أدان البرلمان العربي بشدة التدنيس الذي تعرضت له المساجد والاعتداءات التي تعرض لها المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، واصفًا هذه التصرفات بأنها مدانة ومرفوضة وتشجع على نشر الكراهية.
وأصدر البرلمان العربي بيانًا أكد فيه رفضه التام لهذه الأفعال الهمجية المشينة، التي تشكل جريمة ضد الإنسانية وخرقًا صارخًا للقانون الدولي والأعراف الدولية التي تنص على احترام المقدسات الدينية وحرية العبادة.
وناشد البرلمان العربي المجتمع الدولي أن يضع حدًا لصمته بشأن مثل هذه الجرائم، ويتخذ إجراءات فورية لمنع تكرارها، وكذلك لوقف جرائم الاحتلال التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ومقدساته.
وحذر البرلمان من استمرار النهج العنصري في الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية، مشددًا على أن الاحتلال الإسرائيلي يعمل بوتيرة متصاعدة على تعطيل عملية السلام وحل الدولتين، ويزيد من العنف والكراهية في المنطقة.
الرباط- أعلن ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الجمعة 23 يونيو الجاري، أن المغرب متمسك باستضافة قمة النقب الثانية، مؤكدا ضرورة توفر السياق السياسي المناسب لتحقيق النتائج المرجوة من القمة.
وقال بوريطة في لقاء صحافي مشترك مع نظيره السويسري إغناسيو غاسيس، عقب مباحثات جمعت بينهما اليوم بالرباط، إن “المنتدى سوف يتم عقده في المغرب في الدخول السياسي المقبل”.
وأضاف المتحدث ذاته، أن المملكة تعتبر منتدى النقب إطارا للتعاون الإقليمي المفيد، الذي يمكن أن يفضي إلى إيجابيات كثيرة، موردا أن “هناك مشاكل من حيث الأجندة والسياق السياسي قد لا تسمح بعقد هذا اللقاء في الصيف، وقد لا تساعد في تفعيل النتيجة المرتقبة منه”.
وأوضح بوريطة أن “المغرب يرى أن منتدى النقب حامل لفكرة الحوار وتخفيف التوتر”، مشددا على أن المملكة “ضد كل الاستفزازات الإسرائيلية والعمل الأحادي وكل ما يقوم به الراديكاليون من كل جهة، وخاصة الإسرائيليين”.
كما شدد بوريطة على أن الرباط تتابع بانشغال كبير التطورات المقلقة في الأراضي الفلسطينية، معبرا عن استنكار المملكة الهجوم الإسرائيلي الأخير على مدينة جنين، وتضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني، ورفضها القرارات الحكومية الإسرائيلية بخصوص الاستيطان، وارتياحها لردود الفعل الدولية الرافضة للاستيطان.
وقال وزير الخارجية إن “المغرب يرفض دائما التصرفات الاستفزازية والأحادية التي تؤثر سلبا على فرص السلام وتقوض جهود تحقيقه”، مجددا التأكيد أن المغرب مؤمن بالحوار وخلق الجو المناسب للتفاوض من أجل التوصل إلى حل الدوليتين، تعيشان جنبا إلى جنب، وقيام دولة فلسطين في حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية.
بوريطة- أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الاثنين 22 ماي الجاري، أن المملكة المغربية، التي يرأس عاهلها الملك محمد السادس لجنة القدس، تدين بقوة إقدام عضو في الحكومة الإسرائيلية، أمس الأحد، على اقتحام جديد لحرمة المسجد الأقصى، مضيفا أن هذه التصرفات “أصبحت تتكرر بشكل مستفز”.
وأوضح بوريطة خلال ندوة صحفية مشتركة مع نظيره الأوكراني، دميترو كوليبا، عقب محادثاتهما اليوم الاثنين بالرباط، أن المغرب يدعو إلى الوقف الفوري لكل الإجراءات التي تمس بالوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة.
وأضاف، أن هناك إجماعا دوليا على رفض مثل هذه التصرفات والانتهاكات للقدس المحتلة والمجسد الأقصى على الخصوص، “لما يترتب عن ذلك من تأجيج للأوضاع وتقويض لجهود التهدئة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلا عن التأثير السلبي لمثل هذه التصرفات على كل فرص السلام بالمنطقة”.
وشدد على أن المملكة المغربية، وبتوجيهات من الملك محمد السادس، تؤمن وتتشبث دائما بخيار السلام على أساس نهج الحوار والتفاوض كسبيل وحيد للتوصل إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية من خلال حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية في حدود يوليوز 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأعرب عن أمله في أن يتم وقف هذه الاستفزازات بالنظر لتأثيرها السلبي “ولأنها لا تؤدي إلا إلى التطرف والعنف في المنطقة”.
فلسطين– شاركت وكالة بيت مال القدس الشريف، أمس الاثنين (15 مايو 2023) في إحياء الذكرى 75 لنكبة فلسطين، في فعالية للاتحاد المغربي للشغل وسفارة دولة فلسطين لدى المملكة المغربية، أقيمت بمقر المركزية النقابية في المدينة القديمة للدار البيضاء، وشهدت قص الشريط الرمزي لافتتاح الجناح الدائم لدولة فلسطين بمتحف الاتحاد الذي يعرض صورا ووثائق للدعم المغربي الموصول للشعب الفلسطيني بمختلف الصيغ والأشكال.
وفي كلمته بالمناسبة، أبرز الدكتور محمد سالم الشرقاوي، المدير المُكلف بتسيير الوكالة أن مبادرة الاتحاد المغربي للشغل إقامة جناح الذاكرة الفلسطينية يحفظ صلات المغاربة بأشقائهم الفلسطينيين، ويكرس الروابط بين البلدين، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بروابط قوية متجذرة وثابتة، لا تقوم على الشعارات ولا على المواقف الظرفية.
ووصف الشرقاوي المبادرة بأنها “تعبر عن انخراط النخبة المغربية بكافة تلاوينها ومرجعياتها في الدعم الثابت والقوي لأشقائنا الفلسطينيين، معتبرا أن هذا يشكل تجسيدا لتاريخ مجيد من ارتباط المغاربة بقيادة ملوك الدوحة العلوية الشريفة، بالقضية الفلسطينية وبنصرة الشعب الفلسطيني”.
وأضاف: إن فلسطين بقدر ما هي في حاجة للإسناد الشعبي المعنوي، وللمناصرة السياسية، على جميع الأصعدة، فهي بحاجة كذلك للدعم المادي، الذي يمكِّن الفلسطينيين من مواجهة التحديات التي يعيشونها يوميا في كل مناطق تواجودهم، في القدس، وفي غزة وفي الضفة الغربية، وفي الشتات.
وذكر الشرقاوي أن وكالة بيت مال القدس الشريف “شاهد إثبات” على ما تبذله المملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، من جهود مُقدرة لنصرة القضية الفلسطينية والدفاع عن المدينة المقدسة، ودعم صمود أهلها المرابطين على أرضهم المباركة.
وقال إن هذا النموذج المغربي المُشرف الذي يزاوج بين الدعم السياسي والدعم الاجتماعي “يتعين البناء عليه لأنه نموذج عملي وواقعي”، مُبرزا الإمكانيات المالية التي تخصصها المملكة المغربية للوكالة، والتي تمثل اليوم نسبة 100% من التبرعات المسجلة في صنف تبرعات الدول.
وتابع: “يحق للمغاربة أن يفخروا بتاريخهم في القدس، ويحق لهم كذلك أن يفخروا بحاضرهم فيها، وهو الحاضر الذي يقوم على عهد الوفاء والإخلاص والتضامن المبدئي والثابت”.
وأشار الشرقاوي إلى “رمزية الحضور المغربي في القدس ودلالاته، من خلال حضور العائلات من أصول مغربية، ومن خلال الانجازات التي تحمل اسم المغرب في القدس وفي غزة، وهي أعمال يقدرها الفلسطينيون للمغرب ولأبنائه، ويقدرونها لجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، ومن قبله لوالده الحسن الثاني ولجده محمد الخامس، طيب الله ثراهما”.
الملك– أشاد مفتي تنزانيا الشيخ أبو بكر الزبير مبوانا، نهاية الأسبوع المنصرم بمبادرات الملك محمد السادس تجاه قضايا أمته الإسلامية، وفي مقدمتها نصرة القدس وتقديم العون للفلسطينيين.
واستعرض مفتي تنزاينا، في معرض إلقائه للدرس الخامس من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية في القصر الملكي بالدار البيضاء، عددا من مبادرات صاحب الجلالة، من خلال تقلد جلالته إمارة المؤمنين، ومنها الدعوة إلى تصحيح صورة الإسلام لدى المجتمع الدولي.
ومن بين هذه المبادرات المُقدرة، أشار المحاضر عند بسطه لموضوع الدرس عن “رمزية إمارة المؤمنين وحضورها في الفكر الديني لدى علماء شرق إفريقيا: تنزانيا نموذجا”، إلى العناية التي يوليها جلالة الملك بوكالة بيت مال القدس الشريف لتقديم العون للسكان الفلسطينيين في المدينة المقدسة.
كما أشار لمبادرة صاحب الجلالة بإنشاء مركز محمد السادس لحوار الحضارات بالشيلي عام 2004، باعتباره جسرا للتواصل الحضاري بين المغرب وأمريكا اللاتينية.
وتخلد وكالة بيت مال القدس الشريف على مدى العام 2023، ذكرى يوبيلها الفضي، بمناسبة مرور 25 سنة على دخولها الفعلي حيز العمل، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس.
ومنذ تأسيس الوكالة عام 1998 بلغت حصيلة تدخلاتها في المدينة المقدسة 65 مليون دولار غطت تنفيذ 200 مشروعا توزعت على قطاعات الإعمار والترميم وحيازة العقارات، والصحة، والتعليم، والفلاحة والتجارة ودعم الاقتصاد المحلي، والإعلام والثقافة والنشر والتدوين، والشباب والرياضة والطفولة، والدعم والتمكين والتنمية البشرية، والمساعدة الاجتماعية (الأيتام، والأرامل، والأشخاص والمسنين، والأشخاص في وضعية الإعاقة).
المغرب- أدانت المملكة المغربية بشدة، اليوم الأربعاء 05 أبريل الجاري، اقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين وترويعهم خلال شهر رمضان المبارك.
وأكد بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية أن المملكة المغربية، التي يرأس عاهلها – الملك محمد السادس – لجنة القدس، على ضرورة احترام الوضع القانوني والديني والتاريخي في القدس والأماكن المقدسة والابتعاد عن الممارسات والانتهاكات التي من شأنها أن تقضي على كل فرص السلام بالمنطقة.
أضاف البلاغ، أن المملكة المغربية تؤكد رفضها لمثل هذه الممارسات التي لن تزيد الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلا تعقيدا وتوترا وتقوض جهود تحقيق التهدئة وإعادة بناء الثقة.
الجزائر- أقدمت السلطات في طولقة بولاية بسكرة على تدشين لافتة من أجل تحرير فلسطين.
ودخل المعارض الجزائري شوقي بن زهرة على خط هذه الخطوة، حيث قال “في البلدان التي تحترم نفسها يدشنون المصانع والمستشفيات”.
وأضاف بن زهرة في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، “وفي الجزائر 🇩🇿 الجديدة تقوم السلطات في طولقة بولاية بسكرة بتدشين لافتة من أجل تحرير فلسطين 🇵🇸 من وراء شاشات الحاسوب في انتظار تحرير الجزائر من الطوابير المليونية❗”.
وأثارت هذه الخطوة موجة سخرية عارمة بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث علق أحد النشطاء، “سيحررون فلسطين بالمواقع الاجتماعية !!!!!! “.
وقال آخر، “تحرير بلادنا من العصابة اولى من فلسطين”.
وعلق آخر، “النشيد الوطني الجزائري مزال مسترجعووه بقات ليهم فلسطين 😂😂😂”.
المغرب- استنكرت اللجنة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني البيان الذي أصدرته الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية فيما يخص العلاقات بين المملكة المغربية ودولة إسرائيل وزج القضية الفلسطينية به بطريقة “غير مسؤولة”.
ووفق بلاغ صادر عن اللجنة المذكورة أعلاه، فإنها “تثمن عاليا موقف المملكة المغربية وعاهلها الملك محمد السادس رئيس بيت مال القدس في منظمة المؤتمر الإسلامي الواضح والدائم، والذي يؤكد على الثوابت الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة على كامل الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب حزيران عام 1967، وترفض من جهة أخرى استغلال القضية الفلسطينية في الأجندات السياسية والحملات الانتخابية الحزبية”.
كما تؤكد اللجنة، “على عمق العلاقات المغربية الفلسطينية تاريخيا، وتفهم القيادة الفلسطينية للسياسات الخارجية المغربية، وتتقدم من خلاله للملك محمد السادس بالشكر والعرفان على ترؤسه بيت مال القدس في منظمة المؤتمر الإسلامي ودعمه المستمر للمدينة المقدسة وسكانها”.
يشار إلى أن اللجنة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني هي لجنة دولية مستقلة منبثقة عن منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الأسيوية، ومقرها في العاصمة المغربية الرباط، ويترأسها السياسي والإعلامي المغربي طالع السعود الأطلسي وأمينها العام أنيس سويدان من فلسطين.
في ذات السياق، فقد كان بلاغ الديوان الملكي قد اعتبر أن “العلاقات الدولية للمملكة لا يمكن أن تكون موضوع ابتزاز من أي كان و لأي اعتبار، لاسيما في هذه الظرفية الدولية المعقدة. ومن هنا، فإن استغلال السياسة الخارجية للمملكة في أجندة حزبية داخلية يشكل سابقة خطيرة ومرفوضة”، وذلك ردا على بيان للأمانة العامة لحزب المصباح.
وأضاف المصدر أن “السياسة الخارجية للمملكة هي من اختصاص الملك، بحكم الدستور، ويدبره بناء على الثوابت الوطنية والمصالح العليا للبلاد، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية”.
وأن “استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل تم في ظروف معروفة وفي سياق يعلمه الجميع، ويؤطره البلاغ الصادر عن الديوان الملكي بتاريخ 10 دجنبر 2020، والبلاغ الذي نشر في نفس اليوم عقب الاتصال الهاتفي بين الملك، والرئيس الفلسطيني، وكذلك الإعلان الثلاثي المؤرخ في 22 ديسمبر 2020، والذي تم توقيعه أمام الملك”.
وأنه “قد تم حينها، إخبار القوى الحية للأمة والأحزاب السياسية وبعض الشخصيات القيادية وبعض الهيئات الجمعوية التي تهتم بالقضية الفلسطينية بهذا القرار، حيث عبرت عن انخراطها والتزامها به”.
وكان البيجيدي قد عبر في بيان سابق له، عن “استهجان أمانته العامة المواقف الأخيرة لوزير الخارجية الذي يبدو فيها وكأنه يدافع عن الكيان الصهيوني في بعض اللقاءات الإفريقية والأوروبية، في الوقت الذي يواصل فيه الإحتلال الإسرائيلي عدوانه الإجرامي على إخواننا الفلسطينيين ولا سيما في نابلس الفلسطينية، وتعيد الأمانة العامة التذكير بالموقف الوطني الذي يعتبر القضية الفلسطينية على نفس المستوى من قضيتنا الوطنية، وأن الواجب الشرعي والتاريخي والإنساني يستلزم مضاعفة الجهود في هذه المرحلة الدقيقة دفاعا عن فلسطين وعن القدس في مواجهة تصاعد الاستفزازات والسلوكات العدوانية الصهيونية، وفي الحد الأدنى التنديد بالإرهاب الصهيوني الذي لا يتوقف”.
المغرب- أكد وزير التنمية الاجتماعية في الحكومة الفلسطينية، أحمد مجدلاني، أمس الإثنين بالرباط، على الدور التاريخي الذي يضطلع به المغرب في دعم القدس الشريف.
وقال مجدلاني، في تصريح للصحافة عقب لقائه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إن “المغرب له دور هام في دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وحقوقه الثابتة في إقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.
وأشاد في هذا السياق، بالجهود التي تضطلع بها لجنة القدس التي يرأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على المستوى الثقافي والتنموي.
من جهة أخرى ، أبرز الوزير الفلسطيني أن لقاءه بناصر بوريطة شكل “فرصة لتبادل وجهات النظر بشأن الأوضاع المتفاقمة في فلسطين”، في ضوء سياسة الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي أزاحت حل الدولتين المتفق عليه دوليا عن طاولة المباحثات مع الفلسطينيين، واستعانت عوضا عنه بالحل الأحادي الجانب والذي من شأنه أن يؤدي إلى عدم الاستقرار في المنطقة .
كما شكل اللقاء ، يضيف الوزير، مناسبة لبحث التعاون الثنائي بين دولة فلسطين والمملكة المغربية في مختلف المجالات وسبل تطوير آفاق هذا التعاون، مؤكدا أن العلاقات الثنائية ستشهد في المستقبل القريب مزيدا من العمل المشترك.
بوريطة- الرباط 27 فبراير 2023 (ومع) أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أمس الإثنين بالرباط، أن مواقف المغرب تجاه القضية الفلسطينية “واضحة وثابتة” كما عبر عنها جلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس.
وأوضح بوريطة ،في تصريح للصحافة عقب مباحثات مع وزير التنمية الاجتماعية في الحكومة الفلسطينية، أحمد مجدلاني، أن المغرب مع حل الدولتين، أي إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود يونيو 1967 والقدس الشرقية كعاصمة لها، مؤكدا دعم جلالة الملك للسلطة الفلسطينية ولكل ما تقوم به للحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وشدد الوزير على أن “المغرب ضد كل ما من شأنه أن يقوض أفق هذا الحل، وضد الأعمال أحادية الجانب وضد سياسة الاستيطان، وكل الأعمال الاستفزازية التي يمكن أن تمس بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.
وأشار بوريطة، إلى أن المغرب له علاقات مع دولة إسرائيل، وهذه العلاقات لم ولن تمس بعلاقة المغرب مع الشعب الفلسطيني ودفاع المغرب عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني كما أكد ذلك جلالة الملك في 10 دجنبر 2022 في مكالمةّ مع فخامة الرئيس محمود عباس.
من جهة أخرى ، أشار بوريطة إلى أن لقاءه مع الوزير الفلسطيني شكل فرصة للحديث حول التعاون الثنائي بين المملكة المغربية ودولة فلسطين في كل المجالات وفي مجال الشؤون الاجتماعية بشكل خاص، معربا عن استعداد المغرب لوضع كل إمكانياته وتجربته رهن إشارة الإخوة في فلسطين، وذلك في “إطار التوجيهات الواضحة لجلالة الملك بأن المغرب بجانب الدولة الفلسطينية والسلطة الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.
وقال إن “الظروف اليوم في المنطقة تحتاج نوعا من التعقل وخفض التصعيد، وأن يتحمل كل طرف مسؤوليته، بعيدا عن السياسات الأحادية الجانب وبعيدا عن الاستفزازات”، مضيفا أن “هذا الموقف عبر عنه المغرب بشكل واضح، إثر السياسات الأخيرة للحكومة الإسرائيلية، والتي تتضمن نوعا من تعزيز الاستيطان والاستفزازات خاصة في المسجد الأقصى”.
المصدر: و.م.ع.أ
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس