تبون- استقبل الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء 30 غشت الجاري، رئيس جمهورية غينيا بيساو، أومارو سيسوكو أومبالو.
في ذات السياق، كان رئيس غينيا بيساو، الرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، أومارو سيسوكو إمبالو، انسحب من القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، وذلك احتجاجا على مشاركة زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي التي فرضتها تونس.
جدير بالذكر، أن جمهورية غينيا بيساو تدعم مغربية الصحراء، وسبق أن افتتحت قنصلية عامة لها بمدينة الداخلة.
الصحراء المغربية- أفادت صحيفة “Maghreb Intelligence”، الصادرة من فرنسا، اليوم الاثنين 29 غشت الجاري، أن الجزائر اشترطت على الرئيس التونسي قيس سعيد استقبال زعيم البوليساريو إبراهيم غالي بشكل رسمي وكأنه رئيس دولة خلال قمة تيكاد، كشرط أساسي للنظر في طلبه الحصول على قرض جديد يبلغ قيمته 200 مليون يورو.
وأضاف الموقع المتخصص في الشأن السياسي المغاربي، أن الرئيس التونسي قيس سعيد وجد في قمة (تيكاد) مناسبة سانحة حتى ينال دعم الجزائر وحتى تمنح له دينا جديدا بقيمة 200 مليون دولار.
وأشار المصدر، إلى قيس سعيد أراد هذا المبلغ، على وجه السرعة، حتى يضمن استمرار التزام الدولة تجاه مواطنيها، وأيضا لطمأنة الدائنين الدوليين.
وذكر المصدر، أن قيس سعيد لم يجد حرجا في استقبال زعيم البوليساريو وإن كان يدرك أن الأمر سيثير استفزاز وغضب المغرب الذي يعتبر الصحراء قضية مقدسة.
ماكرون- أفادت مصادر إعلامية متطابقة، أن النظام الجزائري سقط في قضية أخلاقية بسبب المملكة المغربية.
وفي الندوة الصحافية التي جمعت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ عبد المجيد تبون، ظهر سريعاً حبل الكذب على المباشر وعلى لسان عبد المجيد تبون، حينما كذب على الرأي العام الفرنسي والجزائري، وقال بأنه تباحث مع ماكرون حول مالي وليبيا والصحراء المغربية.
وكذّب إيمانويل ماكرون عبد المجيد تبون، حينما أكد في ذات الندوة الصحافية، بأن ما تباحث حوله هي ملفات ليبيا ومالي والساحل، مكذباً ما قاله تبون الذي لا يفوت أي مناسبة لنفث سموم العسكر تجاه المغرب.
ماكرون- دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجزائريين خلال زيارته إلى الجزائر إلى “تجاوز الذاكرة التاريخية الاستعمارية والتطلع إلى المستقبل”، حيث قال، “لم نختر تاريخنا ولكننا ورثناه، ويجب ألا يكون عائقا أمامنا للمضي في علاقاتنا مع الجزائر قدما”.
وأضاف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمر صحافي مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، أمس الخميس 25 غشت الجاري، إنه يجب طي صفحة الماضي وفتح أخرى جديدة في العلاقات بين البلدين؛ على أن تكون “مبنية على الثقة والاحترام”.
كما طالب ماكرون، بـ “تقوية الجهود الدولية لوقف الحرب الروسية على أوكرانيا”، واصفا إياها بـ”غير الإنسانية”، مضيفا: “هذه الحرب أخلت باستقرار المعمورة، وليس فقط الدول الأوروبية أو أوكرانيا لوحدها”.
في ذات السياق، قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون “إن المحادثات مع ماكرون تنم عن مدى عمق العلاقات لكونها شملت جميع المجالات”.
وأضاف المتحدث ذاته، “تطرقت مع الرئيس ماكرون إلى جل ملفات التعاون وتعزيزه بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين؛ وذلك تكريسا للتوجه الجديد الذي اتفقنا على ترسيخه، المبني على إقامة شراكة في ظل الاحترام وتوازن المصالح بين البلدين”، وفق تعبيره.
وتابع كلامه، “نطمح إلى تكثيف التعاون العلمي والثقافي. لقد كان هذا اللقاء فرصة لمناقشة الأوضاع السياسية والأمنية الراهنة ذات الاهتمام المشترك، على الصعيدين الإقليمي والدولي”.
يشار إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وصل إلى الجزائر، عصر أمس الخميس، في زيارة للبلاد تستمر ثلاثة أيام.
تندوف- كشف مصدر إعلامي، أن برنامج الأغذية العالمي نبه من سوء التدهور الذي تشهده الأوضاع المعيشية بمخيمات تندوف.
وقال ممثل برنامج الأغذية العالمي عماد خنفير خلال ندوة صحفية نظمت بمقر هيئة الأمم المتحدة بالعاصمة الجزائر، يوم أمس الخميس 25 غشت الجاري، بأن الأوضاع بمخيمات اللاجئين الصحراويين متدهورة بسبب إنعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية.
وأرجع المتحدث ذاته، السبب الرئيسي في تدهور الأوضاع في مخيمات المحتجزين الصحراويين إلى تضاعف تكاليف المساعدة الغذائية وحدها إلى 39 مليون دولار هذا العام مقارنة بـ19.8 مليون دولار قبل انتشار الوباء.
كما أوضح أن الحل المقترح لأزمة اللاجئين الصحراويين هو الإكثار من مساعدات المجتمع الدولي لضمان حماية اللاجئين وتجنب المخاطر الوخيمة التي قد تنشأ بسبب انعدام الأمن الغذائي.
تبون- بعدما صرح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في حواره التلفزيوني أنه لا وجود لمعتقلي الرأي في الجزائر، أصدر حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي بيانا يفند ما جاء على لسانه.
وجاء في البيان أنه «مازال إلى اليوم أكثر من 250 معتقل رأي محروم من حريته»، كما إعتبر البيان ذلك «إعتداء خطير على الدستور ومحنة عظيمة لمعتقلي الرأي وعائلاتهم والشعب الجزائري ككل».
في ذات السياق، دافع البيان على ثلاث حالات، قال أنها «بارزة» لسجناء الرأي، الأولى هي حالة رجل الأعمال نبيل ملاح. وقال عنه الحزب الذي تترأسه المحامية زبيدة عسول «هو واحد من رجال الأعمال الجزائريين الذين يعتبرون قول الحقيقة واجب أخلاقي نحو الوطن». وأضاف المصدر بخصوص قضية نبيل ملاح «لا يوجد ما يبرر» العقوبة المسلطة عليه «بالنظر إلى معطيات الملف».
اما بخصوص الحالة الثانية التي تطرق لها البيان المذكور، هي حالة المعتقل الهادي لعسولي، الفلاح «الانساني» على حد وصفه. وهذه الانسانية هي التي جعلته «يساند ويتضامن مع عائلات سجناء الرأي» وعقوبته، حسب المصدر، “لا يوجد ما يبررها، علما أن لهادي لعسولي دخل في عدة مناسبات في إضراب عن الطعام تنديدا بوضعيته”.
أما الحالة الثالثة، فهي قضية رشيد نكاز الذي يعاني من ظروف صحية خطيرة، لكن ذلك «لم يمنع القضاء من وضعه في السجن» يضيف البيان. ودعا البيان السلطات العليا في البلاد لـ “تكريس عدالة مستقلة تضمن حقوق وحريات المواطن”.
وتساءل المصدر، عن سر التناقض القائم بين إعلان رئاسة الجمهورية في بيان رسمي عن إجراءات تهدئة لسجناء الرأي والحراك، ثم نفي الرئيس تبون وجود سجناء رأي وإقصاء هؤلاء حتى من إجراءات العفو التي إستفاد منها سجناء الحق العام.
السعودية- قرر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان التوجه إلى باريس بدل التوجه إلى الجزائر.
وحسب مصدر إعلامي، فإن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، فضل التوجه نحو العاصمة الفرنسية باريس، للقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون رغم إتمام جميع الترتيبات لإستقباله.
وأضاف المصدر، أن زيارة محمد بن سلمان كانت مقررة للعاصمة الجزائرية وتم إتمام جميع الترتيبات لإستقباله، إلا أن الزيارة ألغيت فجأة، حيث قرر ولي العهد السعودي وفي آخر لحظة التوجه نحو فرنسا بدل الجزائر.
للأشارة، فإن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، قد زار الجزائر في 18 ماي الماضي، لترتيب زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى الجزائر، نهاية شهر يوليوز المنصرم غير أن تباين الرؤى بين البلدين في العديد من القضايا العربية والإقليمية حالت دون ذلك.
المغرب- أعرب رئيس حركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي بالجزائر) عبد الرزاق مقري عن استعداد حزبه للمساهمة في حل أزمة الجزائر مع المغرب.
وجاء هذا في بيان لـ عبد الرزاق مقري نُشر على صفحته بـموقع “فيسبوك”، تعليقا على إعلان ملك المغرب محمد السادس، يوم السبت، عن تطلعه إلى العمل مع الرئاسة الجزائرية لإقامة علاقات طبيعية بين الشعبين الشقيقين.
وقال مقري أن “التصريحات التي أدلى بها الملك المغربي جيدة لو لم يكن ثمة ما يناقضها”، حسب تعبيره.
وأضاف، “كان من الممكن أن ينخرط المجتمع المغربي والجزائري الواحد في المساهمة لتذليل الصعوبات وإعانة المسؤولين على التقارب لو لم تقم السلطات المغربية بما ينسف كل ذلك”.
كما اعتبر أن “ما نسف” فرص إنهاء الأزمة هو “الخطاب الرسمي (المغربي) الداعم لـ “حركة استقلال القبائل” الناشطة في فرنسا، حسب قوله.
وأشار إلى أن السبب الثاني هو “التطبيع مع إسرائيل، يقول مقري.
ولحدود الساعة لم يصدر أي تعقيب من السلطات الجزائرية حول تصريحات الملك المغربي محمد السادس.
وقطعت الجزائر علاقاتها مع المغرب بسبب ما قالت إنها “حملة عدائية متواصلة ضدها”، وحظرت بعدها تحليق الطيران المغربي فوق أجوائها، كما لم يتم تجديد عقد خط أنابيب الغاز المار عبر أراضيه وصولا إلى إسبانيا.
تبون- قال رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبّون في لقاء صحفي، إن بلاده (الجزائر) تدعم “الشرعية” التي يمثلها الرئيس قيس سعيد، نافيا شائعات تحدثت عن قيامه بالتوسط بين سعيد والأمين العام لاتحاد الشغل، نور الدين الطبّوبي، لحل الأزمة السياسية المتواصلة في تونس.
وقال عبد المجيد تبون، “الجزائر تتعامل مع الشرعية وستواصل دعمها للجارة تونس. والرئيس قيس سعيد رئيس منتخب من طرف الشعب وبصفة شرعية، ولا بد من التعامل مع الرئيس، بغض النظر عن المودة التي تربطنا كأشخاص”.
وأكد تبون، على “أن لقاءه بالطبوبي خلال مشاركة الأخير بالاحتفال بالذكرى 60 لعيد الاستقلال الجزائري، كان فرصة جيدة للقاء والحديث عن التعاون بين البلدين، نافيا قيامه بوساطة بين سعيد والطبوبي لحل الأزمة السياسية في تونس”.
وأضاف المتحدث ذاته، أن “تونس دولة شقيقة ومرت بثورة مباركة ولم يسبق لنا أن رأينا من تونس أمرا سلبيا فالظروف التي تمر بها تونس مرت بها الجزائر ومن واجبنا التاريخي الوقوف اليوم مع هذا البلد الشقيق”.
ونفى تبون قيام الجزائر بالتدخل بالشأن الداخلي في تونس، حيث أكد على أنه في حال وجود خلافات داخلية، فإن التونسيين هم من يقومون بحلها بأنفسهم.
في ذات السياق، تفاعل عدد من النشطاء والمحللين مع تصريح عبد المجيد تبون عن “شرعية” الرئيس قيس سعيد، حيث كتب المحلل السياسي خالد الهرماسي “تصريح ملغم برسائل لها أبعاد عميقة جدا بين السطور وليست كما يحاول بعض المفسرين الترويج له كدعم ومساندة مطلقة جزائرية لتونس”.
وعلق آخر، “نحن الشعب التونسي من يعطي الشرعية لحاكمه وقد قلنا له: لا شرعية لك بنسبة 75 في المئة”.
كما اعتبر آخرون أن حديث عبد المجيد تبون عن دعم شرعية قيس سعيد يعتبر تدخلا في الشأن الداخلي لتونس، وذكرّ بعضهم تبون بحديثه قبل أشهر عن اتفاق بلاده مع إيطاليا على مساعدة تونس في العودة إلى الطريق الديمقراطي، وهو ما يعتبر أيضا تدخلا في الشأن التونسي”.
للإشارة، فإن تبون كان تبون دعا، في يوليو الماضي، التونسيين إلى المشاركة بشكل كبير في الاستفتاء على الدستور الذي أعده الرئيس قيس سعيد.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس