أرشيف الوسم: الجيش الجزائري

هل بدأ الجيش الجزائري في قتل المحتجين جنوب البلاد؟

عرفت منطقة تينزواتين بالجنوب الجزائري، احتجاجات حاشدة من طرف السكان، عرفت تدخل الجيش لتفريقها، قبل أن يلقى مدني مصرعه في ظروف غامضة.

وكشف بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، بأن حادثة إطلاق النار التي راح ضحيتها مدني، جاءت من جهة مجهولة واستهدفت الجيش.

وأوضحت الوزارة، بأنها أمرت بفتح تحقيق للكشف عن ملابسات قتل المواطن الجزائري، في المنطقة الحدودية مع مالي.

وعلى عكس ما قاله البيان الرسمي، فإن تدوينات لنشطاء اتهمت الجيش بقتل المدني، خاصة بعد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لمقطع فيديو، يظهر المواطن ساقطا على الأرض، وعلى مقربة منه عدد من عناصر الجيش، الذين اكتفوا بمشاهدته يموت، دون تحريك أي ساكن، بالرغم من صرخات الأهالي التي طالبتهم بحمله لتلقي الإسعافات.

جبهة العدالة والتنمية تصدم جنرالات الجزائر بهذه الخطوة

صدمت جبهة العدالة والتنمية، جنرالات الجزائر، المتحكمين الفعليين في السلطة، بعد أن أصدرت بيانا رفضت من خلالها استمرار سياسة “فرض الأمر الواقع”، وذلك عقب خروج قائد الأركان السعيد شنقريحة، ومباركته لمسودة التعديل الدستوري التي طرحها الرئيس عبد المجيد تبون.

وقالت الجبهة في بيانها، إن ما تقوم به السلطة القائمة في الجزائر، بدءا من الرئاسيات ووصلا للتعديل الدستوري، ومرورا بـ”رسكلة” الأحزاب التي كانت دعامة فترة بوتفليقة، لم يتمكن من بناء جدار الثقة المفقود.

وأوضحت الجبهة، أن السلطة تتجه لفرض أجندة أحادية، لا تراعي مطالب الشعب، وذلك في إشارة منها لمسودة التعديل الدستوري، التي صيغت في قصر الرئاسة، بعيدا عن الشعب.

وطالبت الجبهة، السلطات بإبعاد اللجنة المكلفة بصياغة الدستور بناء على المقترحات المقدمة، وإعادة تعيين لجنة أخرى، تكون توافقية، وبها تمثيليات من جهات أخرى.

ودعت الجبهة، السلطة، إلى الابتعاد عن سياسة فرض الأمر الواقع والتقاليد البالية، وإعادة النظر في المنهجية المتبعة لتعديل الدستور، والتي ينبغي أن تكون محل حوار ونقاش.

ورأى مراقبون، بأن موقف الجبهة، يعتبر صادما للجنرالات، خاصة أنه أعقب خروج شنقريحة لمباركة الدستور، الأمر الذي كان يحتم على كل الأحزاب والتنظيمات السير على منوال رغبة الجيش، لا “السباحة عكس التيار”، على حد تعبيرهم.

يشار إلى أن رئيس الجزائر، عبد المجيد تبون، كان قد طرح مسودة التعديل الدستوري للنقاش العام، بداية الشهر الماضي، الوقت الذي اعتبره البعض غير مناسب، خاصة لتزامنه مع أزمة كورونا، إلى جانب أن المسودة لا تمثل الإرادة الشعبية، بحكم أنها صيغة على مقربة من غرفة الرئاسة وبعيدة عن المواطنين.

صحيفة جزائرية: مباركة الجنرالات لدستور تبون يعتبر إجهاضاً لحلم الشعب

اعتبرت صحيفة “الجزائر تايمز”، أن مباركة جنرالات الجيش الجزائري، بقيادة رئيس الأركان، السعيد شنقريحة، لمسودة التعديل الدستوري، التي طرحها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للنقاش العام، هو إجهاض لحلم الشعب بدولة مدنية حرة.

وقالت الصحيفة، إن الدستور الجديد وضع على مقاس الجنرالات، وهو الأمر الذي جعل شنقريحة، يباركه، معتبرة الأمر، رصاصة الرحمة على شعار الحراك الشعبي الذي عرفته الجزائر “بغينا دولة مدنية ماشي عسكرية”.

وأضافت، أن الكلمة الأولى والأخيرة في البلاد ما تزال بيد المؤسسة العسكرية، ولا مكان لتداول السلطة واختيار الشعب الحر لقيادته السياسية عبر الانتخابات في الجزائر، على حد قولها.

وأوضحت الجريدة، أن إرادة الشعب تصادر، بحيث “يتم توجيه القرار السياس بناء على إرادة قادة العسكر، الممسكين بزمام السلطة، الأخير التي هي بيد من يملك قوة السلاح المادية، فهي من تحدد طبيعة القرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، بالرغم من أن الجنرالات يخفون الأمر، بالتظاهر أن البلاد ذات حكم مدني”.

ماذا يقع في الجزائر؟ الحجز على ممتلكات وزير الدفاع الوطني الأسبق

قررت المحكمة الحجز على ممتلكات أسرة وزير الدفاع الوطني الجزائري الأسبق، الجنرال خالد نزار، على خلفية التحقيق المفتوح بخصوص شكوى مرفوعة من هيئة التنظيم لاتصالات البريد والرسائل الإلكترونية والمديرية العامة للضرائب.

وكانت المحكمة قد فتحت تحقيقا، قبل أسابيع، في قضايا متعلق بشركات عائلة نزار، المتخصصة في توفير الإنترنيت ومعدات الاتصال السلكية واللاسلكية، والتي حلت سنة 2019.

جدير بالذكر، أن الجزائر تعرف إعفاءات بالجملة في صفوف مسؤولين بالجيش، وإحالة بعضهم على القضاء وسجن عدد منهم، الأمر الذي اعتبر البعض تصفية للحسابات داخل المؤسسة الأمنية بين تيار السعيد شنقريحة، والمقبور القايد صالح.

الجزائر.. انعدام الثقة داخل المؤسسة الأمنية يقرب قائد الدرك الوطني من الإقالة

قرب انعدام الثقة داخل الأجهزة الأمنية الجزائرية، الجنرال عرعار عبد الرحمان، قائد الدرك الوطني، والمعروف بـ “جنرال الذهب”، من الإقالة.
ووفق ما أوردته جريدة “الجزائر”، فإن قائد الأركان، اللواء السعيد شنقريحة، لا يثق في عرعار، الذي كان مقربا من المقبور القايد صالح، ويسعى لإقالته في أقرب وقت.
وتابعت الجريدة، بأن كون عرعار كان مقربا من صالح، جعل منه محل شك من شنقريحة، الذي يرغب في وضع رجل جديد مكانه.
وكان عرعار، بان مدينة أم البواقي، قد تولى مهمة قيادة المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بإقليم الناحية العسكرية السادسة بتمنراست، حيث كان مسؤولا، حسب الصحيفة دائما، عن عمليات تهريب الذهب إلى الإمارات.
يشار إلى أن الأجهزة الأمنية الجزائرية، تعرف تصفية حسابات موسعة، بين رجال شنقريحة وأتباع المقبور القايد صالح.

تبون يتوعد مستهدفي الجيش الجزائري.. ونشطاء: باستدعاء السفير مثلا؟

توعد رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، اللوبيات التي تستهدف الجيش الجزائري، من خلال حملات “يائسة”، بالوقوف لها بالمرصاد.

وقال تبون، خلال كلمة ألقاها بمقر وزارة الدفاع، إن موقفنا جيشنا الثابت سبب الإزعاج لأعداء الجزائر ممن وصفهم بـ”الحاقدين والحاسدين والمتسترين باللوبيات”.

وتابع رئيس الجزائر، بأن هؤلاء الحاقدين معروفين في مهدهم، ومعروفة هي امتداداتهم وأدواتهم، وسنكون لهم بالمرصاد، على حد تعبيره.

وواضح أن تبون يقصد فرنسا، ويأتي كلامه في سياق عدد من البرامج والتصريحات التي بثتها القنوات الفرنسية، والتي اعتبرتها السلطات الجزائرية، مسيئة للبلاد.

وعلق نشطاء على تصريحات تبون، بالتساؤل إن كان هذا الرد يشبه استدعاء السفراء، المهمة التي قامت بها الجزائر لأكثر من مرة في آخر ثلاثة أشهر.

وسبق لعدد من النشطاء، أن استغربوا من إقدام الجزائر على استدعاء سفيرها في باريس، احتجاجا على الفيلم الوثائقي “الجزائر حبيبتي”، بدل استدعاء السفير الفرنسي في البلاد.

فيما اعتبر آخرون ما يحدث بين الجزائر وفرنسا، مجرد مسرحية يسعى من خلالها نظام الجنرالات للظهور بزي الوطنية، ومن أجل تجييش الشعب على عدو خارجي، بدل التركيز على الاستعداد للعودة للاحتجاجات في الأيام القليلة المقبلة.

السلطات الجزائرية تستغل “الوثائقي المسيء” للتضييق على النشطاء

استغلت السلطات الجزائرية، وثائقي “الجزائر حبيبتي”، الذي وصف بأنه مسيء لـ”الشعب” و”مؤسسات بالبلاد”، من أجل التضييق على النشطاء.

وحسب صحيفة “الجزائر تايمز”، فإن شرطة وهران، قامت بتوقيف شابين ظهرا في الفيلم الوثائقي واستجوابتهما لمدة 14 ساعة.

وكشف المحامي فريد خميستي، في تصريح لوكالة “فرنس برس”، بأن السلطات الجزائرية، ستواصل توقيف من ظهروا في الفيلم لاستجوابهم.

وكانت وزارة الخارجية الجزائرية، قد استدعت سفيرها في باريس، للتشاور، بعد بث فيلم وصف بالمسيء لشعب ومؤسسات البلاد، على القناة الخامسة الفرنسية، وهو ما أثار استهزاء عدد من النشطاء، الذين استغربوا من استدعاء سفير الجزائر في فرنسا بدل استدعاء سفير فرنسا في الجزائر.

يشار إلى أن الجزائر، تشهد حراكا احتداجيا يطالب بالتغيير الجذري لنظام الحكم الذي يسيطر عليه جنرالات الجيش، غير أن التظاهرات اضطرت للتوقف مؤقتا بسبب تفشي فيروس كورونا في البلاد.