أرشيف الوسم: فلسطين

‘سياساتها لا تمثل الشعب الفلسطيني’…محمود عباس يشن هجومًا قويًا على حماس وهذا ما قاله

فلسطين- أدلى رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بتصريحات تعبيرية تجاه حركة حماس، مشيرًا إلى أن سياستها وأفعالها لا تمثل الشعب الفلسطيني. وقد نقلت هذه التصريحات وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).

وأوضح عباس أن سياسات وأفعال حماس ليست تمثيلية للشعب الفلسطيني، وأن الشرعية والتمثيل الشرعي للشعب الفلسطيني تتجلى من خلال سياسات وبرامج منظمة التحرير الفلسطينية.

وأكد الرئيس الفلسطيني على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين في أسرع وقت ممكن، وتوفير المساعدات الإنسانية والإغاثية لقطاع غزة، بما في ذلك المستلزمات الطبية والكهرباء والمياه والوقود.

وأعاد الرئيس عباس التأكيد على رفض تهجير أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، معتبرًا ذلك خطوة ستشكل نكبة إضافية للشعب الفلسطيني.

وأشار إلى رفضه التام للعنف والمطالبة بالإفراج عن المدنيين والأسرى والمعتقلين من الجانبين. وأكد على أهمية الالتزام بالشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة واللجوء إلى الحوار والعمل السياسي كسبل لتحقيق الأهداف الوطنية.

المصدر- صحافة بلادي

أشهر صحيفة ألمانية تتهم نجم الأسود نصير مزراوي بـ “تأييد الإرهاب” وهذا ما دعت إليه رئيس الفريق

مزراوي– قامت صحيفة “بيلد” الألمانية، والتي تُعتبر واحدة من أكثر الصحف انتشاراً وقراءةً في أوروبا، بنشر مقال حاد ينتقد الدولي المغربي ناصر مزراوي بسبب مواقفه المؤيدة للقضية الفلسطينية.

وقد وصلت هذه الحملة الانتقادية ضد مزراوي إلى درجة تهديده بالطرد من فريق بايرن ميونيخ الألماني، ما جعل الصحيفة تصفه بأنه “إرهابي”، وذلك على خلفية تعبيره عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي.

وفي المقال الذي أطلق عليه عنوان “أنصار الإرهاب على العشب؟ أمر لا يطاق”، أشار الكاتب إلى أن الدوري الألماني ينوي تنفيذ حملة تضامن مع ما وصفه بـ “ضحايا إرهاب حماس” خلال الجولة القادمة. ثم طرح تساؤلًا حول إمكانية وجود لاعب داخل الملعب في تلك اللحظة الحرجة يدعم ما اعتبره “إرهابًا” ومأساة موت الأبرياء. وأكد أن ذلك يعد أمرًا غير مقبول.

وفي ختام المقال، قامت الصحيفة بالهجوم على مزراوي وتهديده بالطرد من الدوري الألماني إذا لم يتنصل بوضوح من دعمه للقضية الفلسطينية.

ودعت نادي بايرن ميونيخ إلى فرض عقوبات عليه، مشيرة إلى رئيس النادي كورت لانداور، الذي كان قد تعرض مرة في الماضي للهروب من النازيين.

واختتمت الصحيفة مقالها بالتأكيد على أهمية أن يكون لاعبو كرة القدم قدوة للأطفال والشباب، سواء أرادوا ذلك أم لا، مشددة على أنه لا يجوز لأي شخص يدعم الإرهاب أن يكون مثلاً يحتذى به.

المصدر: صحافة بلادي

البيجيدي تطالب بإعلان ديفيد غوفرين شخصا غير مرغوبا فيه وهذا ما دعت إليه

البيجيدي– في إطار متابعة الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية لعملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية البطلة، بقيادة مجاهدي حركة المقاومة الإسلامية حماس، كرد فعل مشروع وطبيعي ضد الاحتلال الصهيوني وانتهاكاته المتكررة في حق أشقائنا الفلسطينيين وفلسطين الحبيبة والقدس الشريف والأقصى المبارك، وعلى ضوء التطورات الأخيرة الخطيرة والحرب الشاملة والمدمرة والوحشية التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على غزة الأبية والمجازر التي ترتكبها في حق المدنيين، ومن خلال تتبع مختلف ردود الفعل الأممية والإقليمية، وخاصة مواقف الدول الغربية المنحازة كليا كعادتها للأطروحة الصهيونية، واستكمالا لمواقفها المعبر عنها في بيانها السابق الصادر يوم 07 أكتوبر الجاري، تعلن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عن المواقف التالية

وتستنكر الأمانة العامة بقوة وتدين بشدة ما أقدم عليه ما يسمى “رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي”، وتطالب بإعلانه شخصا غير مرغوب فيه، حيث تجرأ على إصدار بلاغ صحفي بتاريخ 09 أكتوبر 2023 من قلب العاصمة الرباط يتهجم فيه بوقاحة على المقاومة الفلسطينية الشريفة ويصفها بأقدح النعوت ويحملها بكل وقاحة المسؤولية على ما يجري على أرض فلسطين المحتلة من مجازر وانتهاكات للمدنيين الفلسطينيين ويتوعد المقاومة بضرب التجمعات السكنية للمدنيين بزعم أنها تتخذ كذروع بشرية، ويحرض عليها المجتمع الدولي كل ذلك من قلب الرباط في انتهاك وتجاوز لكل الأعراف وفي تحد للشعور الوطني والمواقف المغربية الرسمية الثابتة من القضية الفلسطيني.

كما جددت الأمانة العامة التنويه بالأداء البطولي للمقاومة الإسلامية والوطنية، وبالتضامن الشعبي المغربي والعربي والإسلامي والعالمي مع المقاومة الفلسطينية الباسلة والشعب الفلسطيني الشقيق.

كما أكد المصدر, على أن هذه المرحلة تقتضي الوحدة ورص الصفوف والكف عن الخلافات الداخلية بين الدول والشعوب والقوى الوطنية في الأمة العربية والإسلامية.

ودعت الأمانة العامة إلى تكاثف الجهود وتوحد وتعاون كل فصائل المقاومة الفلسطينية وكل القوى الفلسطينية، في مناصرة فلسطين والقدس والأقصى.

المصدر- صحافة بلادي

البيجيدي يحمل المسؤولية للدول الغربية المساندة لحرب إسرائيل على غزة وهذا ما تطالب به

البيجيدي– في إطار متابعة الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية لعملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية البطلة، بقيادة مجاهدي حركة المقاومة الإسلامية حماس، كرد فعل مشروع وطبيعي ضد الاحتلال الصهيوني وانتهاكاته المتكررة في حق أشقائنا الفلسطينيين وفلسطين الحبيبة والقدس الشريف والأقصى المبارك، وعلى ضوء التطورات الأخيرة الخطيرة والحرب الشاملة والمدمرة والوحشية التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على غزة الأبية والمجازر التي ترتكبها في حق المدنيين، ومن خلال تتبع مختلف ردود الفعل الأممية والإقليمية، وخاصة مواقف الدول الغربية المنحازة كليا كعادتها للأطروحة الصهيونية، واستكمالا لمواقفها المعبر عنها في بيانها السابق الصادر يوم 07 أكتوبر الجاري، تعلن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عن المواقف التالية:

واستنكرت الأمانة العامة الحرب الوحشية المستمرة التي تشنها قوات الاحتلال الصهيوني على غزة،

كما تحمل الأمانة العامة المسؤولية للدول الغربية المساندة لهذه الحرب، وتطالب المجتمع الدولي والمحكمة الجنائية الدولية والمؤسسات والمنظمات الحقوقية الدولية بمتابعة قادة الكيان الصهيوني وجيش الاحتلال الصهيوني لما يقومون به من جرائم حرب موصوفة وفق القانون الدولي، وهم يمارسون التهجير والقتل والإبادة الجماعية في حق المدنيين الفلسطينيين، ويأمرون بفرض حصار كامل ومطبق على قطاع غزة وبالقطع الفوري للماء والكهرباء والطعام والوقود وبمنع دخول المساعدات الإنسانية والطبية وقصف المستشفيات ومقرات وكالة الأمم المتحدة بغزة “الأنوروا”، وهم أيضا يعتبرون المدنيين الفلسطينيين “حيوانات بشرية” كما جاء على لسان وزير الحرب الصهيوني المجرم، وهو ما تم بثه بالصوت والصورة أمام العالم أجمع.

المصدر-صحافة بلادي

البيجيدي: فلسطين هي مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم وهي أولى القبلتين وثالث الحرمين

فلسطين _ أصدرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بيانًا لمتابعة ودعم العملية المعروفة بـ “طوفان الأقصى” التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية حماس، والتي تأتي كرد فعل طبيعي ضد الاحتلال الصهيوني وانتهاكاته المتكررة في حق الشعب الفلسطيني وفلسطين والقدس والأقصى. وعلى ضوء التطورات الأخيرة الخطيرة والحرب الشاملة والمدمرة والوحشية التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على غزة الأبية والمجازر التي ترتكبها في حق المدنيين، ومن خلال تتبع مختلف ردود الفعل الأممية والإقليمية، وخاصة مواقف الدول الغربية المنحازة كليا كعادتها للأطروحة الصهيونية، واستكمالا لمواقفها المعبر عنها في بيانها السابق الصادر يوم 07 أكتوبر الجاري.

وتستنكر الأمانة العامة بعض الأصوات النشاز داخل المغرب التي تقلب الحقائق وتتماهى وتروج دون حياء للأطروحة الصهيونية، وتؤكد في هذا الصدد – لكل من ينسى أو يتناسى – أن فلسطين ليست أرضا أجنبية عن الشعب المغربي، وأننا كلنا فلسطينيون، فهي أرضنا وأرض جميع المسلمين وأن ارتباط الأمة العربية والإسلامية بفلسطين هو ارتباط متين وعميق لمكانة القدس وموقعها في تاريخ أمتنا، فهي مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم وهي أولى القبلتين وثالث الحرمين، وملكنا هو رئيس لجنة القدس، والعدوان عليها هو عدوان علينا وعلى الإنسانية جمعاء، لما يمثله المشروع الصهيوني العنصري من وحشية واحتلال واستيطان، وطمس للهوية الإسلامية والمسيحية للقدس، ودعمنا للمقاومة الفلسطينية هو واجب ديني وأخوي وإنساني وحضاري.

المصدر: صحافة بلادي

البيجيدي يعبر عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني ورفض التضليل الإعلامي بشأن عملية “طوفان الأقصى” والانحياز للرواية “الصهيونية”

طوفان الأقصى_ أصدرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بيانًا لمتابعة ودعم العملية المعروفة بـ “طوفان الأقصى” التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية حماس، والتي تأتي كرد فعل طبيعي ضد الاحتلال الصهيوني وانتهاكاته المتكررة في حق الشعب الفلسطيني وفلسطين والقدس والأقصى. وعلى ضوء التطورات الأخيرة الخطيرة والحرب الشاملة والمدمرة والوحشية التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على غزة الأبية والمجازر التي ترتكبها في حق المدنيين، ومن خلال تتبع مختلف ردود الفعل الأممية والإقليمية، وخاصة مواقف الدول الغربية المنحازة كليا كعادتها للأطروحة الصهيونية، واستكمالا لمواقفها المعبر عنها في بيانها السابق الصادر يوم 07 أكتوبر الجاري.

وتسجل الأمانة العامة للحزب تأييدًا لتصريحات حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تكذب الروايات الزائفة التي تنشرها بعض وسائل الإعلام الغربية المنحازة للصهيونية. وتؤكد حماس أن الهدف من عملية “طوفان الأقصى” هو استهداف البنية العسكرية والأمنية الإسرائيلية، وليس الأطفال والمدنيين. وتضيف حماس أن المقاومة الفلسطينية تلتزم بالقيم الإنسانية والإسلامية وتتصرف بأخلاقية عالية خلال الحرب، وتتعامل بلطف مع النساء والأطفال والشيوخ والأسرى، حتى في ظل الضغط الكبير الذي يتعرض له الفلسطينيون نتيجة لاحتلال صهيوني يمارس العنف والإذلال منذ عقود.

وبهذا البيان، تجدد الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية دعمها وتضامنها مع الشعب الفلسطيني وتأكيدها على حقه في الحرية والكرامة، وتستنكر الإجرام الصهيوني الذي يستهدف الفلسطينيين وتنادي بضرورة تحقيق العدالة والسلام في المنطقة.

المصدر: صحافة بلادي

المقاومة الفلسطينية شرعية وعملية “طوفان الأقصى” هي جواب طبيعي في مواجهة الاحتلال..بيان جديد للبيجيدي بخصوص العدوان الإسرائيلي “الوحشي” على غزة

بسم الله الرحمن الرحيم

حزب العدالة والتنمية
الأمانة العامة

بـــــــــــــــــــــــيـــــــــــان
بخصوص العدوان الإسرائيلي الوحشي على غزة
في إطار متابعة الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية لعملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية البطلة، بقيادة مجاهدي حركة المقاومة الإسلامية حماس، كرد فعل مشروع وطبيعي ضد الاحتلال الصهيوني وانتهاكاته المتكررة في حق أشقائنا الفلسطينيين وفلسطين الحبيبة والقدس الشريف والأقصى المبارك، وعلى ضوء التطورات الأخيرة الخطيرة والحرب الشاملة والمدمرة والوحشية التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على غزة الأبية والمجازر التي ترتكبها في حق المدنيين، ومن خلال تتبع مختلف ردود الفعل الأممية والإقليمية، وخاصة مواقف الدول الغربية المنحازة كليا كعادتها للأطروحة الصهيونية، واستكمالا لمواقفها المعبر عنها في بيانها السابق الصادر يوم 07 أكتوبر الجاري، تعلن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عن المواقف التالية:

  1. تجدد الأمانة العامة تأكيدها أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي هي المسؤولة الوحيدة بحكم الواقع وبقوة القانون الدولي والإنساني عن كل ما يقع في أرض فلسطين المحتلة، وأن المقاومة الفلسطينية مقاومة شرعية وأن عملية “طوفان الأقصى” هي جواب طبيعي ومشروع في مواجهة هذا الاحتلال، لاسيما مع تجرؤ الحكومة الصهيونية المتطرفة على القدس والمسجد الأقصى، وتسارع خطواتها للسيطرة عليه وضمه، وإفراغ الفلسطينيين وتهجيرهم، والإمعان في استفزاز مشاعر الفلسطينيين والمسلمين قاطبة بتنظيم الاحتفالات الصهيونية الضخمة في الحرم المقدسي، وهو ما لا يمكن السكوت عنه والقبول به، باعتبار أن ضياع القدس هو ضياع لأثمن ما يملكه الفلسطينيون والمسلمون عامة، وتنبه إلى أن الكيان الصهيوني ما كان ليَجْرُؤَ على كل هذه الانتهاكات لولا الدعم الغربي المتواصل، والخذلان أو الصمت العربي والإسلامي، والإفلات من العقاب وقلب الحقائق وتحويل الاحتلال الصهيوني المجرم إلى ضحية، وفلسطين المحتلة والمقاومة إلى مجرم، والضغط دون توقف على الشعب الفلسطيني.
  2. تستنكر الأمانة العامة الحرب الوحشية المستمرة التي تشنها قوات الاحتلال الصهيوني على غزة، كما تحمل المسؤولية للدول الغربية المساندة لهذه الحرب، وتطالب المجتمع الدولي والمحكمة الجنائية الدولية والمؤسسات والمنظمات الحقوقية الدولية بمتابعة قادة الكيان الصهيوني وجيش الاحتلال الصهيوني لما يقومون به من جرائم حرب موصوفة وفق القانون الدولي، وهم يمارسون التهجير والقتل والإبادة الجماعية في حق المدنيين الفلسطينيين، ويأمرون بفرض حصار كامل ومطبق على قطاع غزة وبالقطع الفوري للماء والكهرباء والطعام والوقود وبمنع دخول المساعدات الإنسانية والطبية وقصف المستشفيات ومقرات وكالة الأمم المتحدة بغزة “الأنوروا”، وهم أيضا يعتبرون المدنيين الفلسطينيين “حيوانات بشرية” كما جاء على لسان وزير الحرب الصهيوني المجرم، وهو ما تم بثه بالصوت والصورة أمام العالم أجمع.
  3. تذكر الأمانة العامة وتدعو المجتمع الدولي وكل دول العالم وخاصة الغربية منها إلى إعادة القراءة الصحيحة والعادلة لما يجري في أرض فلسطين عامة وغزة خاصة وتنبه في هذا الصدد إلى أن عملية “طوفان الأقصى” والمقاومة الفلسطينية في كل أرض فلسطين المحتلة ليست وليدة اللحظة أو أنها ردة فعل آنية وظرفية، بل إنها ردة فعل طبيعية وشرعية مستمرة ومتواصلة، ستبقى ما دام الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين قائما منذ نكبة 1948، يوم سلم الاحتلال البريطاني أرض فلسطين للعصابات الصهيونية، وما رافق ذلك وتبعه إلى اليوم من مذابح وجرائم ضد الإنسانية، وأنها نتيجة طبيعية ومنطقية لانسداد أفق القضية الفلسطينية ومحاولة طمسها وتصفيتها في ظل صمت وانحياز وتواطؤ القوى العظمى والغربية بالخصوص مع كل ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي، والدعم الأعمى واللامشروط الذي يلقاه الكيان الصهيوني من هذه الدول، ومع مخلفات عقود من الاحتلال والقهر والظلم والقتل والاغتيالات والانتهاكات المتكررة والمذلة في حق النساء والأطفال والشيوخ وعموم الفلسطينيين والتهجير والاستيطان وضم الأراضي وتدنيس المستوطنين للمقدسات الإسلامية والمسيحية بحماية من الجيش والشرطة الإسرائيلية وصولا إلى المحاولات الأخيرة لضم وتهويد القدس والأقصى على مرأى ومسمع من العالم.
  4. تنبه الأمانة العامة أن مواقف الدول الغربية واصطفافها اللامشروط والظالم إلى جانب إسرائيل وازدواجية المعايير وسياسة الكيل بمكيالين التي تطبع مواقف هذه الدول وهي تتسارع وتتنافس وتجتمع في كل مرة لنصرة الكيان الصهيوني إلى حد إعطائه الضوء الأخضر ومده بالسلاح والمال لقتل الفلسطينيين وتدمير غزة عن آخرها تحت عنوان كاذب هو الحق في الدفاع عن النفس، كل هذا لن يجدي نفعا ولن يوقف المقاومة بل إنه يؤجج مشاعر السخط والغضب ويورث المقاومة جيلا بعد جيل، وأن الدول الغربية تتحمل بهذا المسؤولية الأخلاقية والمعنوية والمادية كاملة عن ما يجري من استمرار الاحتلال وما يقترفه من انتهاكات وتجاوزات وهي بذلك تقوض السلم والأمن الدوليين، وإن تواطؤها لما يقرب من 75 سنة هو أحد الأسباب الحقيقية لما جرى ويجري حاليا، وبدون مراجعة لذلك وتصحيح له بإنصاف الشعب الفلسطيني وإلزام إسرائيل باحترام وتنفيذ القرارات الدولية، فإن ما جرى السبت الماضي سيتكرر إلى أن يتحقق العدل ويعود الحق لأهله وتقوم دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
  5. وإذ تسجل الأمانة العامة بإيجابية تكذيب حركة المقاومة الإسلامية حماس، في بيانها الصادر يومه الأربعاء، لما تروج له بعض وسائل التواصل والإعلام الغربية المنحازة والمتبنية للرواية الصهيونية دون تحقّق، وتأكيد الحركة أن المقاومة الفلسطينية لا تستهدف الأطفال والمدنيين، وأن عملية “طوفان الأقصى” تستهدف المنظومة العسكرية والأمنية الصهيونية، فإنها تعتز في نفس الوقت بما رافق هذه العملية من مشاهد إنسانية – بشهادة بعض الإسرائيليين أنفسهم – وما سطره مجاهدو المقاومة الفلسطينية وهم يتصرفون بما ينسجم مع أخلاق وتعاليم الإسلام السمحة في زمن الحرب، من خلال تعاملهم الحضاري مع النساء والأطفال والشيوخ والأسرى، وذلك بالرغم من الضغط الكبير الذي يعيشه ويعانيه الفلسطينيون يوميا جراء الجرائم التي يقترفها بوحشية جيش وشرطة العدو الصهيوني منذ عقود من إذلال وسحل للنساء وتعنيف وقتل للأطفال والشيوخ.
  6. تستنكر الأمانة العامة بعض الأصوات النشاز داخل المغرب التي تقلب الحقائق وتتماهى وتروج دون حياء للأطروحة الصهيونية، وتؤكد في هذا الصدد – لكل من ينسى أو يتناسى – أن فلسطين ليست أرضا أجنبية عن الشعب المغربي، وأننا كلنا فلسطينيون، فهي أرضنا وأرض جميع المسلمين وأن ارتباط الأمة العربية والإسلامية بفلسطين هو ارتباط متين وعميق لمكانة القدس وموقعها في تاريخ أمتنا، فهي مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم وهي أولى القبلتين وثالث الحرمين، وملكنا هو رئيس لجنة القدس، والعدوان عليها هو عدوان علينا وعلى الإنسانية جمعاء، لما يمثله المشروع الصهيوني العنصري من وحشية واحتلال واستيطان، وطمس للهوية الإسلامية والمسيحية للقدس، ودعمنا للمقاومة الفلسطينية هو واجب ديني وأخوي وإنساني وحضاري.
  7. تستنكر الأمانة العامة بقوة وتدين بشدة ما أقدم عليه ما يسمى “رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي”، وتطالب بإعلانه شخصا غير مرغوب فيه، حيث تجرأ على إصدار بلاغ صحفي بتاريخ 09 أكتوبر 2023 من قلب العاصمة الرباط يتهجم فيه بوقاحة على المقاومة الفلسطينية الشريفة ويصفها بأقدح النعوت ويحملها بكل وقاحة المسؤولية على ما يجري على أرض فلسطين المحتلة من مجازر وانتهاكات للمدنيين الفلسطينيين ويتوعد المقاومة بضرب التجمعات السكنية للمدنيين بزعم أنها تتخذ كذروع بشرية، ويحرض عليها المجتمع الدولي كل ذلك من قلب الرباط في انتهاك وتجاوز لكل الأعراف وفي تحد للشعور الوطني والمواقف المغربية الرسمية الثابتة من القضية الفلسطيني.
  8. وفي الأخير، وإذ تجدد الأمانة العامة التنويه بالأداء البطولي للمقاومة الإسلامية والوطنية، وبالتضامن الشعبي المغربي والعربي والإسلامي والعالمي مع المقاومة الفلسطينية الباسلة والشعب الفلسطيني الشقيق، فإنها تؤكد أن هذه المرحلة تقتضي الوحدة ورص الصفوف والكف عن الخلافات الداخلية بين الدول والشعوب والقوى الوطنية في الأمة العربية والإسلامية، وتدعو إلى تكاثف الجهود وتوحد وتعاون كل فصائل المقاومة الفلسطينية وكل القوى الفلسطينية، في مناصرة فلسطين والقدس والأقصى.
    “أذِنَ لِلذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْۖ وَإِنَّ اَللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌۖ”
    سورة الحج – الآية 37
    الرباط، الأربعاء 25 ربيع الأول 1445هـ موافق 11 أكتوبر 2023م

إمضاء: الأمين العام لحزب العدالة والتنمية
ذ. عبد الاله ابن كيران

تصاعد التوتر في الشرق الأوسط: حماس تطلق آلاف الصواريخ وإسرائيل ترد بعمليات جوية

الشرق الأوسط– أُطلق وابل من الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل، اليوم السبت، مما أدى إلى مقتل شخص واحد على الأقل، حيث تشير هذه الأحداث الى انتهاء الهدنة التي كانت سائدة إلى حد كبير منذ التصعيد العسكري الأخير بين القطاع وإسرائيل في ماي الماضي.

وأعلنت مستشفيات إسرائيلية اليوم السبت عن إصابة أكثر من 100 شخص في الهجمات الصاروخية من جانب حماس في جنوب ووسط البلاد، البعض منهم حالتهم خطيرة.

وتحدث الجيش الإسرائيلي عن “عملية مزدوجة” تقوم بها حركة حماس تشمل إطلاق صواريخ و”تسللا”.

وقال صحافي في وكالة فرانس برس إنّ الصواريخ انطلقت في اتجاه إسرائيل من مواقع متعدّدة في أنحاء غزة عند الساعة السادسة والنصف صباحاً (3:30 بتوقيت غرينتش)، وتتواصل حتى الآن.

“عملية طوفان الأقصى”

وأطلق الجيش الإسرائيلي صفارات الإنذار في مناطق جنوب ووسط البلاد، فيما حضّت الشرطة المواطنين على البقاء قرب الملاجئ.

وأفاد صحافيون في فرانس برس في القدس باعتراض صواريخ بعد لحظات من انطلاق صفارات الإنذار في أنحاء المدينة.

وأعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلّح لحركة حماس الفلسطينية، مسؤوليّتها عن إطلاق الصواريخ، مشيرة إلى أنّ مقاتليها أطلقوا أكثر من خمسة آلاف صاروخ.

وقالت إنّ القيادة “قرّرت وضع حد لكل جرائم الاحتلال، وانتهى الوقت الذي يعربد فيه دون محاسب”.

وأضافت: “نعلن بدء عملية [طوفان الأقصى] ونعلن أن الضربة الأولى التي استهدفت مواقع العدو وتحصيناته تجاوزت 5 آلاف صاروخ وقذيفة”.

وقال الجيش الإسرائيلي إنّ حماس “بدأت بعملية مزدوجة شملت إطلاق قذائف صاروخية وتسلّل مخربين إلى داخل الأراضي الإسرائيلية”.

وذكر جهاز الإسعاف الإسرائيلي “نجمة داود الحمراء” أنّ امرأة في الستينات من عمرها قتلت “بسبب ضربة مباشرة” في إسرائيل.

وأضاف المصدر داته أنّ 15 شخصاً آخرين أصيبوا بجروح، اثنان منهم في حالة خطيرة.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّ رئيس الحكومة سيعقد اجتماعاً مع قادة الأجهزة الأمنية لبحث أعمال العنف.

“عملية السيوف الحديدية”

بدأ الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، شن هجمات جوية على قطاع غزة بعد ساعات من إطلاق حركة حماس هجوما غير مسبوق.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن غارات استهدفت منزلا سكنيا ومواقع لحركة حماس وفصائل أخرى في مناطق متفرقة من قطاع غزة.

من جهته أعلن الجيش في بيان مقتضب أن “عشرات الطائرات تقصف الآن أهدافاً لحماس في قطاع غزة” في إطار عملية “السيوف الحديدية” التي أطلقها ضد الحركة.

المصدر: صحافة بلادي

هجوم واسع من كتائب القسام تستهدف إسرائيل: آلاف الصواريخ والقذائف تطلق وعمليات تسلل وأسر إسرائيليين تقودها حماس

فلسطين– تصاعد التوتر بين فلسطين وإسرائيل بعد إطلاق كتائب عز الدين القسام (الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية حماس) اليوم السبت 07 أكتوبر الجاري، عملية “طوفان الأقصى” تستهدف إسرائيل بآلاف الصواريخ والقذائف وعمليات تسلل واقتحام للمستوطنات وأسر إسرائيليين.

الهجوم أدى إلى إعلان إسرائيل حالة الحرب وتفعيل القبة الحديدية.

وتزايدت حصيلة القتلى والجرحى في الجانبين، مما يثير مخاوف من تصاعد المواجهات في المنطقة.

فيما تزداد حدة التوتر في المنطقة بسبب هذه الهجمات، أعلن القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف أن الضربة الأولى من عملية “طوفان الأقصى” تجاوزت خمسة آلاف صاروخ وقذيفة استهدفت إسرائيل.

هذا الإعلان يأتي في سياق تصعيد كبير من قبل الجماعات الفلسطينية رداً على تصاعد الاحتجاجات والاعتداءات الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية.

من جهة أخرى، ردت إسرائيل بتفعيل نظام الدفاع الصاروخي القبة الحديدية وإطلاق صافرات الإنذار في العديد من مناطقها. وأعلن الجيش الإسرائيلي حالة التأهب لحالة الحرب بعد تسلل فلسطينيين إلى قلب إسرائيل.

تزايدت حصيلة القتلى والجرحى في الجانبين، وتقوم السلطات الإسرائيلية والجماعات الفلسطينية بإجراءات استنفار وتأهب عاليين.

في ذات السياق، ومنذ صباح اليوم، أطلقت المقاومة الفلسطينية رشقات صاروخية مكثفة من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى تسلل بري وبحري وجوي، في حين دوت صافرات الإنذار في مناطق متعددة، بينها جنوب تل أبيب وأسدود وعسقلان.

من جانبها، قالت القناة 13 الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي يطلق عملية “السيوف الحديدية” ضد قطاع غزة.

وقال مراسل الجزيرة إن الهجمات ضد إسرائيل أدت إلى مقتل شخص في أسدود وإصابات مباشرة في عسقلان وبئر السبع وكريات غات، وهناك أوامر بالتزام الملاجئ.

كما قالت الإذاعة الإسرائيلية إن “حماس” أسرت 35 إسرائيليا منذ بدء الهجوم من غزة.

من جهتها، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنه “لا يمكن حصر” أعداد القتلى والجرحى حتى الآن.

و ذكر مستشفى سوروكا في بئر السبع أنه استقبل وحده أكثر من 80 مصابا حتى اللحظة.

وأفادت مصادر طبية في تصريحاتها للجزيرة بوصول شهيدين و5 إصابات إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت سيعقدان ظهر اليوم السبت 07 أكتوبر الجاري جلسة لتقييم الوضع مع كبار المسؤولين الأمنيين.

المصدر: صحافة بلادي

جولة دبلوماسية مرتقبة…وزير الخارجية الأمريكية يزور المغرب بعد إسرائل والسعودية

زيارة– من المقرر أن يقوم وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في الأسبوع الثالث من شهر أكتوبر، بزيارة كل من إسرائيل والسلطة الفلسطينية والسعودية والمغرب في جولة شرق أوسطية. تأتي هذه الجولة في سياق جهود واشنطن لدفع عملية التطبيع بين إسرائيل والسعودية إلى الأمام.

وتأتي هذه الخطوة بعدما أعلن البيت الأبيض عن تقدم في المفاوضات الرامية إلى تطبيع العلاقات بين البلدين المذكورين أعلاه ووصولهما إلى “إطار أساسي” لاتفاق مستقبلي.

مفاوضات التطبيع

وأكدت صحيفة سعودية، أن الرياض ليست مستعجلة لإقامة علاقات مع إسرائيل برعاية أمريكية حتى تحصل على ما تريده.

الخطوات الأولى نحو التطبيع

تشهد العلاقات بين إسرائيل والسعودية تطورًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة. بدأت هذه الجهود بتصريحات من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي أكد أن المملكة تحقق تقدمًا في اتجاه التطبيع مع إسرائيل.

وقال ولي العهد السعودي، “نقترب كل يوم أكثر فأكثر” من تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وفي نفس السياق، أشار وزير الخارجية الإسرائيلي إلى أن الإطار العام لاتفاق لإقامة علاقات بين البلدين قد يصبح جاهزًا بحلول مطلع العام المقبل.

الحاجة إلى تنازلات

في حوار مع صحفيين، أشار المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي بالبيت الأبيض، جون كيربي، إلى أن الجانبين وضعا هيكلية أساسية لما يمكن أن يسير باتجاهه، مضيفًا أنه في أي اتفاق معقد، يتعين على الجميع تقديم تنازلات.

المصدر: صحافة بلادي