بوريطة- شدد وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء 02 نونبر الجاري، على أن القضية الفلسطينية هي قضية أمة وليست قضية متاجرة.
وقال بوريطة في تصريح صحفي، أن المغرب سيعمل على الدفع بأفق الحل السياسي للقضية الفلسطينية، مستخدما في ذلك كل القنوات المتوفرة لديه.
وأضاف ناصر بوريطة أن “الهدف هو تحقيق الهدف الفلسطيني المشروع، وهو تحقيق الدولة الفلسطينية، على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.
في ذات السياق، وعن المجهود المغربي اتجاه فلسطين، ضرب ناصر بوريطة أمثلة “بفتح جسر الملك حسين لصالح ظروف عيش الفلسطينيين، وكذلك المبادرات الإنسانية الأخرى في المدارس وجوانب الغذاء”.
كما أشار بوريطة إلى أن العلاقة مع إسرائيل لن تكون على حساب الفلسطينيين ولن تغير المواقف الثابتة للمغرب من قضيتهم.
المغرب- وجه رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية المغربية، محمد زياد عثمان الجعبري، ضربة قوية إلى النظام الجزائري وجبهة البوليساريو، حيث نفى بشكل قاطع وجود أي تشابه بين ملف الصحراء المغربية والقضية.
وقال عثمان الجعبري، خلال أشغال اللجنة الرابعة للأمم المتحدة، إنه “منذ عام 2016 وعناصر البوليساريو المسلحة ماضية في تهديد أمن هذه المنطقة العازلة وفي تحد لقرارات الأمم المتحدة وانتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي، ولا سيما القرارين 2414 و2440 اللذين تم التأكيد فيهما على ضرورة أن يضع البوليساريو حدا لهذه الأعمال المزعزعة للاستقرار”.
وأضاف المتحدث ذاته، “على مستوى السياسات الخارجية سجلت المملكة المغربية تحولا مفصليا في قضية الصحراء المغربية وعددا من المكاسب التي انعكست إيجابا على هذا الملف ومنها الاعتراف الدولي والوازن والمتزايد بمغربية الصحراء ومقترح الحكم الذاتي، إضافة إلى الموقف الذي سجلته الدولة الإسبانية باعتبارها الدولة الاستعمارية السابقة للإقليم بالخروج من موقفها السلبي إزاء الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وتأييدها للحكم الذاتي كمبادرة قوية”.
كما أكد على أن “وجب التنبيه والتنويه إلى أن ملف الصحراء المغربية ليس بشبيه للقضية الفلسطينية كما يروج البعض ولا تعارض بينهما ولا تشابه بينهما، وطالت حتى سرقة التمثيل السياسي الفلسطيني، وأخذوا يشبهون منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بجبهة البوليساريو لسكان الصحراء، وهنا لا مقارنة من حيث المرجعيات القومية والأيديولوجية التاريخية للطرفين”.
وختم كلامه، “في إطار العلاقات المغربية الفلسطينية فإن صاحب الجلالة الملك محمد السادس يضع في كل مناسبة القضية الفلسطينية في مرتبة قضية الصحراء المغربية”.
استشهاد- اهتزت مواقع التواصل الاجتماعي، على وقع استشهاد الطفلة ليان الشاعر، من سكان مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، أمس الخميس، متأثرة بجراحها في العدوان الإسرائيلي الأخير، ليرتفع عدد الشهداء إلى 48.
ولفظت الطفلة ليان الشاعر البالغة من العمر قيد حياتها 10 سنوات أنفاسها الأخيرة في مستشفى المقاصد بالقدس حيث نُقلت وفي وقت سابق بسبب حالتها الصحية الخطيرة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإنه لا يزال هناك مصابون يعانون من جراح خطيرة، وبعضهم يرقد على أسرّة غرف العناية المكثفة في المستشفيات.
وإثر هذه الفاجعة، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني “كانت طواقمنا قد نقلت الطفلة ليان (الشاعر) مع طفلين آخرين قبل يومين من حاجز إيرز إلى مستشفى المقاصد (في القدس) لتلقي العلاج”.
كما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن إدارة مستشفى المقاصد، قولها إن الطفلة الشاعر وصلت إلى المستشفى يوم الثلاثاء الماضي، في حالة موت سريري، نتيجة تعرضها لإصابة في الرأس، إذ اخترقت شظايا الصواريخ الإسرائيلية دماغها وتضررت أكثر المناطق حساسية.
القدس- يرتقب انطلاق الدورة الثالثة عشرة للمخيم الصيفي في المغرب لفائدة أطفال القدس، وذلك يوم غد الجمعة 12 غشت الجاري، برئاسة وكالة بيت مال القدس الشريف بشراكة وتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل.
ويأتي هذا المخيم لفائدة أطفال القدس تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس.
وأصدرت وكالة بيت مال القدس الشريف، نص بلاغ تعلن من خلاله أن دورة هذه السنة التي تحمل اسم “دورة الانبعاث”، وستستمر على مدى أسبوعين.
و تعرف هذه الدورة حسب نص البلاغ مشاركة 50 طفلا وطفلة من القدس تتراوح أعمارهم ما بين 11 و15 سنة، مع خمسة مؤطرين مقدسيين، وذلك تزامنا مع فعاليات البرنامج الوطني للتخييم.
وتم وضع برنامجا غنيا لهذا المخيم يشتمل على عدد من الأنشطة والفعاليات بالتعاون مع عدد من القطاعات، وذلك في إطار الاحترام التام للتدابير الاحترازية الخاصة المرتبطة بوباء كوفيد – 19.
التقدم والاشتراكية- عبر حزب التقدم والاشتراكية اليوم السبت 6 غشت الجاري عن إدانته وبشدة لتَجَدُّد العدوان العسكري الصهيوني الغاشم، ومواصلة كيان الاحتلال العنصري اقتراف جرائم الاغتيال والتقتيل الإرهابية ضد الفلسطينيين.
وأكد حزبُ التقدم والاشتراكية أنه يتابع بقلقٍ واستنكار شديدين، التصعيد العسكري الإسرائيلي الخطير والمتواصل ضد فلسطين، في غزة على وجه التحديد، والذي خَلَّفَ، إلى حدود الآن، سقوط شهداء وجرحى فلسطينيين، من بينهم أطفال ونساء ومدنيون.
ويؤكد التقدم والاشتراكية في نص بيان توصلن جريدة صحافة بلادي بنسخة منه، على أنَّ الغارات الجارية من شأنها جر المنطقة إلى المزيد من الاضطراب وتهديد الأمن والسلم الدوليين.
ويعتبر الحزبُ هذا العدوان المتغطرس استمراراً لانتهاك إسرائيل، بشكلٍ صارخ، لكل قواعد القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية. ويُعبر المكتبُ السياسي عن رفضه التام لهذا التصعيد الإسرائيلي الذي يستبيح الدم الفلسطيني ويستخدمه، بشكلٍ قذر، كورقة انتخابية. كما يُدين استهداف البنيات التحتية والصحية الفلسطينية.
ويعتبر كل ذلك حلقة أخرى من حلقات التاريخ الدموي للصهيونية تكرس التوجهات المتطرفة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي المسنودة بصمتٍ، أو دعمٍ، من القوى الرأسمالية الكبرى على وجه الخصوص.
ويحمل المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية كامل المسؤولية لقوة الاحتلال الإسرائيلي في تبعات التصعيد العسكري على المنطقة برمتها. ويُطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفعال لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين، والسعي الجدي نحو مساءلة ومحاسبة مجرمي هذه الحرب غير المتكافئة ضد أبناء الشعب الفلسطيني الصامد.
كما يُجدِّدُ حزبُ التقدم والاشتراكية تضامنه المطلق مع الشعب الفلسطيني، في كفاحه من أجل نيل كافة حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. ويؤكد الحزبُ على أنَّ مثل هذه الاعتداءات الجبانة تُـــقَوِّضُ جهود السلام وآفاق الحل السياسي، وفي نفس الوقت لا تزيد الشعب الفلسطيني سوى تمسكا بأرضه وحقوقه.
من جهة أخرى، يعتبر المكتب السياسي أن الوضع الدولي والعربي والفلسطيني الحالي يؤثر سلبا على القضية الفلسطينية. ويدعو كافة القوى السياسية الفلسطينية المناضلة إلى استعادة وتمتين الوحدة الوطنية، من أجل قطع الطريق أمام محاولات تصفية القضية الفلسطينية.
القدس- أشادت إدارة مستشفى جمعية المقاصد الخيرية بالقدس، بالدعم الذي يقدمه الملك محمد السادس المستشفى الذي يعتبر من أكبر مستشفيات فلسطين.
وعبرت عن امتنانها بالدعم الذي تقدمه المملكة المغربية للقطاع الصحي بالمدينة المقدسة حيث أعربت إدارة المستشفى عن “شكرها وامتنانها للمملكة المغربية على دعمها الكريم والموصول لمستشفى المقاصد ، من خلال وكالة بيت مال القدس الشريف ، التابعة للجنة القدس ، برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.
وجاء ذلك في بيان لإدارة المستشفى حيث أثنت على الجهات والهيئات المانحة ، التي ساعدت على الاستمرار في أداء واجبات المستشفى .
وأضاف أن ” هناك خطط إصلاحية تقوم بها إدارة المستشفى ولكنها تحتاج إلى مزيد من الوقت ، وأن هذه الخطط ساهمت في سد جزء من الديون المتراكمة ، وخفض نسبة الديون بحوالي 30 في المائة ” ، لافتا إلى أن ” الضائقة المالية الخانقة بميزانية السلطة الفلسطينية ، أدت إلى عجز وزارة الصحة الفلسطينية عن سداد التزاماتها المالية شهريا ، مما أثر سلبا على المستشفى و أدى إلى تراكم ديونه “.
المصدر: صحافة بلادي
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس