل سقف المدرجات.
ووثق عدد من الجماهير تواجد القناص، الذي كان في وضع الاستعداد لإطلاق النار في أي لحظة، خلال الحفل.
وكان الإجراء الأمني المشار إليه “صادما”، إذ لم يسبق لدولة أخرى، الاعتماد على قناص من داخل أرضية الملعب، وفي مكان مكشوف للعامة، كما أن سلاحه كان موجها للمدرجات، التي عرفت حضور آلاف المتفرجين خلال الحفل.
للإشارة، فقد احتضن يوم السبت، ملعب “وهران” الجديد، حفل افتتاح ألعاب البحر الأبيض المتوسط، في نسختها الـ19، وهي المرة الثانية التي تستضيف فيها الجزائر هذه الألعاب وكانت الأولى عام 1975.
وتشارك في الدورة 26 دولة في 24 رياضة مختلفة يتنافس فيها 3390 رياضي ورياضية سيخوضون 244 مسابقة وحدث رياضي، إذ تستمر المنافسات حتى السادس من يوليوز القادم.
الجزائر- كشفت صحيفة “24sata” الكرواتية، أن عدد من الملاكمين الكرواتيين أصيبوا بالتسمم بسبب الطعام المقدم لهم من طرف المنظمين الجزائريين.
واضطرت أحدهما من حدة التسمم إلى التنازل عن مباراة في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، حيث تخلى “بيتار كريسيمير كنيسيفيتش” عن أدائه بسبب التسمم الغذائي الشديد، وخسر “نوح جيجيك” بقرار إجماعي من الحكام.
وأشار المصدر، إلى أنه في اليوم الأول من المنافسة في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط في ولاية وهران الجزائرية، كان من المفترض أن يقدم ملاكمان كرواتيان عرضًا، لكن الشاب “بيتار كريسيمير كنيسيفيتش” البالغ من العمر 19 عامًا اضطر للتخلي عن مباراة النهائيات الثامنة في فئة وزن يصل إلى 75 كيلوغراما بسبب التسمم الغذائي الشديد، ودخل “نوح جيجيك” البالغ من العمر 21 عامًا فقط الحلبة، والذي خسر في فئة الوزن 69 كيلوغراما بقرار جماعي من الجنة التحكيم”.
وأوضح المصدر، أن ثلاثة حكام (من سوريا وكوسوفو وإيطاليا) أعطوا الجزائري ميزة في جميع الجولات الثلاث (الأولى والثالثة 10-9 ، وفي الجولة الثانية 2-1) حيث كان الإيطالي الوحيد الذي سجل ميزة القنفذ.
وأضاف المصدر ذاته، أن الملاكم الكرواتي “كنييفيتش” المصاب بالتسمم، وهو أحد أعضاء فريق “سفيتي دونات” من مدينة “زادار” الكرواتية، بدوره اضطر إلى تسليم المباراة إلى الإيطالي “سالفاتوري كافالار” دون قتال، لأن “كنييفيتش” أصيب بالتسمم نتيجة الطعام المقدم له في الجزائر، وكان يعاني من غثيان شديد ومشاكل في المعدة، وفقد أكثر من أربعة كيلوغرامات، لذلك قرر المدرب “كريستيان هوداك” ألا يكون من المنطقي مشاركته في النزال.
وقالت الصحيفة، أن “أفضل ملاكمات كرواتيا الملاكمة “نيكولينا تشاتشيتش”، تعاني أيضًا من مشاكل التسمم الغذائي، وإذ يفترض أنه في يوم الثلاثاء، 28 يونيو الجاري، يجب أن تشارك في مباراة ربع النهائي في فئة 54 كيلوغراما ضد بطلة الجبل الأسود “بوجانا جويكوفيتش”، حيث “يأمل الجميع أن تمكن الكرواتية نيكولينا من التعافي بحلول المباراة”.
وختم المصدر، أن “جميع الرياضيين لديهم شكاوى كبيرة حول التنظيم وفي جودة الإقامة والتغذية في ولاية وهران الجزائرية، والظروف غير الصحية، مما أدى إلى مثل هذه الحالات الشديدة من التسمم الغذائي”.
للإشارة، يأتي هذا بعد أيام قليلة من الفضيحة المدوية التي هزت هذه النسخة من ألعاب البحر الأبيض المتوسط ، حينما عمدت السلطات الجزائرية إلى ترحيل الوفد الصحافي والإعلامي المغربي المعتمد لمُرافقة البعثة الرياضية المشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، بوهران الجزائرية، والذي عاد، مساء الخميس 23 يونيو الجاري، إلى المغرب عبر تونس، بعد منعه من دخول وهران وقضائه ليلة عصيبة في ظروف مزرية بردهات مطار وهران الدولي.
وهران- شهدت قبل قليل من يومه الأحد 26 يونيو الجاري، مناطق بولاية وهران شمال غرب البلاد هزة أرضية قوتها 5.1 درجة.
ووقعت الهزة في حدود الساعة 20:17 بالتوقيت المحلي (19:17 بتوقيت غرينتش)، وكان مركزها على بعد 12 كيلومترا شمالي منطقة قديل، حسبما أوردته التقارير نقلا عن مركز أبحاث الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء.
للإشارة، تستضيف ولاية وهران منذ أمس السبت دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط بمشاركة أكثر من 3000 رياضي.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس