أرشيف الوسم: السعيد شنقريحة

تبون يرقي السعيد شنقريحة في هذا المنصب

تبون- أشرف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الإثنين 04 يوليوز الجاري، على الحفل السنوي لتقليد الرتب وإسداء الأوسمة لإطارات الجيش الوطني الشعبي بقصر الشعب بالعاصمة الجزائر.

وكان في استقبال تبون لدى وصوله إلى قصر الشعب، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة وقائد الحرس الجمهوري الفريق الأول علي بن علي.

وقام الرئيس عبد المجيد تبون بترقية رئيس الأركان الفريق السعيد شنقريحة، إلى رتبة فريق أول.

مصـــادر: شنْقريحة وراء إبعاد الصحافيين المَـغاربة من وهران

وهران- أفادت وسائل إعلام، أن رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق السعيد شنقريحة، “هو من أعطى أمرا بمنع الصحافيين المغاربة من دخول ولاية وهران الجزائرية لتغطية الدورة الـ 19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط في آخر لحظة صدرت تعليمات من شنقريحة شخصيا، وبطريقة شفوية، لطرد الصحافيين المغاربة المختصين في الرياضة”.

وقالت يومية “الصباح” الجزائرية، في عددها الصادر، أمس الثلاثاء 28 يونيو الجاري، أن “منع الإعلاميين المغاربة جاء وفق ما أفاد به الصحافي هشام عبود، الضابط السابق في الجيش الجزائري والمعارض، عن تلقيه معطيات دقيقة من داخل جهاز الأمن الجزائري، كون السعيد شنقريحة كان وراء عدم ولوج الصحافيين المغاربة، بمبرر التجسس”.

ووصف المتحدث ذاته، حسب ذات المصدر، هذا المبرر بـ”الغباء السياسي الكبير” وتابع “لو تم التسليم بأن الصحافيين المغاربة جواسيس، كان على جهاز الإستخبارات الجزائري وضعهم تحت المراقبة اللصيقة، لمعرفة الأسرار التي يبحثون عنها، واصطيادهم في حالة تلبس”.

وفي تفاصيل الواقعة، قال عبود “أنه تواصل مع بعض كبار المسؤولين في الأمن ببلاده، من الذين يعارضون “النظام العسكري”، حيث أكدوا له أنه “لم يكن لديهم أي مذكرة موقعة من قبل أي مسؤول في الإستخبارات، تدعوهم إلى حجز الصحافيين المغاربة بالمطار، وترحيلهم إلى بلدهم”، مضيفا أنه “في آخر لحظة صدرت تعليمات من شنقريحة شخصيا، وبطريقة شفوية، لطرد الصحافيين المغاربة المختصين في الرياضة”.

وأضاف، أن كبار المسؤولين الأمنيين ببلاده، أكّـــدوا له أنه “حتى لو تم التسليم بأن الصحافيين المغاربة جواسيس، كما تخيل شنقريحة، فهل سيتجسسون على مباراة لكرة السلة، أو تنافس المشاركين في لعبة الجمباز، أو عشب ملعب؟”.

وأوضح المتحدث ذاته، أنه عمل رئيس تحرير في مجلس الجيش الجزائري لعقود، ولم يتلق أي تعليمات من رؤسائه للتجسس على مؤتمرات القمة العربية، ومنافسات ألعاب رياضية، كما لم يسجل في تاريخ الأنشطة الإقليمية والدولية والرياضية التي أقيمت بالجزائر، طرد أي صحافي مغربي، والعكس صحيح بالمغرب.

السعيد شنقريحة يشرف على تمرين تكتيتي بالذخيرة الحية بهذه المنطقة

السعيد شنقريحة-أشرف رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق السعيد شنقريحة اليوم الثلاثاء 14 يونيو الجاري، على تنفيذ تمرين تكيتي “تاوندرت 2022” بالذخيرة الحية بالناحية العسكرية السادسة ببرج باجي مختار.

وأوضحت وزارة الدفاع الوطني في بيان لها، أن هذا التمرين قامت به وحدات من القطاع مدعمة بوحدات من مختلف القوات والأسلحة، حيث يهدف للرفع من القدرات القتالية والتعاون بين مختلف الأركانات فضلا عن تدريب القيادات والأركانات على التحضير والتخطيط وقيادة العمليات في مواجهة التهديدات المحتملة.

وأكد المصدر، أن مجريات الأعمال القتالية التي قامت بتنفيذها الوحدات المقحمة اتسمت باحترافية عالية في جميع مراحلها وبمستوى تكتيكي وعملياتي ممتاز يعكس القدرات القتالية العالية للأطقم والقادة بكافة المستويات والكفاءة العالية للإطارت في مجالات التركيب وإدارة العمليات القتالية.

وأضافت الوزارة، “التمرين التكتيكي تخللته عملية إبرار لمفرزة من القوات الخاصة تحت حماية المدفعية والطيران المقاتل لمهمة تدمير قوات عدو غير تقليدي حاولت التسلل إلى داخل التراب الوطني علاوة على عملية إنزال جوي لأفراد القوات الخاصة في عمق دفاعات العدو”.

في ذات السياق، التقى الفريق السعيد شنقريحة بأفراد الوحدات المشاركة بغرض التقييم الموضوعي والواقعي لمجريات التمرين الذي كلل بالنجاح التام على كافة المستويات التخطيطية والتحضيرية والتنفيذية، كما هنأهم على الجهود الكبرى التي بذلوها طوال سنة التحضير القتالي 2021-2022.

آخر المستجدات…الجيش الوطني الشعبي يوقف 7 عناصر تدعم الجماعات الإرهابية

توقيف- تمكنت مفارز للجيش الوطني الشعبي، من توقيف عناصر دحدوحية تدعم الجماعات الإرهابية.

في ذات السياق، أوضحت وزارة الدفاع الوطني في حصيلتها الأسبوعية، أن مفارز للجيش الوطني الشعبي أوقف 7 عناصر دعم للجماعات الإرهابية في عمليتين منفصلتين عبر التراب الوطني.

كما تم ضبط مفرزة أخرى مسدسين رشاشين من نوع كلاشنيكوف وكمية من الذخيرة بإيليزي.

وأشار المصدر، إلى أنه تم تدمير قنابل درية الصنع بكل من ولاية باتنة والبويرة.

عـــــــاجل: الحكم بإعدام قرميط بونويرة بتهمة “إفشاء معلومات سرية” فضحت جرائم رئيس الأركان شنقريحة

قرميط بونويرة- علم قبل قليل من يوم الاثنين 16 ماي الجاري، أن محكمة عسكرية بالجزائر قضت بإعدام سكرتير القائد السابق للجيش وبالسجن المؤبد في حق قائد سابق للدرك الوطني بتهمة “الخيانة العظمى”، كما قضت بالحكم نفسه في حق معارض سياسي مقيم في لندن بتهمة “الإرهاب”.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن مجلس الاستئناف العسكري بالبليدة (50 كلم جنوب العاصمة الجزائرية) أيد يوم الخميس حكما بالإعدام صدر في يناير في حق المساعد الأول المتقاعد قرميط بونويرة، وذلك بتهمة “إفشاء معلومات سرية” تمسّ بمصلحة شنقريحة وعدد من الجنرالات.

وأعلنت النيابة العسكرية فور بداية التحقيق في وقت سابق، أنها وجهت تهمة “الخيانة العظمى” و”الاستحواذ على معلومات ووثائق سرية لغرض تسليمها لأحد عملاء دولة أجنبية” لقرميط بونويرة الذي عمل سكرتيرا خاصا لرئيس أركان الجيش السابق أحمد قايد صالح الذي توفي في 23 ديسمبر 2020.

للإشارة، فإن في القضية نفسها، حكمت المحكمة العسكرية الجزائرية غيابيا بالسجن مدى الحياة على العميد المتقاعد غالي بلقصير قائد الدرك الوطني بين 2017 و2019 الموجود في حالة فرار. حيث سبق أن صدر طلب دولي بالقبض عليه.
كما تم تأييد الحكم الغيابي بالسجن المؤبّد في حق الدبلوماسي السابق المقيم في المملكة المتّحدة محمّد العربي زيتوت، أحد مؤسسي حركة رشاد التي صنفتها الجزائر منظمة إرهابية في مايو 2021.

ويتواجد في السجن العسكري العديد من الضباط منهم قادة كبار في الجيش في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، سبق الحكم عليهم بتهم الفساد، ومنهم من ينتظر المحاكمة.

ملاحظة: تنفيذ أحكام الإعدام “مجمّد” منذ 1993 لكن المحاكم الجزائرية المدنية والعسكرية ما زالت تصدره.

سكـــوب: بأوامر من شنقريحة…أبناء القايد صالح ممنوعين من مغادرة الجزائر وتبون يدخل على الخط

السعيد شنقريحة- علمت صحافة بلادي اليوم الثلاثاء 10 ماي الجاري من مصادرها الخاصة، أن أبناء القايد صالح ممنوعين من مغادرة الجزائر.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذا القرار جاء بأوامر من رئيس أركان الجيش الجزائري، شنڤريحة ISTN ، مع طلب ايداعهم السجن.

وأضافت المعطيات، أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يرفض سجنهم.

وقال خالد العلوي، “الكابرانات مشغولون بتصفية الحسابات عوض انشغالهم بالمشاكل التي يعيشها الشعب الجزائري المغلوب على أمره لكم الله يااخواننا الجزاءريين حسبنا الله ونعم الوكيل في كل فاسد”.

وقال محمد، “مليحة خلي يذخلو الحبس ومليحة كي تتخلط بيناتهم باش الشعب يعجبو الحال ويفرح باسكو كاينين ناس بزاااف في السجن مظلومين من طرف الدولة”.

المصدر: صحافة بلادي

مجلة فرنسية: تبون يعيد تشكيل الجيش على هواه

قالت مجلة “جون أفريك” الفرنسية، إن رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون، بدأ منذ انتخابه رئيسا في دسمبر الماضي، في إعادة تشكيل الجيش على هواه، ومن دون إحداث موجات.

وأضافت المجلة، نقلا عن إداري ملم بخبايا الحكم في الجزائر:”كنا نعتقد أن تبون لعبة في أيدي الجيش، لكن اتضح فيما بعد، أنه إستراتيجي قادر على التعامل معهم”.

وأوضحت، أن تبون استغل أجواء شهر رمضان، والظرفية التي تعرفها البلاد في ظل تفشي فيروس كورونا، من أجل القيام بتغييرات واسعة داخل الأجهزة الأمنية.

وأجرى تبون عدة تعديلات في القضاء العسكري بوزارة الدفاع، من بينها إعفاءات وتعينات جديدة، إلى جانب قيامه بتغييرات في أجهزة الأمن الوطني الجزائري.

ومن المنتظر أن يكون رحيل الفريق علي بن علي، الذي يرأس الحرس الجمهوري، خطوة أخرى نحو استمرار تبون في القيام بالمزيد من التغييرات، خاصة أنه (أي علي بن علي)، يعتبر آخر بقايا النظام الجزائري القديم.

وكشفت المصادر السابقة، أن الجنرال القوي، الراحل أحمد قايد صالح، اجتمع بكبار الضباط بعد ثلاثة أيام من أداء تبون اليمين الدستورية، مطالبا بأسماء من تحدوا أوامره وقرروا دعم منافس عبد المجيد وقتها، المرشح عز الدين ميهوبي، مباشرة بعد ذلك، توفي قائد الأركان بسكتة قلبية، ليترك فراغا كبيرا في البلاد.

واستطردت المجلة، بأن تبون ليس من محبي التغييرات بالقوة، عكس من سبقوه، لأنه يعتمد، ودائما حسب “جون أفريك”، على طريقة ناعمة، لا تظهر للعلن إلا بعد أيام من تنفيذها، وبالضبط حين تصدر في الجريدة الرسمية.

جون أفريك: العدو اللدود للقايد صالح يعود للجزائر

سلطت مجلة “جون أفريك” الفرنسية، الضوء على عودة الجنرال المتقاعد حسين بن حديد، إلى الجزائر، وذلك بعد مغادرته المستشفى الذي كان يخضع فيه للعلاج منذ الـ 22 من يناير الماضي، بعاصمة الأنوار باريس.

وقالت المجلة الفرنسية، إن بن حديد، عاد إلى الجزائر، في الـ 31 من شهر ماي الماضي، عبر رحلة للخطوط الجوية الجزائرية، برفقة مجموعة من المواطنين الجزائريين الذين كانوا عالقين في باريس بسبب غلق الحدود عقب تفشي وباء كورونا.

ومباشرة بعد وصوله للجزائر، نقل بن حديد للمستشفى العسكري عين النعجة، حيث خضع للفحوصات الطبية، ليبتين أنه غير مصاب بكورونا ويغادر صوب منزله.

ونقلت “جون أفريك” عن مقربين منه، قولهم بأن سبب عودة بن حديد إلى الجزائر، هو عدم تحملع البقاء أكثر في المستشفى بباريس، الأمر الذي دفعه لتفضيل الرجوع للديار على الاستمرار في فرنسا.

ورجحت المجلة، بألا يحضر الجنرال، البالغ من العمر 75 سنة، محاكمته المقررة في الـ 11 من شهر يونيو الجاري، وذلك بسبب ظروفه الصحية، التي لا تساعده، خاصة أنه بات يتنقل عبر كرسي متحرك.

وكان بن حديد قد اعتقل في أكثر من مناسبة، آخرها في ماي 2019، قبل أن يتم الإفراج عنه مطلع العام الجاري، في انتظار محاكمته، التي أجلت من مارس إلى يونيو الجاري.

يشار إلى أن بن حديد، كان يعتبر، حسب مراقبين، العدو رقم واحد، للمقبور القايد صالح، وبوتفليقة، وشقيقه السعيد، قبل أن يفرج عنه شنقريحة، ويعيد إليه جواز سفره الديبلوماسي الذي سلب منه لسنوات.

من داخل سجنه.. مدير الأمن الوطني الجزائري الأسبق متوعداً: “مراحش نغرق وحدي”

توعد المدير العام للأمن الوطني الجزائري الأسبق، عبد الغني هامل، باقي الفاسدين في البلاد، بقوله:”مراحش نغرق وحدي”، وذلك عقب إصدار محكمة بومرداس لعقوبة 15 سنة سجنا نافذا في حقه، على خلفية عدد من تهم الفساد.

وحسب ما أوردته جريدة “الجزائر”، فإن هامل بدأ في الصراخ في المحكمة عقب نطق الحكم، متوعدا بأنه لن يسكت ولن يغرق وحده، كما اتهم الجنرالات بتصفية حسابهم معه، بسبب تصريحات سابقة له.

واتهم هامل، رئيس الجمهورية الحالي عبد المجيد تبون، وابنه خالد، بأنهما من يجب أن يتواجدا في السجن، وليس هو، في إشارة إلى تورط الطرفين في قضية تهريب الكوكايين عبر حاويات قادمة من البرازيل نحو وهران، إلى جانب تبييض الأموال.

وسبق لهامل أن صرح في وقت سابق، عقب اتهامه بالفساد، بأن “الفاسد لا يمكنه محاربة الفاسد”، في توجيه واضح لأصابع الاتهام نحو القيادة الحالية للبلاد.

جبهة العدالة والتنمية تصدم جنرالات الجزائر بهذه الخطوة

صدمت جبهة العدالة والتنمية، جنرالات الجزائر، المتحكمين الفعليين في السلطة، بعد أن أصدرت بيانا رفضت من خلالها استمرار سياسة “فرض الأمر الواقع”، وذلك عقب خروج قائد الأركان السعيد شنقريحة، ومباركته لمسودة التعديل الدستوري التي طرحها الرئيس عبد المجيد تبون.

وقالت الجبهة في بيانها، إن ما تقوم به السلطة القائمة في الجزائر، بدءا من الرئاسيات ووصلا للتعديل الدستوري، ومرورا بـ”رسكلة” الأحزاب التي كانت دعامة فترة بوتفليقة، لم يتمكن من بناء جدار الثقة المفقود.

وأوضحت الجبهة، أن السلطة تتجه لفرض أجندة أحادية، لا تراعي مطالب الشعب، وذلك في إشارة منها لمسودة التعديل الدستوري، التي صيغت في قصر الرئاسة، بعيدا عن الشعب.

وطالبت الجبهة، السلطات بإبعاد اللجنة المكلفة بصياغة الدستور بناء على المقترحات المقدمة، وإعادة تعيين لجنة أخرى، تكون توافقية، وبها تمثيليات من جهات أخرى.

ودعت الجبهة، السلطة، إلى الابتعاد عن سياسة فرض الأمر الواقع والتقاليد البالية، وإعادة النظر في المنهجية المتبعة لتعديل الدستور، والتي ينبغي أن تكون محل حوار ونقاش.

ورأى مراقبون، بأن موقف الجبهة، يعتبر صادما للجنرالات، خاصة أنه أعقب خروج شنقريحة لمباركة الدستور، الأمر الذي كان يحتم على كل الأحزاب والتنظيمات السير على منوال رغبة الجيش، لا “السباحة عكس التيار”، على حد تعبيرهم.

يشار إلى أن رئيس الجزائر، عبد المجيد تبون، كان قد طرح مسودة التعديل الدستوري للنقاش العام، بداية الشهر الماضي، الوقت الذي اعتبره البعض غير مناسب، خاصة لتزامنه مع أزمة كورونا، إلى جانب أن المسودة لا تمثل الإرادة الشعبية، بحكم أنها صيغة على مقربة من غرفة الرئاسة وبعيدة عن المواطنين.