الجزائر- في الوقت الذي جدد فيه الملك محمد السادس مساء يوم السبت الماضي في خطاب العرش، دعوته للرئاسة الجزائرية للعمل يدا في يد من أجل علاقات طبيعية، تصدر تعليقات خارج النص من وسائل إعلام تابعة للنظام الجزائري.
ونشرت جريدة “الخبر” الجزائرية، بعد الخطاب الملكي، مقال عنوانه “الملك يتودد مرة أخرى للجزائر”، ويقول كاتبه إن الملك قال كلاما معسولا لكن الضرب تحت الحزام هو السيد في الكواليس، وذكر معلومات كاذبة تمس بشخص الملك الذي هو من رموز السيادة المغربية.
ودعا الملك محمد السادس إلى الوئام بين الشعبين وفتح الحدود للتعاون والتواصل، بينما تردد مواقع وجرائد تابعة للنظام العسكري الجزائري نفس الأسطوانة المشروخة، وتنسج قصصا من خيال عن مؤامرات وتحركات في الظهر.
وقالت الجريدة، إن خطابات الملك في عيد العرش لم تعد لها أي مصداقية، فغالبا ما تكون مسبوقة أو تلي طعنة في الظهر.
للإشارة، فإن للمغرب قناعة راسخة وإيمان قوي أن وحدة المغرب الكبير لن تكون بدون مصالحة مغربية جزائرية، وأن الحروب والنزاعات تُهدم ولا تَبني، فمتى يكون الرد بالإيجاب من قلب قصر المرادية بعد كل هذه الأيادي الممدودة؟.
تبون- قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في لقائه الصحفي يوم أمس الأحد، “نحن نتعامل مع الشرعية وقيس سعيد يمثل الشرعية”.
كما عبر تبون عن نفس الموقف بخصوص الأزمة الليبية، قائلا “نحن مع الشرعية والحل الليبي الليبي، مشيرا إلى أن هناك من يعكر الأجواء كلما اقتربنا من الحل”.
وتجنب الرئيس الجزائري توجيه الاتهام لأي دولة، قائلا «لانتهم أحد لكن نتساءل إن كانت هناك إرادة لاستقرار ليبيا أم لا توجد».
من جهة أخرى، وبخصوص ملف مالي، فرد تبون على سؤال يخص الجزاىيين الذين يتعرضون للاعتداءات هناك بتهديد صريح لم يكشف الجهة المعنية به. حيث عاد إلى قضية الديبلوماسيين الجزائريين الذين إختطفوا في مدينة غاو عام 2012، قائلا «ملف الدبلوماسيين الذين اختطفوا في غاو لم يطو بعد وملف الجزائريين الذين تعتدي عليهم مؤخرا لم يكن كذلك».
ورد تبون على سؤال الصحفي إن كانت الأطراف المتورطة في إختطاف ديبلوماسيينا مالية، بالعبارة التالية «لن أقول أكثر مما قلته في هذا الشأن، لكن شكوكنا هي الأقرب إلى الحقيقة».
وختم هذا الملف بتوجيه أصابع الاتهام لأطراف لم يذكرها كذلك بالوقوف وراء الإرهاب في مالي، وقال «الإرهاب في مالي موجود لكن جزء منه مفتعل».
تبون- كشف رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون عن رواية جديدة تخص قانون لم الشمل الذي أعلنت الحكومة الجزائرية عن جاهزيته للعرض أمام مجلس الوزراء.
القانون المشار إليه حسب عبد المجيد تبون، يعني الذين سبق أن «سلموا أنفسهم في إطار قانون الرحمة والوئام المدني والمصالحة الوطنية. لكن قصر مدة صلاحية تلك القوانين جعل هؤلاء عالقون ومازالوا يوقعون لدى مصالح الأمن إلى اليوم».
وبخصوص معتقلي الرأي، فقال تبون في لقائه الصحفي يوم أمس الأحد، أنه «لا وجود لمساجين الرأي في الجزائر» كما كرر مقولته أن الجزائر فيها ثمانية آلاف صحفي، وبالتالي «وجود ثلاثة أو أربعة صحفيين في السجن لا يعني غياب حرية التعبير».
في ذات السياق، اعتبر تبون مبادرة لم الشمل، «سارية منذ عام تقريبا» وتشمل الذين «عادوا إلى طريق الصواب حسبه». في حين تطرق لما وصفه بـ “الطابور الخامس” واتهمهم بـ “العمل لصالح التدخل الأجنبي”، موضحا، «هؤلاء لن ينجحوا لأن الجزائر لن تفعل شيئا يستدعي التدخل الأجنبي».
الملك- دعا الملك محمد السادس، في خطاب العرش يوم أمس السبت 30 يوليوز 2022، الرئاسة الجزائرية لوضع يد في يد من أجل النهوض بالبلدين؛ قائلا إن “العلاقة بين الشعبين المغربي والجزائري لن تكون أبدا حدودا تُغلِق أجواء التواصل بينهما”.
وأكّد محمد السادس على أن المملكة المغربية تريد للعلاقة بين الشعبين الجزائري والمغربي، أن “تكون جسورا تحملُ بين يديها مستقبل المغرب والجزائر وأن تعطي المثال للشعوب المغاربية الأخرى”.
وأضاف الملك محمد السادس في خطاب العرش، أنه “بهذه المناسبة يهيب بالمغاربة مواصلة التحلي بقيم الأخوة والتضامن وحسن الجوار التي تربطنا بأشقائنا الجزائريين، الذين نؤكد لهم أنهم سيجدون دائما المغرب والمغاربة إلى جانبهم في كل الظروف والأحوال”.
في ذات السياق، وفيما يخصُّ الإدعاءات التي تتهم المغاربة بسبِّ الجزائر والجزائريين، فقد أوضح الملك محمد السادس أن “من يقومون بها بطريقة غير مسؤولة، يريدون إشعال نار الفتنة بين الشعبين الشقيقين”.
وقال، “ما يقال عن العلاقات المغربية الجزائرية غير معقول ويحز في النفس ونحن لم ولن نسمح لأحد بالإساءة لأشقائنا وجيراننا”.
وأوضح أنه “بالنسبة للشعب المغربي فنحن حريصون على الخروج من هذا الوضع وتعزيز التقارب والتواصل والتفاهم بين الشعبين”.
الجزائر- عبرت الجزائر عن تخوفها من “مناورات الأسد الإفريقي” التي تُنظم كل سنة في المملكة المغربية بتنسيق بين القوات المغربية ونظيرتها الأمريكية وبمشاركة عدد من البلدان.
وأفادت وسائل إعلام متطابقة، أن الجزائر استعانت “بسيناتور” أمريكي إسمه جيمس إنهوف، رئيس لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ الأمريكي، الأخير تقدم بطلب لوزارة الدفاع الأمريكية بمراجعة إجراء مناورات الأسد الإفريقي في المملكة المغربية والبحث عن بلدان أخرى.
وأضاف المصدر، أن جيمس انهوف تلقى جوابا في الطلب لم يكن سوى أن القرار النهائي يبقى في يد الإدارة الأمريكية في واشنطن، ما يعني خيبة آمل أخرى تتلقاها الجزائر.
في ذات السياق، وبينما الكل يراقب تحركات الجزائر الهادفة إلى محاصرة المغرب، تطالعنا عدد من الجرائد الجزائرية بخبر مفاده أن الشعب الجزائري يكتوي غلاء المعيشة حيث عادت الأسعار مرة أخرى إلى الإرتفاع.
ووصل ثمن كيلو موز في أسواق الجزائر، إلى 1000 دينار (قرابة 8 دولارات) وهو رقم خلق حالة تذمّر وسط التجار والمواطنين، الذين عبروا عن دهشتهم من عودة ارتفاع أسعار هذه الفاكهة التي تشهد إقبالا كبيرا في الصيف وخصوصا في موسم الأعراس.
وقال تجار حسب المصدر، إن السوق تعاني منذ أشهر “ندرة في وفرة هذه الفاكهة، ما جعلها محلّ مضاربة واحتكار من انتهازيين، وهو ما انعكس على الأسعار فارتفعت بصورة جنونية”.
وأشار المصدر، إلى أن الجنرالات هم من يتحكمون في الأسعار كونهم أصحاب ضيعاي كبرى وهم من يقررون في مصير الشعب الغذائي.
الجزائر- تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بشكل واسع يظهر طوابير طويلة في ولاية تمنراست الجزائرية من أجل إقتناء البنزين.
وقال موثق مقطع الفيديو، في منشور على صفحته فيسبوك، “الجزائر🇩🇿🇵🇼🇨🇵🇹🇷🇪🇦 كيفاش نتوما عندكم النفط والغاز وفي نفس الوقت عندكم أطول طابور في العالم على البنزين 🤔😁 “.
وعلق نشطاء على مقطع الفيديو، “مرحبا بكم في جمهورية كرغوليا العسكرية”.
وعلق آخر مستهزءا، “بوصبع غبر من تعليقات 😂😂🤣”.
وقال “darl way”، “واناري على دولة أشهاد السخط ديال ربي العالمين ياربي السلامة سلام الحكم القبائل وأشوف لبلاد كيف تصبح الكلاب الضالة العسكر يرجع لتكنات إخرج من السياسة”.
وقالت “Salma”، “كراغلا راه الواقع ما يحملوه ويألمهم. عزيز عليهم يعيشو في الاوهام. ينافقو رواحهم باش يبانو غاية اللهم بارك وزد في طوابركم ياولاد الحركي”.
تعذيب- علمت صحافة بلادي من مصادرها، أنه تم نقل سجين الرأي الطالب رامي عمرون من سجن باتنة (تازولت) إلى سجن المسيلة، وذلك بعد اجتيازه لشهادة الباكالوريا.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تعرض الطالب عمرون أثناء نقله، لأبشع الإهانة من طرف حراس السجون، حيث تم تجريده من ثيابه، وتعرض للضرب المبرح من طرف الحراس بالعصي والقضبان الحديدية ، وما زالت أثار الضرب والتعنيف شاهدة على جسده.
وأضافت المعطيات، أنه تم منعه من أخذ نظاراته الطبية التي يرى بها.
وطالب المصدر المحامين بالتوجه إلى سجن المسيلة لمعاينة الطالب رامي الذي مازال يعاني من آثار العمل الهمجي الذي قام به زبانية السجون في حق هذا الطالب البريء.
وجه مواطن جزائري ينحذر من ولاية بسكرة طلب إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
وجاء طلب الناشط “achraf kherif”، كالتالي:
إلى السيد رئيس الجمهورية :عبد المجيد تبون الموضوع : طلب النفي من الدولة الجزائرية سيدي الرئيس، لقد قررت الإعتراف لسيادتكم بأنني مواطن غير صالح في المجتمع الجزائري وأنا لا أستطيع العيش في بلد مزدهر ورائع كالجزائر لهذا أطلب من سيادتكم أن تنفذوا في حقي النفي خارج المغرب العربي ومن المستحسن أن ترسلوني إلى هاته الدول: كندا، الولايات المتحدة، بريطانيا، ألمانيا، السويد، التي يوجد فيها طقس بارد ويصعب العيش فيها فأنا أستحق أشد العقوبات وأقصاها لا تأ خذكم بي لا شفقة ولا رحمة وشكرا.
تبون- كشف تقرير لقناة ليبية، أن نظام الجنرالات يسعى بكل قوته كي تبقى ليبيا في حالة فوضى من أجل الاستيلاء على صحراء ليبيا وخوفا من مطالبتها بالأراضي الموروتة عن الإستعمار الفرنسي.
وقال المصدر، أن الجزائر تحاول دق مسمار جحا في كل الجبهات فتارة مع تونس وتارة مع ليبيا وأخرى مع مالي.
أما المغرب، حسب ذات المصدر، فلقد دقت مسمارها في الصحراء المغربية، لكن المغرب والإمارات والسعودية ومصر والأردن تصدوا بكل قوة لأطماع الجزائر من خلال منع صبري بوقادوم من تسيير الملف الليبي.
وقال المصدر، أن الخطوة القادمة للدول الاسلامية الآن هي إزالة نظام تبون ووضع نظام جديد لا يسعى فسادا في المنطقة الاسلامية.
https://youtu.be/7_R9Pj1wSwo
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس