تنضم نادي مانشستر سيتي إلى سباق التعاقد مع النجم المغربي أشرف حكيمي، الذي يلعب حاليًا لصالح فريق باريس سان جيرمان، في فترة الانتقالات الصيفية.
ووفقًا لصحيفة “ماركا” الإسبانية، يسعى المدير الفني لمانشستر سيتي، بيب جوارديولا، لتعزيز قوة الفريق وضم لاعب مميز في صفوفه، يأتي ذلك في ظل احتمالية رحيل الثنائي كايل ووكر وجواو كانسيلو.
وأفادت الصحيفة الإسبانية في تقريرها اليومي، أن نادي مانشستر سيتي مستعد لدفع مقابل مالي كبير من أجل إقناع نادي باريس سان جيرمان بالتخلي عن خدمات أشرف حكيمي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
و تعد هذه الخطوة من مانشستر سيتي إشارة واضحة لتطلعهم للتعاقد مع لاعبين موهوبين وقوية لتعزيز صفوف الفريق، وهو يعكس التزام النادي بتحقيق النجاح والتنافس في المواسم المقبلة.
الركراكي – مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، يستعد لمتابعة لاعبي المنتخب تحت 23 سنة بغرض تعزيز صفوف فريق “أسود الأطلس” في المستقبل. يهدف الركراكي لضم أفضل اللاعبين من فئة تحت 23 سنة لتمثيل المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم أفريقيا، المقررة في ساحل العاج العام المقبل.
مع انعقاد بطولة كأس أفريقيا للمنتخبات الأولمبية في المغرب بين 24 يونيو و8 يوليو، سيكون لدى الركراكي فرصة لمراقبة بعض اللاعبين المغاربة في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط. يهدف ذلك لإتاحة الفرصة للمواهب البارزة للانضمام إلى المنتخب الوطني الأول.
مصدر مقرب من وليد الركراكي أكد أن المدرب معجب بشدة بأداء أسامة العزوزي، وهو لاعب وسط في المنتخب المغربي تحت 23 سنة ويلعب لصالح فريق سان غيلواز البلجيكي. وينوي الركراكي استدعاء العزوزي في المستقبل لتمثيل المنتخب الوطني الأول، وذلك لتقييم قدرته على التنافس مع اللاعب سفيان أمرابط في مركزه.
من المتوقع أن يعتمد وليد الركراكي على أسامة العزوزي، حيث يعتقد أن اللاعب عمران لوزا لا يناسب اللعب في مركز خط الوسط الدفاعي. بالتالي، يُتوقع أن يُستبعد عمران، الذي يلعب في فريق واتفورد الإنجليزي، ويتم استبداله بالعزوزي. هذه البطولة ستوفر فرصة ذهبية للعزوزي للتألق، حيث سيتنافس في كأس أمم أفريقيا تحت 23 سنة، والتي ستنطلق غدًا في المغرب. يتطلع وليد الركراكي إلى استغلال هذه الفرصة لتقييم مهارات العزوزي ومدى قدرته على التأقلم مع منافسات البطولة القارية.
من جانبه، يعكس اهتمام وليد الركراكي بالتفتيش المستمر عن المواهب الشابة وحرصه على تطوير الكوادر الوطنية، رغبته في تعزيز فريق المنتخب المغربي الأول بأفضل اللاعبين المحتملين. يعتبر الركراكي هذه البطولة القارية للفئة تحت 23 سنة فرصة مثالية لرصد المواهب واختبارها على المستوى الدولي، قبل أن يتم استدعاؤها للانضمام إلى المنتخب الأول في المستقبل.
من المتوقع أن يشهد المنتخب المغربي تغييرات وتحسينات في تشكيلته في الفترة المقبلة، حيث سيكون لأسامة العزوزي الفرصة لإثبات قدراته وقيمته كلاعب وسط ميدان موهوب. ستكون هذه الفترة حاسمة لتحديد مسار مستقبل العزوزي مع المنتخب المغربي والتأكد من قدرته على المنافسة في البطولات الدولية الكبرى.
باعتبارها خطوة استراتيجية لبناء فريق قوي وتعزيز آمال المنتخب المغربي في المشاركة في البطولات الدولية، تعكس هذه الخطوة التزام وليد الركراكي ورؤيته الطويلة المدى لتطوير كرة القدم في المغرب وتحقيق النجاحات على المستوى القاري والعالمي.
تستعد المملكة المغربية لاستضافة ودعم المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة في مشاركتهم في نهائيات كأس أمم أفريقيا،تُعَدُّ هذه البطولة القارية الشهيرة المؤهلة لألعاب الأولمبياد في دورة باريس 2024، وتعد منصة هامة للمواهب الشابة لتطوير مهاراتها والمنافسة على المستوى العالمي.
و تنطلق رحلة المنتخب الوطني في البطولة بمواجهة غينيا يوم السبت القادم على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط.
ومع تشكيلة اللاعبين المميزة التي يضمها المنتخب الوطني، يتوقع من الفريق تقديم أداء رائع يؤهلهم لتحقيق النجاح في البطولة والتأهل إلى الألعاب الأولمبية.
و يتمتع المنتخب الوطني بلاعبين موهوبين ومميزين في صفوفهم، ومن بينهم أربعة لاعبين يعتبر من المتوقع أن يتألقوا في هذه البطولة القارية. ومن بين هؤلاء اللاعبين:
عبد الصمد الزلزولي: يعتبر اللاعب الشاب البالغ من العمر 23 عامًا جناحًا لنادي برشلونة الإسباني. قدم الزلزولي أداءً مميزًا خلال الموسم الماضي مع فريق أوساسونا بنظام الإعارة. من المتوقع أن يكون له دور كبير في قيادة منتخب المغرب للتأهل إلى الألعاب الأولمبية.
بلال الخنوس: شهدت شهرة لاعب وسط فريق جينك البلجيكي ارتفاعًا ملحوظًا هذا الموسم بعد أداءه المتميز في المباريات. يتوقع أن يكون الخنوس تحت الأضواء في البطولة، خاصةً بعد تألقه في منتخب الفريق الأول. كما أنه يلفت اهتمام الأندية الأوروبية المرموقة.
أمير ريتشاردسون: يعتبر متوسط ميدان فريق لوهافر الفرنسي لاعبًا واعدًا وموهوبًا. قدم أداءً رائعًا هذا الموسم ونجح في قيادة فريقه للصعود إلى الدوري الفرنسي الأول. من المتوقع أن تكون عليه الأضواء مسلطة في هذه البطولة، خاصةً بعد استدعائه للمنتخب الأول.
شادي رياض: يُعَدُّ مدافعًا لنادي برشلونة الإسباني ويحمل آمال المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة في هذه البطولة. قدم رياض مستوى مميزًا مع فريق برشلونة الثاني ولعب بعض الدقائق مع الفريق الأول. من المتوقع أن يقود خط الدفاع للمنتخب المغربي في هذه البطولة القارية.
و تتطلع الجماهير المغربية إلى تألق ونجاح المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة في هذه البطولة الهامة، يتطلع الفريق إلى العبور من المراحل الأولية وتحقيق النجاح للتأهل إلى ألعاب الأولمبياد في دورة باريس 2024.
تشير التقارير الصحفية إلى أن اللاعب المغربي سفيان أمرابط، الذي يلعب في وسط ميدان فيورنتينا، قد يكون على وشك الانتقال إلى نادي أتلتيكو مدريد الإسباني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب صحيفة “ليكيب” الفرنسية، فإن المفاوضات بين الطرفين تسير بسرعة وقد وصلت إلى مراحل متقدمة، سفيان أمرابط، الذي يلعب في مركز وسط الميدان، قد أثار اهتمام العديد من الأندية الكبيرة مؤخرًا، بما في ذلك برشلونة وليفربول.
ومع ذلك، يبدو أن أتلتيكو مدريد قد اقترب من ضم اللاعب المغربي في صفقة مثيرة.و تشير التقارير إلى أن الناديين الحالي والمستهدف يجريان حاليًا مناقشات حول التفاصيل المالية لإتمام الصفقة، يسعى أتلتيكو مدريد لتعزيز خط وسط الفريق، خاصةً في ظل الشكوك المحيطة بمستقبل لاعبين مثل جيوفري كوندوجبيا وساؤول نيجيز. قد ينتقل كوندوجبيا إلى فريق فرنسي، في حين يشير التقرير إلى أن نيجيز يتجه نحو الانتقال إلى النصر السعودي.
و لفتت الصحيفة الانتباه أيضًا إلى أن عقد أمرابط مع فيورنتينا سينتهي في صيف عام 2024، مما يعني أنه في وضع مناسب للانتقال إلى نادٍ جديد، بهذه الطريقة، يبدو أن سفيان أمرابط على وشك الانضمام إلى أتلتيكو مدريد، في صفقة قد تكون مثيرة للانتباه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، على الرغم من ذلك، هناك بعض التفاصيل المالية التي يجب حسمها قبل إكمال الصفقة بشكل رسمي.
و ستكون هذه الخطوة الجديدة إضافة قوية لأتلتيكو مدريد وتعزيزًا لخط وسط الفريق في الموسم القادم. يبقى لنا متابعة التطورات المستقبلية لهذه الصفقة المثيرة.
الركراكي – خسر المنتخب المغربي بأداء غير مقنع في مباراته ضد منتخب جنوب أفريقيا، بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، يوم السبت الماضي على ملعب “سوكر سيتي” في جوهانسبورغ. جاءت هذه المباراة ضمن الجولة المؤهلة إلى نهائيات بطولة كأس أمم أفريقيا التي ستقام في ساحل العاج في العام المقبل.
وانتقدت جماهير المنتخب المغربي المدرب وليد الركراكي بسبب أداء الفريق الضعيف، سواء أمام جنوب أفريقيا أو في المباراة الودية مع منتخب الرأس الأخضر في الرباط، يوم الاثنين الماضي. وقد أثارت هذه النتائج التساؤلات حول اختيارات المدرب وسبب استبعاد لاعبين أظهروا أداءً جيدًا في الدوريات الأوروبية والعربية، مقابل استدعاء لاعبين لم يقدموا الأداء المأمول مع المنتخب.
وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها “العربي الجديد”، أعرب وليد الركراكي عن استياءه من أداء بعض اللاعبين الذين كان يتوقع أن يتألقوا في المباراتين. وأشار إلى عدم تسجيل عبد الرزاق حمد الله ووليد شديرة أي أهداف مع المنتخب، على الرغم من إعطائهما العديد من الفرص لإثبات قدراتهما التهديفية.
وكشف مصدر مقرب من الجهاز الفني للمنتخب المغربي أن وليد الركراكي قرر استبعاد بعض اللاعبين من المباراة المقبلة أمام منتخب ليبيريا في سبتمبر المقبل، بسبب عدم اقتناعه بأدائهم. ويعني ذلك أنه ارتكب أخطاء في تقدير قدرات بعض اللاعبين واصلهم استبعادهم عن المنتخب المغربي، سواء في كأس العالم القادمة أو في المباريات القادمة. من بين اللاعبين الذين أشار إليهم المصدر المقرب هم أيوب الكعبي وريان مايي وسفيان رحيمي ومنير حدادي.
ويتجه الركراكي إلى إعطاء فرصة جديدة لريان مايي، الذي يتألق مع فريق فيرنكفاروش المجري، وأيوب الكعبي، هداف فريق السد القطري، بهدف الدفاع عن حقهما في تمثيل منتخب “أسود الأطلس” في المنافسات القادمة. وتطالب الجماهير المغربية أيضًا بعودة سفيان رحيمي، مهاجم فريق العين الإماراتي، لتعزيز خط الهجوم.
يجدر بالذكر أن المنتخب المغربي فقد صدارة المجموعة الحادية عشر في تصفيات كأس أمم أفريقيا بعد هذه الخسارة، حيث يحتل حاليًا المركز الثاني برصيد 6 نقاط، ومازالت لديه مباراة ناقصة أمام منتخب ليبيريا في سبتمبر المقبل بمدينة الرباط.
شهد المهاجم المغربي زكرياء أبوخلال تواليًا للعروض من أندية كبيرة بعد تألقه الملفت مع فريق تولوز الفرنسي في الموسم الحالي. وفقًا لصحيفة “ليكيب” الفرنسية، فإن اللاعب الواعد تلقى عروضًا من عدة أندية محترفة على الصعيد العالمي.
وتشير التقارير إلى أن برايتون الإنجليزي وريال بيتيس الإسباني وباير ليفركوزن الألماني قدموا عروضًا رسمية للتعاقد مع أبوخلال. يتألق اللاعب المغربي بفضل سرعته الكبيرة وقوته البدنية، مما يجعله خيارًا مثيرًا للاهتمام لدى هذه الأندية.
بصفقة انتقاله المحتملة إلى أحد هذه الأندية الكبيرة، سيحصل أبوخلال على فرصة لخوض تحدي جديد في مستوى أعلى والتنافس مع أفضل اللاعبين في العالم. وتتوقع الأندية المهتمة بخدماته أن يكون له دور مهم في تعزيز هجومها وتحقيق النجاحات في المنافسات المحلية والقارية.
و من المنتظر أن تتوالى المفاوضات والمحادثات بين وكلاء اللاعب ومسؤولي الأندية المهتمة خلال الأسابيع القادمة، لتحديد وجهته المقبلة. ومن المؤكد أن جماهير كرة القدم المغربية ستتابع بشغف تطورات مستقبل أبوخلال، الذي يعد من الوجوه الشابة الواعدة في كرة القدم المغربية والعالمية.
و يذكر أن تولوز قد يواجه صعوبات في الاحتفاظ بأبوخلال في صفوفه، خاصة في ظل المنافسة القوية والعروض المغرية التي يتلقاها اللاعب من الأندية الكبيرة. ستظل المتابعة لمستقبل أبوخلال محط اهتمام الكثيرين، حيث يمكن أن يكون له دورًا بارزًا في مستقبل الكرة المغربية والعالمية
الركراكي – يسعى المدرب الوطني لكرة القدم وليد الركراكي إلى تعزيز صفوف المنتخب الوطني المغربي في الفترة القادمة لتغطية النقائص الموجودة في بعض المراكز الحساسة.
وبعد الاستحقاقات الأخيرة أمام منتخب الرأس الأخضر وجنوب أفريقيا، تبين وجود نقص في بعض المراكز، حيث تعذر على البدلاء الحاليين تقديم المساهمة المطلوبة.
ويعمل الركراكي حاليًا على إقناع بعض الأسماء المتألقة في الدوريات الأوروبية بالانضمام إلى صفوف المنتخب الوطني خلال فترة التوقف الدولي القادمة في سبتمبر، من أجل تقييم قدراتهم ومدى قدرتهم على تعزيز المنتخب وإضافة قيمة جديدة.
الركراكي – قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تكليف الناخب الوطني وليد الركراكي، بالإضافة إلى مساعديه رشيد بن محمود وغريب أمزين، بمهمة التواصل مع بعض اللاعبين الذين تظهر ملفاتهم صعوبة في إقناعهم باللعب للمنتخب المغربي.
يأتي هذا القرار بعدما كان كشاف الجامعة يتابع بنفسه ملف أمين عدلي وإلياس بن الصغير، اللاعبين ذوي الجنسية المزدوجة، ولكن تم اختيار الركراكي لتولي هذه المهمة.
ويعتمد الركراكي على طريقته الخاصة في إقناع اللاعبين بتمثيل المنتخب المغربي، خاصةً الذين يحملون الجنسية المزدوجة، ويأمل في نجاحه في إقناع أمين عدلي وإلياس بن الصغير، بالانضمام إلى صفوف المنتخب المغربي.
يجدر الذكر أن أمين عدلي سبق له حمل قميص منتخب فرنسا تحت 21 سنة، في حين لعب إلياس بن الصغير مع المنتخب الفرنسي تحت 19 سنة.
اكتملت قائمة المنتخبات المتأهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، المقرر إقامتها في ساحل العاج خلال الفترة من 13 يناير/ كانون الثاني إلى 11 فبراير/ شباط المقبلين، وذلك بعد اختتام مباريات الجولة الخامسة قبل الأخيرة من التصفيات المؤهلة للبطولة.
و تأهلت 4 منتخبات عربية في الجولة السابقة وهي المغرب والجزائر وتونس ومصر، ومن الممكن أن يزيد عدد المنتخبات العربية إلى 6 في حال تأهل السودان وموريتانيا في الجولة السادسة التي ستقام في سبتمبر/ أيلول المقبل.
وتأهلت نيجيريا وغينيا بيساو من المجموعة الأولى، بينما تأهلت بوركينا فاسو والرأس الأخضر من المجموعة الثانية.
في المجموعة الرابعة، تأهلت مصر وغينيا، في حين تصدرت الجزائر المجموعة السادسة بنتائجها المثالية، من جهة أخرى تأهل منتخب مالي كمتصدر للمجموعة السابعة، وتأهل ساحل العاج وزامبيا من المجموعة الثامنة، بينما تأهلت غينيا الاستوائية إلى جانب تونس في المجموعة العاشرة.
وتأهلت جنوب أفريقيا والمغرب من المجموعة الحادية عشرة، وأخيرًا تأهلت السنغال من المجموعة الثانية عشرة، و تبقى 9 مقاعد للمنتخبات الأخرى للتأهل، حيث ما زالت المنافسة قائمة في المجموعة الثالثة بين ناميبيا وبوروندي والكاميرون.
وتتنافس غانا وأنغولا وأفريقيا الوسطى في المجموعة الخامسة، في المجموعة الثامنة، تتنافس تنزانيا وأوغندا على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2024 بجانب الجزائر.
وتبقى المجموعة التاسعة مفتوحة بين جمهورية الكونغو والغابون والسودان وموريتانيا. أما المقعد الأخير فيتنافس عليه موزمبيق والبنين في المجموعة 12.
و يتوجب على الفرق المتأهلة استعدادًا للبطولة والتركيز على تحقيق نتائج جيدة. من المتوقع أن تكون كأس الأمم الأفريقية 2023 في ساحل العاج حدثًا رياضيًا مثيرًا ومشوقًا يستقطب الجماهير واللاعبين من جميع أنحاء القارة.
شيبو- أرسل اللاعب المغربي السابق، يوسف شيبو، رسالة غامضة للمدرب الوطني وليد الركراكي بعد خسارة المنتخب المغربي أمام منتخب جنوب إفريقيا في المباراة التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا.
وعبّر شيبو، الذي يعمل حاليًا كمحلل في قناة بيين سبورت، عن انتقاده لاختيارات الركراكي في المباراتين الأخيرتين، مشيرًا إلى أن إفريقيا تحتاج إلى لاعبين ذوي نوعية مختلفة.
وقد أعرب الركراكي سابقًا عن قناعته بأن باب الفرصة لحمل قميص المنتخب المغربي سيتوقف في سبتمبر المقبل.
في ضوء ذلك، يسعى الركراكي لتجميع فريق قوي بشكل بشري وتكتيكي في الأشهر المقبلة قبل بطولة كأس أمم إفريقيا التي ستقام في ساحل العاج في عام 2023.
وقد حدد الجمهور المغربي، بالإضافة إلى الركراكي ورئيس الاتحاد الوطني لكرة القدم فوزي لقجع، الفوز بكأس أمم إفريقيا كهدف للفترة المقبلة.
ومن المتوقع أن يواجه المنتخب المغربي منتخبات إفريقية أخرى خلال فترة التوقف الدولي في شهري سبتمبر وأكتوبر لتهيئة الفريق بشكل جيد للبطولة القارية المرتقبة.
المصدر: صحافة بلادي
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس