تبون- أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من قلب البرتغال، عن اعترافه بدولة إسرائيل وهذا ما قاله.
رئيس الجزائر 🇩🇿 يعلنها من البرتغال: ندافع من أجل حل الدولتين في حدود 1967, يعني نعترف بإسرائيل 🇮🇱 عاصمتها القدس الغربية، وندعم قرار الأمم المتحدة لإيجاد حل سلمي في قضية الصحراء الغربية يعني الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية 🇲🇦. ما بقا لا تقرير المصير لا مع فلسطين ظالمة و مظلومة pic.twitter.com/xGS7fofgzL
راح الغــالي/شـــــاهد بالفيديو: تبون يتراجع من قلب البرتغال عن دعم البوليساريو الإرهابية ويخضع لتعليمات الأمم المتحدة بخصوص الصحراء المغربية
تبون – أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من قلب البرتغال، عن قبوله بالقرارات الأممية التي تدعو إلى الحل السياسي وبالتالي تخليه النهائي عن جبهة البوليساريو الإرهابية.
وكانت الجزائر ترفض بصفة نهائية القرارات الأممية الأخيرة، كما ترفض الجلوس إلى الموائد المستديرة.
الرئيس تبون: الجزائر والبرتغال مع لوائح الأمم المتحدة فيما يخص قضية الصحراء الغربية pic.twitter.com/R1WAdGOai1
— AL24news – قناة الجزائر الدولية (@AL24newschannel) May 23, 2023
وعلق أحد النشطاء، “تبون أكد من خلال هذا التصريح ان الجزائر لا تعترف بالبوليساريو كدولة حينما وصفها بالصحراء الغربية وهو مصطلح جغرافي لا يمثل البوليساريو في شيء اذ ان البوليساريو تطلق على نفسها لقب الجمهورية الصحراوية.. اللاشعبية واللاديموقراطية”.
وقال آخر، “يريد حلا في الأمام المتحدة وفي نفس الوقت يعترف ويدعم ويسلح كيان وهمي ويروج لحرب ضد المغرب الذي يصفه بالمحتل التناقض في كل شيء”.
تبون- أثارت صور جلوس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أمام الرئيس البرتغالي جدلا واسعا بمواقع التواصل الاجتماعي.
وقال الصحافي والمعارض الجزائري وليد كبير، “الصورة تؤكد أن مصالح رئاسة الجمهورية لم تتقدم بأي طلب لدى نظيرتها البرتغالية فيما يتعلق ببرتوكول الجلوس!”.
وأضاف كبير في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، “طريقة جلوس الرئيس البرتغالي على كرسي أعلى من الأريكة التي جلس عليها تبون إهانة لهذا الأخير الذي عودنا دوما أخذ الأمور بسذاجة!”.
وتابع كلامه، “طبعا هي إهانة أخرى للجزائر مسؤول عنها نظام حكم لا تهمه البلاد ولا الشعب التعبان!”.
وقال كبير، “لكن من اجل البوليساريو فإن كل شيء يهون! ساسة البرتغال فهموا جيدا طريقة تفكير العسكر!”.
وختم كلامه، “العسكر يحبوا الي يضحك على دزاير! ايه واش دير…قلة وطنية!”.
تبون- أقدم جزائريون رافضون لحكم العسكر على رشق سيارة عبد المجيد تبون والوفد المرافق له بالبيض أثناء مروره بأحد شوارع لشبونة عاصمة البرتغال.
ووثق مقطع فيديو تم تداوله بشكل واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، لحظة رشق سيارة عبد المجيد تبون والوفد المرافق له بالبيض، حيث ردد أحدهم شعار “تبون مزور جابوه العسكر مكاش الشرعية الشعب تحرر هو لي يقرر دولة مدنية”.
تبون – أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من قلب البرتغال، عن قبوله بالقرارات الأممية التي تدعو إلى الحل السياسي وبالتالي تخليه النهائي عن جبهة البوليساريو الإرهابية.
وكانت الجزائر ترفض بصفة نهائية القرارات الأممية الأخيرة، كما ترفض الجلوس إلى الموائد المستديرة.
الرئيس تبون: الجزائر والبرتغال مع لوائح الأمم المتحدة فيما يخص قضية الصحراء الغربية pic.twitter.com/R1WAdGOai1
— AL24news – قناة الجزائر الدولية (@AL24newschannel) May 23, 2023
وعلق أحد النشطاء، “تبون أكد من خلال هذا التصريح ان الجزائر لا تعترف بالبوليساريو كدولة حينما وصفها بالصحراء الغربية وهو مصطلح جغرافي لا يمثل البوليساريو في شيء اذ ان البوليساريو تطلق على نفسها لقب الجمهورية الصحراوية.. اللاشعبية واللاديموقراطية”.
وقال آخر، “يريد حلا في الأمام المتحدة وفي نفس الوقت يعترف ويدعم ويسلح كيان وهمي ويروج لحرب ضد المغرب الذي يصفه بالمحتل التناقض في كل شيء”.
كبير- دخل الصحافي والمعارض الجزائري وليد كبير على خط الزيارة التي يقوم بها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى البرتغال والتي ستستمر إلى مدة يومين.
وقال وليد كبير، “تبون وصل عاصمة البرتغال لشبونة بتكليف من العسكر لأداء مهمة واحدة ووحيدة”.
وأضاف كبير في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، “مهمته هي إقناع الحكومة البرتغالية بالتراجع عن موقفها الداعم لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء المغربية”.
وتابع المتحدث ذاته، “ماكان لا من أجل مصالح الجزائر لا هم يحزنون!”.
وقال، “قبل ما توصل طيارة تبون…في الصباح قلعت طيارة عسكرية من نوع Hercule C130 من بوفاريك الى لشبونة🤣🤣🤣 دا لهم لهدية تحسب راه رايح يخطب🤣🤣 المهم بصحتها البرتغال!”.
وختم كبير كلامه ساخرا، “عبد المجيد تبون – 👀👀👀 ما تنساش négocier معهم على بطوش باش كاش ما تصراله حاجة ولا يتبندر بدرون تقدو تدوه يعالج عندهم حكاية اسبانيا راها تعاود”.
زيارة- فضحت صحيفة “الشروق” الجزائرية التابعة والمقربة من العسكر الجزائري، سبب الزيارة العاجلة التي يقوم به الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إلى البرتغال والتي ستستغرق يومين.
وأشارت الصحيفة، إلى أن الزيارة التي يقوم بها تبون هدفها “محاصرة” المملكة المغربية وضرب مصالحه الإستراتيجية.
وبدأ عبد المجيد تبون يوم أمس الإثنين 22 ماي الجاري زيارته إلى البرتغال ستستمر يومين، حيث ستشهد عقد اجتماع مع الرئيس البرتغالي في المقر الرئاسي بيليم (لشبونة)، وسيتم “التطرق إلى الملفات المدرجة على جدول الأعمال الثنائي بين البلدين وسبل تطويرها، خاصة ما تعلق بالقضايا الدولية والإقليمية”، حسب ما كشفت عنه الرئاسة البرتغالية.
وقالت الصحيفة المذكورة في مقالة لها، تحت عنوان “الرئيس تبون في مهمة لمحاصرة مناورات النظام المغربي”، “إن زيارة تبون إلى البرتغال لم يسبق أن أشارت إليها القنوات الدبلوماسية الجزائرية، أو تحدثت عنها وسائل الإعلام كما هو حاصل مع زيارات أخرى مبرمجة”، وإنما جاءت على عجل عقب زيارة رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، ووزير الخارجية، ناصر بوريطة، إلى البرتغال، وخرجا بتصريحات حول دعم الدولة الأوروبية لمغربية الصحراء.
وأشارت الصحيفة، إلى أن زيــارة تبون البرتغال ليست من أجل البحث عن مصالح الشعب الجزائري المقهور، وإنما من أجل ما سمته “محاصرة المغرب”، وضرب مصالحه الإستراتيجية؛ خاصة في ما يتعلق بوحدته الترابية.
وقـــــال المصدر، “من الناحية السياسية والدبلوماسية، فالزيارة ستكون فرصة للجـــزائر من أجل قطع الطريق على النظام المغربي الرامي إلى استدراج دولة أوروبية أخرى إلى دعم مخططات الرباط، كما فعلت مع إسبانيا”، مسترسلة، “تبون يرمي لخنق تمدد المغرب مع حلفائه السابقين في القارة العجــوز”.
وذكرت الصحيفة، أن المسؤولين الجزائريين وعلى رأسهم تبون “مسلحون بالملفات التي تثار حول المغرب، إن على مستوى البرلمان الأوروبي أو في ما يتعلق بملف التجسس، من أجل إقناع البرتغال بعدم دعم أطروحة المملكة في حل نزاع الصحراء المغربية”.
كشف موقع RT، أن الوزير الأول الجــزائري أيمن بن عبد الرحمان سيمثل الجــزائر في القمــة العربية التي ستعقد في مدينة جدة السعودية يوم غد الجمعة 19 ماي الجاري، بدلا من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
وكان رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون قد تلقى الأسبوع الماضي رسالة دعوة من العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود، للمشاركة في الدورة الـ32 لقمة جامعة الدول العربية بجدة في 19 ماي.
يشار إلى أن الجزائر احتضنت القمة الأخيرة لجامعة الدول العربية في نوفمبر 2022، بعد أن تأجلت لمدة سنتين بسبب جائحة كوفيد_19، حيث تغيب عنها حينها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لدواعي وصفت حينها بالصحية.
تبون – تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع في الساعة الأولى من صباح اليوم الأربعاء 10 ماي الجاري، صور توثق طوابير جديدة من أجل الحصول على فيزة كندا.
ودخل الصحافي والمعارض الجزائري وليد كبير على خط هذه الواقعة، معلقا بالقول، “طوابير طويلة من أجل الحصول على فيزا كندا”.
وقال كبير في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، “📸اليوم أمام مقر VFS CANADA بالجزائر العاصمة – 7h30 صباحا الجزائريون لا يثقون في كلام عبد المجيد تبون – Abdelmadjid Tebboune”.
وأضاف المتحدث ذاته، “الكل يبحث عن الهروب من واقع مر مسؤول عنه نظام العسكر الذي يسير الجزائر بمنطق العصابات!”.
وتابع كلامه، “🎥شنقريحة👀👀👀 علابيها تبون ما يقدرش يخرج للشعب….ما غاديش يلقى الي يقوله رانا ملاح!”.
تبون- أثار استقبال الصحافي الجزائري خالد درارني من طرف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في مأدبة عشاء جدلا واسعا بمواقع التواصل الاجتماعي.
ودخل السياسي والمعارض الجزائري شوقي بن زهرة على خط هذا الاستقبال، حيث قال،”🔴من وصفه المعين تبون بعبارة ” الخبارجي ” منذ أشهر قليلة اليوم يستقبله في مأدبة عشاء”.
وأضاف بن زهرة في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، “وهو ما يؤكد أننا نعيش في حالة اللادولة تحت حكم نظام متعفن”.
وتابع كلامه، “أما المدعو خالد درارني فقد كنت ذكرت منذ سنتين أن لا مبادئ له وانزعج الكثير من ذلك لكن حقيقة الأشخاص تظهر طال الزمن أو قصر❗”.
عـــــــــاجل: تخفيف عقوبة الصحافي الجزائري خالد درارني إلى السجن 6 أشهر مع وقف التنفيذ
أصدر مجلس قضاء الجزائر العاصمة، اليوم الخميس 03 مارس 2022، قراره في حق الصحافي الجزائري خالد درارني، بستة أشهر حبس غير نافذة، بالإضافة إلى غرامة مالية قيمتها 50 ألف دينار جزائري (351 دولارا أميركيا)، على خلفية تهمة “التحريض على التجمهر والدعوة إلى الإخلال بالنظام العام”، وفقاً للمنظمة غير الحكومية “شعاع لحقوق الإنسان”.
وسبق أن حوكم الصحافي خالد درارني أمام مجلس قضاء العاصمة الجزائر في 17 فبراير الماضي، بعد الطعن لدى المحكمة العليا في القرار الصادر عن مجلس قضاء العاصمة في 15 سبتمبر عام 2021، والقاضي بسنتين حبس نافذ، بالإضافة إلى غرامة مالية قيمتها 50 ألف دينار جزائري.
للإشارة، الصحافي خالد درارني (41 عاماً) مراسل تلفزيون “تي في 5 موند” و”مراسلون بلا حدود” في الجزائر. ويرفض كل الاتهامات الموجهة إليه، كما يؤكد أنه قام فقط “بعمله كصحافي مستقل” مارس “حقه في الإعلام”، كما حظي بعفو رئاسي وأفرج عنه في 19 فبراير عام 2021، بعد أن أمضى 11 شهراً خلف القضبان وأرجئت إعادة المحاكمة مرات عدة، فيما واصل خالد درارني نشاطه على موقعه الإخباري “قصبة تريبون” وكمضيف في الإذاعة الخاصة “راديو إم”.
في ذات السياق، قال محاميه مصطفى بوشاشي الشهر الماضي، لوكالة “فرانس برس”، إنّ موكله “صحافي حر، حوكم ودين ولا يزال يتعرض للمضايقة من المحاكم بسبب عمله”، مضيفا “متهم بتغطية مسيرات الحراك في 16 مارس 2020″، تاريخ اعتقال الصحافي.
جدير بالذكر، أنّ الجزائر في المرتبة 146 من 180 في نسخة 2021 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي تعده “مراسلون بلا حدود”.
المصدر: صحافة بلادي
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس