شنقريحة- يواجه المنتخب المغربي نظيره الفرنسي يوم غد الأربعاء 14 دجنبر الجاري، حيث تساءل رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول من سيشجع رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق السعيد شنقريحة، هل سيشجع المنتخب المغربي أم الفرنسي.
في ذات السياق، قال عبد الرحيم منار سليمي أستاذ جامعي ومُحلّل سياسي مغربي في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، “مقابلة المغرب- فرنسا تضع حظيرة شنقريحة أمام خيارين: إما تشجيع فرنسا دولة اجداد الكابرانات وهنا يتناقضون مع النشيد الجزائري ” يافرنسا فات وقت العتاب ..يافرنسا جاء وقت الحساب “”.
وأضاف، “إما تشجيع المغرب وهنا يتناقضون مع شعار الكابرانات” المغرب عدو كلاسيكي”، أحسن شيء أن يستمروا في تشجيع البوليساريو”.
الجزائر- أفادت مصادر متطابقة، أن عدد من الجزائريين توجهوا صوب الدوحة لحضور المباريات ليس لتشجيع الدول العربية والافريقية بل الهدف من هذه الهجرة الجماعية هو تشجيع الدول المنافسة للدول العربية والإفريقية.
وحسب المصدر، فإن الممول لهذه الجماهير هو الجنرال الفريق السعيد شنقريحة الذي جعل من أبناء الجزائر نسخة طبق الأصل منه في تفكيره وكراهيته لكل ما هو عربي أمازيغي إفريقي.
وأشارت المصادر، إلى أن عدد من الجزائريين أقدموا على أعمال الشغب والسرقة في ديار المهجر، حيث تمت سرقة حقيبة اليد لمقدمة البرامج الأرجنتينية من طرف مواطنين جزائريين.
كما أقدموا على استفزاز كل الجماهير العربية والإفريقية ابتداء من جماهير السعودية نهاية بكل الجماهير العالمية التي اشتكت من سرقات الجزائريين، الشيء الذي أكدته الصحافة العالمية، متسائلة عن سبب تواجدهم في مونديال لا يوجد فيه منتخب الجزائر، حسب ذات المصدر.
شنقريحة- أفاد الإعلامي المغربي، المصطفى العسري، أن قائد أركان الجيش الجزائري الفريق السعيد شنقريحة لم تعد له إلا أيام معدودة على رأس المؤسسة العسكرية الجزائرية.
وكشف الإعلامي المغربي العسري نقلا عن مصادر من داخل المعارضة الجزائرية، أن السعيد شنقريحة سيقال من منصبه في الأيام القليلة المقبلة لظروفه الصحية أو سيتم التحفظ عليه بأحد المعتقلات على غرار العشرات من الجنرالات العسكريين الجزائريين.
وأضاف المتحدث ذاته، أن ما يؤكد الأخبار المتداولة هو طريقة حديث السعيد شنقريحة المفاجئة عن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، وتملقه إليه، وذلك خلال المناورات العسكرية بأحد المناطق الجزائرية.
كما أشار إلى أن الجنرالات والمستشارين المحيطين بعبد المجيد تبون يرغبون في إزاحة السعيد شنقريحة من منصبه على رأس المؤسسة العسكرية.
وأضاف العسري، أن الإطاحة بالسعيد شنقريحة كانت ستتم في 2018 لتورطه في الاتجار في المخدرات وتبييض الأموال ونهب أموال الدولة.
مناورات- أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، يوم أمس الخميس 10 نونبر الجاري، عن استقبال رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق السعيد شنقريحة، مدير المصلحة الفدرالية للتعاون العسكري والتقني لفدرالية روسيا، شوغاييف ديميتري إفغينيفيتش.
وقالت الوزارة المذكورة، أنه “في إطار تنفيذ برنامج التعاون العسكري الثنائي الجزائري-الروسي، استقبل السيد الفريق أول السعيد شنقريحة، بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، شوغاييف ديميتري إفغينيفيتش، مدير المصلحة الفدرالية للتعاون العسكري والتقني لفدرالية روسيا، وذلك بحضور ضباط ألوية وعمداء من وزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي وسعادة سفير فدرالية روسيا بالجزائر”.
وأضاف المصدر، “قد سمح هذا اللقاء للطرفين، وفق نفس المصدر، بالتطرق للتعاون العسكري الثنائي وسبل تنويعه ليشمل مجالات الاهتمام المشترك”.
جدير بالذكر، أن هذه الزيارة تأتي في وقت أعلنت المنطقة العسكرية الجنوبية الروسية عن “تنظيم مناورات مشتركة لمكافحة الإرهاب للقوات البرية الروسية والجزائرية بقاعدة حماقير العسكرية في الجنوب الغربي للجزائر شهر نوفمبر الجاري”.
شنقريحة- علمت صحافة بلادي من مصادرها الخاصة، أن قائد أركان الجيش الجزائري الفريق السعيد شنڤريحة، قام بتحويل ابنته “ميليسا شنقريحة” من سويسرا إلى السفارة الجزائرية بالولايات المتحدة الأمريكية.
وقال المصدر، أن هذا جاء بعد تصادم العصابات إثر الصراع، حيث يقوم جناح بفتح تحقيقات حول فساد أبناء الفريق الأول شنقريحة المتواجدين بالخارج.
تبون- أفادت مصادر متطابقة، أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون غادر مؤتمر قمة المناخ بمصر، وعاد لبلاده في نفس يوم افتتاح القمة، حيث اعتبر عدد من النشطاء هذه المغاردة لغزا غريبا.
وعاد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ليلا أمس الإثنين 07 أكتوبر الجاري، تاركا مقعد الجزائر فارغا، حيث استقبله في المطار رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق السعيد شنقريحة.
وذكرت مصادر إعلامية جزائرية، أن السعيد شنقريحة هو من أمره بالعودة على الفور..
ويجعل لحدود الساعة سبب هذه الدعوة المفاجئة.
ونشر عدد من النشطاء مقعد الجزائر فارغا في أشغال القمة، متاسئلين عن سبب عدم وجود حتى وزير الخارجية رمطان لعمامرة، الذي كان من المفترض أن يشغل المقعد مكانه، مايزيد من لغز هذا الغياب.
يشار إلى أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون كان قد وصل بعد ظهر الأحد إلى مدينة شرم الشيخ المصرية لحضور قمة المناخ الدولية COP 27، حيث رافقه في رحلته إلى مصر، وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة، ووزيرة البيئة والطاقات المتجددة سامية موالفي.
الجزائر- علمت صحافة بلادي من مصادرها الخاصة، أن الجنرال السابق غالي بلقصير، قائد الدرك الوطني الجزائري، وأحد الضباط الأكثر نفوذا في عهد الراحل أحمد قايد صالح، يتفاوض مع النظام الجزائري بمقاطع فيديو وصور يقول إنها تدين الرئيس عبد المجيد تبون والسعيد شنقريحة وعددا من الجنرالات والوزراء، في قضايا فساد وفضائح جنسية ومؤامرات سياسية خطيرة للغاية.
وحسب مصادر متطابقة، فإن السلطات الجزائرية على أعلى مستوى، تدرس في سرية تامة التهديدات التي أطلقها الجنرال غالي بلقصير، عندما كان مسؤولا بشكل رئيسي عن جميع التحقيقات الرئيسية التي أجريت في قضايا الفساد وإهدار المال العام في بلاده.
وأضافت المصادر، أن الجنرال غالي، فتح مؤخرا، اتصالات مع السلطات الجزائرية، عبر قناة مرتبطة مباشرة بحاشية الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
وقالت المصادر، أن الجنرال غالي بلقصير ابتز بوضوح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وجميع القادة المسؤولين حاليا عن البلاد، حيث أعطى لمخاطبيه مهلة تنتهي حتى نهاية عام 2022 لإعادة الاعتبار له و”تبييضه” من قبل السلطات القضائية.
في ذات السياق، هدد القائد السابق للدرك الوطني بالكشف ونشر العديد من الملفات التي تورط عبد الرئيس عبد المجيد تبون والعديد من قيادات محيطه، في قضايا فساد وفضائح جنسية ومؤامرات سياسية خطيرة للغاية، في حال لم يتم إغلاق جميع الإجراءات القانونية ضده ودفنها بصفة نهائية.
كما طالب غالي الذي يعتبر “الصندوق الأسود الوحيد” للنظام الجزائري حاليا، بالإفراج عن عدد من أقاربه المسجونين مؤخرا في الجزائر.
وأشارت المصادر، إلى أن الجنرال غالي بلقصير، يتوفر على أشرطة فيديو وصور ووثائق تدين أبناء الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والعديد من الوزراء الحاليين، بالإضافة إلى العديد من الجنرالات الأقوياء في المؤسسة العسكرية الجزائرية الحالية وعلى رأسهم الجنرال سعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الشعبي والوطني.
صراع- تدور صراعات منذ يوم أمس الأربعاء 12 أكتوبر الجاري، بين شنقريحة وعبد المجيد تبون بسبب اتفاق روسي مغربي لبناء محطة للطاقة النووية بالمغرب.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن شنقريحة اعتبر الاتفاق طعنة في الظهر من الدب الروسي، خصوصا أن العسكر يعتبر المستهلك والمستورد الأول بملاير الدولارات للسلاح السوفياتي.
وأضافت المعطيات، أن عبد المجيد تبون اقترح على شنقريحة مقاطعة الأسلحة الروسية والتوجه نحو السوق الفرنسية.
الجزائر- وجهت المجلة “ماريان” الفرنسية في عددها الأخير اتهاما للجزائر، حيث توقفت عند “الترهات” التي ينشرها الإعلام الجزائري، تحت خدمة نظام العسكر، لاستهداف المغرب وإسبانيا وفرنسا.
وقال المصدر، “ففي إطار البحث المحموم عن أعداء وهميين وضجيج تمجيد القومية القبلية، يعيش النظام الجزائري حالة سيئة؛ وليس بمقدوره ستر إخفاقاته المتكررة وعجزه عن إيجاد الظروف المواتية لرفاهية شعبه”.
وأشار المصدر، إلى أن الإعلام الغربي بدأ يتنبه إلى منسوب المظلومية، التي يحاول ترويجها “قصر المرادية” عبر منصات مختلفة؛ لكن الثابت فيها هو عداؤه المفرط للمغرب، وقد حول سياسته بشكل شمولي لمعاداة المملكة وجعلها “البعبع” الذي يخيف به العسكر الشعب الجزائري، وحين اصطدم بمواقف تناقض هذا التوجه لدى القوى الغربية استعار هذا العداء ليمارسه ضد كل من فرنسا وإسبانيا.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس